تفسير سورة البقرة الآية ٣٨ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ٣٨

قُلْنَا ٱهْبِطُوا۟ مِنْهَا جَمِيعًۭا ۖ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّى هُدًۭى فَمَن تَبِعَ هُدَاىَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ٣٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 12 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وقوله تعالى: ﴿ قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا ﴾ الآية.

إعادة الأمر بالهبوط يحتمل وجهين، أحدهما: أنه أراد بالأول هبوطاً من الجنة إلى السماء.

وبالثاني هبوطًا من السماء إلى الأرض (١) (٢) وقوله تعالى: ﴿ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ ﴾ .

قال أبو إسحاق (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) (٩) قال أبو بكر بن السراج: الشرط وجوابه نظير المبتدأ والخبر، إذ كان الشرط لا يتم إلا بجوابه، ولك أن تجعل خبر المبتدأ جملة، هي أيضا مبتدأ وخبر، نحو قولك: (زيد أبوه منطلق) كذلك في الشرط (١٠) (١١) ﴿ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى ﴾ لآية (١٢) وهذا الذي ذكره ابن السراج بيان ما أجمله أبو إسحاق.

قال أبو علي (١٣) (١٤) (١٥) (١٦) والأمر بعكس ذلك وخلافه، لأن السبب الذي دخلت (النون) الشرط في قوله: ﴿ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ ﴾ و ﴿ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا  ﴾ ، ﴿ وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ  ﴾ ونحو ذلك عند النحويين إنما هو لحاق (ما) أول الفعل بعد (إن) فلذلك صار موضعا للنونين (١٧) وإنما كان كذلك عند سيبويه (١٨) وجهة المشابهة: أن (ما) (١٩) (٢٠) تأكيداً، والفعل وقع بعد (ما) كما (٢١) شابهت (اللام) في ذلك، لزم الفعل مع (ما) (٢٢) لزمته (٢٣) (٢٤) إليه النحويون (٢٥) ﴿ يَأْتِيَنَّكُمْ ﴾ لسكونه (٢٦) قال أبو علي: لا يخلو (٢٧) فلو كانت الحركة بالفتح لالتقاء الساكنين في ﴿ يَأْتِيَنَّكُمْ ﴾ ونحوه لما حرك به في (هل تضربن) (٢٨) (٢٩) ألا ترى أن الساكنين لا يلتقيان في هذا كما يلتقيان في المعتل، والتحرك بالفتح مع (٣٠) وفي تحرك هذا الضرب بالفتح أعني: (الصحيح) (٣١) ﴿ يَأْتِيَنَّكُمْ ﴾ ونحوه للبناء، دون التقاء الساكنين، فثبت بهذا فساد قوله.

ويدل أيضًا على فساد قولِه قولُهم: (قُولَنَّ) و (بيعنَّ) ولا تخلو (٣٢) (٣٣) (٣٤) (٣٥) (٣٦) (٣٧) (٣٨) (٣٩) (٤٠) ومعنى قوله: ﴿ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى ﴾ أي: فإن يأتكم مني شريعة ورسول وبيان ودعوة (٤١) ﴿ فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ ﴾ أي: قبل أمري واتبع ما آمر به، فلا خوف عليه في الآخرة ولا حزن (٤٢) والخطاب لآدم وحواء وذريتهما (٤٣) (٤٤) وقوله تعالى: ﴿ هُدَايَ ﴾ فتحت (الياء) فيه (٤٥) (٤٦) (٤٧) ﴿ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ  ﴾ فيمن (٤٨) وحذف الحركة (٤٩) ﴿ هُدَايَ ﴾ سكن ما قبلها، ولم (٥٠) (٥١) وروى ابن الأنباري أن النبي  قرأ ﴿ فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ ﴾ قال (٥٢) (٥٣) (٥٤) وقرأ ابن أبي إسحاق (٥٥) ﴿ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا ﴾ (٥٦) (٥٧) وقال آخر (٥٨) يُطَوَّفُ بِي عِكَبٌّ (٥٩) فَإِنْ لَمْ تَثْأَرُوا لِي مِنْ عِكَبٍّ ...

فَلَا أَرْوَيْتُم أبَدًا صَدَيَّا (٦٠) وقال أبو دواد (٦١) (٦٢) (٦٣) قال الفراء: وإنما فعلت طيئ هذا لأن العرب اعتادت كسر ما قبل (ياء) (٦٤) (٦٥) (٦٦) (٦٧) (٦٨) (١) ذكره ابن عطية عن النقاش في "تفسيره" 1/ 262 - 263، و"القرطبي" 1/ 279، "البحر" 1/ 167، وضعف أبو حيان هذا الوجه: لأن الله قال في الهبوط الأول: ﴿ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ ﴾ ولم يحصل الاستقرار على هذا القول إلا بالهبوط الثاني فكان يمبغي أن يذكر الاستقرار فيه، وقال في الهبوط الثاني: ﴿ قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا ﴾ ، وظاهر الضمير أنه يعود إلى الجنة.

(٢) المراجع السابقة، وذكر الماوردي وجهًا ثالثًا: وهو أنه كرر الهبوط، لأنه علق بكل واحد منهما حكما غير الحكم الآخر، فعلق بالأول العداوة، وعلق بالثاني إتيانه الهدى، "تفسير الماوردي" 1/ 262.

(٣) "معاني القرآن" 1/ 86.

(٤) (هذا) ساقط من (ب).

ولفظ الزجاج في "المعاني": (إعراب (إما) في هذا الموضع إعراب حروف الشرط والجزاء ...) 1/ 86.

(٥) في "معاني القرآن" (معه) 1/ 86، وهو الأولى.

(٦) (ما) ساقطة من (ب).

والزجاج بهذا يرى أن فعل الشرط الواقع بعد (إن) الشرطية المؤكدة بـ (ما) يجب تأكيده بالنون، وهذا ما يوضح معنى قوله: (إلا أن الجزاء إذا جاء معها النون الثقيلة لزمتها (ما)، أي أن (إن) الشرطية إذا اتصل فعل الشرط معها بـ (نون التوكيد) وجب زيادة (ما) معها، وبهذا قال المبرد، قال السمين: ليس في كلامهما ما يدل على لزوم (النون) غاية ما فيه أنهما شرطا في صحة تأكيده بالنون زيادة (ما) "الدر المصون" 1/ 300، 301، وقال سيبويه والفارسي وطائفة: لا يلزم تأكيده، وسيأتي رد الفارسي على الزجاج، انظر: "المقتضب" 3/ 13، "تفسير ابن عطية" 1/ 262 - 263، "البحر" 1/ 167.

(٧) في "معاني القرآن": (وجواب الشرط في (الفاء) مع الشرط الثاني وجوابه وهو ﴿ فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ ﴾ وجواب ﴿ فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ ﴾ قوله: ﴿ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ ) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 86 وما أخذ به الزجاج في جواب الشرط: هو قول سيبويه كما ذكر ابن عطية وقال: وحكي عن الكسائي أن قوله: ﴿ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ﴾ جواب الشرطين جميعا ..) قال ابن عطية: (حكي هذا وفيه نظر ..) "تفسير ابن عطية" 1/ 264، وقيل جواب الشرط الأول محذوف تقديره: فإما يأتينكم مني هدى فاتبعوه وقوله: ﴿ فَمَنْ تَبِعَ ﴾ جملة مستقلة، قال السمين: وهو بعيد، انظر: "الدر المصون" 1/ 301.

(٨) (ما) ساقطة من (أ)، (ج)، وأثبتها كما في (ب) لاقتضاء السياق لها.

(٩) قوله: (التأكيد) كذا في جميع النسخ ولعل الصواب (للتأكيد)، انظر: "مشكل إعراب القرآن" 1/ 39،"البيان في غريب إعراب القرآن" 1/ 76.

(١٠) (لك) ساقطة من (ب).

(١١) (بجملة) ساقط من (ب).

(١٢) كلمة (الآية) ساقطة من (ب) لم أقف على كلام ابن السراج بهذا النص، ولكن انظر معناه في كتابه "الأصول في النحو" 2/ 158.

(١٣) ورد كلام أبي علي في كتاب "الإغفال فيما أغفله الزجاج من المعاني" متعقبا فيه الزجاج وقد نقل عنه الواحدي طويلا، انظر: "الإغفال" ص 103 - 113.

(١٤) في (ب): (والخفيفة) بالواو ومثله في "الإغفال" ص 104.

(١٥) في (ب): (أن).

(١٦) في "الإغفال": (نوهم) ص 104.

(١٧) أي: نون التوكيد الثقيلة، ونون التوكيد الخفيفة.

(١٨) انظر: "الكتاب" 3/ 514، 515.

(١٩) (ما) ساقطة من (ب).

(٢٠) أي لام القسم في مثل (لتفعلن).

قال سيبوبه: (...

ومن مواضعها أي نون التوكيد حروف الجزاء إذا وقعت بينها وبين الفعل (ما) للتوكيد، وذلك لأنهم شبهوا (ما) بـ (اللام) التي في (لتفعلن) لما وقع التوكيد قبل الفعل ألزموا (النون) آخره كما ألزموا هذه (اللام) ..) "الكتاب" 3/ 514، 515.

(٢١) في (ب): (كان).

(٢٢) في (ب): (لزم الفعل معها في الشرط).

(٢٣) في (ب): (لزمه).

(٢٤) في (ج): (بسبب).

(٢٥) "الإغفال" ص 104، وانظر: "الكتاب" 3/ 515.

(٢٦) في "معاني القرآن": السكون الياء وسكون النون الأولى) "معاني القرآن" 1/ 86 يذكر الزجاج هنا أن الفعل المؤكد بنون التوكيد في قوله: ﴿ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ ﴾ يفتح ما قبل النون لتفادي التقاء ساكنين (الياء) التي هي آخر الفعل، والنون الأولى من نون التوكيد المشددة.

وهذا التعليل غير كاف عند بعض النحويين، بل يرون أن الفعل المضارع الذي لم يتصل بضمير رفع ساكن إذا أكد بالنون اعتبر معها مركبا وبني على الفتح، وبهذا اعترض أبو علي على الزجاج كما في كلامه الآتي الذي نقله الواحدي عن "الإغفال" ص 114.

(٢٧) في (ب): (لا تخلوا) (أن تكون) (أو تكون) بالتاء في المواضع الثلاثة ومثله في "الإغفال" ص 114، وهذا أولى.

(٢٨) في (ج): (هل تضربين).

(٢٩) في (ج): (هل تكرهين).

(٣٠) في (ب): (من ذلك).

(٣١) في "الإغفال": (أعني: الذي لا ساكنين فيه ...

إلخ) ص 115.

(٣٢) في (ج): (يخلو).

(٣٣) من (ب): وفي غيرها: (يكون).

(٣٤) في "الإغفال": (محركة للساكنين) ص 116.

(٣٥) ما بين المعقوفين ساقط من (أ)، (ج) وأثبته من (ب) وهو ثابت في "الإغفال" ص 115 وصحة السياق تقتضيه.

(٣٦) في (ج): (لو كانت لالتقاء الساكنين).

(٣٧) في (ب): (العين).

(٣٨) في "الإغفال": ..

(كما لم ترد في (قل الحق) لما كانت الحركة فيه لالتقاء الساكنين، وإنما لم ترد (العين) المحذوفة للساكنين من (قل) ونحوه، وإن تحركت اللام، لأن النية بحركتها ...

إلخ) "الإغفال" ص 116.

(٣٩) قوله: (قل الحق) ساقط من (ب).

(٤٠) انتهى ما نقله عن "الإغفال"، بتصرف يسير في بعض الكلمات، وانظر بقية كلام أبي علي في "الإغفال" ص 116 - 119.

(٤١) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 246، "تفسير أبي الليث" 1/ 113، "تفسير ابن عطية" 1/ 263 - 264، "تفسير ابن كثير" 1/ 87 - 88.

(٤٢) قوله: (ولا هم يحزنون) قال الطبري: (ولا هم يحزنون يومئذ على ما خلفوا بعد وفاتهم في الدنيا) الطبري في "تفسيره" 1/ 247، وبهذا قال أكثر المفسرين، انظر: "تفسير أبي الليث" 1/ 113، و"تفسير ابن كثير" في 1/ 88، وذكر ابن عطية في معنى الآية وجها آخر: أي لا خوف عليهم يوم القيامة، ولا هم يحزنون فيه 1/ 2658، والأولى عموم الآية.

والله أعلم.

(٤٣) ذكره ابن جرير، وذكر وجها آخر: وهو أن الخطاب لمن أهبط من السماء وهم آدم وحواء وإبليس ورجح هذا الوجه، انظر: "الطبري" 1/ 246، ورجحه ابن عطية في "تفسيره" 1/ 262، وبه قال ابن كثير في "تفسيره" 1/ 87.

(٤٤) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 85 (٤٥) من "معاني القرآن" للزجاج بتصرف 1/ 86، 87.

(٤٦) في (ج): (بفتح) ومثله في "معاني القرآن" 1/ 87.

(٤٧) أي أن (الياء) ضمير جاء على حرف واحد فيأخذ حكم الحرف في أنه يفتح إذا جاء بعد ساكن، "معاني القرآن" 1/ 87.

(٤٨) في (ج): (فمن).

(٤٩) في (ب): (الياء).

(٥٠) في (ب): (فلم).

(٥١) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 87.

(٥٢) في (ب): (وقال).

(٥٣) لغة هذيل، انظر: "المحتسب" 1/ 76، و"تفسير ابن عطية" 1/ 264، و"تفسير القرطبي" 1/ 280.

(٥٤) ذكر هذه القراءة ابن جني في "المحتسب" قال: (قراءة النبي  وأبي الطفيل، وعبد الله بن أبي إسحاق، وعاصم الجحدري، وعيسى ابن عمر الثقفي (هُدَيَّ) ..) "المحتسب" 1/ 76 ونحوه في "البحر المحيط" 1/ 169، وانظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 87، "البيان" 1/ 76، و"تفسير ابن عطية" 1/ 264، و"تفسير القرطبي" 1/ 280.

(٥٥) هو عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي النحوي البصري، أخذ القراءة عن يحيى بن يعمر ويعمر ونصر بن عاصم، وتوفي سنة تسع وعشرين ومائة، انظر: "غاية النهاية" 1/ 410.

(٥٦) (هي) ساقطة من (ب).

(٥٧) البيت من قصيدة قالها أبو ذؤيب يرثي بنيه، حيث ذهبوا للجهاد، وكان هواه أن يقيموا معه، وأن يموت قبلهم، قوله: فَتُخُرِّمُوا: أخذوا واحدًا واحدًا، تخرمتهم المنية، ولكل جنب مصرع: أي كل إنسان يموت، انظر: "شرح أشعار الهذليين" 1/ 7، "المحتسب" 1/ 76، "المفضليات" ص 421، "شرح المفصل" 3/ 33، "تفسير ابن عطية" 1/ 264، و"تفسير القرطبي" 1/ 280، "البحر" 1/ 169.

والراوية للبيت في المصادر كلها (سبقوا) بدل (تركوا).

(٥٨) البيتان للمُنَخَّل اليَشْكري، وقال في "الصحاح": (المتَنخِّل اليَشْكُري)، وفي الهامش: اسم اليَشُكري (المنخل) وأما (المنتخل) فهو الهذلي، "الصحاح" 1/ 188، وكان من قصة المُنخل (أنه كان بينه وبين المتجردة امرأة النعمان بن المنذر علاقة ولما علم النعمان دفعه إلى سجانه واسمه (عِكب) فقيده وعذبه.

(٥٩) في (ب): (كعب) في الموضعين.

(٦٠) يروي البيت: (تثأران) و (فلا رَوَّيْتُما) وقوله: (صَدَيَّا): الصدى في زعم الجاهلية طائر يصيح إذا لم يتأر بالمقتول، وقيل هو اسم ماد والصملة هي العصا.

وشاهد (صديا) و (قفيا) حيث استعملهما على لغة هذيل، الأبيات في "المحتسب" 1/ 76، "الخصائص" 1/ 177، "شرح المفصل" 3/ 188، "ترتيب الإصلاح" 1/ 185، والبيت الأول في "الصحاح" (عكب) 1/ 188، "اللسان" (عكب) 5/ 3054.

(٦١) هو أبو دواد الإيادي، وكان قد جاور هلال بن كعب من تميم، فلعب غلام له مع غلمان الحي في غدير فغطسوه في الماء ومات، فعزم أبو دواد على مفارقتهم وذم جوارهم، وحاولوا إرضاءه فقال البيت وبيتًا قبله.

(٦٢) في (ج): (بليكم).

(٦٣) قوله: فأبلوني: يقال: أبلاه إذا صنع به جميلا، والبلية: الاسم، وقيل: البلية: الناقة تربط على قبر صاحبها بدون طعام ولا شراب حتى تموت، ونَوَيَّا: يريد (نَوَاي) وهي النية، والمراد الوجه الذي يقصد، انظر: "معاني القرآن" للفراء 1/ 88، "تأويل مشكل القرآن" ص 56، "الخصائص" 1/ 176، 2/ 341، 424، "مغني اللبيب" 2/ 423، 477، "اللسان" (علل) 50/ 3082.

(٦٤) (ياء) ساقطة من (ج).

(٦٥) في (ج): (راحاي).

(٦٦) في (ب): (إذا).

(٦٧) في (أ)، (ج): (لا تكسر).

(٦٨) لم أجده للفراء، وذكر ابن جني عن أبي علي نحوه في تخريج لغة هذيل، انظر "المحتسب" 1/ 76، وذكر النحاس هذه العلة عن الخليل وسيبويه، "إعراب القرآن" 1/ 166، وانظر: "معاني القرآن" للأخفش 1/ 236، والزجاج في "تفسيره" 1/ 78.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله