الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ٦٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 17 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَإِذِ اسْتَسْقَى ﴾ الآية قال المفسرون: عطش بنو إسرائيل في التيه، فقالوا: يا موسى، من أين لنا الشراب؟
فاستسقى لهم موسى فأوحى الله عز وجل إليه أن اضرب بعصاك الحجر (١) قال ابن عباس: كان حجرًا خفيفًا مربعًا مثل رأس الرجل، أمر أن يحمله، فكان يضعه في مِخْلاَته (٢) (٣) (٤) وقال وهب: كان موسى يقرع لهم أقرب (٥) (٦) (٧) وقوله تعالى: ﴿ فَانْفَجَرَتْ ﴾ معناه: فضرب فانفجرت، وعرف بقوله: ﴿ فَانْفَجَرَتْ ﴾ أنه قد ضرب، ومثله: ﴿ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ ﴾ قال الفراء: ومثله في الكلام: أمرتك بالتجارة فاكتسبت الأموال، والمعنى: فاتجرت فاكتسبت (٨) ومعنى انفجرت: انشقت (٩) (١٠) (١١) قال الليث: والْمَفْجَر الموضع الذي يُفْجَر منه (١٢) ابن الأعرابي: تَفَجَّر الرجل بعطائه، ورجل ذو فَجَر، وأتيناه فأفجرناه، أي: وجدناه فاجرًا، أي: معطيا (١٣) إذَا الرِّفاقُ أَنَاخُوا حَوْلَ مَنْزِلِهِ ...
حَلُّوا بِذِي فَجَرَاتٍ زَنْدُهُ وَارِي (١٤) أي برجل كثير العطايا، كأنه يتشقق بما عنده فيجود ولا يمسك كتفجر الماء.
والفجور الذي هو المعصية من هذا، لأن الفاجر شقّ أمر الله أو شقّ العصا بخروجه إلى الفسق (١٥) وقوله تعالى: ﴿ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ﴾ قال الليث: اثنان (١٦) (١٧) (١٨) يقال في التأنيث: اثنتان ولا يفردان (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) (٢٣) (٢٤) إِذَا جَاوَزَ الإثْنَيْنِ سِرٌّ فإنَّهُ ...
بِنَثٍّ وَتَكْثِير الْوُشَاةِ قَمِينُ (٢٥) (٢٦) (٢٧) وأصل هذا الحرف في اللغة من الثني وهو ضم واحد إلى واحد، والثني الاسم.
ويقال: ثِنْيُ الثوب لما كف من أطرافه، وأصل الثَّني في جميع (٢٨) (٢٩) ﴿ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ ﴾ أي يحنونها ويطوون (٣٠) (٣١) (٣٢) ...........
وَثِنْيَاه بِالْيَدِ (٣٣) (٣٤) (٣٥) (٣٦) (٣٧) (٣٨) وقوله تعالى: ﴿ عَشْرَةَ ﴾ العَشْر عدد المؤنث، والعَشَرَةُ عدد المذكر، تقول: عَشْرُ نسوة وعَشَرَةُ رجال، فإذا جاوزت ذلك قلت في المؤنث: إحدى عَشَرَة، ومن العرب من يكسر الشين فيقول: عَشِرة، ومنهم من يُسَكن الشين فيقول: إحدى عَشْرة.
وكذلك اثنتي (٣٩) (٤٠) (٤١) (٤٢) (٤٣) قال ابن الأنباري: تقول في المؤنث: إحدى عَشْرَة جارية، واثنتا عَشْرَة، قال: وبنو تميم يكسرون الشين (٤٤) قال: وأهل اللغة والنحو لا يعرفون عَشَرة بفتح مع النيف، قال: وروي عن الأعمش (٤٥) (٤٦) (٤٧) (٤٨) والعشرة اسم موضوع (٤٩) (٥٠) قال أبو إسحاق: وذلك أن معنى قولك: اثنتا عشرة: اثنتان وعشرة، فلما حذفت الواو، وهي مرادة، تضمن الاسمان معنى الواو، وكل اسم تضمن معنى حرف بني كما تبنى (٥١) (٥٢) (٥٣) (٥٤) وأدخلت الهاء في (عشرة) مع النيف لما جعلا اسما واحدا في عدد المؤنث، وإن لم يدخل دون النيف، لأنهما لما صارا اسما واحدا ثبتت الهاء في (عشرة) علامة للتأنيث فإنك تقول: ثلاث عشرة، وأربع عشرة (٥٥) (٥٦) فإن قيل: قد قلتم: إن اثنتي عشرة، وإحدى عشرة اسمان جعلا اسما واحدا، والاسم الواحد لا يكون فيه علامتان للتأنيث.
قلنا: اثنتا (٥٧) (٥٨) (٥٩) (٦٠) (٦١) (٦٢) (٦٣) فإن قيل: لم حذفت نون التثنية من اثنتا (٦٤) (٦٥) (٦٦) (٦٧) (٦٨) وقوله تعالى: ﴿ عَيْنًا ﴾ انتصب على التمييز، قال أبو إسحاق: جميع ما ينتصب على التمييز في العدد على معنى دخول التنوين (٦٩) (٧٠) (٧١) قال أبو إسحاق: وإنما وجب أن يكون التمييز بواحد، لأنك إذا ذكرت العدد فقد أثبت (٧٢) (٧٣) (٧٤) قال (٧٥) (٧٦) وإنما وجب أن يكون الأصل: عشرون من الدراهم، لأن العشرين (٧٧) (٧٨) وقوله تعالى: ﴿ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ ﴾ أراد كل أناس منهم، فحذف للعلم (٧٩) (٨٠) قال الفراء وأبو روق: كان في ذلك الحجر اثنتا عشرة حفرة، [فكانوا إذا نزلوا وضعوا الحجر وجاء كل سبط إلى حفرته] (٨١) ﴿ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ ﴾ (٨٢) وقوله تعالى: ﴿ كُلُوا ﴾ أي وقلنا لهم: ﴿ كُلُوا ﴾ من المن والسلوى.
﴿ وَاشْرَبُوا ﴾ من الماء فهذا كله من رزق الله الذي يأتيكم بلا مشقة ولا مؤونة (٨٣) ﴿ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ ﴾ (٨٤) (٨٥) (٨٦) (٨٧) وقال الفراء في كتاب "المصادر": قوله تعالى: ﴿ وَلَا تَعْثَوْا ﴾ مصدره عثًا مقصور، ومن قال عَثَوْتُ، قال: عُثُوًّا (٨٨) (٨٩) قال ابن الرقاع (٩٠) لَوْلاَ الْحَيَاءُ وَأَنَّ رَأْسيَ قَدْ عَثَا ...
فِيهِ الْمَشِيبُ لَزُرْتُ أَمَّ الْهَيْثَمِ (٩١) وقال كثير في اللغة الثالثة: وَذِفْرَى كَكَاهِلِ ذِيخِ الْخَلِيفِ ...
أَصاَبَ فَرِيقَةَ لَيْلٍ فَعَاثَا (٩٢) (١) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 76 أ، وانظر "تفسير أبي الليث" 1/ 364، وورد بهذا المعنى آثار عن السلف ساقها ابن جرير في "تفسيره" 1/ 306 - 307.
(٢) الْمِخْلاة: ما يوضع فيه الشيء، سميت بذلك لأنه يوضع بها الحشيش الذي يختلى من الربيع، أي: يحش.
"اللسان" (خلا) 2/ 1258.
(٣) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 76 أ، والبغوي 1/ 77، ونحوه عند الطبري في "تفسيره" عن ابن عباس 1/ 307، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 1/ 377، "تفسير أبي الليث" ولم يعزه، وانظر: "زاد المسير" 1/ 87، "تفسير ابن كثير" 1/ 107.
(٤) أي: أن (ال) للعهد، فهو حجر معهود لدى موسى.
انظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 76 أ، "الكشاف" 1/ 284، "البحر المحيط" 1/ 277.
(٥) (أقرب) ساقط من (ج).
(٦) الثعلبي في "تفسيره" 1/ 76 ب، والبغوي 1/ 77، وذكره الزمخشري عن الحسن، في "الكشاف" 1/ 284، وفي "البحر" عن وهب والحسن 1/ 227، وانظر "زاد المسير" 1/ 78.
(٧) في (ب): (الجنس).
ذكره الزمخشري، وقال.
وهذا أظهر في "الحجة" وأبين في القدرة، "الكشاف" 1/ 284، وانظر "البحر المحيط" 1/ 227، "تفسير ابن كثير" 1/ 107.
(٨) "معاني القرآن" للفراء 1/ 40، وقوله: (معناه) إلخ من كلام الفراء.
وانظر "تفسير الطبري" 1/ 306، "زاد المسير" 1/ 78، والبيان 1/ 85.
(٩) وقيل: سالت، وقيل: هي بمعنى انبجست فهما بمعنى واحد، وقيل: الانشقاق أوسع من الانبجاس.
انظر: "تفسير ابن عطية" 1/ 312، "القرطبي" 1/ 358، و"تفسير النسفي" 1/ 131، و"الخازن" 1/ 131، "البحر المحيط" 1/ 228.
(١٠) في (ب، ج): (شقه).
(السِّكْر): ما يُسد به النهر ونحوه، انظر: "اللسان" (سكر) 4/ 2047 - 2549.
(١١) في (ب): (ولشقه) بالواو.
(١٢) انظر: "تهذيب اللغة" (فجر) 3/ 2743 - 2744، "الصحاح" (فجر) 2/ 778، "المحكم" (فجر) 7/ 275، "اللسان" (فجر) 6/ 3351 - 3353.
(١٣) "تهذيب اللغة" (فجر) 3/ 2743 - 2744، وانظر المراجع السابقة.
(١٤) ورد البيت في "ديوان ابن مقبل" ص 116، و"العمدة في صناعة الشعر" لابن رشيق 2/ 180.
قوله: (الرفاق): يريد الرفقة المسافرين معه، (ذو فجرات): أي ذو عطايا، يتفجر بالسخاء، (زنده واري): كناية عن الكرم والنجدة.
(١٥) انظر: "تهذيب اللغة" (فجر) 3/ 2743 - 2744، "المحكم" (فجر) 7/ 276.
(١٦) (اثنان) ساقط من (ب).
(١٧) في (ج): (ثلاثه).
(١٨) في (أ)، (ج): (يفرق) بالياء، وأثبت ما في (ب) لأنه أنسب للسياق، ومثله ورد في "تهذيب اللغة" (اثنى) 1/ 508.
(١٩) في "تهذيب اللغة" (ولا تفردان).
(٢٠) في (ب): (اثنتا)، وفي "تهذيب اللغة" (اثنين) و (اثنتين) 1/ 508.
(٢١) (فيها) كذا في جميع النسخ، وفي "تهذيب اللغة" (فيهما).
(٢٢) (ثنى) كذا ورد في "تهذيب اللغة" 1/ 508، وكذا في "اللسان" (ثنى) 1/ 515، وفي القاموس: (وأصله: (ثِنْيٌ) لجمعهم إياه على أثناء).
القاموس (ثني) ص 1267.
(٢٣) في (ب): (الثنيان).
(ثنتان) بحذف ألف الوصل، لأنها إنما اجتلبت لسكون الثاء، فلما تحركت، سقطت، وتاؤه مبدلة من ياء، لأنه من ثنيت.
انظر القاموس (ثنى) ص 1267.
(٢٤) في (أ)، (ج): (شعر) وما في (ب) موافق لما في "تهذيب اللغة"، وهو ما أثبته.
(٢٥) البيت لقيس بن الخطيم، ونسبه في "الكامل" إلى جميل بن معمر، والصحيح أنه لقيس.
ويروى البيت: إِذَا ضَيَّع الإثنَانِ سِرًّا فَإنَّهُ ...
بِنَشْر وَتَضْيِيع الْوُشَاةِ قَمِينُ وقوله: (بِنَثّ): (النَّثُ) بالنون والثاء: مصدر نَثَّ الحديث، أي: أفشاه و (قمين): حقيق، ورد البيت في "نوادر أبي زيد" ص 525، "الكامل" 2/ 313، "معاني القرآن" للأخفش 1/ 195، و"حماسة البحتري" ص 147، "تهذيب اللغة" (قمن) 3/ 349، و (ثني) 1/ 508، "الصحاح" (ثنى) 6/ 2295، "اللسان" (نثث) 7/ 4339، و (قمن) 6/ 3745، و (ثنى) 1/ 512، "شرح المفصل" 9/ 19، 137، والهمع 6/ 224، وديوان قيس بن الخطيم ص 105.
والشاهد قطع همزة (الإثنين) وهذا لا يجوز إلا في ضرورة الشعر وبعضهم يرويه (إذا جاوز الخلين) ليتخلصوا من هذه الضرورة.
(٢٦) أي كلام الليث، والكلام الآتي بعده كذلك لليث كما سيأتي.
انظر "تهذيب اللغة" (ثنى) 15/ 142، "اللسان" (ثنى) 1/ 512، ونحوه في "الصحاح" 6/ 2295.
(٢٧) ذكره عند شرح (الاسم) في البسملة حيث قال: (واجتلبت ألف الوصل ليمكن الابتداء به) إلخ.
(٢٨) في (ب): (جمع).
(٢٩) بهذا انتهى كلام الليث كما في "تهذيب اللغة" (ثنى) 1/ 508.
(٣٠) في (ب): (يطيون).
(٣١) انظر "معاني القرآن" للفراء 2/ 3، "تهذيب اللغة" (ثنى) 1/ 504.
(٣٢) "تهذيب اللغة" (ثنى) 1/ 505، وانظر "اللسان" (ثنى) 1/ 515.
(٣٣) جزء من بيت معلقة طرفة وتمامه: لَعَمْرُكَ إِنَّ الْمَوْتَ مَا أَخْطَأ الْفَتَى ...
لَكَالطِّوَلِ الْمُرْخَى وَثِنْيَاهُ بِالْيَدِ وقوله (الطِّوَل): الحبل، ورد البيت في "شرح القصائد المشهورات" للنحاس ص 84، "المعاني الكبير" 3/ 1207، "تهذيب اللغة" (ثنى) 1/ 505، و"المجمل" (طول) 2/ 590، (مهى) 3/ 817، "المخصص" 15/ 82، "مقاييس اللغة" (طول) 3/ 434، و (مهى) 5/ 279، "اللسان" (طول) 5/ 2727، و (ثنى) 1/ 516، و (مها) 7/ 4292.
(٣٤) في (ب): (خلف).
(٣٥) في (ب): (ليس فيها ثنوا ولا ثنيا).
(٣٦) "تهذيب اللغة" (ثنى) 1/ 505، غير قوله: (وصرفه)، وكذا ورد في "اللسان" 1/ 516.
(٣٧) في (ب): (ثنتين).
(٣٨) انظر: "تهذيب اللغة" (ثنى) 1/ 505 "الصحاح" (ثنى) 6/ 2293، "مقاييس اللغة" 1/ 391، "اللسان" (ثنى) 1/ 516.
(٣٩) في (أ)، (ج): (اثنتا) في المواضع الثلاثة، وما في (ب) موافق لما في "تهذيب اللغة"، وهو الصواب.
(٤٠) انتهى ملخصًا من كلام الليث كما في "تهذيب اللغة" (عشر) 3/ 2445، وانظر "معاني القرآن" للزجاج 1/ 112، "اللسان" (عشر) 5/ 2952، والكسر لغة تميم، والإسكان لغة أهل الحجاز، انظر "معاني القرآن" للأخفش 1/ 271، "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 180.
(٤١) من قوله: (ومن العرب) إلى قوله: (والقراءة) فيه تقديم وتأخير وتكرار في (ج).
(٤٢) القراءة بالسكون قراءة جمهور القراء، وقرأ مجاهد، وطلحة، وعيسى، ويحيى بن وثاب، وابن أبي ليلى، ويزيد بكسر الشين، ورواية عن أبي عمرو والمشهور عنه الإسكان، وقرأ ابن الفضل الأنصاري والأعمش بفتح الشين.
انظر: "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 180، "تفسير ابن عطية" 1/ 312 - 313، "تفسير القرطبي" 1/ 358، "البحر المحيط" 1/ 229.
(٤٣) انظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 76 ب، "المخصص" 17/ 102.
(٤٤) قوله: (وبنو تميم يكسرون الشين، أي مع المؤنث، أما مع المذكر فالشين مفتوحة، وقد تسكن عين (عشرة) لتوالي الحركات).
انظر "الأشموني مع الصبان" 4/ 76.
(٤٥) هو الإمام سليمان بن مهران، أبو محمد الأسدي الكاهلي بالولاء، أصله من أعمال الري، أقرأ الناس، ونشر العلم دهرا طويلا، وتوفي سنة ثمان وأربعين ومائة.
انظر: "طبقات ابن سعد" 6/ 342، "تاريخ بغداد" 9/ 23، "معرفة القراء الكبار" 1/ 78، "غاية النهاية" 1/ 315.
(٤٦) في (ب): (ثنتى) تصحيف.
(٤٧) ذكر ابن الأنباري القراءة بسنده عن الأعمش وعن العباس بن الفضل الأنصاري.
المذكر والمؤنث ص 1/ 315.
(٤٨) انتهى كلام ابن الأنباري ملخصًا من "المذكر والمؤنث" ص 632، 633، انظر: == "المخصص" 17/ 102، "اللسان" 5/ 2952.
قال ابن عطية عن لغة الفتح: وهي لغة ضعيفة 1/ 313، وانظر: "الكشاف" 1/ 284.
و"الإملاء" 1/ 39، وقد مر كلام الليث قريبًا.
(٤٩) في (ج): (موضوع).
(٥٠) ظاهر كلام الواحدي أن (اثنتى) مبني.
قال أبو حيان: وفي محفوظي أن ابن درستويه ذهب إلى أن (اثنا) و (اثنتا) مع عشر مبنى، ولم يجعل الانقلاب دليل الإعراب.
"البحر" 1/ 229.
وما ذهب إليه الواحدي وابن درستويه مخالف لقول جمهور العلماء حيث قالوا: إن (اثنتي عشر) معرب من بين سائر الأعداد من أحد عشر إلى تسعة عشر، وأما (عشر) فهي مبنية، واختلفوا في علة بنائها.
انظر "المسائل الحلبيات" لأبي علي ص 308 - 323، "المذكر والمؤنث" لابن الأنباري ص631، "المخصص" 14/ 91، "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 180، انظر "تفسير ابن عطية" 1/ 312.
قال الصبان في "حاشية الأشموني": وما ذكروه من إعراب صدر اثني عشر واثنتي عشرة هو الصحيح.
والقول ببنائه مردود باختلافه باختلاف العوامل، وذلك علامة إعرابه.
انظر: "حاشية الصبان على الأشموني" 4/ 68، 69.
(٥١) في (ج): (يبني).
(٥٢) في (ج): (لها).
(٥٣) في (ب): (مستقل).
(٥٤) وأخف الحركات الفتحة.
هذا الكلام لم أجده عن أبي إسحاق، وقد ذكر نحوه أبو علي الفارسي، وابن الأنباري، وابن سيده.
وكلامهم جميعا عن العدد من (أحد عشر إلى تسعة عشر غير اثني عشر، لأن صدرها معرب كما سبق، بينما نجد الواحدي جعل الكلام عليها.
انظر: "المسائل الحلبيات" ص 208 - 323، وانظر "المذكر والمؤنث" ص 632، "المخصص" 14/ 91، 17/ 100، 101.
(٥٥) في (ج): (عشر).
(٥٦) انظر "المذكر والمؤنث" لابن الأنباري ص 645، "المخصص" 17/ 101.
(٥٧) في (ب): (اثنتى).
(٥٨) في (ب): (وهو).
(٥٩) في (ب): (من).
(٦٠) في (ب): (لما كانا).
(٦١) في (ب): (فإذا).
(٦٢) وهذا يخالف ما ذكره فيما سبق أنه مبني.
(٦٣) انظر "تفسير ابن عطية" 1/ 312، "حاشية الصبان على الأشموني" 4/ 68.
(٦٤) في (ب): (اثنتى) وهو أولى، لأنه مثنى مجرور.
(٦٥) في (ج): (جعلتموها).
(٦٦) في (ب): (أصل).
(٦٧) اختلف النحويون في ألف التثنية، فذهب سيبويه إلى أن الألف حرف إعراب، وأن الياء في الجر والنصب حرف إعراب كذلك، ولا تقدير إعراب فيها وإلى هذا ذهب جماعة، منهم أبو إسحاق وابن كيسان وأبو علي.
وقال أبو الحسن: إن الألف ليست حرف إعراب، ولا هي إعراب وانما هي دليل إعراب.
انظر: "سر صناعة الإعراب" 2/ 695.
(٦٨) قال أبو علي الفارسي: (ومن الدليل على أن (عشرا) من (اثنى عشر) ليس كسائر هذه الأعداد، أنها عاقبت النون فلم تجتمع معه، فلما عاقبتها علم أنها بدل منها، إذ ليس هنا إضافة توجب حذف النون لها، فهذه النون إنما تحذف للإضافة) "المسائل الحلبيات" ص 308، وانظر: "المخصص" 14/ 91.
(٦٩) نص كلام الزجاج: (و (عينا) نصب على التمييز، وجميع ما نصب على التمييز في العدد على معنى دخول التنوين، وإن لم يذكر في (عشرة)، لأن التنوين حذف هاهنا مع الإعراب)، "معاني القرآن" 1/ 112.
(٧٠) في (ب): (فإذا).
(٧١) في (ب).
(فإحدى).
(٧٢) في (ب): (اتبت).
(٧٣) في (ب): (المعدوده).
(٧٤) لم أجده عند أبي إسحاق، وبمعناه عند ابن سيده في "المخصص" 17/ 101.
(٧٥) في معاني القرآن: (ومعنى قول الناس: عندي عشرون درهمًا، معناه: عندي عشرون من الدراهم ..
إلخ) 1/ 113، ذكر الواحدي كلامه بمعناه.
(٧٦) (عشرون) ساقط من (ب).
(٧٧) في (ج): (عشرين).
(٧٨) في (أ): (الحقه).
(٧٩) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 306.
(٨٠) إما أن يكون نفس المشروب فيكون مصدرًا واقعًا موقع المفعول به، أو موضع الشرب.
انظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 76 ب، "تفسير ابن عطية" 1/ 313، "البحر المحيط" 1/ 229، "الدر المصون" 1/ 387.
(٨١) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).
(٨٢) انظر كلام الفراء في "معاني القرآن" 1/ 41، وكلام أبي روق فىِ "تفسير الثعلبي" 1/ 76 أ، وانظر: "تفسير الطبري" 1/ 307.
(٨٣) الثعلبي1/ 77 أ، وانظر "تفسير الطبري" 1/ 308، و"تفسير أبي الليث" 1/ 367، انظر "تفسير ابن عطية" 1/ 313.
(٨٤) في (ب): ﴿ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ﴾ .
(٨٥) الكلام بنصه في "تهذيب اللغة" (عثا) 3/ 2325، وانظر "معاني القرآن" للأخفش 1/ 272، والطبري 1/ 308، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 113، "تفسير الثعلبي" 1/ 77 أ.
(٨٦) أي على لغة (عاث يعيث).
وفي "تهذيب اللغة" (..
وفيه لغتان أخريان لم يقرأ بواحدة منهما، عثا يعثو، مثل: سما يسمو، قال ذلك الأخفش وغيره، ولو جازت القراءة بهذه اللغة لقرئ (ولا تَعْثُوا) ولكن القراءة سنة، ولا يقرأ إلا بما قرأ به القراء.
واللغة الثالثة عَاثَ يَعِيث) "تهذيب اللغة" (عثا) 3/ 2325، وانظر "تفسير الطبري" 1/ 308.
(٨٧) في (ج): (القيل).
(٨٨) عند الطبري: (عَثَوْت أَعْثُو) 1/ 308.
(٨٩) في (ب): (عيثاثا).
ذكر الطبري في "تفسيره" هذه المصادر 1/ 308، وانظر: "تهذيب اللغة" (عثا)، و (عاث) 3/ 2263، "المحكم" 2/ 165، 242، "تفسير الثعلبي" 1/ 77 أ، "اللسان" (عيث) 5/ 3184، و (عثا) 5/ 2811.
(٩٠) هو عدي بن الرقاع، من (عاملة) حي من قضاعة، كان شاعراً مجيداً مدح خلفاء بني أمية، انظر ترجمته في: "طبقات فحول الشعراء" للجمحي 2/ 699، "الشعر والشعراء" 410.
(٩١) يروى (أم القاسم) بدل (أم الهيثم) ورد البيت في "الشعر والشعراء" 2/ 411، "غريب القرآن" لابن قتيبة ص 41، "الكامل"، وفيه (عسا) بدل (عثا) فلا شاهد فيه، "تفسير الثعلبي" 1/ 77 أ، "تهذيب اللغة" (عثا) 3/ 2326، و"أمالي المرتضى" 1/ 511، "اللسان" (عثا) 5/ 2811، "زاد المسير" 1/ 87، "البحر المحيط" 1/ 219.
(٩٢) (الذِّفْرَى): العظم الشاخص خلف الأذن، (الذِّيخ): ذكر الضباع، (الْخَليف).
الطريق بين الجبلين، ويروى مكانه: (الرفيض): وهو قطعة من الجبل، (فريقة ليل): هي الغنم الضالة.
ورد البيت في "المعاني الكبير" 1/ 214، "تهذيب اللغة" (عاث) 3/ 2263، و (فرق) 3/ 2778، و"مجمل اللغة" (فرق) 3/ 718، "مقاييس اللغة" 4/ 494، "اللسان" (عيث) 5/ 3784، و (خلف) 2/ 1242، و (فرق) 6/ 3400، و"شعر كثير" ص 250.
<div class="verse-tafsir"