الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ٢٥٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 12 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ﴾ الآية.
اللام في الدين، قيل: إنه لام العهد، وقيل: بدل من الإضافة، كقوله: ﴿ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ﴾ أي: مأواه، وأراد: في دين الله (١) (٢) (٣) (٤) (٥) وذلك أن العرب كانت أمة أمية، لم يكن لهم دين ولا كتاب، فلم يقبل منهم إلا الإسلام أو السيف (٦) (٧) ﴿ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ﴾ فأمر أن يقاتل أهل الكتاب، والمجوس، والصابئون، على أن يسلموا أو يقروا بالجزية، فمن أقر منهم بالجزية، قبلت منه وخُلّي سبيلُه، ولم يُكره على الإسلام (٨) والحكم في هذا: أن الحربي إذا أُكْره على الإسلام فتلفظ بالشهادتين خوف السيف صحّ إسلامه، ولا خلاف في ذلك؛ لأن الإكراه إكراه بالحق هذا (٩) (١٠) وقال ابن مسعود، (١١) (١٢) (١٣) بقتال أهل الكتاب في سورة براءة.
وقال سليمان بن موسى (١٤) ﴿ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ ﴾ (١٥) وقال الزجاج: الإكراه في هذه الآية معناه: النسبة إلى الكره، كما يقال: أكفره وأفسقه وأكذبه.
ومعنى الآية: لا تقولوا لمن دخل بعد الحرب في الإسلام: إنه (١٦) (١٧) (١٨) ﴿ وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا ﴾ (١٩) وقوله تعالى: ﴿ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ﴾ يقال: بَانَ الشيءُ وأَبَانَ واستبان وَبيَّنَ: إذا ظهر وَوَضَح، ومنه المثل: قد بَيَّنَ الصُّبْح لذي عينين، ويقال: تبَيَّن (٢٠) والرُّشْدُ معناه في اللغة: إصابةُ الخير، وفيه لغتان: رَشَد يَرْشُد رُشْدُا، ورشِد يرشَد رشَدًا (٢١) (٢٢) والغيُّ: نقيض الرُّشد، يقال: غوى يغوي غيًا وغوايةً، إذا سلك خلافَ طريقِ الرشد (٢٣) فمَنْ يَلْقَ خَيْرًا يَحْمَدِ النَّاسُ أَمْرَه ...
ومَنْ يَغْوِ لا يَعْدَمْ على الغَيِّ لائِما (٢٤) قال أبو عبيد: وبعضٌ يقول: غَوِيْتُ أَغْوَى، وليست بمعروفة، إنما هي في الفصيل إذا بِشِمَ من اللبن (٢٥) ومعنى ﴿ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ ﴾ مِنْ الغَبِّ ظهر الإيمان من الكفر، والهدى من الضلالة بكثرة الحجج والآيات الدالة.
وقوله تعالى: ﴿ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى ﴾ قال أهل اللغة: الليث، (٢٦) (٢٧) (٢٨) (٢٩) ﴿ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ ﴾ فهذا في الواحد، قيل: هو كعب بن الأشرف (٣٠) (٣١) ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ ﴾ وقال في المؤنث: ﴿ وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا ﴾ .
ومثله من الأسماء: الفُلْك، يكون (٣٢) (٣٣) قال النحويون: وزنه: فَعَلوت، نحو: جَبَرُوت، والتاء زائدة فيه، وهي مشتقة من طَغَى، وتقديره: طَغَوُوْت (٣٤) (٣٥) (٣٦) (٣٧) ﴿ أَنْ يَعْبُدُوهَا ﴾ فإنما أَنَّثَ إِرادةَ الآلهة، ويدل على أنه مصدر مفرد قوله: ﴿ أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ ﴾ فأفرد في موضع الجمع، كما قال: هم رضا، وهم عدل (٣٨) قال ابن عباس (٣٩) (٤٠) (٤١) (٤٢) وقوله تعالى: ﴿ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى ﴾ اسْتَمْسَكَ بالشيء: إذا تمسك به (٤٣) والعُرْوة: جمعها عُرًى، وهي نحو عُروة الدَّلو والكُوز، وإنما سُميت لأنها يتعلق بها، من قولهم: عَرَوْتُ الرجلَ أَعْرُوهُ عَرْوًا: إذا ألمَمْتَ به مُتَعلِّقا بسبب منه، والعُرْوَةُ: شَجَر يبقى على الجَدْب؛ لأن الإبل تتعلق (٤٤) (٤٥) ومنه قول مهلهل (٤٦) (٤٧) (٤٨) (٤٩) (٥٠) (٥١) (والوُثْقَى) تأنيث الأوثق (٥٢) (٥٣) (٥٤) (٥٥) (٥٦) قال أهل المعاني: العروة (٥٧) .
وقوله تعالى: ﴿ لَا انْفِصَامَ لَهَا ﴾ الفَصْم: كَسْرُ الشيء من غير إبانة، يدل عليه قولُ ذىِ الرمة يَصِفُ ظَبْيًا حاقِفًا: كأنه دُمْلجٌ من فِضَّةٍ نَبَهٌ ...
في مَلْعَبٍ من جَوَارِي الحَيِّ مَفْصومُ (٥٨) والانفصام: مطاوع الفَصْم، يقال: فَصمْتُه فانْفَصَم، أي: صَدَعْتُه فانْصَدَع (٥٩) قال ابن عباس: لا انقطاع لها دون رضى الله ودخول الجنة (٦٠) قال النحويون: نَظْمُ الآيةِ: بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها، والعرب تضمر (التي والذي ومن وما)، وتكتفي بصلاتها منها (٦١) (٦٢) والعادِياتُ أَسَابِيُّ الدِّماءِ بها ...
كأنَّ أَعْناقَها أَنْصابُ تَرْجِيبِ (٦٣) يريد: والعاديات (٦٤) ﴿ وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ ﴾ أي: رأيت (٦٥) كَذَبْتُم وبَيْتِ الله لا تَنْكِحُونَها ...
بَني شَابَ قَرْنَاهَا تُصَرُّ وتُحْلَبُ (٦٦) على معنى: بني مَنْ شاب قرناها، وقال الله عز وجل: ﴿ وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ ﴾ ، أي: من له.
وقوله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ قال عطاء عن ابن عباس: كان رسول الله يحب إسلام أهل الكتاب من اليهود الذين حول المدينة، وكان يسأل الله ذلك سرًّا وعلانية (٦٧) فمعنى قوله: والله سميع، يريد: لدعائك يا محمد، عليم بحرصك واجتهادك.
وقال (٦٨) (٦٩) (١) ينظر: "البحر المحيط" 2/ 282.
(٢) "الوسيط" 1/ 369.
(٣) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 102، والطبري في "تفسيره" 3/ 16، "ابن أبي حاتم" في "تفسيره" 2/ 493.
(٤) "الوسيط" 1/ 369.
(٥) عزاه الثعلبي في "تفسيره" 2/ 1472 إلى قتادة والضحاك وعطاء وأبي روق والواقدي.
(٦) في (ي) (والسيف).
(٧) في (ي) و (ش) (وأكرهوا).
(٨) ينظر: "تفسير الثعلبي" 2/ 1472.
(٩) ساقط من (ي).
(١٠) ينظر: المغني 12/ 291، وخالف محمد بن الحسن، حيث يرى أن الذمي المكره على الإسلام يصير مسلمًا في الظاهر، وإن رجع عنه قتل إذا امتنع عن الإسلام.
(١١) ذكره البغوي في "تفسيره" 1/ 314، والقرطبي 3/ 280.
(١٢) ذكره ابن أبي حاتم في "تفسيره" 2/ 494، وابن الجوزي في "زاد المسير" 1/ 306.
(١٣) ذكره في "النكت والعيون" 1/ 327، وابن الجوزي في "زاد المسير" 1/ 306.
(١٤) لعله سليمان بن موسى بن الأشدق أبو أيوب الدمشقي، روى عن عطاء وعمرو بن شعيب، وروى عنه الأوزاعي وابن جابر، كان أوثق أصحاب مكحول، وكان فقيها ثبتا.
ينظر "الجرح والتعديل" 4/ 141 - 142، "التقريب" ص 255 (2616).
(١٥) ذكره القرطبي في "تفسيره" 3/ 280.
(١٦) في (ي): (لا تقولوا من دخل في الإسلام بعد الحرب دخل مكرها).
(١٧) في (ش) (بمكروه).
(١٨) "معاني القرآن" 1/ 338.
(١٩) "تفسيرالثعلبي" 2/ 1475.
(٢٠) ينظر في (بان): "تهذيب اللغة" 1/ 264، "المفردات" ص 45، "اللسان" 1/ 406.
(٢١) ينظر في (رشد): "تهذيب اللغة" 2/ 1411، "المفردات" ص 202، "اللسان" 3/ 649.
وذكر الراكب عن بعضهم الفرق بين الرشَد والرُّشْد، بأن الرَّشَد أخص من الرُّشد، فإن الرُّشد يقال في الأمور الدنيوية والأخروية، والرَّشَد يقال في الأمور الأخروية لا غير.
والراشد والرشيد يقال فيهما جميعا.
(٢٢) ذكر في "تهذيب اللغة" 2/ 1411 مادة "رشد" أن الليث فرق بين رَشَد يرشُد رُشْدا ورَشَادا، ورَشِد يرشَد رَشَدا، بأن الأول نقيض الغي، والثاني نقيض الضلال، ثم ذكر الأزهري أن غير الليث جعلوهما بمعنى واحد.
(٢٣) ينظر في (غوى): "تهذيب اللغة" 3/ 2706، و"القاموس المحيط" ص 1220، "اللسان" 6/ 3320، قال الراغب: الغيُّ: جهل من اعتقاد فاسد، وذلك أن الجهل قد يكون من كون الإنسان غير معتقد اعتقادا لا صالحًا ولا فاسدًا، وقد يكون من اعتقاد شيء فاسد، وهذا النحو الثاني يقال له غيٌّ.
(٢٤) البيت للمُرَقِّش، كما في "اللسان" 6/ 3320 مادة "غوص"، وضُبطت: يغْوَ، بفتح الواو، بينما في نسخة (أ) من البسيط ضُبطت بكسر الواو.
(٢٥) نقله في "تهذيب اللغة" 3/ 2706 مادة (غوى)، وينظر "غريب الحديث" لأبي عبيد، وغويت أغْوَى، تقال في الفصيل إذا بشم وأتخم، وإذا لم يصب ريًّا من اللبن.
(٢٦) نقله عنه في: "تهذيب اللغة" 3/ 2196 مادة (طغى).
(٢٧) "مجاز القرآن" 1/ 79، "تهذيب اللغة" 3/ 2196 مادة (طغى).
(٢٨) نقله عنه في "تهذيب اللغة" 3/ 2196 مادة (طغى).
(٢٩) في (م): (وجمع).
(٣٠) كعب بن الأشرف الطائي: من بني نبهان، شاعر جاهلي، أمه يهودية من بني النضير، وكان سيداً فيهم، هجا النَّبي وأصحابه، وآذى كثيرًا من المسلمين، أمر النبي بقتله، فقتله خمسة من الأنصار ظاهر حصنه سنة 3 هـ.
ينظر "الروض الأنف" 3/ 139، "الأعلام" 5/ 225.
(٣١) ساقط من (ي).
(٣٢) في (ش): (تكون).
(٣٣) ينظر في الطاغوت: "تهذيب اللغة" 3/ 2196، "التبيان" 153، "اللسان" 5/ 2678، مادة (طغى) وفى "المفردات" 307 - 308 قال الراغب: والطاغوت: عبارة عن == كل متعد وكل معبود من دون الله، ويستعمل في الواحد والجمع.
ولما تقدم سمِّي الساحر والكاهن والمارد من الجن والصارف عن طريق الخير طاغوتًا.
(٣٤) في (ي) (إنها طغووت).
(٣٥) ليست في (م).
(٣٦) ينظر: "مشكل إعراب القرآن" 1/ 137، "المفردات" ص308، "التبيان" ص153، "اللسان" 5/ 2678 مادة (طغى).
قال العكبري: وأصله طغَيُوت؛ لأنه من طغيت تطغى، ويجوز أن يكون من الواو؛ لأنه يقال فيه: يطغو أيضا، والياء أكثر، وعليه جاء الطغيان، ثم قدمت اللام فجعلت قبل العين، فصار طيْغوتًا أو طوْغوتًا، فلما تحرك الحرف وانفتح ما قبله قلب ألفا، فوزنه الآن فلَعوت، وهو مصدر في الأصل مثل الملكوت والرهبوت.
اهـ.
وبنحو هذا في "مشكل إعراب القرآن".
(٣٧) المبرد، نقله عنه في "البحر المحيط" 2/ 272.
(٣٨) أبو علي، نقله عنه في "البحر المحيط" 2/ 272.
(٣٩) ذكره ابن أبي حاتم في "تفسيره" 1/ 495، والثعلبي في "تفسيره" 2/ 1477، وابن الجوزي في "زاد المسير" 1/ 306.
(٤٠) "تفسير مقاتل" 1/ 215.
(٤١) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 2/ 1477.
(٤٢) تفسير ابن أبي حاتم 2/ 495، "بحر العلوم" للسمرقندي 1/ 224، والثعلبي في "تفسيره" 2/ 1477.
(٤٣) ينظر: "تفسير الثعلبي" 2/ 1478، "المفردات" ص 471، قال: واستمسكت بالشيء إذا تحريت الإمساك.
(٤٤) في (م) (ش): (يتعلق).
(٤٥) ينظر في (العروة): "تهذيب اللغة" 3/ 2376، "اللسان" 5/ 2919، قال الراغب في "المفردات" ص 335: والعروة: ما يتعلق به من عراه، أي ناحيته، قال تعالى: ﴿ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى ﴾ وذلك على سبيل التمثيل، والعروة أيضا شجرة يتعلق بها الإبل، ويقال لها: عروة وعَلْقةً.
(٤٦) مهلهل بن ربيعة التغلبي؛ قيل: اسمه امرؤ القيس، وقيل: عدي، ورجح المرزُباني أن عديًّا أخوه، سمي مهلهلًّا؛ لأنه هلهَل الشعر، أي: أَرقّه، ويقال إنه أول من قصد القصائد، وفي الأعلام رجح عديًّا، وقال توفي نحو 100 ق هـ.
ينظر: "طبقات فحول الشعراء" 1/ 39، "معجم الشعر" للمرزباني ص 248، "الأعلام" 4/ 220.
(٤٧) حاشية على نسخة (أ) نصها: والنصِي من نبات الرمل، يقال له: الغضا والأرَطى والألا، مثال: العُلا، وهو شجر حسن المنظر، مر الطعم، والسبط والنَّصِي ما دام رطبًا، فإذا يبس فهو الحَلِي.
(٤٨) ساقط من (ي).
(٤٩) في (م): (كأنها أهل).
(٥٠) في (م): (تعلقت).
(٥١) "تهذيب اللغة" مادة (عرا) 3/ 2376.
(٥٢) "المفردات" 527.
(٥٣) ذكره القرطبي في "تفسيره" 3/ 282، "ابن أبي حاتم" في "تفسيره" 2/ 496.
(٥٤) رواه عنه الطبري في "تفسيره" 3/ 20، "ابن أبي حاتم" في "تفسيره" 2/ 496.
(٥٥) "معاني القرآن" 1/ 339.
(٥٦) من قوله: (وقال الزجاج).
ساقط من (ي).
(٥٧) ساقطة من (ش).
(٥٨) البيت في ديوان ذي الرمة ص 572، وفي "تهذيب اللغة" 3/ 2795، وجاء في "اللسان" مادة (فصم) 6/ 3424،: شبه الغزال وهو نائم بدملج فضة قد طرح ونُسي، وكل شيء سقط من إنسان فنسيه ولم يهتد له فهو نَبَهٌ، قال ابن بري: قبل في نبه: إنه المشهور، وقيل: النفيس الضال الموجود عن غفلة لا عن طلبَ، وقيل هو المنسي.
(٥٩) ينظر في فصم: "تهذيب اللغة" 3/ 2795، "اللسان" 6/ 3424، وفي "البحر المحيط" 2/ 272، ذكر أبو حيان أن الفصم: الانكسار من غير بينونة، والقصم: الكسر ببيونة، وقد يجيء الفصم -بالفاء- في معنى البينونة.
(٦٠) ذكره في "الوسيط" 1/ 370.
(٦١) في (ي): (منهما).
(٦٢) سلامة بن جندل بن عبد عمرو، من بني كعب بن سعد التميمي، أبو مالك: شاعر جاهلي، من الفرسان، من أهل الحجاز، في شعره حكمة وجودة، توفي في حدود 23 ق.
هـ.
ينظر الأعلام 3/ 106.
(٦٣) البيت في ديوان سلامة ص 96، وجاء في "لسان العرب" 3/ 1084 مادة (رجب) شَبّه الشاعر أعْناق الخيل بالنخلِ المُرَجَّب، والترجيب: التعظيم أو إرفاد النخلة من جانب ليمنعها من السقوط، وقيل: شبه أعناقها بالحجارة التي تذبح عليها النسائك.
(٦٤) في (ي): (العادة).
(٦٥) ساقط من (ش).
(٦٦) البيت من الطويل للأسدي في "لسان العرب" 6/ 3609 (مادة: قرن).
(٦٧) هذه الرواية التي تقدم عنها الحديث في قسم الدراسة.
(٦٨) في (ي): (قال).
(٦٩) "معاني القرآن" 1/ 339.
<div class="verse-tafsir"