تفسير آية الكرسي عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > آية الكرسي

ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلْحَىُّ ٱلْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُۥ سِنَةٌۭ وَلَا نَوْمٌۭ ۚ لَّهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ مَن ذَا ٱلَّذِى يَشْفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذْنِهِۦ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَىْءٍۢ مِّنْ عِلْمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ ۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْعَظِيمُ ٢٥٥

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 15 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ﴾ (١) (٢) وقوله تعالى: ﴿ الْحَيُّ ﴾ الحي من له حياة، وهي صفة تخالف الموت والجمادية (٣) (٤) (٥) (٦) وقوله تعالى ﴿ الْقَيُّومُ ﴾ القَيُّومُ في اللغة: مبالغةٌ من القَائم، وزنه فَيْعُول، وأصله: قَيْوُوُم، فلما اجتمعت الياء والواو، والسابق ساكن جُعِلَتا ياءً مشددة (٧) (٨) (٩) ﴿ الْقَيُّومُ ﴾ لعدم التوقيف بغيره من اللغات، إلا ما روي عن بعض الصحابة والتابعين، أنهم قرأوا: القَيَّام والقَيّم (١٠) قَدَّرَها (١١) (١٢) إنَّ ذا العَرْش الذي يَرْزُق ...

النَّاس وحَيّ عَلَيْهمُ قَيّوم (١٣) ومثله: ما في الدار دَيَّارٌ ودَيُّورٌ ودَيِّر (١٤) فأما معناه: فقال (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) وقوله تعالى: ﴿ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ﴾ السِّنة: ثِقَلُ النُّعاس، وهو مصدر وَسَن، يَوْسَنُ، سِنَةً، وهو وسنان ووسِن، وامرأة وَسْنَانَةٌ ووَسْنَى.

وحقيقة السِّنة: ريح تجيء من قبل الرأس لينة تغشى العين (٢٠) وحقيقة النوم: هو الغشية الثقيلة، التي تهجم على القلب، فتقطعه عن معرفة الأمور الظَّاهرة.

وقال المفضل: السِّنة في الرأس، والنوم في القلب (٢١) وقد فصل بينهما عدي ابن الرِّقَاع [[عدي بن زيد بن مالك بن الرقاع العاملي القضاعي، يكنى أبا داود، تقدمت ترجمته [البقرة: 60].]] في قوله (٢٢) وَسْنَانُ أَقْصدَه النُّعاسُ فَرَنَّقَتْ ...

في عَينِه سِنَةٌ ولَيْسَ بِنَائِمِ (٢٣) (٢٤) وتأويله: أنه لا يغفل عن تدبير الخلق (٢٥) وقوله تعالى: ﴿ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ﴾ استفهام معناه الإنكار والنفي، أي: لا يشفع عنده أحد إلا بأمره (٢٦) ﴿ وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ ﴾ الآية [يونس: 18] فأخبر الله تعالى أنه لا شفاعة عنده لأحد (٢٧) ﴿ إِلَّا بِإِذْنِهِ ﴾ يريد: شفاعة النبي  وشفاعة بعض المؤمنين لبعض في الدعاء (٢٨) وقوله تعالى: ﴿ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ﴾ قال مجاهد (٢٩) (٣٠) (٣١) ﴿ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ﴾ من أمر الدنيا ﴿ وَمَا خَلْفَهُمْ ﴾ من أمر الآخرة.

الضحاك (٣٢) (٣٣) (٣٤) ﴿ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ﴾ يعني (٣٥) ﴿ وَمَا خَلْفَهُمْ ﴾ الدنيا، لأنهم يُخِّلفونها وراء ظهورهم (٣٦) وقال عطاء عن ابن عباس: ﴿ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ﴾ يريد: من السماء إلى الأرض، (وما خلفهم) يريد: ما في السموات (٣٧) وقوله تعالى: ﴿ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ﴾ يقال: أَحَاط بالشئ: إذا عَلِمَه، كأنه ما لم يَعْلَمْه عازِبٌ عنه، فإذا عَلِمَه ووَقَفَ عليه وجَمَعَه في قَلْبه قيل: أحاط به (٣٨) (٣٩) (٤٠) وقوله تعالى: ﴿ مِنْ عِلْمِهِ ﴾ أي: من معلومه، كما يقال: اللهم اغفر لنا علمك فينا، وإذا ظهرت آية عظيمة قيل: هذه قدرة، أي: مقدورة.

وقوله تعالى: ﴿ إِلَّا بِمَا شَاءَ ﴾ أي: إلا (٤١) (٤٢) وقوله تعالى: ﴿ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ﴾ يقال: وَسِع الشيءَ يَسَعُه سَعَةً: إذا احتمله وأطاقه (٤٣) (٤٤) (٤٥) (٤٦) أي: ما أطيق، ومنه قوله  : "لو كان موسى حيًّا ما وسعه إلا اتباعي (٤٧) (٤٨) وأما الكرسي، فأصله في اللغة: من تركب الشيء بعضه على بعض، قال الأصمعي: الكِرْسُ: أبوالُ الدواب وأَبْعَارُها، تَتَلَبَّدُ بعضها فوق بعض (٤٩) (٥٠) قال العجّاج (٥١) يا صاحِ هل تَعْرِفُ رَسْمًا مُكرِسَا (٥٢) (٥٣) (٥٤) واختلف المفسرون في معنى الكرسي في هذه الآية، فأولى الأقاويل وأصحُّها: ما قال ابن عباس، في رواية عطاء (٥٥) (٥٦) (٥٧) قال عطاء: هو أعظم من السموات السبع والأرضين السبع (٥٨) وروى عمَّار الدُّهني (٥٩) (٦٠) (٦١) (٦٢) (٦٣) قال الزجاج: وهذا القول بَيِّن؛ لأن الذي نعرفه من الكرسي في اللغة: الشيء الذي يعتمد عليه، ويجلس عليه، فهذا يدل (٦٤) (٦٥) وقال بعضهم: كرسيه: سلطانه ومُلْكه، يقال: كرسي الملك من مكان كذا إلى مكان كذا، أي: مُلْكه، مشبه (٦٦) (٦٧) (٦٨) (٦٩) وقال قوم: كرسيه: قدرته التي بها يمسك السموات والأرض، قالوا: وهذا كقولك: اجعل لهذا الحائط كرسيًا، أي: اجعل له ما يَعْمِدُه ويُمْسِكُه، حكاه أبو إسحاق (٧٠) وقال ابن عباس (٧١) (٧٢) (٧٣) قال أهل المعاني: يجوز أن يُسَمَّى العلمُ كرسيًّا، من حيث إن الاعتماد في الأشياء على العلم، كالكرسي الذي يعتمد عليه، ويقال للعلماء: الكراسي؛ لأنهم المُعتمدُ عليهم، كما يقال: هم أوتاد الأرض (٧٤) (٧٥) أي: علماء بحوادث الأمور.

وأنشدوا أيضًا: نَحْنُ الكرَاسِي لا (٧٦) (٧٧) قال ابن الأنباري: الذي نذهب إليه ونختاره القول الأول، لموافقته الآثار، ومذاهب العرب، والذي يحكى عن ابن عباس: أَنَّه عِلْمُه، إنما يروى بإسناد مطعون، والبيتان يقال: إنهما من صَنْعَةِ النحويين، لا يُعْرفُ لهما قائل، فلا يحتج بمثلهما (٧٨) (٧٩) وقال الأزهري: من روى عن ابن عباس في الكرسي (٨٠) (٨١) (٨٢) وقوله تعالى: ﴿ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ﴾ يقال: آده يَؤُوده أَوْدًا: إذا أَثْقَلَه وأَجْهَدَه، وأُدْتُ العُودَ أودًا، وذلك إذا اعتَمدت (٨٣) (٨٤) وحَامِلُ الثِّقلِ والأعْبَاءِ قَدْ عَلِمُوا ...

إذا يَؤُودُ رِجَالًا (٨٥) (٨٦) وقال آخر: وقَامَتْ تُرَائِيكَ مُغْدوْدِنًا (٨٧) (٨٨) (٨٩) وقوله تعالى: ﴿ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴾ يقال: علا يَعْلُو عُلُوًّا فهو عالٍ وعليّ، مثل: عَالم وعَليم، وسامع وسميع، فالله تعالى عليٌّ بالاقتدار ونفوذِ السلطان، وقيل: عليٌّ على الأشباه والأمثال.

يقال: علا على قِرنه، إذا اقتدر عليه وغَلبه، وليس ثَمَّ عُلُوٌ من جهة المكان، ويقال أيضًا: علا فلان عن هذا الأمر: إذا كان أرْفَعَ مَحَلًّا عن الوصف به (٩٠) (٩١) (٩٢) والعظيم: معناه: أنه عظيم الشأن، لا يُعْجِزه شَيء، ولا نهايةَ لمَقْدُوره (٩٣) (١) ساقطة من (ش).

(٢) ينظر في إعراب الآية: "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 330، "تفسير الثعلبي" 2/ 1435، "إعراب مشكل القرآن" 1/ 136، "التبيان" ص 151.

(٣) "تفسيرالثعلبي" 2/ 1436 (٤) في (ي) (الحياة).

(٥) ابن الأنباري، وفي "تهذيب اللغة" 1/ 947 (مادة: حوى) عن الفراء.

(٦) ينظر في (حيي): "معاني القرآن" للزجاج 1/ 336، "تفسير الثعلبي" 2/ 1436.

(٧) في "تهذيب اللغة" 1/ 947 عن سيبويه.

وكذلك قال في سيد وجيد وميت وهيِّن وليِّن.

(٨) في (ي): (قؤومًا)، وفي (م): (قيووم).

(٩) "تفسير الثعلبي" 2/ 1437.

(١٠) "معاني القرآن" للفراء 1/ 190، وقال: وقرأها عمر بن الخطاب وابن مسعود (القيّام)، وصورة القيوم: فيعول، والقيام: الفيعال، وهما جميعًا مدح، وأهل الحجاز أكثر شيء قولًا: (الفيعال) من ذوات الثلاَثة، فيقولون للصوّاغ: الصيّاغ.

اهـ.

والقيم: قرأه علقمة، كما ذكر الثعلبي 2/ 1436.

(١١) في (ي) (قدزها) (١٢) صدر بيت من مشطور الرجز، لأمية بن أبي الصلت، وهو في "ديوانه" ص 73 ضمن أبيات له يقول فيها: == لم تخلق السماء والنجوم والشمس معها قمر يَعُوم درها المهيمن القيوم والحشر والجنة والجحيم إلا لأمر شأنه عظيم (١٣) البيت لم أهتد إلى قائله، ولا من ذكره (١٤) ينظر في (القيوم): "معاني القرآن" للفراء 1/ 190، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 336، "تهذيب اللغة" 9/ 356.

(١٥) في (ي): (قال).

(١٦) رواه الطبري في "تفسيره" عنه 3/ 6، وذكره ابن أبي حاتم في "تفسيره" 3/ 486، والبيهقي في "الأسماء والصفات" 1/ 131.

(١٧) رواه الطبري عنه في "تفسيره" 3/ 6.

(١٨) "مجاز القرآن" 1/ 78.

(١٩) ليست في (ي).

(٢٠) ينظر "تفسير الثعلبي" 2/ 1443.

(٢١) ينظر في (السنة): "غريب القرآن" لابن قتيبة 84، "تهذيب اللغة" 4/ 3893 مادة "وسن"، "المفردات" 539.

(٢٢) (في قوله) ساقط من (ي).

(٢٣) في (ش): (ينام).

(٢٤) البيت في "ديوانه" ص 122، وذكره في "مجاز القرآن" 1/ 78، "غريب القرآن" ص 84، والأغاني 8/ 181، وفي "اللسان" 8/ 4839 مادة "وسن".

والإقصاد: أن يصيبه السهم فيقتله من فوره، وهو هنا استعارة، أي: أقصد النعاس فأنامه، رنقت: دارت وماجت، "سمط اللآلئ" 1/ 521.

(٢٥) من "معاني القرآن" للزجاج 1/ 337.

(٢٦) ينظر: "البحر المحيط" 2/ 278.

(٢٧) في (ي): (لأحد عنده).

(٢٨) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 337 بمعناه.

(٢٩) رواه الطبري عنه في "تفسيره" 3/ 9، وذكره ابن أبي حاتم في "تفسيره" 2/ 489.

(٣٠) "تفسير الثعلبي" 2/ 1452، وفي "تفسير البغوي" 1/ 312.

(٣١) رواه الطبري عنه في "تفسيره" 3/ 9، وذكره ابن أبي حاتم في "تفسيره" 2/ 489.

(٣٢) في (ي) و (أ) و (ش): (ضحاك).

(٣٣) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 2/ 1453.

(٣٤) ذكره أبو الليث في "بحر العلوم" 1/ 223، والثعلبي في "تفسيره" 2/ 1453.

(٣٥) ساقط من (ي).

(٣٦) في نسختي (أ) و (م) كرر قول الضحاك والكلبي بنصه، ونسبه إلى عطاء عن ابن عباس، وقد أتى بعده ما رواه عطاء عن ابن عباس.

(٣٧) هذا من رواية عطاء التي تقدم الحديث عنها في قسم الدراسة.

(٣٨) ساقط من (ي).

(٣٩) نقله عنه في "تهذيب اللغة" 1/ 707 (مادة: حاط).

(٤٠) ينظر في (أحاط): "تهذيب اللغة" 1/ 707 مادة "حاط"، "المفردات" ص 111 - 112، "اللسان" 2/ 1052 (مادة: حوط).

(٤١) ساقط من (ي).

(٤٢) في (ي): (قال).

(٤٣) ساقط من (ش).

(٤٤) في (ي): (لا تحمله).

(٤٥) في (ي): (أبو زيد).

(٤٦) عَجْز بيتٍ، صدرُه: حّمالُ أثقالِ أهلِ الودِّ آونةً والبيت في "اللسان" 8/ 4834 (مادة: وسع)، وفي "تهذيب اللغة" 4/ 3890 (ماده: وسع)، قال الأزهري: فدع ما أحيط به وأقدر عليه، والمعنى: أعطيهم ما لا أجِدُه إلا بجهد، فدع ما أحيط به.

(٤٧) أخرجه الإمام أحمد 3/ 338 بلفظ: "فإنه لو كان موسى حيًا بين أظهركم ما حل له إلا أن يتبعني".

(٤٨) ينظر في (مادة: وسع): "تهذيب اللغة" 4/ 3890، "المفردات" ص 538، "اللسان" 8/ 4835.

(٤٩) نقله في "تهذيب اللغة" 4/ 3126 مادة "كرس".

(٥٠) في (ي): (الأبوال والأبعار).

(٥١) ساقطة من (ي).

(٥٢) البيت، من أرجوزة للعجاج، في "ديوانه" 1/ 185، وبعده قوله: قال: نعم أعرفه وأبلسا ضمن مجموع أشعار العرب 2/ 31، وذكره في "تهذيب اللغة" 4/ 3127، و"المفردات" ص430، و"لسان العرب" 7/ 3854 مادة "كرس".

(٥٣) في (ي) (خشيه).

(٥٤) ينظر في (كرس): "معاني القرآن" للزجاج 1/ 337 - 338، "تهذيب اللغة" 4/ 3126 - 3127، "المفردات" 430، "اللسان" 7/ 3854 - 3855.

(٥٥) ذكره البغوي بمعناه 1/ 313، وابن الجوزي في "زاد المسير" 1/ 251 وقد تقدم الحديث عن هذه الرواية في القسم الدراسي.

(٥٦) رواه عبد الله بن الإمام أحمد في "السنة" 1/ 302، والطبري في "تفسيره" 3/ 10، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة في العرش ص 78، وأبو الشيخ في "العظمة" 2/ 627، وابن منده في "الرد على الجهمية" 46، والبيهقي في "الأسماء والصفات" 2/ 272، وصححه الحافظ في الفتح 8/ 199.

(٥٧) رواه الطبري عنه بمعناه في "تفسيره" 3/ 10، "ابن أبي حاتم" في "تفسيره" 5/ 491.

(٥٨) ذكره البغوي بمعناه 1/ 313، وفي "زاد المسير" 1/ 251.

(٥٩) في (ي) الذهبي.

(٦٠) هو: عمار بن معاوية الدُّهْني، أبو معاوية البَجَلي الكوفي، قال ابن حجر: صدوق يتشيع، توفي سنة 133 هـ ينظر "تقريب التهذيب" ص 408 (4833).

(٦١) رواه عبد الله بن الإمام أحمد في "السنة" 1/ 301، والدارمي في "نقض الإمام أبي سعيد على المريسي" 1/ 399، 412، وابن خزيمة في "التوحيد" 1/ 248، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة في "العرش" ص 79، والطبراني في "الكبير" 12/ 31، وأبو الشيخ في "العظمة" 2/ 582، والحاكم 2/ 310، وقال: صحيح على شرط الشيخين 2/ 310، والخطيب في "تاريخ بغداد" 9/ 251، قال الذهبي في "مختصر العلو" ص102: رواته ثقات، وقال الهيثمي في المجمع 6/ 326: ورجاله رجال الصحيح، وصححه الأزهري كما ذُكر في النص أعلاه.

(٦٢) في (ي) و (ش) (قال).

(٦٣) في "تهذيب اللغة" 4/ 3127 مادة "كرسى".

(٦٤) في (م) (يدل على).

(٦٥) "معاني القرآن" 1/ 338.

(٦٦) في (م) (فشبه).

(٦٧) ساقطة من (ش).

(٦٨) في (ي) (كما لا يبعد أن تكني).

(٦٩) ينظر: "تفسير الطبري" 3/ 11، "تفسير الثعلبي" 2/ 1455، "النكت والعيون" 1/ 325، "البحر المحيط" 2/ 279.

(٧٠) "معاني القرآن" 1/ 338.

(٧١) رواه عبد الله بن الإمام أحمد في "السنة" 2/ 500، والطبري في "تفسيره" 3/ 9، و"ابن أبي حاتم" في "تفسيره" 2/ 490، وابن مندة في الرد على الجهمية 45، واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة" 3/ 449، والبيهقي في "الأسماء والصفات" 2/ 272، كلهم من طريق جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس.

قال الدارمي في نقضه على المريسي 1/ 411: وأما ما رَوَيْتَ عن ابن عباس فإنه من رواية جعفر، وليس جعفر ممن يعتمد على روايته إذا خالفه الرواة المتقنون.

وقال ابن منده في "الرد على الجهمية" ص 45: ولم يتابع عليه جعفر، وليس هو بالقوى في سعيد بن جبير.

(٧٢) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 2/ 1454، والبغوي في "تفسيره" 1/ 313.

(٧٣) رواه البخاري عنه 8/ 199 معلقا مجزومًا، ورواه موصولًا سفيان الثوري 127.

(٧٤) ينظر: "تفسير الطبري" 3/ 11، "تفسير الثعلبي" 2/ 1454، "النكت والعيون" 1/ 325، "البحر المحيط" 2/ 280.

(٧٥) البيت ذكره الطبري في "تفسيره" 3/ 11، والثعلبي في "تفسيره" 2/ 1455، والماوردي في "النكت والعيون" 1/ 3205، والزمخشري في "أساس البلاغة" 2/ 303، (كرسي) وقال: أنشده قطرب، وأبو حيان في "البحر المحيط" 2/ 380.

(٧٦) في (ي) (فلا).

(٧٧) البيت لم أهتد إلى قائله، ولا من ذكره.

(٧٨) في (أ) و (م) بمثلها.

(٧٩) سقطت من (ي).

(٨٠) سقطت من (ي).

(٨١) "تهذيب اللغة" 4/ 3126، وهذا لفظه في نسخة خطية أشار إليها محققو التهذيب، ونقلها صاحب "اللسان" 7/ 3855 مادة (كرس)، ولفظه في النسخة المطبوعة: والذي روي عن ابن عباس في الكرسي، فليس مما يثبته أهل المعرفة بالأخبار.

وفي "مجموع الفتاوى" 6/ 584 سئل شيخ الإسلام ابن تيمية: هل العرش والكرسي موجودان، أو أن ذلك مجاز؟

فأجاب: الحمد لله، بل العرش موجود == بالكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة وأئمتها، وكذلك الكرسي ثابت بالكتاب والسنة وإجماع جمهور السلف، وقد نقل عن بعضهم أن كرسيه: علمه، وهو قول ضعيف، فإن علم الله وسع كل شيءكما قال: ﴿ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا  ﴾ والله يعلم نفسه، ويعلم ما كان وما لم يكن، فلو قيل: وسع علمه السموات والأرض؛ لم يكن هذا المعنى مناسبًا، ولاسيما وقد قال: ﴿ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا  ﴾ أي لا يثقله ولا يكرثه، وهذا يناسب القدرة لا العلم، والآثار المأثورة تقتضي ذلك.

(٨٢) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 338.

(٨٣) في (أ) و (م) و (ش): (اعتمد).

(٨٤) في (أ) و (م) و (ش) (أماله).

(٨٥) في (ي): (رجال).

(٨٦) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 2/ 1463، وليس في "ديوانه".

(٨٧) في (م) مغدودوننا.

(٨٨) البيت من المتقارب، وهو لحسان بن ثابت في "ديوانه" ص 76، وفي "الحجة" 2/ 392، "المحتسب" 1/ 319، "لسان العرب" 6/ 3220 مادة: غدن.

والمُغْدَودِن: الشعر الطويل.

(٨٩) ينظر في (آد): "تهذيب اللغة" 1/ 133، "المفردات" ص 43، "اللسان" 1/ 168، وقال ابن قتيبة في غريب القرآن ص 93: آده الشيء يؤوده، وآده يئيده، والوأد، الثِّقْل.

(٩٠) ساقط من (ي).

(٩١) في (ي): (ولا يوازى ولا يوارى).

(٩٢) ينظر: "تفسير الثعلبي" 2/ 1463، وقد أنكر المؤلف -رحمه الله- علو الله على خلقه علو الذات وهو خلاف مذهب السلف.

فالعلو ثابت بالكتاب والسنة والإجماع والعقل والفطرة، ينظر كتاب: "العلو للعلي الغفار" للإمام الذهبي.

(٩٣) في (م): (لقدورة).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله