تفسير سورة الحج الآية ٣٦ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 22 الحج > الآية ٣٦

وَٱلْبُدْنَ جَعَلْنَـٰهَا لَكُم مِّن شَعَـٰٓئِرِ ٱللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌۭ ۖ فَٱذْكُرُوا۟ ٱسْمَ ٱللَّهِ عَلَيْهَا صَوَآفَّ ۖ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا۟ مِنْهَا وَأَطْعِمُوا۟ ٱلْقَانِعَ وَٱلْمُعْتَرَّ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرْنَـٰهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ٣٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 17 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَالْبُدْنَ ﴾ قال الزجاج: البدن بتسكين الدال وضمها، بَدَنَةٌ وبُدْنٌ وبُدُنٌ، مثل قولك: ثَمَرَةٌ وثُمْر وثُمُرٌ قال: وإنما سميت بدنة لأنها تبدن أي: تسمن (١) وقال الليث وغيره: البدنة بالهاء تقع على الناقة والبقرة والبعير مما يجوز في الهدي والأضاحي، ولا تقع على الشاة، وسميت بدنة لعظمها (٢) قال ابن السكيت: يقال: بدن (٣) (٤) أمْ (٥) (٦) وقال ابن الأنباري: يجوز أن يكون سميت بدنة لعظمها وضخامتها.

ويجوز أن يكون سميت لسنّها، رجل بدن إذا كان كبير السنن، وبدنت أي أسنت، وبدنت أي: سمنت وضخمت (٧) والمفسرون يقولون في تفسير البدنة: إنّها الإبل والبقر.

وهو قول عطاء والسدي (٨) وقوله تعالى: ﴿ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ﴾ أي: من أعلام دينه.

والمعنى: جعلنا لكم فيها عبادة لله -عز وجل-، من سوقها إلى البيت، وتقليدها، وإشعارها، ونحرها، والإطعام منها.

ومضى الكلام في تفسير الشعائر (٩) وقوله: ﴿ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ ﴾ قال ابن عباس: يريد في الدنيا والآخرة (١٠) قال المفسرون: يعني النفع في الدنيا والأجر في العقبى (١١) وذكرنا هذا (١٢) (١٣) ﴿ لَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ﴾ إلا أن المراد بتلك المنافع الدنيا لقوله ﴿ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ﴾ والمراد بالخير هاهنا خير الدنيا والآخرة، كما ذكر ابن عباس.

قوله تعالى: ﴿ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ ﴾ أي: على نحرها، لأنَّ السنة أن يذكر الله عند نحرها.

قال ابن عباس: هو أن يقول: بسم الله، والله أكبر لا إله إلا الله، اللهم منك ولك (١٤) وقوله ﴿ صَوَافَّ ﴾ جمع صافّة، وهي فاعلة من الصَفّ، وهو جعل الأجسام يلي أحدها الآخر على منهاج واحد (١٥) قال ابن عباس في رواية ابن أبي مليكة: قيامًا (١٦) وقال ابن عمر: قيامًا مقيدة، سنة محمد -  - (١٧) وقال مجاهد: الصَّواف: إذا عُقلت (١٨) (١٩) (٢٠) وعلى هذا هي صواف، لأنها قد صفت أيديها وأرجلها إذا وقفن على منهاج واحد، كما روى ليث، عن مجاهد قال (٢١) (٢٢) (٢٣) يعني لئلا يتقدم بعضها على بعض فلا تكون صواف.

وفي هذا دليل على أنها تُنْحر قائمة واقفة مصفوفة، لأنها إن كانت باركة أو ماشية لا تكون صافة، ولا يتصور الصف في البدنة الواحدة إلا أن يقال إنها إذا وقفت صفت يديها أو رجليها (٢٤) (٢٥) ﴿ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ  ﴾ .

وقال أبو إسحاق -في قوله: ﴿ صَوَافَّ ﴾ -: أي قد صفت قوائمها (٢٦) وقال أبو عبيدة: تصفّ بين أيديها (٢٧) وقال ابن قتيبة: أي: قد صُفَّت أيديها (٢٨) وقال ابن عباس في رواية أبي ظبيان في قوله ﴿ صَوَافَّ ﴾ قال: معقولة (٢٩) ونحوه قال عطاء، والفرَّاء (٣٠) وكثير من الصحابة قرؤوا "صوافي" (٣١) (٣٢) (٣٣) قوله تعالى: ﴿ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا ﴾ قال أبو عبيدة (٣٤) (٣٥) (٣٦) يقال: وجب الحائط يجب وَجْبَةَ إذا سقط، وسمعت له وجْبَةً، أي.

وقعة، ووجبت الشمس إذا وقعت للغروب في المغيب، ووجب الشيء إذا (وقع لازمًا، ووجب القلب وجيبًا إذا] (٣٧) (٣٨) (٣٩) ألم تكسف الشمس والبدر ...

والكواكب للجبل الواجب (٤٠) وقال الكميت: ألم ترني لقيت ضباء (٤١) (٤٢) (٤٣) حلفت برب مكة والهدايا ...

غداة النحر واجبة الجنوب (٤٤) قال ابن عباس ومجاهد، والضحاك: خرت لجنوبها (٤٥) وذلك عند نزف دمها وخروج الروح منها، ولذلك قال ابن زيد في تفسيرها: فإذا ماتت (٤٦) (٤٧) ﴿ فَكُلُوا مِنْهَا ﴾ وهذا يدل على أنّه لا ينبغي للمرء أن يعجل فيقطع منها ليأكل قبل أن يتم نحرها، ولكن يصبر حتى تسكن حركتها وكذلك السلخ يُبْتدأ بعد السكون، وهذا معنى قول عمر -  -: لا تعجلوا الأنفس أن تزهق (٤٨) (٤٩) ولهذا ايضا نُهي عن النَّخْع (٥٠) (٥١) (٥٢) وذكرنا وجه هذا الأمر فيما تقدم من هذه السورة.

قوله تعالى: ﴿ وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ ﴾ القانع في الآية بمعنيين: أحدهما: أنه من القُنُوع بمعنى المسألة.

يقال: قنع (٥٣) والقانع: السائل.

ومنه الحديث في ذكر من لا تجوز شهادته: "ولا شهادة القانع مع أهل البيت" (٥٤) قال أبو عبيد (٥٥) (٥٦) لمالُ المرء يُصلِحُه فيغني ...

مَفَاقِرَةُ أعفُّ من القُنُوع أي: من المسألة (٥٧) ومن هذا قول لبيد: وإعطائي المَوْلَى على حين فقره ...

إذا قال أبْصِرْ خَلَّتي وقُنُوعي (٥٨) المعنى الثاني: أن القانع الذي لا يسأل وهو من القناعة.

يقال: قَنِعَ يقنع قناعة وَقَنعًا (٥٩) (٦٠) (٦١) قال ابن السكيت: ومن العرب من أجاز القُنُوع بمعنى القناعة، وكلام العرب الجيد هو الأول (٦٢) قال أبو زيد: قال بعضهم: القانع: السائل، وقال بعضهم: المتعفف؛ وكلُّ يصلح (٦٣) وكقول أبي زيد ذكر أبو عبيدة (٦٤) (٦٥) وأما المعتر: فقال الأزهري: قال أهل اللغة: المعتر: الذي يُطِيف بك يطلب ما عندك سألك أو سكت عن السؤال (٦٦) وقال ابن الأعرابي: عررت (٦٧) (٦٨) (٦٩) (٧٠) ونحو هذا قال أبو عبيدة (٧١) لعمرك ما المعتر يأتي بيوتنا ...

لنمنعه بالضّايع المتهضم (٧٢) فحصل من هذا أن القانع يجوز أن يكون السائل وغير السائل، وكذا المعتر إلا أنه لا ينفك من تعرض ونوع طلب.

وعلى هذين الوجهين كلام المفسرين.

منهم من يقول: القانع: الذي يسأل والمعتر الذي يأتيك بالسلام ويريك وجهه ولا يسأل، وهذا قول ابن عباس في رواية عطاء (٧٣) (٧٤) (٧٥) (٧٦) (٧٧) (٧٨) ومنهم من يقول بعكس هذا فيقول: القانع: المتعفف الجالس في بيته، والمعترّ: السائل الذي يعتريك ويسأل.

وهو قول ابن عباس في رواية الوالبي (٧٩) (٨٠) (٨١) وروي عن ابن عباس قول ثالث وهو: أن كلاهما الذي لا يسأل، وهو رواية العوفي عنه، قال: القانع الذي يرضى بما عنده ولا يسأل، والمعتر الذي يتعرض لك ولا يسألك (٨٢) ونحو هذا روى ليث عن مجاهد قال: القانع: جارك وإن كان موسرًا، والمعتر: الذي يعتريك ولا يسألك (٨٣) (٨٤) وعلى هذا إنما يُطْعم القانع بأن يرسل إليه، كما روى قابوس، عن أبيه (٨٥) (٨٦) والمستحب للمُهْدي أن يطلب القانع والمعتر، فيعطيهما جميعًا، قيامًا بالأمر وامتثالًا له.

قوله تعالى: ﴿ كَذَلِكَ ﴾ كذلك أي: مثل ما وصفنا من نحرها قيامًا، والإطعام منها ﴿ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ ﴾ نعمة منا عليكم لتتمكنوا من نحرها على الوجه المسنون.

﴿ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ قال ابن عباس: يريد لكي تطيعوني.

وشكر الله طاعة له واعتراف بإنعامه.

(١) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 428.

(٢) "تهذيب اللغة" للأزهري 14/ 144 نقلاً عن الليث وغيره.

(٣) (بدن): ساقطة من (ظ)، (د)، (ع).

وبدن كبصر وكرم.

قاله الفيروزآبادي في "القاموس المحيط" 4/ 200.

(٤) البيت أنشده ابن السكيت في "إصلاح المنطق" ص 330، للأسود بن يعفر، وأوله: هل لشباب فَاتَ من مَطلْبِ هو في "ديوان الأسود" ص 21 وروايته فيه: "البائس" في موضع "البدن"، و"أدب الكاتب" لابن قتيبة ص 265، و"تهذيب اللغة" للأزهري 14/ 144 (بدن)، وفيه: "بقاء" في موضع "بكاء"، و"لسان العرب" 13/ 48 (بدن).

قال البطليوسي في "الاقتضاب" 3/ 209: يقول: هل يمكن طلب الشباب الغائب واسترجاعه، بل كيف يبكي الرجل الأشيب شوقًا إلى أحبته؟.

وذلك لا يليق به.

(٥) في (أ)، (ظ): (أمّا).

(٦) قول ابن السكيت وإنشاده في "تهذيب اللغة" للأزهري 14/ 144، وهو في "إصلاح المنطق" ص 330.

(٧) لم أجد من ذكره عنه.

وانظر: "بدن" في "تهذيب اللغة" للأزهري 14/ 144، "الصحاح" للجوهري 5/ 2077، "لسان العرب" 13/ 48 - 49.

(٨) ذكره عنه الثعلبي في "الكشف والبيان" 3/ 52 ب.

ورواه الطبري 17/ 163 عن عطاء بلفظ: البقرة والبعير.

وللمفسرين في البدن قول آخر وهو أنها الإبل خاصّة، ذكره الماوردي 4/ 26 وعزاه للجمهور.

وحكاه القرطبي 12/ 61 عن ابن مسعود وعطاء والشافعي.

وحكى القول الأول عن مالك وأبي حنيفة.

ثم قال القرطبي: والصحيح ما ذهب إليه الشافعي وعطاء، لقوله  في الحديث الصحيح في يوم الجمعة: "من راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة" الحديث.

فتفريقه -  - بين البقرة والبدنة يدل على أن البقرة لا يقال لها بدنة.

والله أعلم.

وأيضًا قوله تعالى: "فإذا وجبت جنوبها" يدل على ذلك، فإن الوصف خاصٌ بالإبل، والبقر يضجع ويذبح كالغنم.

انتهى من القرطبي 12/ 61.

والحديث الذي أشار إليه القرطبي رواه البخاري في صحيحه (كتاب الجمعة -باب فضل الجمعة 2/ 366، ومسلم في صحيحه (كتاب الجمعة -باب الطيب والسواك يوم الجمعة 2/ 582 من حديث أبي هريرة  .

وصحح ابن كثير 3/ 221 أنَّ البقرة يطلق عليها بدنة شرعًا.

ونقل ابن الجوزي 5/ 432 عن القاضي أبي يعلى أنه قال: البدنة اسمٌ يختص الإبل في اللغة، والبقرة تقوم مقامها في الحكم؛ لأن النبي -  - جعل البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة.

اهـ.

والذي يظهر أن البدن في الآية هي الإبل للتعليل الذي ذكره القرطبي، والبقرة تدخل في مسمى البدن من حيث اتحاد الحكم بينهما.

(٩) في (ظ): (الشعيرة).

(١٠) ذكره عنه الزمخشري في "الكشاف" 3/ 14، وأبو حيان في "البحر" 6/ 369.

وذكره القرطبي 12/ 61 من غير نسبة، وصوبه.

(١١) "الكشف والبيان" للثعلبي 3/ 52 ب، 53 أ.

(١٢) (هذا): ساقطة من (أ).

(١٣) في (ع): (الكلام).

(١٤) هذا مجموع روايات رواها الطبري 17/ 164 من طريق أبي ظَبيان، عن ابن عباس.

(١٥) انظر: "لسان العرب" 9/ 194 (صفف)، "القاموس المحيط" 3/ 162 - 163.

(١٦) رواه ابن أبي شيبة في مصنفه 4/ 83 عنه من رواية ابن أبي مليكة.

(١٧) رواه البخاري في صحيحه كتاب الحج -باب نحر الإبل مقيَّدة 3/ 553، ومسلم في "صحيحه" (كتاب الحج- باب نحر البدن قيامًا، مقيّدة 2/ 956).

(١٨) في (أ): (علّقت).

(١٩) في (أ): (ثلاثة).

(٢٠) ذكره عنه الثعلبي في الكشف والبيان 3/ 53 أ.

وفيه: إذا عقلت رجلها اليسرى وقامت ...

كذلك.

وبنحوه مختصرًا رواه الطبري 17/ 164.

(٢١) قال: ساقطة من (ط).

(٢٢) في (ظ)، (د)، (ع): (أوطانها.

والصواب ما في (أ).

وأوظافها: جمع وَظيف، قال الجوهري في الصحاح 4/ 1439 "وظف": الوظيف: مستدق الذراع والساق من الخيل والإبل ونحوها.

(٢٣) رواه الطبري 17/ 164 من رواية ليث، عن مجاهد.

(٢٤) في (ظ)، (د)، (ع): (رجليها أو يديها).

(٢٥) انظر الطبري 17/ 165، "إعراب القرآن" للنحاس 3/ 99، "الشواذ" لابن خالوية ص 95، "المحتسب" لابن جني 2/ 81.

(٢٦) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 428.

(٢٧) "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 2/ 50.

(٢٨) "غريب القرآن" لابن قتيبة ص 293.

(٢٩) رواه الطبري 17/ 164، والبيهقي في "السنن" 5/ 237 من طريق أبي ظبيان.

(٣٠) انظر: "معاني القرآن" للفراء 2/ 226.

(٣١) رويت هذه القراءة عن أبي بن كعب وأبي موسى الأشعري  ما.

ونسبت إلى الحسن ومجاهد وزيد بن أسلم وسليمان التيمي وجماعة.

انظر: الطبري 17/ 163، "الشواذ" لابن خالويه ص 95، "المحتسب" لابن جني 2/ 81، "الكشف والبيان" للثعلبي 3/ 53 أ، "البحر المحيط" 6/ 369.

(٣٢) في (ظ)، (د)، (ع): (إلي).

(٣٣) وهو ومروي عن الحسن وطاووس والزهري وابن زيد.

انظر الطبري 17/ 165، وابن كثير 3/ 222.

(٣٤) "مجاز القرآن " لأبي عبيدة 2/ 51.

(٣٥) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 428.

(٣٦) انظر: "تهذيب اللغة" للأزهري 11/ 222 (وجب)، "لسان العرب" 1/ 794 (وجب).

(٣٧) ما بين المعقوفين ساقط من (د)، (ع).

(٣٨) انظر "معاني القرآن" للزجاج 3/ 428، "تهذيب اللغة" للأزهري 11/ 222 - 223 مادة "وجب"، "لسان العرب" 1/ 794 "وجب".

(٣٩) يرثي: ساقطة من (أ).

(٤٠) البيت في "ديوانه" ص 10، و"مجاز القرآن" لأبي عبيدة 2/ 51، والطبري 17/ 166، و"التعازي والمراثي" للمبرد ص 33، و"السمط اللآلي" ص 466.

وهو من أبيات يرثي بها فضالة بن كلدة، وبعده: لفقد فضالة لا تستوي الـ ...

فُقُود ولا خُلّة الذَّاهب (٤١) في (أ): (طلبا)، وهو خطأ.

(٤٢) في (و)، (ع): (الجبوب)، وهو خطأ.

(٤٣) هذا البيت والذي بعده أثبتها المعلق على "مجاز القرآن" 2/ 51 في الهامش، == وذكر أنهما كتبا في حاشية نسخة "س" منسوبين للكُميت.

واعتمد جامع ديوان الكميت على هذه الحاشية فأورد الأول في "ديوانه" 1/ 81، والثاني في 1/ 125 وأحال على حاشية المجاز.

(٤٤) في (د)، (ع): (الجبوب)، وهو خطأ.

(٤٥) ذكره عن ابن عباس السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 53 بلفظ: سقطت على جنبها.

وعزاه لابن أبي حاتم.

ورواه الطبري 17/ 166 عن مجاهد بلفظ سقطت على الأرض.

(٤٦) رواه الطبري 17/ 166.

(٤٧) في (أ): (يهدى)، وهو خطأ.

(٤٨) في (ظ): (قبل أن تزهق).

(٤٩) رواه الثوري في جامعه (كما في "تفسير ابن كثير" 3/ 22، ومسند عمر بن الخطاب له أيضًا 1/ 335، والبيهقي في "السنن الكبرى" 9/ 278 عن عمر  ، به).

ورواه عنه عبد الرزاق "المصنف" 4/ 495، وابن أبي شيبة في مصنفه 5/ 292 - 293 عنه بلفظ: وذر، وعند ابن أبي شيبة: وأقرّوا الأنفس حتى تزهق.

(٥٠) روى البخاري في صحيحه (كتاب الذبائح والصيد- باب النحر والذبح 9/ 640) تعليقا عن نافع أن ابن عمر نهى عن النَّخع.

وانظر: "تهذيب اللغة" للأزهري 1/ 167 ففيه: وفي الحديث: "ألا لا تنخعوا الذبيحة حتى تجب".

ومثله في "الفائق في غريب الحديث" للزمخشري 3/ 414، و"غريب الحديث" لابن الجوزي 2/ 389.

ولم أجد هذا الحديث.

(٥١) الأوداج: جمع ودج، والودج: عرق في العنق، وهما ودجان.

الصحاح للجوهري 1/ 347 (ودج).

(٥٢) انظر: (نخع) في "تهذيب اللغة" 1/ 67، "الصحاح" للجوهري 3/ 1288، "القاموس المحيط" 3/ 87.

والفقار: جمع فقرة -بالكسر- وفقرة وفقارة -بفتحهما- وهو: ما انتضد من عظام الصلب من لدن الكاهل إلى العجب.

"لسان العرب" 5/ 61 (فقر)، "القاموس المحيط" 2/ 111.

(٥٣) كمنع.

قاله الفيروزآبادي في "القاموس" 3/ 76.

(٥٤) هذا طرف حديث رواه أبو عبيد في "غريب الحديث" 2/ 156، والترمذي في "جامعه" كتاب الشهادات 6/ 580 - 581، والدراقطني في "سننه" 4/ 244، == والبيهقي في "السنن الكبرى" 10/ 202 من حديث عائشة  ا مرفوعًا.

قال الترمذي بعد روايته للحديث: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث يزيد ابن زياد الشَّامي، ويزيد يضعّف في الحديث.

وضَعّف هذا الحديث بيزيد: الدارقطني والبيهقيُ.

(٥٥) في (ظ)، (د)، (ع): (أبو عبيدة)، وهو خطأ.

(٥٦) البيت أنشده أبو عبيد في "غريب الحديث" 2/ 156 للشمَّاخ.

وهو في "ديوانه" ص 56، و"مجاز القرآن" لأبي عبيدة 2/ 51، و"المعاني الكبير" لابن قتيبة 1/ 489 - 499، "معاني القرآن" للزجاج 3/ 428، والطبري 17/ 68، "الأضداد" لابن الأنباري ص 66 - 67.

(٥٧) قول أبي عبيد وإنشاده في "تهذيب اللغة" للأزهري 1/ 59 "قنع" كتاب "غريب الحديث" لأبي عبيد 2/ 156 لكن فيه: هو الرجل يكون مع الرجل يطلب فضله ويسأل معروفه.

وهو في كتاب "غريب الحديث" لأبي عبيد 2/ 156، والكلام مفسر فيه مثل ما نقله الأزهري عنه.

(٥٨) البيت في "ديوانه" ص 71، وفيه "خشوعي" في موضع "قنوعي".

وفي "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 2/ 52، والطبري 17/ 170 بمثل الرواية هنا.

قال الطوسي في شرحه لديوان لبيد ص 71: (المولى: ابن العم، الخلّة.

الحاجة، خلَّتي وقنوعي: الاستكانه وسوء الحالة.

(٥٩) قنعًا: ساقطة من (أ).

(٦٠) في (ظ): (وقناعًا)، وفي (د)، (ع): (وقناعًا).

(٦١) انظر: "قنع" في "تهذيب اللغة" للأزهري 1/ 259، "الصحاح" للجوهري 3/ 1273، "لسان العرب" 8/ 298.

(٦٢) قول ابن السكيت في "تهذيب اللغة" للأزهري 1/ 259 (قنع).

(٦٣) قول أبي زيد في "تهذيب اللغة" للأزهري 1/ 259 (قنع).

(٦٤) انظر: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 2/ 51 - 52.

(٦٥) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 3/ 428.

(٦٦) "تهذيب اللغة" للأزهري 1/ 99 (عَرَّ).

(٦٧) في المطبوع من "تهذيب اللغة" 1/ 99: عروت.

(٦٨) في المطبوع من "تهذيب اللغة" 3/ 99: وعررته.

(٦٩) في (د)، (ع): (واعتروته).

(٧٠) قول ابن الأعرابي في "تهذيب اللغة" للأزهري 1/ 99 (عرَّ) (٧١) انظر: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 2/ 51.

(٧٢) البيت أنشده أبو عبيدة لحسان في "مجاز القرآن" 2/ 52، وروايته عنده: لعمرك ما المعترُّ يأتي بلادنا ...

لنمنعه ..............

(٧٣) ذكر السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 55 هذا القول عن ابن عباس من غير ذكر من رواه عنه، وعزاه لابن المنذر.

وذكر هذا القول عن ابن عباس النحاس في "معاني القرآن" 4/ 413.

وذكره ابن الجوزي وعزاه لابن المنذر.

وذكر هذا القول عن ابن عباس النحاس في "معاني القرآن" 4/ 413.

وذكره ابن الجوزي 5/ 433 وقال: رواه بكر بن عبد الله عن ابن عباس.

وذكره ابن كثير في تفسيره 3/ 22.

(٧٤) وقوله ذكره عنه بنحوه الثعلبي في "الكشف" 3/ 53 أ.

ورواه الطبري 17/ 169 بنحوه.

(٧٥) ذكره عنه بنحوه الثعلبي في "الكشف والبيان" 3/ 53 أ.

(٧٦) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 38، والطبري 17/ 168، والبيهقي في "سننه" 9/ 294.

(٧٧) ذكره الثعلبي 3/ 53 أ، والطبري 17/ 168 (٧٨) رواه سعيد بن منصور في "تفسيره" (ل 156 ب)، وابن أبي شيبة في مصنّفه == 4/ 72، والطبري 17/ 168، والبيهقي في "السنن الكبرى" 9/ 294.

(٧٩) ذكره الثعلبي 3/ 53 أمن رواية الوالبي.

ورواه الطبري 17/ 167.

(٨٠) رواه الطبري 17/ 167 عن عكرمة - وقتادة.

(٨١) رواه الطبري 17/ 168، والبيهقي في "السنن" 9/ 294.

(٨٢) ذكره الثعلبي 3/ 53 أمن رواية العوفي.

ورواه الطبري 17/ 167.

(٨٣) رواه الطبري 17/ 167 من رواية ليث، عنه.

(٨٤) روى ابن أبي شيبة في "مصنفه" 4/ 72، والطبري 17/ 167 من طريق خصيف، عن مجاهد قال: القانع: أهل مكة، والمعتر الذي يعتريك فيسألك.

(٨٥) هو: أبو ضبيان حصين بن جندب.

(٨٦) رواه البيهقي في "السنن الكبرى" 9/ 294 من طريق قابوس، عن أبيه، عن ابن == عباس بلفظ: القانع بما أرسلت ...

وهذا الأثر ضعيف لضعف قابوس.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 54 - 55 بمثل لفظ البيهقي، وعزاه لعبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي في "سننه".

واختار الطبري 17/ 170 أن القانع: السائل، والمعتر هو الذي يأتيك معترًا بك لتعطيه وتطعمه، وعّلل ذلك بقوله: لأنه لو كان المعني بالقانع -في هذا الموضع: المكتفى بما عنده والمستغني به- لقيل: وأطعموا القانع والسائل، ولم يقل "وأطعموا القانع والمعتر" وفي اتباع ذلك قوله "والمعتر" الدليل الواضح على أن القانع معني به السائل ..

وقال النحاس في "معاني القرآن" 4/ 413 عن القول بأن القانع هو السائل والمعتر الذي يتعرض لك ولا يسألك، إنه أحسن ما قيل في هذا وهو الصحيح في اللغة.

واستظهر هذا القول الشنقيطي في "أضواء البيان" 5/ 695.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله