تفسير سورة الأنبياء الآية ١٠٤ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ١٠٤

يَوْمَ نَطْوِى ٱلسَّمَآءَ كَطَىِّ ٱلسِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ۚ كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍۢ نُّعِيدُهُۥ ۚ وَعْدًا عَلَيْنَآ ۚ إِنَّا كُنَّا فَـٰعِلِينَ ١٠٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 12 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ ﴾ أي: لا يحزنهم الفزع الأكبر يوم نطوي السَّماء.

وهذا يدل على أنَّ المراد بالفزع الأكبر البعث؛ لأنّه يقع في ذلك اليوم.

وقال أبو علي: ﴿ يَوْمَ نَطْوِي ﴾ يكون في انتصابه وجهان: أحدهما: أن يكون بدلًا من الهاء المحذوفة من الصلة، ألا ترى أن المعنى: هذا يومكم الذي كنتم (١) (٢) وقوله تعالى: ﴿ كَطَيِّ السِّجِلِّ ﴾ اختلفوا في معنى ﴿ السِّجِلِّ ﴾ : فقال ابن عباس -في رواية عطاء-: يريد ملَكًا يقال له السجل (٣) (٤) وهذا قول السدي، قال: السجل: ملك موكل بالصحف، فإذا مات الإنْسان دُفع كتابه إلى السجل (٥) (٦) وهذا القول مروي عن ابن عمر أيضًا (٧) وقال (٨)  - (٩) قال أستاذنا أبو إسحاق (١٠)  - كانوا معروفين، ليس (١١) (١٢) قال الزجاج: وقيل: السجل بلغة الحبش الرَّجُل (١٣) وقال مجاهد: السجل: الصحيفة التي فيها الكتاب.

يعني المكتوب (١٤) وهذا اختيار (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) (٢٠) وقال قتادة: كطي الصحيفة فيها الكتب (٢١) وأصله في المساجلة، والمساجلة مأخوذ (٢٢) والرجلان يستقيان بالسجل فيكون لكل واحد منهما سجل.

هذا هو الأصل، ثم قيل لكل أمر بين اثنين يكون (٢٣) (٢٤) (٢٥) من يساجلني يساجلْ ماجدًا ...

يملأ الدلو إلى عَقْدَ الكَرَبْ (٢٦) (٢٧) ثم قيل للمكاتبة: مساجلة؛ لأنَّ المبتدئ يكتب مرة والمجيب أخرى، ولما قيل للكاتبة مساجلة قيل للكتاب: سِجل، وسَجَّل أي: كتب السجل.

هذه أربعة أقوال في السجل.

وعلى الأقوال الثلاثة المتقدمة (٢٨) ﴿ كَطَيِّ السِّجِلِّ ﴾ المصدر مضاف إلى الفاعل، والمراد بالكتاب وبالكتب علي اختلاف القراءتين (٢٩) (٣٠) ﴿ رَدِفَ لَكُم  ﴾ .

هذا كلام أبي علي (٣١) وعلى القول الرابع (٣٢) (٣٣) (٣٤) ﴿ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ  ﴾ والتقدير: كطي الطاوي السجل، فحذف الطاوي وأضيف المصدر إلى المفعول، كما أن المعنى في سؤال نعجتك: بسؤاله نعجتك.

وقوله تعالى: ﴿ لِلْكُتُبِ ﴾ أي: لدرج (٣٥) (٣٦) وقال المبرد: يجوز أن يكون الكتاب بدلاً من السجل، كأنه قيل: كطي الكتاب (٣٧) (٣٨) ويجوز تقدير آخر وهو أن (٣٩) وتم الكلام (٤٠) ﴿ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ ﴾ (٤١) أحدها: كما بدأناهم في بطون أمهاتهم (٤٢) (٤٣) روى سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قام فينا رسول الله -  - خطيبًا (٤٤) (٤٥) (٤٦) (٤٧) ونحو هذا روت عائشة عن رسول الله -  - (٤٨) القول الثاني: ما ذكره الفراء والزجاج، قال الفراء: ثم استأنف فقال: ﴿ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ ﴾ أي: نعيد الخلق كما بدأناهم (٤٩) وقال الزجاج: نبعث الخلق كما ابتدأناه، أي: قدرتنا على الابتداء (٥٠) وقال أبو علي: المعنى نعيد الخلق إعادة كابتدائه، أي كابتداء الخلق والخلق هاهنا اسم الحدث لا الذي يراد به المخلوق (٥١) القول الثالث: ما روي عن ابن عباس أنه قال: نهلك كل شيء كما كان أول مرة (٥٢) وعلى هذا المعنى: كما بدأنا أول خلق نعيده إلى الفناء والهلاك.

وعلى هذا ليس الكلام بمستأنف بل هو متصل بالأول يقول: نطوي السماء ثم نعيده (٥٣) وقوله تعالى: ﴿ وَعْدًا عَلَيْنَا ﴾ قال الزجاج: منصوب على المصدر؛ لأن قوله: ﴿ نُعِيدُهُ ﴾ بمعنى وعدنا هذا وعدا (٥٤) وقوله تعالى: ﴿ إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ ﴾ قال ابن عباس: يريد الفعل بعينه.

ومعنى هذا ما ذكره الزجاج: أي قادرين على فعل ما نشاء (٥٥) وقال الآخرون (٥٦) (٥٧) (١) كنتم: ساقطة من (د)، (ع).

(٢) "الحجة" لأبي علي الفارسي 5/ 263.

وجوز أبو حيان 6/ 342، وتبعه السمين الحلبي 8/ 208 أن يكون "يوم" منصوبًا بـ"لا يحزنهم" و"تتلقاهم"، أو يكون منصوبًا بإضمار أذكر أو أعني.

(٣) في (أ): (سجل).

(٤) ذكره عن ابن عباس: الرازي 22/ 228، والقرطبي 11/ 347، وأبو حيان 6/ 343.

ورواية عطاء عن ابن عباس هذه باطلة، وقد تقدم الكلام فيها.

(٥) في جميع النسخ: (سجل)، والتصحيح من تفسير ابن كثير "الدر المنثور".

(٦) رواه عن السدي بهذا اللفظ ابن أبي حاتم كما في "تفسير ابن كثير" 3/ 200، و"الدر المنثور" 5/ 683.

ورواه سفيان الثوري في "تفسيره" ص 206، والطبري 17/ 100 عن السدي مختصرًا، بلفظ: (السجل) ملك.

(٧) رواه الطبري 17/ 99، وابن أبي حاتم كما في "تفسير ابن كثير" 3/ 200، و"الدر المنثور" للسيوطي 5/ 683 من طريق يحيى بن يمان، قال: حدثنا أبو الوفاء الأشجعي، عن أبيه، عن ابن عمر قال: السجل ملك، فإذا صعد بالاستغفار قال: اكتبها نورًا.

(٨) يعني ابن عباس.

(٩) رواه أبو داود في "سننه" (كتاب الخراج والإمارة والفيء- باب اتخاذ الكاتب 8/ 154، والنسائي في التفسير 2/ 74، والطبري في تفسيره 17/ 100، وابن أبي حاتم في تفسيره (كما في "تفسير ابن كثير" 3/ 200، والبيهقي في "سننه" 10/ 126 كلهم من طريق يزيد بن كعب.

عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، به.

وفي سنده يزيد بن كعب وهو العوذي قال الذهبي في "الميزان" 4/ 348: لا يدري من ذا أصلًا.

وقال ابن حجر في التقريب 2/ 370: مجهول.

وعمرو بن مالك وهو النكري قال عنه ابن حجر في "التقريب" 2/ 426: صدوق له أوهام.

وقد تابع يزيد بن كعب يحيى بن عمرو بن مالك فرواه عن أبيه، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس به.

ورواه من هذا الوجه الطبراني في "المعجم الكبير" 12/ 170، وابن عدي في "الكامل" 7/ 2662، والبيهقي في "سننه" 10/ 126.

لكن قال ابن كثير في "البداية والنهاية" 5/ 348 - بعد ذكره لهذه المتابعة-: ويحيى هذا ضعيف جدًّا، فلا يصلح للمتابعة.

وذكر ابن كثير في "تفسيره" 3/ 200 وفي "البداية والنهاية" 5/ 348 عن ابن عمر شاهدًا لهذا الأثر رواه الخطب البغدادي في "تاريخه" 8/ 175 من حديث حمدان ابن سعيد، عن عبد الله بن نمير، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع عن ابن عمر == قال: كان للنبي-  - كاتب يقال له سجل، فأنزل الله ﴿ يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ ﴾ .

ثم قال ابن كثير في "تفسيره": وهذا منكر جدًّا من حديث نافع عن ابن عمر لا يصح أصلًا، وكذلك ما تقدم عن ابن عباس -من رواية أبي داود وغيره- لا يصح أيضًا، وقد صرح جماعة من الحفاظ بوضعه -وإن كان في سنن أبي داود- منهم شيخنا الحافظ الكبير أبو الحجاج المزي.

وقال في "البداية والنهاية" 5/ 347: وعرضت هذا الحديث -يعني حديث ابن عباس- على شيخنا الحافظ الكبير أبي الحجاج المزي فأنكره جدًا، وأخبرته أن شيخنا العلامة أبا العباس بن تيمية كان يقول: هو حديث موضوع وإن كان في سنن أبي داود، فقال شيخنا المزي: وأنا أقوله.

وقال ابن القيم في تعليقه على ("سنن أبي داود" 8/ 154 حاشية عون المعبود): (سمعت شيخنا أبا العباس بن تيمية يقول: هذا الحديث موضوع، ولا يعرف لرسول الله -  - كاتبٌ اسمه السجل قط.

أهـ.

أما رواية عكرمة عن ابن عباس فقد ذكرها الثعلبي في "الكشف والبيان" 3/ 45 أ.

(١٠) هو أبو إسحاق، أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي، النيسابوري.

صاحب التفسير الكبير المسمى بـ"الكشف والبيان".

(١١) في (د)، (ع): (ولم).

(١٢) "الكشف والبيان" للثعلبي 3/ 45 أإلى قوله: معروفين.

ولم أجد في "تفسيره" قوله.

وليس ..

وأصل الكلام للطبري -رحمه الله- في "تفسيره" 17/ 100.

قال ابن كثير في تفسيره 3/ 200: وقد تصدى الإمام أبو جعفر بن جرير للإنكار على هذا الحديث ورده أتم رد، قال: لا يعرف في الصحابة أحد اسمه السجل، وكتاب النبي -  - معورفون، وليس فيهم أحد اسمه السجل.

وصدق رحمه الله في ذلك، وهو من أقوى الأدلة على نكارة هذا الحديث.

(١٣) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 406.

(١٤) رواه الفريابي في "تفسيره" (كما في "تغليق التعليق" 4/ 259)، والطبري 17/ 100 عن مجاهد مختصرًا، بلفظ: السجل: الصحيفة.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 684 وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وهو في "تفسير مجاهد" 1/ 417 بمثل رواية الفريابي وغيره.

(١٥) في (د)، (ع): (واختار هذا).

(١٦) انظر: "معاني القرآن" للفراء 2/ 213.

(١٧) انظر: "غريب القرآن" لابن قتيبة (ص 288).

(١٨) هذا قول الطبري في "تفسيره" 17/ 100.

(١٩) في (أ): (في رواية ابن عباس)، وهو خطأ.

(٢٠) لم أجده من رواية الكلبي عن ابن عباس، وروى الطبري 17/ 100 هذا القول عن ابن عباس من رواية علي بن أبي طلحة الوالبي، والعوفي.

قال ابن كثير في "تفسيره" 3/ 200: والصحيح عن ابن عباس أن السجل هي الصحيفة.

قاله علي بن أبي طلحة والعوفي عنه، ونص على ذلك مجاهد وقتادة وغير واحد.

واختاره ابن جرير؛ لأنه المعروف في اللغة، فعلى هذا يكون معنى الكلام: يوم نطوي السماء كطي السجل للكتاب، أي: على الكتاب بمعنى المكتوب، كقوله ﴿ فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ  ﴾ أي: على الجبين، وله نظائر في اللغة.

(٢١) ذكره عنه ابن كثير 3/ 200.

(٢٢) في المطبوع من "تهذيب اللغة" 10/ 587، و"اللسان" 11/ 325: مأخوذة.

== وأشار محقق "تهذيب اللغة" في الحاشية أنَّ في الأصل: "مأخوذ".

(٢٣) (يكون): ساقطة من (ع).

(٢٤) في (أ): (ولذلك).

(٢٥) هو الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب، القرشي.

يقال له الذهبي نسبة إلى أبي لهب.

شاعر من فصحاء بني هاشم، كان معاصرًا للأحوص والفرزدق، وله معهما أخبار.

ومدح عبد الملك بن مروان، وهو أول هاشمي يمدح أمويًّا.

توفي في خلافة الوليد ابن عبد الملك.

"معجم الشعراء" للمرزباني 178، "المؤتلف" للآمدي ص 35، "الأعلام" للزركلي 5/ 150.

(٢٦) في (أ): (الكذب)، وهو خطأ.

(٢٧) البيت للهبي يقوله مفتخرا، وهو منسوب له في: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 2/ 229، "والمعاني الكبير" لابن قتيبة 2/ 795، و"معاني القرآن" للزجاج 3/ 71، والطبري 12/ 94، و"الكامل" للمبرد 1/ 110، و"تهذيب اللغة" للأزهري 10/ 586 "سجل"، و"لسان العرب" 11/ 326 (سجل).

والكرب: هو الحبل الذي يشد على الدلو.

"لسان العرب" لابن منظور 1/ 714 "كرب".

والكلام الذي ذكره الواحدي هنا مع البيت منقولٌ من مواضع متفرقة من "تهذيب اللغة" للأزهري 10/ 584 - 588 "سجل".

وانظر: "الكشف والبيان" للثعلبي 3/ 45 أ.

(٢٨) يعني أن السجل ملك، أو كتاب النبي -  -، أو الرجل بلغة الحبشة.

(٢٩) قرأ حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: "للكُتُب" على الجمع والكاف والتاء مضمومتان وقرأ الباقون "للكتاب" على التوحيد.

"السبعة" ص 431، "التَّبْصرة" ص 264، "التيسير" ص 155.

(٣٠) اللام: ساقطة من (أ).

(٣١) "الحجة" لأبي علي الفارسي 5/ 264.

وانظر: "حجّة القراءات" لابن زنجلة ص470 - 471، 2/ 114 - 115.

(٣٢) يعني أن السجل: الصحيفة.

(٣٣) (والفاعل): ساقط من (د)، (ع).

(٣٤) في "الحجة" 5/ 264: من.

(٣٥) درج الكتاب: طيه وداخله.

"تاج العروس" للزبيدي 5/ 556 (درج).

(٣٦) "الحجة" لأبي علي الفارسي 5/ 264 مع تصرف.

(٣٧) في (د)، (ع): (السجل)، وهو خطأ.

(٣٨) لم أجده.

(٣٩) (أنّ): ساقطة من (د)، (ع).

(٤٠) في (أ): (الكتاب)، وهو خطأ.

(٤١) هذا قول الفراء 2/ 213، والطبري 17/ 101، والزجاج 2/ 406.

والمعنى أن الكلام انقطع عند قوله "للكتب" ثم ابتدأ الخبر عما الله فاعل بخلقه يومئذٍ، فقال: كما بدأنا أول خلق نعيده.

وقيل: إن الله تعالى لما قال "وتتلقاهم الملائكة ..

" الآية، عقبه بقوله "يوم نطوي السماء ..

" فوصف اليوم بذلك، ثم وصفه بوصف آخر فقال "كما بدأنا أول خلق نعيده".

انظر: "الرازي" 22/ 228.

(٤٢) في (أ): (أمهاتكم).

(٤٣) (غرلا): جمع أغرل، وهو الأقلف الذي لم يختن.

الفائق في "غريب الحديث" للزمخشري 1/ 137، "غريب الحديث" لابن الجوزي 2/ 154.

(٤٤) (خطيبًا): ساقطة من (أ).

(٤٥) (بموعظة): ساقطة من (د)، (ع).

(٤٦) هكذا في جمغ النسخ.

وفي مصادر التخريج: بدأنا.

(٤٧) رواه الإمام أحمد في "مسنده" 3/ 351 تحقيق شاكر، والبخاري في "صحيحه" كتاب التفسير -تفسير سورة الأنبياء 8/ 437، ومسلم في "صحيحه" 41/ 2194 من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس بألفاظ مقاربة.

(٤٨) رواه الطبري في "تفسيره" 17/ 102، وصححه القرطبي 11/ 348.

(٤٩) "معاني القرآن" للفراء 2/ 213.

(٥٠) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 406.

وفيه: كما ابتدأناهم.

(٥١) "الحجة" لأبي علي الفارسي 5/ 263.

مع اختلاف يسير.

(٥٢) رواه الطبرى في "تفسيره" 17/ 102 من رواية العوفي، عنه.

(٥٣) في (أ): (ونعيده).

(٥٤) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 406.

وانظر: "البحر المحيط" 6/ 344، "الدر المصون" 8/ 213.

(٥٥) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 407.

(٥٦) هذا قول الطبري 17/ 102، والثعلبي في "الكشف والبيان" 3/ 45 ب.

(٥٧) عند الطبري 17/ 102: إنا كنا فاعلي.

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله