تفسير سورة الأنبياء الآية ٨ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 21 الأنبياء > الآية ٨

وَمَا جَعَلْنَـٰهُمْ جَسَدًۭا لَّا يَأْكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَمَا كَانُوا۟ خَـٰلِدِينَ ٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله: ﴿ وَمَا جَعَلْنَاهُمْ ﴾ يعني الرسل ﴿ جَسَدًا ﴾ قال أبو إسحاق: جسد هو واحد ينبئ (١) (٢) وعند الفراء أنه بمنزلة المصدر؛ لأنه يقال شيء مجسد، فهو (٣) (٤) وقوله تعالى: ﴿ لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ ﴾ [قال ابن عباس: يريد: إلا يأكلون (٥) (٦) (٧) ونحو هذا قال الزجاج.

قال (٨) (٩) وروى أبو عمر (١٠) (١١) (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) (١٦) وقوله تعالى: ﴿ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ ﴾ يعني: أنهم يموتون كسائر البشر.

(١) في (ت): (يثني)، وهو خطأ.

(٢) "معاني القرآن وإعرابه" للزجاج 3/ 385.

(٣) في (د)، (ع): (وهو).

(٤) انظر: "معاني القرآن" للفراء 2/ 199، والطبري 17/ 5.

(٥) في (د)، (ع): (يأكلوا).

(٦) ساقط من (أ).

(٧) أخرج ابن أبي حاتم كما في "الدر المنثور" 5/ 617، عن ابن عباس أنه قال: لم نجلهم جسدًا ليس يأكلون الطعام، إنّما جعلناهم جسدًا يأكلون الطعام.

(٨) (قال): ساقطة من (ع).

(٩) "معاني القرآن وإعرابه" للزجاج 3/ 385.

(١٠) في (ت): (أبو عمرو)، وهو خطأ.

(١١) في (د)، (ع): (أبو العباس)، هما ثعلب والمبرد).

(١٢) في (د)، (ع): (زيادة (إن) قبل قوله: (العرب).

(١٣) في (د)، (ع): (يجحدون)، وهو خطأ.

(١٤) في (أ): (ليأكلون)، وهو خطأ.

(١٥) ساقط من (د)، (ع).

(١٦) ذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" 5/ 341 عن المبرد وثعلب إلى قوله: "الطعام".

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر