الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 27 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ إِنَّ الذين كَفَرُوا ﴾ الآية.
﴿ إِنَّ ﴾ الثقيلة تكون منصوبة الألف وتكون مكسورة الألف.
فإذا (١) (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) وقوله تعالى: ﴿ كَفَرُوا ﴾ معنى الكفر في اللغة: التغطية.
أقرأني أحمد بن محمد بن عبد الله بن يوسف العروضي (٨) (٩) فتذكّرا ثَقَلًا رثيداً بعدما ...
ألقت ذكاءُ يمينَها في كافرِ (١٠) أي: الليل.
ومنه يسمى الكافر كافراً، لأنه ستر نعم الله.
ويقال: رماد مكفور، أي: سَفَت عليه الريح التراب حتى وارته، قال الراجز: قد درسَتْ (١١) (١٢) وقال آخر (١٣) فوردَتْ قبلَ انبلاجِ (١٤) (١٥) أي: فيما يواريه من سواد الليل، وقد كفر الرجل متاعه [أي:] (١٦) (١٧) وقال ابن المظفر (١٨) قال الأزهري: وهذا يحتاج إلى إيضاح.
وهو: أن (الكفر) في اللغة: التغطية، فالكافر معناه: ذو الكفر، ذو تغطية لقلبه بكفره، كما يقال للابس السلاح: كافر، وهو الذي غطاه السلاح.
ومثله: رجل كاس أي: ذو كسوة، وناعل: ذو نعل (١٩) وقول ابن (٢٠) (٢١) (٢٢) ويجوز أن يقال: إن الكافر لما دعاه الله إلى توحيده فقد دعاه إلى نعمة أوجبها له إذا أجابه إلى ما دعاه إليه، فإذا لم (٢٣) (٢٤) قال شمر: قال بعض أهل العربية (٢٥) فأما كفر الإنكار: فهو أن يكفر بقلبه ولسانه ولا يعرف ما يذكر له من التوحيد.
وكذلك روي في تفسير قوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ ﴾ ، أي: الذين كفروا بتوحيد الله.
وأما كفر الجحود: فأن يعرف بقلبه ولا يقر بلسانه، فهذا كافر جاحد ككفر إبليس، وكفر أمية بن أبي الصلت (٢٦) ﴿ فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ ﴾ ، يعني: كفر الجحود.
وأما كفر المعاندة: فهو أن يعرف بقلبه ويقر بلسانه، ويأبى أن يقبل، ككفر أبي طالب حيث يقول: ولقد علمتُ بأنّ (٢٧) (٢٨) لولا الملامةُ أو حِذارُ مسَبّةٍ ...
لوجدتَني سمحاً (٢٩) (٣٠) قال (٣١) ﴿ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ ﴾ ، أي تبرأت (٣٢) (٣٣) ﴿ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا ﴾ .
وقوله تعالى: ﴿ سَوَآءُ عَلَيهِم ﴾ .
السواء (٣٤) (٣٥) أرُوني (٣٦) (٣٧) (٣٨) (٣٩) أبَينا فلا نُعطي السَّواءَ عدوَّنا ...
قيامًا بأعضاد السَّراءِ المُعَطَّفِ (٤٠) و (السواء): وسط الشيء، ومنه قوله: ﴿ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ ﴾ (٤١) و (سواء) مأخوذ من الاستواء والتساوي، وهو الاعتدال (٤٢) وليلٍ يقولُ المرءُ من ظلماته ...
سواءٌ صحيحاتُ العيونِ وعُورُها (٤٣) أي: معتدلة في البصر والإدراك.
وقالوا: سِيٌّ بمعنى: سواء، كما قالوا: قِيّ وقَواء (٤٤) (٤٥) قال أبو الهيثم (٤٦) (٤٧) ﴿ لَيسُواْ سَوَآء ﴾ أي: ليسوا مستوين (٤٨) وحكى السكري عن أبي حاتم إجازة تثنية (سواء) (٤٩) قال أبو علي الفارسي: لم يصب ابن (٥٠) (٥١) (٥٢) (٥٣) (٥٤) (٥٥) (٥٦) فـ (أسواء): ليس يخلو من (٥٧) (٥٨) (٥٩) (٦٠) وقوله تعالى: ﴿ ءَأَنذَرتَهُم ﴾ (٦١) (٦٢) ﴿ فَقُل أَنذَرتُكُم صعِقَةً ﴾ وقوله: ﴿ إِنَّا أَنذَرناكم عَذَابًا قَرِيبًا ﴾ ويقال: أنذرتُه فنَذِرَ، أي: علم بموضع الخوف (٦٣) و (النذر) ما يجعله الإنسان على نفسه إن سلم مما يخافه (٦٤) وقد جاء: النذير والنذر مصدرين كالإنذار (٦٥) ﴿ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴾ (٦٦) ﴿ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾ .
وقيل في قوله: ﴿ نَذِيَرًا لِلْبَشَرِ ﴾ : إنه مصدر في موضع الحال من قوله: ﴿ إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ ﴾ ، كما تقول (٦٧) (٦٨) (٦٩) وجعل (نذير) أيضًا مصدراً في قوله: ﴿ وَجَآءكُمُ اَلنذِير ﴾ إذا فسر بأنه الشيب (٧٠) وفي قوله: ﴿ ءَأَنذَرتَهُم ﴾ وجهان من القراءة (٧١) (٧٢) فمن حققهما (٧٣) (٧٤) (٧٥) (٧٦) ومما يقوّي ذلك قولهم: (رَأّس) (٧٧) (٧٨) (٧٩) (٨٠) وحجة من خفف (٨١) (٨٢) (٨٣) (٨٤) ولما كسروا وحقروا جعلوا هذه المبدلة بمنزلة مالا أصل له في الهمزة فقالوا: أواخر وأويخر (٨٥) (٨٦) ألا تراهم لم يرجعوها (٨٧) (٨٨) (٨٩) (٩٠) ومن ذلك أيضا أنا لم نجد كلمة عينها همزة ولامها كذلك، كما وجدنا في سائر أخوات الهمزة من الحلقية كقولهم: مهاه (٩١) (٩٢) ﴿ يَدُعُّ الْيَتِيمَ ﴾ ، و (مح) (٩٣) (٩٤) (٩٥) (٩٦) (٩٧) (٩٨) ومن ذلك (٩٩) (١٠٠) (١٠١) (١٠٢) (١٠٣) (١٠٤) قيل: هذا يجري مجرى الأصول المرفوضة (١٠٥) .............
ضننوا (١٠٦) ...........
والأظلل (١٠٧) ولا يعتد بذلك (١٠٨) ومن ذلك أيضا أنهم إذا بنوا اسم فاعل من (١٠٩) (١١٠) (١١١) (١١٢) (١١٣) ومن ذلك أيضًا أن من قال: هذا فرجّ، وهو يجعلّ، فضاعف (١١٤) (١١٥) (١١٦) (١١٧) (١١٨) وإذا كان الأمر على هذا (١١٩) ﴿ أَأَنْذَرْتَهُمْ ﴾ (١٢٠) ﴿ أَأَنْذَرْتَهُمْ ﴾ تنزل منزلة ما هو من الكلمة نفسها، لكونها على حرف مفرد (١٢١) (١٢٢) (١٢٣) (١٢٤) فأما إذا كانتا (١٢٥) (١٢٦) (١٢٧) ولو كانا منفصلين نحو: (يد داود)، لكنت (١٢٨) ﴿ أَأَنْذَرْتَهُمْ ﴾ (١٢٩) ومما يقوي ترك الجمع بين الهمزتين: أنهم قالوا في جمع (ذؤابة): ذوائب، فأبدلوا (١٣٠) (١٣١) (١٣٢) (١٣٣) وأيضاً فإنهم كرهوا (١٣٤) (١٣٥) (١٣٦) (١٣٧) (١٣٨) (١٣٩) وإذا كان الجمع بينهما في [البعد على هذا، فالجمع بينهما في] (١٤٠) (١٤١) (١٤٢) (١٤٣) وأما أبو عمرو فكان يلين الثانية ويجعل بينهما مدة (١٤٤) (١٤٥) (١٤٦) (١٤٧) ....
آأنتَ (١٤٨) (١٤٩) (١٥٠) (١٥١) وقوله تعالى: ﴿ ءَأَنذَرتَهُم ﴾ : لفظه لفظ الاستفهام (١٥٢) (١٥٣) (١٥٤) وإنما جرى عليه لفظ الاستفهام وإن كان خبرا، لأن فيه التسوية التي في الاستفهام، ألا ترى أنك إذا استفهمت فقلت: أخرج زيد أم أقام؟
فقد استوى الأمران عندك في الاستفهام، وعدم علم أحدهما بعينه، كما أنك (١٥٥) (١٥٦) (١٥٧) وحرر أبو إسحاق هذا الفصل فقال (١٥٨) (١٥٩) (١٦٠) (١٦١) (١٦٢) (١٦٣) (١٦٤) (١٦٥) (١٦٦) (١٦٧) (١٦٨) ولا يجوز هاهنا (أو) مكان (أم) لأن (أم) للتسوية بين الشيئين، و (أو) إنما هي لأحد شيئين (١٦٩) (١٧٠) (١٧١) (١٧٢) (١٧٣) (١٧٤) (١٧٥) ومثل هذه الآية قوله (١٧٦) ﴿ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ ﴾ ، وقوله: ﴿ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا ﴾ و ﴿ سَوَاءٌ ﴾ في الآية رفع بالابتداء، ويقوم ﴿ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ ﴾ مقام الخبر في المعنى، كأنه بمنزلة قولك: (سواء عليهم الإنذار وتركه) لا في الإعراب، لأنك إذا قدرت هذا التقدير في الإعراب صار ﴿ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ ﴾ خبراً مقدَّمًا (١٧٧) والجملة في موضع رفع، بأنها (١٧٨) ﴿ إن ﴾ (١٧٩) ويجوز أن يكون خبر ﴿ إن ﴾ قوله: ﴿ لَا يؤْمِنُونَ ﴾ كأنه قيل: (إن الذين كفروا لا يؤمنون سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم).
فيكون قوله: ﴿ سَوَآءٌ عَلَيهمءَأَنذَرتَهُم ﴾ جملة معترضة بين الاسم والخبر، وجاز ذلك، لأنه تأكيد لامتناعهم عن الإيمان (١٨٠) (١٨١) ومعنى: ﴿ سَوَآءٌ عَلَيْهِم ﴾ أي: معتدل متساو، و ﴿ سَوَآءٌ ﴾ اسم مشتق من التساوي.
يقول: هما عندي سواء، ومنه قوله ﴿ فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ ﴾ ، يعني: أعلمهم (١٨٢) (١٨٣) ﴿ سَوَآءٌ اَلْجَحِيمِ ﴾ وسطه، لاستواء مقادير نواحيه إليه.
وقول القائل: (سواك وسواءك) (١٨٤) (١٨٥) (١٨٦) قال ابن عباس: نزلت هذه الآية في اليهود الذين كانوا بنواحي المدينة (١٨٧) .
وهذا القول اختيار ابن جرير، قال: لأن الله تعالى إنما ذكر هؤلاء عقيب مؤمني أهل الكتاب، فذكر بعد مؤمنيهم كافريهم، والكلام بعضه لبعض تبع (١٨٨) وقال الضحاك: نزلت في أبي جهل وخمسة (١٨٩) (١٩٠) وقال الربيع: نزلت في قادة الأحزاب يوم بدر (١٩١) قال أبو العالية: لم يسلم منهم إلا رجلان، وكانا مغموصاً عليهما في دينهما (١٩٢) (١٩٣) (١٩٤) (١) في (ب): (وإذا).
(٢) في (ب)، (ج): (يعتمد) وهو موافق لـ"تهذيب اللغة" 1/ 222، والكلام منقول منه.
(٣) (عليه) في جميع النسخ.
وفي "تهذيب اللغة" (عليها) 1/ 222.
(٤) في (ب): (يصرف).
(٥) في (ب).
(ينصب) وفي "تهذيب اللغة" (تنصب الألف).
والكلام بنصه ذكره الأزهري عن الليث عن الخليل، سوى قوله: أو جاءت بعد القول فذكره عن الفراء.
"تهذيب اللغة" (أن) 1/ 222، وانظر مواضع فتح وكسر همزة (إن) في "الكتاب" 3/ 134 وما بعدها، "الأصول في النحو" 1/ 262 وما بعدها.
(٦) من هنا بدأ سقط لوحة كاملة من (ب).
(٧) ذكره الزجاج في "معاني القرآن" 1/ 40، وانظر: "الأصول في النحو" 1/ 23، "الإيضاح في علل النحو" ص 135، "الإنصاف" ص 153 - 155.
(٨) شيخ الواحدي، تقدمت ترجيته مع شيوخه.
(٩) هو ثعلبة بن صعير بن خزاعي المازني، شاعر جاهلي قديم، قال الأصمعي: لو قال ثعلبة بن صعير مثل قصيدته خمساً كان فحلاً، انظر "فحولة الشعراء" الأصمعي ص 12، "الأعلام" للزركلي 2/ 99.
(١٠) البيت من قصيدة له، ذكرها المفضل الضبي في "المفضليات" ص 128 - 131، والبيت في "إصلاح المنطق" ص 49، 339، وفي "تهذيب اللغة" (كفر) 4/ 3162، "المشوف المعلم في ترتيب الإصلاح" 1/ 332، 2/ 679، "أمالي القالي" 2/ 145، "الصحاح" (كفر) 2/ 808، "مقاييس اللغة" (كفر) 5/ 191، "المخصص" 6/ 78 ، 9/ 19،7/ 17، "اللسان" (رثد) 3/ 15981، و (كفر) 7/ 3899، و (ذكا) 3/ 1510، و"تفسير ابن عطية" 1/ 151، و"تفسير القرطبي" 1/ 159، و"تفسير الطبري" 1/ 110، "الدر المصون" 1/ 107.
وفي هذا البيت يذكر الظليم والنعامة، والثقل: بيضهما، والرثد: المتاع المرثود، وذكاء.
الشمس، أي بدأت في المغيب، والكافر: الليل.
(١١) في (ج): (رزشت).
(١٢) الرجز لمنظور بن مرثد الأسدي، وقيل: لأبي مهدي.
وقبله: هل تعرف الدار بأعلى ذى القور؟
يقول: درست معالم الدار إلا رماداً مكفوراً، أي: سفت عليه الريح، والأبيات في "إصلاح المنطق" ص 340، وفي "التهذيب" (كفر) 4/ 3162، "الصحاح" (كفر) 2/ 807، "المخصص" 6/ 78، "المشوف المعلم في ترتيب الإصلاح" 2/ 679، "مقاييس اللغة" (كفر) 10/ 198، "اللسان" (كفر) 7/ 3900.
وكلهم رووه (مروح ممطور) سوى (المخصص) فنصه مثل رواية المؤلف هنا.
(١٣) هو حميد الأرقط.
(١٤) في (ج): (ابلاج).
(١٥) قال ابن السكيت.
ويروى: (في كفر) وهما لغتان.
وابن ذكاء: يعني الصبح، "إصلاح المنطق" ص 340، وانظر: "تهذيب اللغة" (كفر) 4/ 3162، ورد البيت كذلك في "الصحاح" (كفر) 7/ 3900، "المخصص" 6/ 78، "المشوف المعلم" 2/ 679، "اللسان" (كفر) 7/ 3900، و"تفسير القرطبي" 1/ 160، "الدر المصون" 1/ 106.
(١٦) في (أ)، (ج): (إلى)، وفي "إصلاح المنطق"، "التهذيب": (أي) وهو الصحيح.
"الإصلاح" ص 340، "التهذيب" (كفر) 4/ 3162.
(١٧) انتهى كلام ابن السكيت وهو في "الإصلاح" ص 339،340، "تهذيب اللغة" (كفر) 4/ 3162، ونص الواحدي من "التهذيب".
(١٨) هو الليث.
انظر: "التهذيب" (كفر) 4/ 3161، ومقدمة "التهذيب" 1/ 47.
(١٩) في (التهذيب) بدل (فاعل: ذو نعل)، وماء دافق: ذو دفق 4/ 3161.
(٢٠) في (ج): (بن).
(٢١) قال الأزهري: قلت: وما قاله ابن السكيت بيِّن صحيح، 4/ 3161.
(٢٢) في "التهذيب": (والنعم التي سترها الكافر هي الآيات التي أبانت لذي التمييز ..
إلخ) 4/ 3162.
(٢٣) في "التهذيب": (..
فقد دعاه إلى نعمة ينعم بها عليه إذا قبلها، فلما رد ما دعاه إليه من توحيده كان كافرا نعمة الله ..)، 4/ 3161.
(٢٤) "التهذيب" (كفر) 4/ 3160، وقد تصرف الواحدي في نقل كلام الأزهري.
(٢٥) في "التهذيب" (قال شمر: قال بعض أهل العلم)، 4/ 3160.
(٢٦) شاعر جاهلي أدرك النبي وكفر به حسدًا، كان له شعر جيد، وكان يخبر أن نبيًّا قد أظل زمانه، وكان يؤمل أن يكون ذلك النبي، فلما بلغه خروج النبي كفر به حسداً، ولما أنشد النبي شعره قال: "آمن لسانه وكفر قلبه".
وسبقت ترجمته، وانظر: "الخزانة" 1/ 249.
(٢٧) في (ج): (أن).
(٢٨) إلى هنا ينتهي السقط من (ب).
(٢٩) في (ب): (سحا).
(٣٠) كذا جاءت الأبيات في "التهذيب" 4/ 3160، "اللسان" (كفر) 7/ 3898، و"تفسير البغوي" 1/ 64، وفي "تفسير النسفي" 1/ 50، (ضمن مجموعة من التفاسير) وفيها (سمحا بذلك مبينا) وفي "تفسير القرطبي" (بقينا) 6/ 406.
وذكرها المؤلف في "أسباب النزول" بمثل روايته لها هنا.
ص 210.
(٣١) أي: شمر.
"التهذيب" 4/ 3160.
(٣٢) كلام شمر جميعه في "تهذيب اللغة" (كفر) 4/ 3160، "اللسان" (كفر) 7/ 3898، وانظر أنواع الكفر في "التصاريف" المنسوب ليحيى بن سلام ص 104، 105، و"النسفي" 1/ 50 (ضمن مجموعة من التفاسير).
(٣٣) "الحجة" لأبي علي1/ 245، وانظر "تهذيب اللغة" 4/ 3160.
(٣٤) الكلام في "الحجة" بنصه 1/ 245.
وانظر "التصاريف" ص 111، 112، "تهذيب اللغة" 2/ 1795، "الصحاح" (سوا) 6/ 2384.
(٣٥) هو زهير بن أبي سلمى، أحد فحول شعراء الجاهلية، توفي قبل المبعث بسنة.
انظر ترجمته في "الشعر والشعراء" ص 69، "الخزانة" 2/ 332.
(٣٦) في "الحجة" (أرونا) وفي الهامش في ط (أرني) 1/ 246.
(٣٧) في (ب): (يسوا).
(٣٨) رواية البيت في الديوان: أرونا سنة لا عيب فيها.
يقول: أرونا سنة لا عيب فيها ولا ظلم، تسوى بيننا بالحق، "ديوان زهير" ص 84، "الحجة" 1/ 246، "تهذيب اللغة" "لفيف السين" 2/ 1795، "البحر" 1/ 347، "الدر المصون" 1/ 108.
(٣٩) هو عنترة بن عمرو بن شداد العبسي، كان شاعرًا، وكان أشجع أهل زمانه وأجودهم.
انظر ترجمته في: "الشعر والشعراء" ص 149، "طبقات فحول الشعراء" 1/ 152، "الخزانة" 1/ 128.
(٤٠) البيت من قصيدة قالها عنترة يوم (عرار) يخاطب فيها بني حنيفة، قوله: السواء: الصلح، أعضاد: جمع عضد، وهو القوس، والسراء: شجر يتخذ منه القسي، المعطف: المعوج، انظر.
"ديوان عنترة" ص 52، "نوادر أبي زيد" ص 377، "الحجة" 1/ 246.
(٤١) كلمة (في) في الآية ساقط من (أ).
(٤٢) "الأضداد" لابن الأنباري ص 43.
(٤٣) البيت للأعشى كما في "ديوانه" ص 68، وفيه: "يقول القوم" سواء بصيرات ..
" وهو في "الأضداد" لابن الأنباري ص 43، وفيه "يقول القوم"، "الطبري" 1/ 111، "البحر المحيط" 1/ 47، "القرطبي" 1/ 160، "الدر المصون" 1/ 107.
(٤٤) (القي) بالكسر والتشديد (فعل) من القوا (وهي الأرض القفر) "اللسان" (قوا) 6/ 3789، انظر: "الصحاح" 6/ 2470، "مقاييس اللغة" (قوي) 5/ 37.
(٤٥) في (ج): (سواء سييه).
الكلام في "الحجة" لأبي علي 1/ 246، 247.
(٤٦) "تهذيب اللغة" 2/ 1793.
(٤٧) في "التهذيب": (فلان وفلان سواعد، أي: متساويان) وهو تصحيف 2/ 1795.
(٤٨) في (ب): (مستويين).
(٤٩) ذكره أبو علي في "الحجة" 1/ 268.
(٥٠) في (ب): (لم يصف ممن).
(٥١) هو صالح بن إسحاق، أبو عمر الجرمي، النحوي، بصري، قدم بغداد، لقي الفراء، وأخذ عن الأخفش وأبي عبيدة والأصمعي، وكان ذا دين وورع، توفى سنة خمس وعشرين ومائتين.
انظر ترجمته في: "تاريخ بغداد" 9/ 313، "طبقات النحويين واللغويين" ص 174، (إنباه الرواة) 2/ 80، "وفيات الأعيان" 2/ 485.
(٥٢) في (ب): (زعموا).
(٥٣) في (ب): (بتثنيته شي).
(٥٤) في (ب) (بكرا).
"الحجة" 1/ 268، وما بعده في "الحجة" في موضع آخر.
(٥٥) في (ب): (مهلا).
(٥٦) أنشده أبو زيد في (النوادر) قال: (وقال رافع بن هريم، وأدرك الإسلام، ثم ذكر البيت وبيتين قبله، "النوادر" ص 282، وانظر: "الحجة" 1/ 247، "اللسان" (سوا) 4/ 2160.
(٥٧) (من) ساقطة من (ب).
(٥٨) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).
(٥٩) في "الحجة": (وإن كان جمع سواء فهو مثل ما حكاه أبو زيد من قولهم: جواد وأجواد ..)، 1/ 247.
(٦٠) انتهى من "الحجة" 1/ 247، 248.
(٦١) في (أ) رسمت: (آنذرتهم).
(٦٢) ذكره أبو علي في "الحجة" 1/ 253، وانظر (تفسير أبي الليث) 1/ 92، "تفسير الثعلبي" 1/ 48/أ.
(٦٣) "الحجة" 1/ 253، "تفسير الثعلبي" 1/ 48 أ.
(٦٤) تعريف النذر اصطلاحًا: التزام قربة غير لازمة في أصل الشرع، بلفظ يشعر بذلك، انظر: "الروض المربع مع حاشية ابن قاسم" 7/ 496، "التعريفات" للجرجاني ص240، و"فقه السنة" 2/ 22.
(٦٥) في "الحجة": (وقالوا: النذير والنذر، كما قالوا: النكير والنكر، فجاء المصدر على فعيل وعلى فعل ..) 1/ 254.
(٦٦) جزء من آية في الحج: 44، وسبأ: 45، وفاطر:26، والملك: 18.
(٦٧) (تقول) ساقط من (ب).
(٦٨) في (ج): (أجاء).
(٦٩) في "الحجة": (فأما قوله تعالى: ﴿ نَذِيَرًا لِلْبَشَرِ ﴾ فقد قيل فيه قولان: أحدهما: أن يكون حالا من (قم) المذكورة في أول السورة والآخر: أن يكون حالا من قوله: ﴿ إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ ﴾ فإذا جعل (نذيرا) حالا مما في (قم) فإن (النذير) اسم فاعل بمعنى المنذر ..
وإن جعلته حالا من قوله: ﴿ لَإِحْدَى الْكُبَرِ ﴾ فليس يخلو الحال أن يكون من المضاف أومن المضاف إليه ..
وفي كلا الوجهين ينبغي أن يكون (نذيرا) مصدرا، والمصدر يكون حالا من الجميع كما يكون حالا من المفرد.
تقول: جاؤوا ركضًا، كما تقول: جاء ركضًا ..) 1/ 255.
(٧٠) في "الحجة".
(..
فمن قال: إن النذير النبي كان اسم فاعل كالمنذر، ومن قال: إنه الشيب كان الأولى أن يكون مصدرًا كالإنذار)، "الحجة" 1/ 255.
(٧١) (من القراءة) ساقط من (ب).
(٧٢) بالتحقيق قرأ عاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر.
"السبعة" لابن مجاهد ص 137، "الكشف عن وجوه القراءات" 1/ 73.
وبتليين الثانية قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو.
"السبعة" لابن مجاهد ص 137، "الكشف" 1/ 73 قال في (السبعة).
من قول أبي عمرو أنه يدخل بين الهمزتين ألفا.
(٧٣) في (ب): (حققها) وفي (ج): (حقق).
(٧٤) "الحجة" 1/ 274.
(٧٥) الفهّ: الكليل اللسان العيي، وفه عن الشيء: نسيه، وقد فهه كفرح.
عيي.
انظر: "اللسان" (فهه) 6/ 3481، "القاموس" (فهه) ص 1251.
(٧٦) الكع.
الضعيف العاجز، وكع الوجه: رقيقه، وكع يكع: جبن وضعف.
انظر.
"اللسان" (كعع) 8/ 312، "القاموس" (كع) ص 759.
(٧٧) وهو الذي يبيع الرؤوس.
إصلاح المنطق ص 148.
(٧٨) (تذأبت الريح) إذا جاءت مرة من هاهنا، ومرة من هاهنا.
"إصلاح المنطق" ص 144، " اللسان" (ذأب) 3/ 1479.
(٧٩) رأيته: إذا أريته على خلاف ما أنا عليه.
انظر: "القاموس" ص 1285.
(٨٠) "الحجة" 1/ 275، وانظر: "الكشف" لمكي 1/ 73.
(٨١) في (ب): (حقق).
(٨٢) في (ب): (جمعها).
(٨٣) في "الحجة" (أنهم لما اجتمعتا ...)، 1/ 275.
(٨٤) أبدلوا مكانها الألف، انظر "الكتاب" 3/ 552.
(٨٥) وقالوا في آدم: أوادم في الجمع، وفي التصغير: أويدم.
انظر "الكتاب" 3/ 552.
(٨٦) في (أ): (تناسب) وما في (ب)، (ج) موافق لما في "الحجة" 1/ 276.
(٨٧) في (ب): (يرجعوا لها).
(٨٨) (وميعاد) ساقط من (ب).
(٨٩) في (ب): (مولس) (٩٠) (لجمعها) كذا في جميع النسخ، وفي "الحجة" (لجمعهما) 1/ 276، وهذا هو الصحيح أي: جمع الهمزتين.
(٩١) المهه والمهاه.
النضارة والحسن، وقيل: الشيء الحقير اليسير، والهاء فيها لا تصير تاء، إلا إذا أردت بالمهاة.
البقرة.
انظر: "اللسان" (مهه) 7/ 4290.
(٩٢) في (أ): (فة) وفي "الحجة" (فه) بدون نقط وهو الصحيح 1/ 276، فه عن الشيء: إذا نسيه، والفه: اللسان العيى.
"اللسان" (فهه) 6/ 3481.
(٩٣) (مح): المح: الثوب الخلق، مح: أخلق.
"اللسان" (محح) 7/ 4143.
(٩٤) في (أ): (مح) وفي (ب)، (ج) بدون نقط أو تشكيل.
وفي "الحجة" (مخ) 1/ 276.
(٩٥) في "الحجة": (الموضع) 1/ 276.
(٩٦) في "الحجة": (وكررت) 1/ 276، أي جمع بين حروف الحلق وكررت (٩٧) في (ب).
(بعصهم).
(٩٨) في "الحجة": (لجمعهما) 1/ 276 أي الهمزتين.
(٩٩) انظر بقية كلام أبي علي في "الحجة" 1/ 277.
(١٠٠) في (ج): (ذربه) و (خطئه).
(١٠١) في "الحجة": (..
عما يؤدي إلى اجتماع همزتين فيه، فقالوا ...) 1/ 277.
(١٠٢) قال المازني: (اعلم أنك إذا جمعت (خطيئة) و (رزيئة) على (فعائل) قلت: (خطايا) و (رزايا) وما أشبه هذا مما لامه همزة في الأصل، لأنك همزت ياء (خطيئة) و (رزيئة) في الجمع كما همزت ياء (قبيلة) و (سفينة) حين قلت: (قبائل) و (سفائن) وموضع اللام من (خطيئة) مهموز فاجتمع همزتان، فقلبت الثانية ياء، لاجتماع الهمزتين فصارت (خطائى) ثم أبدلت مكان الياء ألفاء ...
فصارت (خطاءا) وتقديرها: (خطاءا) والهمزة قريبة المخرج من الألف فكأنك جمعت == بين ثلاث ألفات فلما كان كذلك أبدلوا من الهمزة (ياء) فصار (خطايا)، "المنصف" 2/ 54، 55.
(١٠٣) (القلب) ساقط من (ب).
(١٠٤) انظر "المقتضب" 1/ 159، "المنصف" 2/ 57، "سر صناعة الإعراب" 1/ 71، قال ابن جني: حكاه أبو زيد.
(١٠٥) قال أبو الفتح ابن جني: شاذ لا يقاس عليه.
"سر صناعة الإعراب" 1/ 72.
(١٠٦) جزء من بيت كما في "الحجة" 1/ 277 وتمامه: مهلا أعاذل قد جربت من خلقي ...
أني أجود لأقوام وإن ضننوا أراد.
ضنوا، فأظهر التضعيف لضرورة الشعر.
انظر "الكتاب" 1/ 29، 3/ 535، "النوادر" لأبي زيد ص 230، "المقتضب" 1/ 142، 253، "المنصف" 1/ 339 "اللسان" (ضنن) 5/ 2614، "ظلل" 5/ 2756.
(١٠٧) المراد بالأظلل ما ورد في قول الراجز: تشكو الوجى من أظلل وأظلل ففك الإدغام في (أظلل) ضرورة، والبيت للعجاج، وبعضهم نسبه لأبي النجم.
وهو في "ديوان العجاج" ص 155، "الكتاب" 3/ 535، "النوادر" ص 230، "المقتضب" 1/ 252،3/ 354، "الخصائص" 1/ 161، 3/ 87، "المنصف" 1/ 339 "اللسان" (ظلل) 4/ 2756، و (ملل) 7/ 4271، وقوله (تشكو): أي: الإبل و (الوجى): الحفى، الأظلل: باطن الخف.
(١٠٨) "الحجة" 1/ 277، 278.
(١٠٩) في (ب): (على من) زيادة (على).
(١١٠) في "الحجة" (ناء وساء وشاء).
(١١١) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).
(١١٢) في (ب): (تا).
وترك التمثيل لاسم الفاعل من (جاء) وهو: (جاء) والأصل فيها (شائئ) و (جائئ) و (نائئ) فلما التقت همزتان أبدلت الثانية (ياء) ثم عوملت مثل (قاض).
انظر: "المنصف" 2/ 52.
(١١٣) انظر بقية كلام أبي علي في: "الحجة" 1/ 278.
(١١٤) في (ب): (تضاعف).
(١١٥) في "الحجة" (النبأ).
(١١٦) في (ب): (نفض).
(١١٧) في (ب): (الصوت).
(١١٨) "الحجة" 1/ 279.
(١١٩) أي: رفض اجتماع الهمزتين.
قال أبو علي بعد سياق تلك الحجج، (فهذِه الأشياء تدل على رفض اجتماع الهمزتين في كلامهم.
فأما جمعهما وتحقيقهما في (أأنذرتهم) فهو أقبح ....) 1/ 280.
(١٢٠) في (أ)، (ب): (أنذرتهم) بهمزة واحدة، وما في (ج) موافق لما في "الحجة".
(١٢١) في (ب): (منفرد).
(١٢٢) في (ب): (إذا قالوا).
(١٢٣) أصلها: (عضد).
(١٢٤) في (ب): (آخرها).
(١٢٥) أي: (الهمزتان) (١٢٦) قال سيبويه: (وأعلم أن الهمزتين إذا التقتا وكانت كل واحدة منهما من كلمة فإن أهل التحقيق يخففون إحداهما ويستثقلون تحقيقهما ...)، "الكتاب" 3/ 548.
(١٢٧) في "الحجة" (فيهما) 1/ 280.
(١٢٨) في (ب): (الكنت).
(١٢٩) في جميع النسخ (أنذرتهم) بهمزة واحدة والتصحيح من "الحجة" 1/ 281.
(١٣٠) في (ب): (وأبدلوا).
(١٣١) في (ب): (غير).
(١٣٢) في (ب): (وإن).
(١٣٣) في (ب): (واحد).
"الحجة" لأبي علي 1/ 281.
(١٣٤) الضمير يعود على من يقول بتخفيف الهمزة، قال في "الحجة": (من ذلك أن الهمزة إذا كانت مفردة غير متكررة، كرهها أهل التخفيف، حتى قلبوها أو حذفوها، لئلا، يلزمهم تحقيقها، وقد وافقهم في بعض ذلك أهل التحقيق، كموافقتهم لهم في: (يرى) ..)، 1/ 279.
(١٣٥) أي.
أهل التخفيف والتحقيق.
انظر كلام أبي علي السابق.
(١٣٦) (في) ساقطة من (ج).
(١٣٧) في (ب): (ترى).
(١٣٨) (يرى) مضارع (رأى) اتفق أهل تحقيق الهمزة، وتخفيفها، على حذفها على التخفيف.
انظر "الكتاب" 3/ 546، "المسائل الحلبيات" لأبي علي ص 83، "سر صناعة الإعراب" 1/ 76.
(١٣٩) أي: الهمزة المكررة.
"الحجة" 1/ 279.
(١٤٠) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).
(١٤١) في (أ): (أأيمة) وفي (ب)، (ج): (أئمة) ومثله في "الحجة" 1/ 281.
(١٤٢) في (ب): (الضمة).
(١٤٣) يشير إلى أن التحقيق في (أئمة) أبعد، لأن الهمزتين لا تفارقان الكلمة، بينما الهمزة الأولى في (أأنذرتهم) همزة استفهام قد تسقط، فهي كالمنفصلة، ومع ذلك كرهوا تحقيقها.
وبعد هذا الاحتجاج الطويل لمن يرى تخفيف الهمزة الثانية الذي نقله الواحدي عن أبي علي من كتاب "الحجة"، والذي هو مذهب أكثر النحويين وعليه أكثر العرب، كما قال سيبويه: (فليس من كلام العرب أن تلتقى همزتان فتحققا ...) انظر "الكتاب" 3/ 548، 549، وانظر "المقتضب" 1/ 158، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 41 - 45، مع ذلك فقراءة التحقيق قراءة سبعية متواترة من حيث السند، ولها حجتها من اللغة.
انظر "الكشف" لمكي1/ 73، ولا يقال فيها ما قال أبو الفتح عثمان بن جني: قراءة أهل الكوفة أئمة شاذة عندنا.
"سر صناعة الإعراب" 1/ 72 وإن كان يريد من الناحية اللغوية.
(١٤٤) انظر "السبعة" ص 136، "الحجة" لأبي علي 1/ 385، "الكتاب" 3/ 551، قال في "الكشف": وهو مذهب أبي عمرو، وقالون عن نافع، وهشام عن عامر 1/ 74.
(١٤٥) في (ب) ، (ج): (مخففة).
(١٤٦) في (ب): (تبرز).
(١٤٧) أي: لو لم تكن الهمزة المخففة بزنة المحققة لا نكسر وزن الشعر.
انظر "الكتاب" 3/ 550، "الحجة" 1/ 385.
(١٤٨) في (ب) (أنت).
(١٤٩) الكلام بنصه في "الحجة"، قال: (..
ولولا ذلك لم يتزن قوله: أأن رأت رجلاً == أعشى "الحجة" 1/ 285، 286.
فاستشهد أبو علي ببيت الأعشى، وهو شاهد سيبويه على هذِه المسألة انظر "الكتاب" 3/ 550.
أما الواحدي فاستشهد ببيت ذي الرمة، الذي استشهد به الثعلبي في (تفسيره) ونصه: تطاللت فاستشرفته فعرفته ...
فقلت له: آأنت زيد الأراقم وروايته في "ديوان ذي الرمة"، وفي "الحجة" وغيرهما (زيد الأرانب).
نظر "تفسير الثعلبي" 1/ 48/ أ، "الحجة" 1/ 279، "تهذيب اللغة" (اجتماع الهمزتين) 1/ 73، "اللسان" (حرف الهمزة) 1/ 18، "ديوان ذى الرمة" 3/ 1849.
(١٥٠) في (ب): (لأنه كان تجتمع) مثله في "الحجة": (لأنه كان يجتمع فيه ساكنان) 1/ 286، وقصد الواحدي بثلاثة سواكن هي: السكون الذي في مدة الهمزة الأولى وسكون الثانية على الاحتمال الممنوع، وسكون النون.
(١٥١) في (ب): (يجعل)، (ويكون) بالياء في الموضعين.
(١٥٢) من قوله: وقوله تعالى ﴿ ءَأَنذَرْتَهُم ﴾ ..
نقله من "الحجة" بنصه، 1/ 264.
(١٥٣) في (ب): (لا أبالي).
(١٥٤) في (ب): (أقبلت).
(١٥٥) في (ب): (أنت).
(١٥٦) في (ب): (اختبرت).
(١٥٧) انتهى ما نقله عن أبي علي من "الحجة" 1/ 264، 265، ونحوه قال أبو عبيدة في "المجاز" 1/ 31 وانظر.
الطبري 1/ 111، وابن عطية 1/ 154 - 155.
(١٥٨) في "معاني القرآن" 1/ 41.
(١٥٩) في (ب): (إذا).
(١٦٠) في (ب): (الاستفهام).
(١٦١) في "معاني القرآن": (والكلام خبر فإنما وقع ذلك لمعنى التسوية، والتسوية آلتها (ألف) الاستفهام و (أم)، تقول: أزيد في الدار أم عمر.).
1/ 41.
(١٦٢) في (ب): (في ذلك) وفي (ج) (يقول).
(١٦٣) في (ب): (عليك).
(١٦٤) في "المعاني": (أردت) 1/ 41.
(١٦٥) في (ب): (تبين).
(١٦٦) كذا رسمت في (أ)، (ج)، وفي (ب) (ويلحظ) وفي "المعاني" (ويخلص) وهو الأصوب.
(١٦٧) في (ج): (يقول).
(١٦٨) انتهى كلام الزجاج 1/ 41، وانظر الطبري 1/ 111.
(١٦٩) انظر: "الحجة" 1/ 265، 266، "مغني اللبيب" 1/ 43.
(١٧٠) في (ب): (فذلك).
(١٧١) في (ب): (لم).
(١٧٢) في (ب): (أنهما).
(١٧٣) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).
(١٧٤) في (ب): (ونحوا به زيدا وعمرا).
(١٧٥) انظر: "الكتاب" 3/ 169، 170، 171، "مغني اللبيب" 1/ 42.
(١٧٦) انظر: "الحجة" 1/ 271.
(١٧٧) قال أبو علي.
(..
فإن رفعته بأنه خبر لم يجز، لأنه ليس في الكلام مخبر عنه، فإذا لم يكن مخبر عنه بطل أن يكون خبرا ..
وأيضا فإنه لا يجوز أن يكون خبرا لأنه قبل الاستفهام، وما قبل الاستفهام لا يكون داخلا في حيز الاستفهام، فلا يجوز إذن أن يكون الخبر عما في الاستفهام متقدما على الاستفهام ..)، "الحجة" 1/ 269، (١٧٨) في (ب): (بأن).
(١٧٩) "الحجة"، 1/ 268، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 41.
(١٨٠) "الحجة" 1/ 268، 269، وانظر "معاني القرآن" للزجاج 1/ 41، "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 134، "المشكل" لمكي 1/ 20، "الدر المصون" للسمين الحلبي 1/ 105.
(١٨١) في (ب): (لها).
(١٨٢) في (أ)، (ج): (علمهم).
وأثبت ما في (ب)، لأنه المناسب للسياق.
(١٨٣) ذكره الطبري 10/ 27، وانظر: "الثعلبي" 1/ 48 أ.
(١٨٤) في (أ): (سواؤك) و (ب): (سواك) و (ج): (سوائك)، والتصحيح من "الحجة" 1/ 250، 251، وانظر "الأضداد" لابن الأنباري ص 40، وقد سبق كلام الواحدي عن (سواء) في أول تفسير الآية.
(١٨٥) (أي) ساقطة من (ب).
(١٨٦) في (ب): (لاستوائك).
(١٨٧) ذكره الطبري 1/ 108، وابن أبي حاتم 1/ 186 - 187 وذكره الثعلبي عن الكلبي 1/ 47 ب، ومثله أبو الليث 1/ 92، والبغوي 1/ 64، وانظر ابن كثير 1/ 48.
(١٨٨) "تفسير الطبري" 1/ 109.
(١٨٩) في (ب): (وحمته).
(١٩٠) ذكره الثعلبي1/ 47 ب.
(١٩١) أخرجه الطبري بسنده عن الربيع 1/ 109، وأخرجه ابن أبي حاتم بسنده عن الربيع ابن أنس عن أبي العالية 1/ 40، وفي حاشيته: قال المحقق: في سنده اضطراب وذكره ابن كثير، قال: قال أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية ثم ذكره، 1/ 48.
وذكره السيوطي في "الدر" عن أبي العالية ونسبه إلى ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، 1/ 65، وهو عند ابن جرير عن الربيع بن أنس ولم يوصله لأبي العالية كما سبق.
(١٩٢) هذِه الزيادة عن أبي العالية، ذكرها النحاس في "القطع والائتناف" ص 116، والسيوطي في "الدر" ولفظه: (ولم يدخل من القادة أحد في الإسلام إلا رجلان أبو سفيان، والحكم بن أبي العاص)، ولم ترد عند ابن جرير ولا ابن أبي حاتم، كما أن قوله (وكان مغموصاً عليهما في دينهما) لم يذكرها السيوطي.
"الدر" 1/ 65.
(١٩٣) أبو سفيان هو صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، رأس قريش وقائدهم في يوم الأحزاب، أسلم يوم الفتح، كان من دهاة العرب، توفي بالمدينة سنة إحدى وثلاثين.
انظر ترجمته في "الإصابة" 2/ 178 - 179، "سير أعلام النبلاء" 2/ 105 - 107.
(١٩٤) الحكم بن أبي العاص بن أمية، ابن عم أبي سفيان، من مسلمة الفتح، وله نصيب من الصحبة، نفاه النبي إلى الطائف، وأقدمه للمدينة عثمان مات سنة إحدى وثلاثين.
انظر ترجمته في: "الإصابة" 1/ 345، "سير أعلام النبلاء" 2/ 107، "الجرح والتعديل" 3/ 120.
<div class="verse-tafsir"