الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 22 الحج > الآية ٥٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ ﴾ قال ابن عباس: يريد الجنة.
وقرىء: ﴿ مُدْخَلًا ﴾ بضم الميم وفتحها (١) (٢) ﴿ الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ ﴾ .
ويجوز أن يعني به الموضع، ويرضونه لأن لهم فيه ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين، فهو خلاف المدخل الذي قيل فيه ﴿ إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ ﴾ الآية.
والفتح يجوز أن يكون الدخول (٣) ﴿ لَيُدْخِلَنَّهُمْ ﴾ على الدخول؛ لأنَّهم إذا أدخلوا دخلوا، فكأنه قال: ليُدْخلنهم فيَدخلون مَدْخلًا (٤) وقوله: ﴿ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ ﴾ قال ابن عباس: عليم بنياتهم، حليم عن عقابهم (٥) (١) قرأ نافع "مدخلا" بفتح الميم، وقرأ الباقون بضمها.
"السبعة" ص 439، "التبصرة" ص 182، "التيسير" ص 95، "الاقناع" 2/ 629.
(٢) في "الحجة": المدخل يجوز أن يراد به الإدخال.
(٣) في "الحجة": وحجة من قال مدخلا أن المدخل يجوز أن يكون الدخول.
(٤) "الحجة" لأبي علي الفارسي 5/ 284 - 285 مع تقديم وتأخير.
وانظر: "إعراب القراءات السبع وعللها" لابن خالويه 2/ 83، "حجة القراءات" لابن زنجلة ص 481 - 482.
(٥) ذكره عنه القرطبي 12/ 89.
وذكره ابن الجوزي 5/ 446 والبغوي 5/ 397 من غير نسبة.
<div class="verse-tafsir"