تفسير سورة الأنبياء الآية ٢ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ٢

مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍۢ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا ٱسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ ﴾ أي: من وعظ بالقرآن على لسان محمد -  - (١) ﴿ مُحْدَثٍ ﴾ أي: با لإنزال، تنزل (٢) (٣) وهذا معنى قول المفسرين: أي في زمن بعد زمن (٤) وقال مقاتل: يحدث الله الأمر بعد الأمر (٥) ومعنى الإحداث راجع إلى الإنزال وتلاوة جبريل -  - على رسول الله -  - (٦) وقوله تعالى: ﴿ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ﴾ قال ابن عباس: يريد يسمعون (٧) (٨) وقال الحسن وقتادة: أي كلما جدد لهم الذكر استمروا على الجهل (٩) (١) انظر: "الطبري" 2/ 17، و"الكشف والبيان" للثعلبي 3/ 27 ب.

(٢) في (أ)، (ت): (ننزل)، بإهمال أوله.

(٣) ذكر هذا القول الطوسي في "التبيان" 7/ 202 ولم ينسبه لأحد.

(٤) ذكر أبو حيان في "البحر" 6/ 296 نحو هذا القول ولم ينسبه لأحد.

(٥) ذكره عنه: الثعلبي 3/ 27 ب، والبغوي 5/ 309.

(٦) قال الطبري 17/ 2: يقول تعالى ذكره: ما يحدث الله من تنزيل شيء من هذا القرآن للناس.

وقال أبو العباس أحمد بن تيمية "مجموع الفتاوى" 12/ 522: المحدث في الآية ليس هو المخلوق الذي يقوله الجهمي، ولكنه الذي أنزل جديدًا، فإن الله كان ينزل القرآن شيئًا بعد شيء، فالمنزل أولاً هو قديم بالنسبة إلى المنزل آخرًا.

وكك ما تقدم على غيره فهو قديم في لغة العرب.

(٧) في (ع): (يستمعون).

(٨) ذكره عنه ابن الجوزي 5/ 339.

ونحوه في "تنوير المقباس" ص 200.

(٩) ذكره بنصه عن الحسن وقتادة: الطوسي في "التبيان" 7/ 203، والحاكم الجشمي في "التهذيب" 6/ 136 أ.

وذكر هذا القول عن الحسن: الماوردي في "النكت والعيون" 3/ 436، والقرطبي في تفسيره 11/ 268.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله