الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 22 الحج > الآية ٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله: ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ ﴾ قال أبو إسحاق: المعنى الأمر ذلك.
أي الأمر ما وصف لكم وبين بأن الحق هو الله [قال: ويجوز أن يكون نصبًا علي معنى: فعل الله ذلك بأنه هو الحق] (١) (٢) قال أبو علي: موضع "ذلك" من الإعراب لا يخلو من أحد وجهين: أحدهما (٣) وأمّا جهة الرفع فلا يخلو من أن يكون مبتدأً أو خبرًا، ولا يجوز أن يكون خبرًا لمبتدأ محذوف وهو الأمر والشأن على ما ذكره أبو إسحاق لأنه إذا قدر كذلك (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) (٩) (١٠) (١١) (١٢) (١٣) وأما معنى الآية فهو أن يقول: فعل الله ذلك -يعني ما ذكر من ابتداء الخلق وإحياء الأرض، ذلك الذي ذكر فعله (١٤) (١٥) يعني أنَّ جميع ما يأمر به ويفعله هو الحق لا الباطل كما يأمر به الشيطان من الباطل.
قوله تعالى: ﴿ وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتَى ﴾ أي: وبأنه يحي الموتى.
والمعنى أحيا الأرض وفعل ما فعل بقدرته على إحياء الموتى وبأنه قادر على ذلك، وقادر على كل (١٦) ﴿ وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ .
(١) ما بين المعقوفين ساقط من (ظ).
(٢) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 413 مع تقديم وتأخير.
(٣) أحدهما: ساقطة من (أ).
(٤) في (أ): (ذلك)، وهو خطأ.
(٥) (في): ساقطة من (أ).
(٦) في (أ): (وقوله "أن الله")، وهو خطأ.
(٧) في (أ): (يتوسط)، وهو خطأ.
(٨) في "الإغفال" ص 1046: أو نَبَّه.
(٩) في (ظ): (بهما).
(١٠) ما بين المعقوفين ساقط من (ظ).
(١١) في (ظ): (إذْ لا يتصل الفعل)، وفي (د): (إذ لا يتصل للفعل).
(١٢) ما بين المعقوفين ساقط من (ظ).
(١٣) "الإغفال" لأبي علي الفارسي 2/ 1044 - 1047.
(١٤) ي (ظ)، (د)، (ع): (فعل الله).
(١٥) هو: ليست في (ظ)، (د)، (ع).
(١٦) (كل): ساقطة من (ظ).
<div class="verse-tafsir"