تفسير سورة البقرة الآية ٧ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ٧

خَتَمَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰٓ أَبْصَـٰرِهِمْ غِشَـٰوَةٌۭ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌۭ ٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 13 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ خَتَمَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِم ﴾ الآية.

(الختم) في اللغة بمعنى: الطبع، والخاتم: الفاعل.

وأصله من آخر الشيء (١) ﴿ خِتَامُهُ مِسْكٌ  ﴾ ، قال ابن مسعود: عاقبته (٢) (٣) (٤) ﴿ رَّحِيقٍ مَخْتُومٍ  ﴾ : له ختام، أي عاقبه، قاله أبو عبيد (٥) (٦) قال الليث: وخاتمة السورة: آخرها، وخاتم كل شيء: آخره (٧) (٨) (٩) بالفُلْفُلِ الجَوْنِ والرُّمَّانِ مَخْتومُ (١٠) (١١) (١٢) وقال أبو إسحاق: معنى: ختم وطبع (١٣) ﴿ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا  ﴾ ، وكذلك قوله: ﴿ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ﴾ (١٤) واعلم أن الختم على الوعاء يمنع (١٥) (١٦) (١٧) ﴿ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ  ﴾ .

فأما قول من قال: معنى ﴿ خَتَمَ اَللَّهُ عَلىَ قُلُوبِهِم ﴾ : حكم الله بكفرهم (١٨) (١٩) وذهب بعض المتأولين من القدرية إلى أن معنى ﴿ ختم الله على قلوبهم ﴾ : وسمها سمة (٢٠) (٢١) (٢٢) (٢٣) قال: والختم والطبع واحد، وهما سمة وعلامة في قلب المطبوع على قلبه (٢٤) وقوله تعالى ﴿ عَلىَ قُلُوبِهِم ﴾ .

قال الليث: القلب مضغة من الفؤاد، معلقة بالنياط (٢٥) (٢٦) وقيل: القلوب والأفئدة: قريبان من السواء (٢٧) (٢٨) ما سمي القلب (٢٩) (٣٠) (٣١) وقوله تعالى: ﴿ وَعَلَى سَمْعِهِمْ ﴾ .

وحد السمع، لأنه مصدر، والمصادر لا تثنى ولا تجمع، [لأن المصدر ينبئ عن الفعل، فهو بمنزلة الفعل، والفعل لا يثنى ولا يجمع (٣٢) (٣٣) وقال ابن الأنباري: أراد (٣٤) (٣٥) وقيل: اكتفى من الجمع بالواحد (٣٦) (٣٧) بها جيف الحسرى فأما عظامها ...

فبيض وأما جلدها فصليب (٣٨) ﴿ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ  ﴾ ، وهو كثير جدًّا.

وقال سيبويه (٣٩) ﴿ يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ  ﴾ ، وقوله: ﴿ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ  ﴾ .

وتم الكلام (٤٠) (٤١) ثم قال: ﴿ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ﴾ الأبصار جمع البصر، والبصر العين، إلا أنه مذكر، ويقال: تبصرت الشيء بمعنى رمقته (٤٢) تبصر خليلي هل ترى من ظعائن ...

.............

البيت (٤٣) (٤٤) (٤٥) وفيه ثلاث لغات: ضم الغين وفتحها وكسرها (٤٦) (٤٧) (٤٨) قال أبو علي الفارسي: ولم أسمع منه فعلاً متصرفا بالواو، ولامه (ياء) لأنك تقول: غشي يغشى، والغشيان وغشيته أي: ألبسته وسترته، والغشاوة من الغشيان كالجباوة من جبيت، في أن (الواو) كأنها بدل من (الياء) إذ (٤٩) (٥٠) والأشهر في القراءة رفع الغشاوة (٥١) ﴿ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً  ﴾ ، فلما (٥٢) (٥٣) (٥٤) (٥٥) وقرأ المفضل (٥٦) ﴿ غِشَاوَةٌ ﴾ بالنصب (٥٧) (٥٨) ﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ  ﴾ ، وطبع في المعنى كختم، وقد حملت الأبصار على (طبع)، فكذلك (٥٩) (٦٠) (٦١) والوجه الثاني: ما قاله الفراء (٦٢) ﴿ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً  ﴾ .

والكلام إذا اجتمع ودل أوله على آخره حسن الإضمار، كقولك: أصاب فلان المال، فبنى الدور والعبيد والإماء واللباس، فـ (بنى) لا يقع على العبيد (٦٣) (٦٤) (٦٥) (٦٦) قال الزجاج في هذه الآية: إنهم كانوا يسمعون ويبصرون ويعقلون، ولكن لم يستعملوا (٦٧) (٦٨) وقوله تعالى: ﴿ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾ .

(العذاب): كل ما يُعَنَي الإنسان ويشق عليه، وذكرت اشتقاقه عند قوله: ﴿ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ  ﴾ .

و (العظيم) فعيل من العظم، ومعنى العظم: هو كثرة المقدار في الجثة (٦٩) (٧٠) (٧١) (٧٢) (٧٣) (٧٤) (٧٥) ومعنى وصف العذاب بالعظم، هو المواصلة بين أجزاء الآلام بحيث لا تتخللها (٧٦) (٧٧) (١) انظر: "تهذيب اللغة" (ختم) 1/ 983 - 984، وفيه: خاتم كل شيء: آخره.

(٢) في (ج): (عاقبه).

(٣) ذكره الأزهري في "التهذيب" (ختم) 1/ 984، وأخرج الطبري عن ابن مسعود في تفسير الآية: قال: (خلطه مسك) وعنه: (طعمه وريحه) وأخرج عن إبراهيم، والحسن: عاقبته مسك.

الطبري 30/ 106، 107، وفي "الدر": أخرج سعيد بن منصور، وهناد؛ وابن أبي حاتم، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، والبيهقي في "البعث"، عن ابن مسعود، وفيه: (يجدون عاقبتها طعم المسك)، 6/ 544.

(٤) ذكره أبو علي الفارسي في "الحجة" 1/ 292.

(٥) لعل المراد أبو عبيدة كما في "الحجة" حيث قال: (وأظن أبا عبيدة اعتبر ما روي عن الحسن في تفسير الآية، لأنه قال في قوله: ﴿ يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ ﴾ : له ختام، أي: عاقبة ختامه مسك، أي: عاقبته، وأنشد لابن مقبل ...

فتأول الختام على العاقبة، ليس على الختم الذي هو الطبع، وهذا قول الحسن، مقطعه مسك)، "الحجة" 1/ 292، وانظر: "مجاز القرآن" 2/ 290.

(٦) "معاني القرآن" للفراء 2/ 344، "التهذيب" (ختم) 1/ 984.

(٧) ذكره الأزهري عن الليث، "تهذيب اللغة" (ختم) 1/ 984.

(٨) انظر: "العين" 4/ 242، "الصحاح" (ختم) 5/ 1908، "معجم مقاييس اللغة" (ختم) 2/ 245.

(٩) هو: الشاعر تميم بن أبي بن مقبل العجلاني، شاعر مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وبلغ مائة وعشرين سنة.

انظر ترجمته في "الشعر والشعراء" ص 297، "الإصابة" 1/ 187، "الخزانة" 1/ 231.

(١٠) صدره في "الحجة": مما يفتق في الحانوت ناطفها وورد صدره في "ديوانه": صرف ترقرق في الناجود ناطلها يفتق: يشق، الحانوت: دكان الخمار، ناطفها: النطف سيلان الماء، الجون: يطلق على الأبيض والأسود، وقوله (ترقرق): تترقرق أي: تتلألأ، الناجون: == راووق الخمر الذي يصفي به، الناطل: مكيال الخمر.

انظر: "الحجة" 1/ 292، 294، "ديوان ابن مقبل" ص 268، "المخصص" 2/ 149.

(١١) في (ب): (النذر).

(١٢) "التهذيب" (ختم) 1/ 985، وفيه: (ختم البذر: تغطية).

(١٣) في (ب): (تطبع).

(١٤) جاءت في عدة آيات في التوبة ﴿ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ  ﴾ ، وفي النحل: ﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ  ﴾ ، وفي محمد: ﴿ أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ  ﴾ .

والآية وردت في "تهذيب اللغة" ضمن كلام أبي إسحاق، "التهذيب" (ختم) 1/ 984، ويظهر أن الواحدي نقل كلام الزجاج عنه، وفي "معاني القرآن" للزجاج ورد مكانها: (طبع عليها بكفرهم) ووضع المحقق لها رقم (النساء:155)، وسياق آية النساء: ﴿ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا ﴾ .

انظر "معاني القرآن" للزجاج1/ 46.

(١٥) في (ب): (ممنع).

(١٦) قال ابن كثير: (..

ختم على قلوبهم، وحال بينهم وبين الهدى، جزاء وفاقا على تماديهم في الباطل، وتركهم الحق، وهذا عدل منه تعالى حسن، وليس بقبيح ...)، == 1/ 49، وأما ما عبر به الواحدي من قوله: (بأن يخلق الله الكفر فيها ..) المعنى صحيح، فإن الله خالق كل شيء من الطاعات والكفر والمعاصي، لكن السلف لم يستعملوا هذا اللفظ تأدبا مع الله تعالى كما قال: ﴿ وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا  ﴾ ، فلم ينسب الشر إليه، مع أنه خالقه ونسب إليه الخير.

(١٧) في (ب): (فلا يدخل).

ولعله أولى.

(١٨) ذكره الفارسي في "الحجة" 1/ 309، والثعلبي 1/ 48 ب، وهذا قول المعتزلة ذكره القاضي عبد الجبار بن أحمد الهمذاني، أحد علمائهم في كتابه "متشابه القرآن" 1/ 51، 52 تحقيق عدنان زرزور.

وانظر "الكشاف" للزمخشري 1/ 157 - 162، وانظر رد الأسكندري عليه في "الحاشية"، "البحر المحيط" 1/ 48.

(١٩) في (ب): (ولان يقال).

(٢٠) في (ج): (وسمة).

(٢١) في (ب): (يدل).

(٢٢) في (ب): (يفرق) (٢٣) في (ب): (السرح) وفي (ج): (الشرح).

== وهذا قول ثانٍ للمعتزلة.

انظرة "متشابه القرآن" للهمذاني 1/ 51، 52، "البحر المحيط" 1/ 48.

(٢٤) ذكره أبو علي الفارسي في "الحجة" عن قوم من المتأولين، 1/ 301.

(٢٥) "تهذيب اللغة" (قلب) 3/ 3026.

(٢٦) في (ب): (وكذلك).

(٢٧) في (ب): (العوا).

(٢٨) "تهذيب اللغة" (قلب) 3/ 3026.

(٢٩) في (ج): (ما سمي القلب قلبا إلا من ..).

(٣٠) في (ب): (الذي).

(٣١) البيت في "التهذيب" (قلب) 3/ 3026، وكذا "اللسان" (قلب) 6/ 3714، بهذا النص، وورد في القرطبي 1/ 163، و"الدر المصون" 1/ 114، "روح المعاني" 1/ 135، شطره الثاني: == فاحذر على القلب من قلب وتحويل غير منسوب في جميع المصادر.

(٣٢) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 47، "تهذيب اللغة" (سمع) 2/ 1756، والثعلبي 1/ 48/ب، "تفسير أبي الليث" 1/ 93، "زاد المسير" 1/ 28، والقرطبي 1/ 165.

وقيل: وحد السمع، لأن المسموع واحد وهو الصوت، وقرئ شاذا ﴿ وعلى أسماعهم ﴾ .

انظر.

"الفتوحات الإلهية" 1/ 15.

(٣٣) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).

(٣٤) في جميع النسخ (أرادوا على) زيادة ألف بعد الواو والصحيح حذفها.

(٣٥) لم أجده منسوبا لابن الأنباري.

وورد بمعناه في "تفسير أبي الليث" 1/ 93، والقرطبي 1/ 166، "تهذيب اللغة" (سمع) 2/ 1757.

(٣٦) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 47، والثعلبي 1/ 48 ب، و"تفسير أبي الليث" 1/ 93، و"تهذيب اللغة" (سمع) ص 1757.

(٣٧) كذا نسبه الثعلبي 1/ 48 ب، والبيت لعلقمة بن عبدة الفحل كما في "الكتاب" وغيره.

(٣٨) البيت لعلقمة بن عبدة الفحل، قاله يصف طريقاً شاقًّا، قطعه لممدوحه.

الحسرى: جمع حسير، والحسير: البعير المعيب يتركه أصحابه فيموت، وابيضت عظامه لما أكلت السباع والطير ما عليه من لحم، صليب: يابس لم يدبغ.

الشاهد (جلدها) مفرد أريد به الجمع، أي: جلودها.

== انظر: "الكتاب" 1/ 209، و"معاني القرآن" للزجاج1/ 47، "تفسير الثعلبي" 1/ 48 ب، والقرطبي 1/ 165، "الخزانة" 7/ 559، وفيها: (به جيف الحسرى ..)، "الدر المصون" 1/ 114، والرازي 2/ 53، وفيه: (الحيدى) بدل (الحسرى).

(٣٩) انظر.

"الكتاب" 1/ 209، والنص من الثعلبي 1/ 48/ب.

(٤٠) في (ج): (السلام).

(٤١) انظر.

"معاني القرآن" للفراء1/ 13، "مجاز القرآن" 1/ 13 "تفسير الطبري" 113 - 114، "تفسير الثعلبي" 1/ 48/ ب، وذكر النحاس عن الأخفش سعيد، ويعقوب: أن وقف على (قلوبهم) كان أيضا تاما، وتعقبه النحاس فقال: (إذا وقف على (قلوبهم) وقدره بمعنى: وختم على سمعهم لم يكن الوقت على قلوبهم تماماً، لآن الثاني معطوف على الأول، وإن قدر الختم على القلوب خاصة فهو (تام) ..)، "القطع والائتناف" ص 116.

(٤٢) "تهذيب اللغة" (بصر) 1/ 340.

(٤٣) وتمامه كما في الديوان: تحملن بالعليا من فوق جرثم "ديوان زهير" ص 9.

== الظعائن: جمع ظعينة، وهي المرأة في الهودج تحمل على الإبل، بالعلياء: الأرض المرتفعة، جرثم: ماء معين.

(٤٤) في (ب): (والعطاء).

(٤٥) انظر: "تهذيب اللغة" (غشى) 3/ 2668، "اللسان" (غشى) 6/ 3261.

(٤٦) ذكره في "الحجة"، قال: روى لنا عن الكسائي وعن غيره 1/ 31، وانظر: "اللسان" 6/ 3261.

(٤٧) (على) ساقطة من (ب).

(٤٨) في (ج): (الامارمه).

والكلام بنصه في "معاني القرآن" للزجاج 1/ 48، وانظر "تهذيب اللغة" (غشى) 3/ 2668، و"اللسان" (غشى) 6/ 3261 ..

(٤٩) في (أ)، (ج): (إذا) وفي (ب) و"الحجة": (إذ).

وهو الأولى لصحة السياق.

(٥٠) في (ب): (الجباره).

انظر كلام أبي علي في "الحجة" 1/ 300، نقله الواحدي بتصرف، قال ابن فارس (غشى): الغين والشين والحرف المعتل، أصل صحيح == يدل على تغطية شيء بشيء.

"معجم مقاييس اللغة" 1/ 425.

قال السمين الحلبي بعد أن ذكر كلام أبي علي: وظاهر عبارته أن الواو بدل من الياء، فالياء أصل؛ بدليل تصرف الفعل منها دون مادة الواو، والذي يظهر أن لهذا المعنى مادتين: غ ش و، غ ش ى، ثم تصرفوا في إحدى المادتين واستغنوا بذلك عن التصرف في المادة الأخرى، وهذا أقرب من ادعاء قلب الواو ياء من غير سبب ..)، "الدر المصون" 1/ 116.

(٥١) قرأ السبعة كلهم برفع الغشاوة، إلا ما روى المفضل الضبي، عن عاصم أنه قرأ بالنصب.

انظر "الحجة" لأبي علي 1/ 291، 312، وقال الطبري: إن قراءة الرفع هي الصحيحة، والنصب شاذة، 1/ 262، ونحوه قال أبو الليث في "تفسيره" 1/ 93.

(٥٢) في "الحجة": (فكما) 1/ 309.

(٥٣) في "الحجة" (كذلك لا تحمل في هذِه التي في مسألتنا) 1/ 309.

(٥٤) فى (ب): (فتكون من موسه بعلى).

(٥٥) في "الحجة": (ملها على (ختم) قطعها عنه وإذا قطعها عن (ختم) كانت مرفوعة إما بالظرف، وإما بالابتداء، "الحجة" 1/ 309.

قال مكي: (غشاوة: رفع بالابتداء، والخبر.

وعلى أبصارهم)، (المشكل) 1/ 20، وقال العكبري: (وعلى قول الأخفش (غشاوة) مرفوع بالجار كارتفاع الفاعل بالفعل)، "الإملاء" 1/ 15.

(٥٦) هو المفضل بن محمد الضبي الكوفي، إمام مقرئ، نحوي، إخباري، أخذ القراءة عن عاصم، ومات سنة ثمان وستين ومائة.

انظر ترجمته في: "تاريخ بغداد" 13/ 121، "الأنساب" 8/ 385، "إنباه الرواة" 3/ 298، "غاية النهاية" 2/ 307.

(٥٧) قال ابن مجاهد: "قرأوا كلهم (غشاوة) في (البقرة) رفعا وبالألف، إلا أن المفضل == ابن محمد الضبي روى عن عاصم (وعلى أبصارهم غشاوة) نصبا"، "السبعة" ص 141، "معاني القرآن" للفراء1/ 13، "الحجة" 1/ 291 "زاد المسير" 1/ 28.

(٥٨) في (ج): (أحدها).

(٥٩) (فكذلك) ساقطة من (ب).

(٦٠) في (ب): (حمل).

(٦١) بنصه في "الحجة"،1/ 309، 310.

(٦٢) "معاني القرآن" 1/ 13، 14، ونقله بتصرف يسير.

(٦٣) في (ب) (العبد).

(٦٤) في (ب): (لكن).

(٦٥) في (ب): (لا يشتبه).

(٦٦) انتهى ما نقله عن الفراء، انظر "المعاني" 1/ 14.

(٦٧) في (ب): (لا يسمعوا).

(٦٨) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 47.

(٦٩) في (ب): (الجنة).

(٧٠) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).

(٧١) (من) ساقطة من (ب).

(٧٢) انظر: "تهذيب اللغة" (عظم) 3/ 2488، "معجم المقاييس" (عظم) 4/ 355، "اللسان" (عظم) 5/ 3004.

(٧٣) في (ب): "اللسان".

(٧٤) في (ب): "اللسان".

(٧٥) انظر: "تفسير الرازي" 2/ 54.

(٧٦) في (ب): (لا محللها).

(٧٧) في (ب): (جزوو أو يحلو).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
لا إله إلا الله