الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ٢٢٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 5 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ ﴾ الآية، قال ابن عباس: جاء عمر إلى رسول الله ، فقال: يا رسول الله!
هلكت.
قال: "فما الذي أهلكك؟
" قال: حَوَّلْتُ رَحْلِيَ البارحة، فلم يرد عليه شيئًا، وأوحي إليه: ﴿ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ ﴾ (١) وقال الحسن (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) ، فأكذب الله عز وجل اليهود، وأنزل يرخص (٧) ﴿ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ ﴾ .
أي: مَزْرَعٌ ومَنْبَتٌ للولد (٨) (٩) وقال أهل العربية: معناه: ذواتُ حرثٍ لكم، فيهن تحرثون الولد (١٠) ﴿ حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا ﴾ (١١) أي: كنار (١٢) النَّشْرُ مِسْكٌ والوجوهُ دنا ...
نير وأطرافُ الأكفِّ عَنَم (١٣) (١٤) (١٥) (١٦) إذا أكل الجَرادُ حُرُوثَ قومٍ ...
فَحَرْثِي هَمُّهُ أَكْلُ الجَرَادِ [[البيت بلا نسبة في "تهذيب اللغة" 1/ 775، "تفسير الثعلبي" 2/ 977، لكنه قال: قال المفضل بن سلمة أنشدني أبي "لسان العرب" 2/ 820، "تهذيب اللغة" 1/ 775، "تاج العروس" 3/ 194 [مادة حرث]، "أساس البلاغة"، [مادة: حرث] "البحر المحيط" 1/ 170.
"المعجم المفصل" 2/ 328.]] يعني: امرأته (١٧) وقوله تعالى: ﴿ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ﴾ أي: كيف شئتم (١٨) ﴿ أَنَّى ﴾ شِئْتُمْ معناه من أين، يدل عليه الجواب، نحو قوله تعالى: ﴿ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ﴾ (١٩) وقال الزجاج: أي ايتوا مواضع (٢٠) (٢١) والآية لا تدل على جواز (٢٢) (٢٣) (٢٤) (٢٥) وقوله تعالى: ﴿ لِأَنْفُسِكُمْ ﴾ قال عطاء عن ابن عباس: يريد العمل لله بما يحب ويرضى (٢٦) (٢٧) والكلبي (٢٨) (٢٩) وقال بعض المفسرين: يعني: ابتغاء الولد والنسل (٣٠) ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ ﴾ فيما حد لكم من الجماع وأمر الحيض.
﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ ﴾ قال عطاءُ: يريد: راجعون إليه (٣١) ﴿ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (46) ﴾ .
وقال أصحاب المعاني: معناه: ملاقو جزائه، إن ثوابًا وإن عقابًا.
وقال بعضهم ﴿ مُلَاقُوهُ ﴾ أي: ملاقو ما قدمتم.
﴿ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ الذين خافوه (٣٢) (١) الحديث رواه الترمذي (2980) كتاب التفسير، باب: ومن سورة البقرة وقال: حسن غريب، والنسائي في "تفسيره" 1/ 256، وأحمد 1/ 297، والطبري في "تفسيره" 2/ 397، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 2/ 405، والبيهقي في "سننه" 7/ 198، والثعلبي في "تفسيره" 2/ 962 وغيرهم.
(٢) رواه عنه ابن أبي شيبة في "المصنف" 4/ 232، والدارمي في "سننه" 1/ 257.
(٣) عزاه الحافظ في "العجاب" 1/ 560، والسيوطي في "الدر المنثور" 1/ 467 - 468 إلى عبد بن حميد، وذكره عنه الثعلبي في "تفسيره" 2/ 971.
(٤) "تفسير مقاتل" 1/ 192، وينظر: "تفسير الثعلبي" 2/ 971.
(٥) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 2/ 971، والواحدي في "أسباب النزول" ص80.
(٦) في (أ): (آيتان).
(٧) في (م) (ترخص).
(٨) في (م) (للوالد).
(٩) في (م) (ي) (ش) (وحد).
(١٠) في (م) زيادة (الولد والفدة وقال الأزهري) حرث الرجل امرأته وأنشد وهو تكرار.
(١١) (حتى) ساقطة من (ي).
(١٢) من "تفسير الثعلبي" 2/ 976 - 977، وينظر: "البحر المحيط" 2/ 170، وذكر وجها ثالثا، قال: ويحتمل أن يكون حرث لكم بمعنى محروثة لكم، فيكون من باب إطلاق المصدر ويراد به اسم المفعول.
(١٣) في (ي)، (ش) (غنم).
(١٤) البيت للمرقش الأكبر في "ديوانه" ص 586، وفيه: وأطراف البنان.
"تفسير الثعلبي" 2/ 977 "تاج العروس" 7/ 524، "لسان العرب" 7/ 4422 "نشر"، ينظر: "المعجم المفصل في شواهد العربية" 7/ 30 - 31.
(١٥) "مجاز القرآن" 1/ 73.
(١٦) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 298.
(١٧) ينظر: "تهذيب اللغة" 1/ 775، والكلام فيه منقول عن ابن الأعرابي.
(١٨) ساقطة من (أ) و (م).
(١٩) ينظر: "معاني القرآن" للفراء 1/ 144، "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 311، "تفسير الثعلبي" 2/ 973، "البحر المحيط" 1/ 170.
(٢٠) في (ش) و (ي): (موضع).
(٢١) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 298.
(٢٢) في (ي): (جواب).
(٢٣) في (ش): (كل).
(٢٤) في (ي): (للنسل).
(٢٥) ينظر: "تفسير الثعلبي" 2/ 979 - 1000، " المحرر الوجيز" 2/ 256، "التفسير الكبير" 6/ 76، "تفسير القرطبي" 3/ 96، "البحر المحيط" 2/ 170 - 171.
(٢٦) تقدم الحديث عن هذه الرواية في المقدمة.
وذكره في "زاد المسير" عنه 1/ 253 برواية أبى صالح، وذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 329.
(٢٧) رواه عنه الطبري في "تفسيره" 2/ 399 بمعناه، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 2/ 406.
(٢٨) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 2/ 1006، البغوي في "تفسيره" 1/ 262.
(٢٩) "معانى القرآن" للزجاج 1/ 298.
(٣٠) قال به عكرمة كما رواه ابن أبى حاتم في "تفسيره" 2/ 405، وقدمه الثعلبي في "تفسيره" 2/ 1001، وينظر: "غريب القرآن" لابن قتيبة ص 77، "معاني القرآن" للنحاس 1/ 186.
(٣١) لم أجده.
(٣٢) في (م): (يخافوه)، وفي (ي) (خافوا).
<div class="verse-tafsir"