الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 22 الحج > الآية ٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 22 دقيقة قراءةقوله: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ﴾ قال ابن عباس: يريد أهل مكة (١) ﴿ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ ﴾ قال: يريد إن كنتم في شك من القيامة ﴿ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ﴾ زيد آدم (٢) قال أبو إسحاق: قيل للذين جحدوا البعث وهم المشركون إن كنتم في شك من (٣) (٤) ثم بين لهم ابتداء خلقهم فأعلمهم (٥) -، ثم خُلِقَ ولده من نطفة، ثم من علقة ثم من مضغة، فأعلمهم أحوال خلقهم (٦) وقال (٧) وقوله ﴿ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ﴾ يعني ولد آدم (٨) ومعنى النطفة في اللغة: الماء القليل.
يقال: في الغدير نطفة زرقاء، أي بقية ماء صاف.
وأصلها من النَّطف (٩) (١٠) وقوله: ﴿ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ﴾ العلق الدم الجامد قبل أن ييبس، والقطعة علقة منه (١١) (١٢) تَمجُّ عُروقُها عَلَقًا مُتَاعا (١٣) وذلك أن النطفة المخلوق منها الولد تصير دمًا غليظًا.
وقوله: ﴿ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ ﴾ المضغة قطعة لحم، وقلب الإنسان مضغة من جسده وإذا صارت العلقة لحمة فهي مضغة.
قال ابن عباس.
يريد من (١٤) وهذا كله في الأطوار أربعة أشهر، وهذا معنى ما روي في الحديث: "إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يومًا نطفة، ثم أربعين يومًا علقة، ثم أربعين يومًا مضغة، ثم يبعث الملك فينفخ فيها الروح" (١٥) قال ابن عباس: [ثم يصوّر] (١٦) (١٧) (١٨) قوله: ﴿ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ ﴾ قال ابن الأعرابي: ﴿ مُخَلَّقَةٍ ﴾ قد بدا خلقه ﴿ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ ﴾ بعد (١٩) (٢٠) (٢١) هذا الذي ذكره ابن الأعرابي: مخلقة قدرًا (٢٢) وأما أهل التفسير: فإن مجاهدًا والسدي اتفقا (٢٣) قال (٢٤) ﴿ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ ﴾ قال: السقط مخلوق وغير مخلوق (٢٥) وقد كشف السدي عن هذا المعنى الذي ذكره مجاهد فقال: هذا في السقط، المرأة تسقط النطفة بيضاء والعلقة، وتسقط اللحم لم يخلق، وتسقط قد صور [بعضه، وتسقط قد صور] (٢٦) (٢٧) ويدل على أن هذا (٢٨) ﴿ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ ﴾ يعني ما يولد لتمام المدة ولم تسقطه (٢٩) (٣٠) وذهب آخرون إلى أنَّ المخلقة في غير السقط، وغير المخلقة: هو السقط.
قال (٣١) (٣٢) (٣٣) ونحو هذا قال مجاهد -في رواية خُصَيف- قال: المخلقة: الولد، وغير مخلقة: السقط (٣٤) وقال ابن عباس في رواية عطاء: المخلقة: ما أخذ منه الميثاق، وغير المخلقة: ما لم يؤخذ منه الميثاق ولا يكون مخلوقًا.
ويدل على صحة هذا التفسير ما روى علقمة، عن عبد الله بن مسعود (٣٥) (٣٦) (٣٧) (٣٨) وعلى هذا القول معنى (المخلقة): المخلوقة كما ذكره ابن عباس -في رواية عطاء- وهو: أنه أكمل خلقه بنفخ الروح فيه، فما أكمل خلقه بالروح ولد لتمام حيًّا، وما سقط كان غير مخلقة، أي: غير حي بإكمال خلقه بالروح (٣٩) وقال (٤٠) ﴿ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ ﴾ يقول مخلوق وغير مخلوق، فالمخلوق: هو التمام من الولد، وغير المخلوق: هو السقط.
وهذا القول مذهب أكثر أهل التفسير (٤١) (٤٢) وفي هذا مذهب ثالث وهو: أن المخلقة وغير المخلقة كلاهما (٤٣) وهو مذهب قتادة، واختيار أبي إسحاق وثعلب.
قال قتادة في قوله ﴿ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ ﴾ : تامة وغير تامة (٤٤) وقال (٤٥) (٤٦) (٤٧) (٤٨) وقال أبو العباس (٤٩) (٥٠) وعلى هذا القول معنى المخلقة: التام الخلقة والأعضاء (٥١) قوله تعالى: ﴿ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ ﴾ اختلفوا في مفعول (٥٢) (٥٣) فقال (٥٤) (٥٥) يعني أن الله تعالى خلق بني آدم ليبين لهم من أشدهم وما يحتاجون إليه في العبادة.
وقال الزجاج: أي.
ذكرنا أحوال خلق الإنسان لنبين لكم قدرتنا على ما نشاء ونعرفكم ابتداءنا (٥٦) (٥٧) وقال (٥٨) (٥٩) وقال ابن مسلم: لنبين لكم كيف نخلقكم في الأرحام (٦٠) وقال (٦١) (٦٢) قوله تعالى: ﴿ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ ﴾ أي (٦٣) (٦٤) ﴿ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ﴾ أي إلى أجل الولادة.
ويجوز أن يكون المعنى: ﴿ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ ﴾ فلا يخرج (٦٥) ﴿ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ﴾ سماه الله لذلك (٦٦) والقراءة في "ونقرُّ" بالرفع، وروى المفضل (٦٧) (٦٨) قال أبو إسحاق: ولا يجوز فيه إلا الرفع، ولا يجوز أن يكون معناه فعلنا ذلك لنقر في الأرحام؛ لأنَّ الله -عَزَّ وَجَلَّ- لم يخلق الأنام ليقرهم في الأرحام، وإنَّما خلقهم ليدلَّهم على رشدهم وصلاحهم (٦٩) وقال (٧٠) ﴿ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ ﴾ ثم ابتدأ خبرًا آخر فقال (٧١) ﴿ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ ﴾ ولذلك ارتفع؛ لأنه منقطع مما قبله.
وقوله: ﴿ ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ث ﴾ قال الزجاج: "طفلًا" في معنى أطفال، ودلَّ عليه ذكر الجماعة، وكأنَّ طفلا يدل على معنى: ونُخْرِج (٧٢) (٧٣) (٧٤) وقال المبرد: انتصب "طفلاً" على المصدر الذي هو في موضع الحال.
وقد قال قوم: تمييز.
والذي قال جائز في هذا الموضع كقوله: ﴿ فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا ﴾ فهذا لا يكون إلا تمييزا، إلا أنّا قدمنا المصدر؛ لأنَّه قد استعمل مصدرًا كالرّضا والعدل الذي يقع على الواحد والجماعة، قال الله -عَزَّ وَجَلَّ-: ﴿ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا ﴾ فهذا فيه دليل على أنه مصدر (٧٥) وقال أبو عبيدة: طفلاً في موضع أطفال (٧٦) (٧٧) (٧٨) وقال أبو الهيثم: الصبي يدعى طفلا حين يسقط من بطن أمه إلى أن يحتلم.
قال: والعرب تقول: جاريةٌ طِفْلٌ، وجاريتان طِفْلٌ، وجَوارٍ طفلٌ وغلامٌ طفلٌ، وغلمان طفل (٧٩) (٨٠) (٨١) (٨٢) وأطفلت المرأةُ والظبيةُ (٨٣) (٨٤) قوله تعالى: ﴿ ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ﴾ ذكر صاحب النظم منه وجهين: أحدهما: أَن يكون فيه إضمار على تأويل: ثم نخرجكم طفلا، ثم نعمركم (٨٥) (٨٦) والوجه الآخر: أن تكون "ثم" في قوله ﴿ ثُمَّ لِتَبْلُغُوا ﴾ مقحمة (٨٧) (٨٨) (٨٩) قال ابن عباس: يريد ثماني عشرة سنة (٩٠) قال الزَّجَّاج: وتأويله الكمال والقوة والتمييز وهو ما بين الثلاثين إلى الأربعين (٩١) قوله تعالى: ﴿ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى ﴾ قال ابن عباس: يريد من قبل ذلك.
يعني من قبل بلوغ الأشد (٩٢) ﴿ وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ ﴾ أي: أخسّه وأدونه، وهو الخرف، يخرف حتى لا يعقل، وبيَّن ذلك بقوله ﴿ لِكَيْ لَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا ﴾ .
قال ابن عباس: يريد يبلغ من السن ما يتغير (٩٣) (٩٤) قال: وليس ذلك إلا في أهل الشرك (٩٥) وقال عكرمة: من قرأ القرآن لم يصر بهذه الحالة، واحتجّ بقوله: ﴿ ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ﴾ قال: إلا الذين قرأوا القرآن (٩٦) قوله ﴿ وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً ﴾ قال الزَّجَّاج: ثم دلَّهم على إحيائه (٩٧) (٩٨) وقال صاحب النظم: هذا فصل منقطع مما قبله؛ لأنَّ الأول مخاطبة جماعة وهذا مخاطبة واحد، وهو معطوف على ما قبله بمثل معناه لأنّه من تبيين وجوب البعث (٩٩) قال الليث: أرض جامدة مقشعرةٌ لا نبات فيها إلاَّ يبيس (١٠٠) (١٠١) (١٠٢) (١٠٣) وقال شمر: الهامد: الأرض المسنتة (١٠٤) (١٠٥) (١٠٦) (١٠٧) (١٠٨) (١٠٩) قال (١١٠) (١١١) (١١٢) (١١٣) قالت قُتَيْلةُ ما لجسمك شاحبًا ...
وأرى ثيابك باليات هُمَّدا (١١٤) (١١٥) قال ابن عباس: هامدة يريد التي قد تلبَّدت وذهب عنها النَّذى.
وقال مجاهد: هالكة.
يعني جافة (١١٦) وقال قتادة: غبراء متهشمة [[قال السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 11: وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله "وترى الأرض هامدة" أي: غبراء متهشمة.
وهذه الرواية عن قتادة ليست موجودة في تفسير عبد الرزاق والطبري في هذا الموطن من سورة الحج كما عزى إليها السيوطي، وإنما موجودة في تفسير قوله تعالى "ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة" [فصلت: 39] فروى عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 188 والطبري 24/ 122 عن قتادة في قوله "ترى الأرض خاشعة" قال: غبراء متهشمة.]].
[يعني متهشمة] (١١٧) وقال أبو إسحاق: يعني جافة ذات تراب (١١٨) وقال ابن مسلم: ميتة يابسة كالنار إذا طفئت فذهبت (١١٩) وقوله تعالى: ﴿ فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ ﴾ قال المفسرون: تحركت بالنبات (١٢٠) والمعنى على هذا تحركت بالنبات عند وقوع الماء، وذلك أن الأرض ترتفع عن النبات إذا ظهر فذلك تحركها، وهو معنى قوله ﴿ وَرَبَتْ ﴾ أي: ارتفعت وزادت.
وقال الليث: يقال اهتزت الأرض (١٢١) (١٢٢) وقال المبرد: أراد (١٢٣) (١٢٤) (١٢٥) (١٢٦) وقوله ﴿ وَرَبَتْ ﴾ أي زادت ونمت، أي الأرض أو نباتها على ما ذكرنا.
ويقال: ربا الشيء، إذا زاد، ومنه الرَّبوة والرِّبا (١٢٧) وقوله ﴿ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ﴾ قال ابن عباس: من كل صنف حسن (١٢٨) (١٢٩) قال المبرّد: هو الشيء المشرق الجميل (١٣٠) ﴿ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ ﴾ .
وعلى هذا هو فعيل من بهج (١٣١) (١٣٢) (١٣٣) (١٣٤) (١٣٥) ويقال: تباهج الروض إذا كثر نواره (١٣٦) (١٣٧) وأكثر أهل (١٣٨) (١٣٩) (١٤٠) (١) مثله في "تنوير المقباس" ص 206، وذكره ابن الجوزي 5/ 406 من غير نسبة لأحد.
(٢) مثله في "تنوير المقباس" ص 206.
(٣) ) من): ساقطة من (أ).
(٤) (فإنكم): ساقطة من (ظ).
(٥) في (ظ): (وعلَّمهم).
(٦) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 412.
(٧) في (أ): (قال).
(٨) آدم: ساقطة من (ظ).
(٩) في (ظ): (النطفة).
(١٠) انظر: (نطف) في: "تهذيب اللغة" 13/ 365 - 366، "الصحاح" 4/ 1434، "لسان العرب" 9/ 335 - 336.
(١١) منه: ساقطة من (ظ)، (د)، (ع).
(١٢) انظر: "علق" في "تهذيب اللغة" 11/ 243، "الصحاح" 4/ 1529، "لسان العرب" 10/ 267.
(١٣) هذا عجز بيت للقطامي من قصيدة يمدح بها زفر بن الحارث الكلابي، وصدره: وَظَلَّتْ تَعْبِطُ الأيدي كُلُوما وهو في "ديوانه" ص 33، "تهذيب اللغة" للأزهري 3/ 144 (تدع)، "لسان العرب" 7/ 348 (عبط).
والمتاع: القيء.
"لسان العرب" 8/ 38 (تيع).
(١٤) (من): ساقطة من (ظ).
(١٥) رواه البخاري كتاب "القدر" 12/ 477، ومسلم كتاب "القدر" 4/ 2036 من حديث ابن مسعود قال: حدثنا رسول الله - - وهو الصادق المصدوق، فذكره.
(١٦) ما بين المعقوفين ساقط من (أ).
(١٧) في (ظ)، (ع)، (د): (ولد)، وهو خطأ.
(١٨) ذكره عنه القرطبي 12/ 6 باختصار.
(١٩) (بعد): ساقطة من (ظ)، (ع) وهي في (د): (قد).
(٢٠) في (أ): (يتصور).
وغير واضحة في (د).
(٢١) قول ابن الأعرابي في "تهذيب اللغة" للأزهري 7/ 28.
(٢٢) (مخلقة قدرًا): ساقطة من (أ).
وسقط من (ع): (قدرا).
(٢٣) (اتفقا): زيادة من (ظ).
(٢٤) في (ظ): (وقال).
(٢٥) رواه الطبري 17/ 117 عن مجاهد من رواية ابن أبي نجيح.
(٢٦) ما بين المعقوفين في حاشية (ظ).
(٢٧) ذكره عنه ابن الجوزي في "زاد المسير" 5/ 407.
(٢٨) العبارة في (ظ): (ويدل على هذا أنه).
(٢٩) في (أ): (ولم تسقط).
(٣٠) سيأتي بيان ضعف هذا القول مع القول الذي بعده.
(٣١) في (ظ)، (د)، (ع): (وقال).
(٣٢) في (ظ): (ما قد كان حيًا).
(٣٣) رواه ابن أبي حاتم كما في "الدر المنثور" للسيوطي 6/ 10.
(٣٤) رواه عنه سعيد بن منصور في "تفسيره" 155 ب من رواية خصيف.
(٣٥) في (ظ): (ابن عباس)، وهو خطأ.
(٣٦) صحتها: رمتها.
"الصحاح" 1/ 340 (مجج).
(٣٧) (منه): ساقطة من (ظ).
(٣٨) رواه بهذا اللفظ الطبري في "تفسيره" 17/ 117، قال ابن حجر في "الفتح" 1/ 419: وإسناده صحيح.
وهو موقوف لفظا، مرفوع حكمًا.
اهـ.
ورواه بنحوه مطولاً ابن أبي حاتم (كما في "تفسير ابن كثير" 3/ 207 و"الدر المنثور" 6/ 9)، والواحدي في "الوسيط" 3/ 259.
والأثر لا يدل كما قال الواحدي على صحة هذا التفسير؛ لأنّ الأثر في النطفة: "إذا وقعت النطفة".
وظاهر القرآن أن قوله تعالى "مخلقة وغير مخلقة" وصفٌ للمضغة لا للنطفة.
(٣٩) ذكره ابن الجوزي 5/ 406 - 407 عن ابن عباس.
(٤٠) في (د)، (ع): (وقد قال).
(٤١) وهو اختيار الطبري -رحمه الله- في "تفسيره" 17/ 117.
قال الشنقيطي -رحمه الله- في "أضواء البيان" 5/ 22 - 23 - بعد أن ذكر أن هذا القول اختيار الطبري.
وغير واحد من أهل العلم-: هذا القول الذي اختاره الإمام الجليل الطبري -رحمه الله- لا يظهر صوابه، وفي الآية الكريمة قرينة تدل على ذلك وهي قوله -جل وعلا- في أول الآية "فإنا خلقناكم من تراب" لأنّه على القول المذكور الذي اختاره الطبري يصير المعنى: ثم خلقناكم من مضغة مخلقة وخلقناكم من مضغة غير مخلقة.
وخطاب الناس بأن الله خلق بعضهم من مضغة غير مصورة فيه من التناقض كما ترى.
فافهم.
فإن قيل: في نفس الآية الكريمة قرينة تدل على أن المراد بغير المخلقة السقط، لأن قوله "ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى" يفهم منه أن هناك قسمًا آخر لا يقره الله في الأرحام إلى ذلك الأجل المسمى وهو السقط؟.
فالجواب: أنَّه لا تعين فهم السقط من الآية؛ لأن الله يقر في الأرحام ما يشاء أن يقرّه إلى أجل مسمّى، فقد يقره ستة أشهر، وقد يقره تسعة وقد يقره أكثر من ذلك كيف شاء.
أما السقط فقد دلت الآية على أنّه غير مراد بدليل قوله "فإنا خلقناكم" الآية؛ لأن السقط الذي تلقيه أمُّه ميتًا -ولو بعد التشكيل والتخطيط- لم يخلق الله منه إنسانًا واحداً من المخاطبين بقوله ﴿ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ﴾ الآية، فظاهر القرآن يقتضي أن كلا من المخلقة وغير المخلقة يخلق منه بعض المخاطبين في قوله "يا أيها الناس ..
" الآية اهـ.
وفي جواب الشنقيطي أيضًا ردّ على قول من قال السقط مخلوق وغير مخلوق.
(٤٢) "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 2/ 44.
(٤٣) في (أ): (كلاها).
(٤٤) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 32، والطبري 17/ 117.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 11 وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير.
(٤٥) في (ظ): (قال).
(٤٦) في (ظ): (تتم)، وفي (د): (تتم)، مهملة، وفي (ع): (يتم)، وما أثبتنا هو الموافق لما في المعاني.
(٤٧) الاسم الجليل كتب في حاشية (ظ)، وعليه علامة التصحيح.
(٤٨) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 412.
(٤٩) هو ثعلب.
(٥٠) ذكره عن أبي العباس الأزهري في "تهذيب اللغة" 7/ 28 (خلق).
(٥١) قال الشنقيطي في "أضواء البيان" 5/ 23 - 24 عن هذا القول أنه أولى الأقوال في الآية وهو القول الذي لا تناقض فيه؛ لأن القرآن أنزل ليصدق بعضه بعضًا لا == ليتناقض بعضه مع بعض.
وعزاه إلى قتادة والضحاك.
قال: واقتصر عليه الزمخشري ثم نقل الشنقيطي عن الزمخشري -وقول الزمخشري في "الكشاف" 3/ 5 - أنه قال: والمخلقة: المسوّاه الملساء من النقص والعيب، يقال: خلق السواك والعود: إذا سواه وملسه، من قولهم: صخرة ملساء، إذا كانت ملساء، كانَّ الله تعالى يخلق المضغ متفاوتة، منها ما هو كامل الخلقة أملس من الجوب ومنها ما هو على عكس ذلك، فيتبع ذلك التفاوت تفاوت الناس في خلقهم وصورهم وطولهم وقصرهم وتمامهم ونقصانهم.
قال الشنقيطي: وهذا المعنى الذي ذكره الزمخشري معروف في كلام.
ثم ذكر الشنقيطي شواهد من شعر العرب وكلامهم في هذا المعنى.
(٥٢) في (ظ): (معنى).
(٥٣) في (د)، (ع): (لنبين).
(٥٤) في (ظ)، (د)، (ع): (قال).
(٥٥) ذكره البغوي 5/ 366، وابن الجوزي 5/ 407 من غير نسبة لأحد.
(٥٦) في (ظ): (ابتداء).
(٥٧) ليس في المطبوع من "معاني الزجاج" 3/ 412 إلا قوله: أي ذكرنا أحوال خلق الإنسان.
(٥٨) في (ظ): (قال).
(٥٩) ذكر ابن عطية في "المحرر" 10/ 229، وابن الجوزي 5/ 407 هذا القول مختصرًا من غير نسبة لأحد.
(٦٠) "غريب القرآن" لابن قتيبة ص 290.
(٦١) في (ظ): (قال).
(٦٢) ذكره الثعلبي في "الكشف والبيان" 3/ 47 أمن غير نسبة لأحد.
وانظر: "الكشاف" للزمخشري 3/ 5.
حيث قال: 3/ 5: وورود الفعل غير معدى إلى المبيَّن إعلامٌ بأن أفعاله هذه يتبين بها من قدرته وعلمه الا يكتنهه ولا يحيط به الوصف.
(٦٣) في (د): (أن)، وهو خطأ.
(٦٤) في (أ): (يثبت)، وفي (ظ): (يثيب)، ومهملة في (د)، وفي (ع): (نبت)، وما أثبتنا هو الصواب.
(٦٥) في (ظ)، (د)، (ع): (فلا يكون سقطا بخرج)، بزيادة: (يكون سقطا)، وهذه الزيادة تخل بالمعنى ويظهر لي أن ناسخ النسخة التي نسخت منها تلك النسخ رجع نظره إلى الجملة التي قبل هذه الجملة فهي مشابهة لها.
(٦٦) في (أ): (كذلك)، وهو خطأ.
(٦٧) هو المفضل بن محمد، الضبي، الكوفي، اللغوي، أبو محمد.
كان من جلّة أصحاب عاصم، قرأ عليه، وتصدَّر للإقراء.
وهو صاحب المفضليات" المشهورة.
قال الخطيب البغدادي: كان إخباريا علامة موثقا.
لكن قال أبو حاتم الرازي: متروك القراءة والحديث.
قال الذهبي -معلقًا على قول أبي حاتم: قلت: قد شذ عن عاصم بأحرف.
وقال أبو حاتم السجستاني: ثقة في الأشعار، غير ثقة في الحروف.
توفي سنة 168 هـ.
"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم 8/ 318، "تاريخ بغداد" 13/ 121، "إنباه الرواة" 3/ 298، "معرفة القراء الكبار" للذهبي 1/ 131، "غاية النهاية" 2/ 357 "لسان الميزان" لابن حجر 6/ 81.
(٦٨) ذكرها النحاس في "إعراب القرآن" 3/ 87 من رواية المفضل، عنه.
وهي رواية شاذة لا تصح عن عاصم؛ لأنَّ المفضل متروك القراءة.
(٦٩) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 412.
(٧٠) في (ظ): (قال).
(٧١) في (ظ)، (د): (قال)، وفي (أ): (وقال)، والمثبت من (ع).
(٧٢) في (أ): (يخرج)، مهمل الأول.
وفي (ط)، (د): (يخرج)، مهملة.
والمثبت من (ع).
وفي المطبوع من المعاني: ويخرج.
(٧٣) في (أ): (منهم).
(٧٤) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 412.
(٧٥) ذكر هذا القول عن المبرد باختصار القرطبي 12/ 12، وأبو حيان 6/ 352 والسمين الحلبي في "الدر المصون" 8/ 232.
(٧٦) "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 2/ 44.
(٧٧) هذا الشطر من الرجز أنشده أبو عبيدة في "مجاز القرآن" 2/ 195 ونسبه للغنوي.
وهو بلا نسبة في "الكتاب" 9/ 201، "معاني القرآن" للأخفش 1/ 437، المقتضب للمبرد 2/ 172، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 83.
ونسبه السيرافي في شرح أبيات سيبويه 1/ 212، والشنتمري في "تحصيل عين الذهب" 1/ 107، وابن منظور في "لسان العرب" 14/ 423 "شجا" للمسيب بن زيد بن مناة الغنوي يخاطب به حنظلة بن الأعرف الضبابي، وكان حنظلة قد غزا غَنيّ فأخذ غلامًا منتهم، فبيع ذلك الغلام، فخفي شأنه زمانًا، ثم وجدته غنيّ في بيت ختنٍ لحنظلة بن الأعراف فأخذوا الغلام وقتلوا ختن حنظلة، فبلغهم أن == الأعرف يتبعهم ويتوعدهم، فقال المسيب: مالك يا أعرف تبتغينا إلى أن قال: في حلقكم عظمٌ وقد شجينا.
قال السيرافي: الشاهد فيه قوله "في حلقكم" فوحّد وهو يريد في حلوقكم، فوضع الواحد في موضع الجمع ....
وقوله "في حلقكم عظم وقد شجينا" هو على طريق المثل، يعني أنهم بمنزلة من قد غصّ بشيء في حلقه لأجل قتل ختنهم، ونحن قد شجينا بشيء في حلوقنا من أجل العلام الذي قد سبي هنا.
اهـ.
(٧٨) في (أ)، (د)، (ع) خلقكم.
والمثبت من (ظ) وباقي مصادر التخريج.
(٧٩) وغلمان طفل: ليست في المطبوع من "تهذيب اللغة" 3/ 348.
(٨٠) ما بين المعقوفين ساقط من (ظ)، (د)، (ع).
(٨١) في "تهذيب اللغة" 13/ 348 نقلاً عن أبي الهيثم: ويقال: طفلٌ، وطفلةٌ، وطفلان، وأطفال، وطفلتان، وطفْلات في القياس.
وكذا في "اللسان" 11/ 402 (طفل).
وعند القرطبي 12/ 12: ويقال أيضًا: طفل وطفلة وطفلان وطفلتان وأطفال، ولا يقال: طفلات مثل ما عند الوحدي.
(٨٢) قول أبي الهثم في "تهذيب اللغة" للأزهري 13/ 348.
(٨٣) في (ظ): (الضبية).
(٨٤) "تهذيب اللغة" للأزهري 13/ 348 (طفل) نقلا عن الليث.
(٨٥) في (ظ): (نقمكم).
(٨٦) ذكر ابن الجوزي 5/ 40 هذا الوجه، ولم ينسبه لأحد.
(٨٧) في (أ): (مفخمة، تفخّم).
(٨٨) ذكر القرطبي 12/ 12 هذا الوجه، وصدره بقوله: وقيل.
وهذا الوجه الذي ذكره الواحدي عن صاحب النظم -مردود؛ قال أبو حيان في البحر 5/ 110: وغير ثابت من "لسان العرب" زيادة "ثم".
(٨٩) ما بين المعقوفين ساقط من (ظ).
(٩٠) ذكر ابن الجوزي في "زاد المسير" 3/ 149 عند قوله تعالى ﴿ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ ﴾ عن ابن عباس -من رواية أبي صالح- أنه قال: ما بين ثماني عثمرة إلى ثلاثين سنة.
ثم ذكر قولاً آخر أنه: ثماني عشرة سنة، وعزاه لسعيد بن جبير ومقاتل.
(٩١) "معاني القرآن" للز جاج 3/ 413.
(٩٢) ذكره ابن الجوزي 5/ 408 ولم ينسبه لأحد.
(٩٣) في (ظ)، (ع): (سعد) مهملة.
وفي (أ): (يتعين)، والمثبت من (ع).
(٩٤) في "الوسيط" 3/ 260 عن ابن عباس: يبلغ السن من بعد ما يتغير عقله حتي لا يعقل شيئا.
(٩٥) ذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" 4/ 468 عنه من رواية عطاء بمعناه.
عند قوله تعالى ﴿ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا ﴾ .
وهذه الرواية لا تصح عن ابن عباس، وكم شوهد من أهل الإسلام من ردّ إلى أرذل العمر، وقد كان النبي - - يقول في دعائه: "وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر" رواه البخاري كتاب الدعوات، باب التعوذ من البخل 11/ 178.
(٩٦) رواه الطبري 30/ 346 بنحوه، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 8/ 558 وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير.
وقد روى سعيد بن منصور في تفسيره (ل 155 ب) وابن أبي شيبة في مصنفه 10/ 468 عنه قال: من قرأ القرآن لم يرد إلى أرذل العمل.
ثم قرأ ﴿ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا ﴾ .
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 146 وعزاه لسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم.
(٩٧) في (أ): (إحياء).
(٩٨) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 413.
(٩٩) ذكره القرطبي 12/ 13 بمعناه من غير نسبة لأحد.
(١٠٠) في (أ): (مهملة).
وفي (ظ): (يبس).
(١٠١) من (أ): (فيحكم)، وهو خطأ.
(١٠٢) في (ظ): (والهادرة).
(١٠٣) قول الليث في "تهذيب اللغة" للأزهري 6/ 228 "همد".
وهو في "العين" 4/ 31 "همد" بنصه.
(١٠٤) في (أ): (المسننة)، وفي (ظ)، (د): (المسنة).
وفي (ع): (المسه)، مهملة.
والتصويب من "تهذيب اللغة" 6/ 228.
وفي "تهذيب اللغة" 12/ 385: قال ابن شميل: أرضٌ مسنته: لم يصبها مطرٌ فلم تُنبت.
(١٠٥) في (أ): (وهودها)، وهو خطأ.
(١٠٦) في جميع النسخ: (حيا)، والتصويب في "تهذيب اللغة" 6/ 228.
(١٠٧) في (ظ)، (د)، (ع): (والمراد)، وهو خطأ.
(١٠٨) في (أ): (وهذا)، وهو خطأ.
(١٠٩) "تهذيب اللغة" للأزهري 6/ 228 (همد).
(١١٠) قال: ساقطة من (ظ)، (د)، (ع).
(١١١) في (أ): (همت)، وهو خطأ.
(١١٢) ألبتة مهملة في (د).
(١١٣) "تهذيب اللغة" للأزهري 6/ 228 "همد" من رواية أبي عبيد، عن الأصمعي.
(١١٤) همدا: ساقطة من (ظ).
(١١٥) البيت في "ديوانه" ص 227، والرواية فيه (سايئا) في موضع (شاحبا)، والطبري 17/ 119، و"الأضداد" لابن الأنباري ص 174، والقرطبي 12/ 13.
(١١٦) في (أ): (حاقة)، وهو خطأ.
(١١٧) ساقط من (ظ)، (د)، (ع).
(١١٨) "معاني القرآن" للزجاج 3/ 413.
(١١٩) غريب القرآن لابن قتيبة ص 290.
(١٢٠) الطبري 17/ 119، "الكشف والبيان" للثعلبي 3/ 47 ب.
(١٢١) (الأرض): ساقطة من (ظ)، (د)، (ع).
(١٢٢) "تهذيب اللغة" للأزهري 5/ 350 (هزَّ) بنصِّه، لكن من غير نسبة لأحد.
وكأنَّ في المطبوع سقطًا، وهو في العين 2/ 346 "هزّ" مع اختلاف يسير جدًّا.
(١٢٣) أراد: ساقطة من (ظ)، (د)، (ع).
(١٢٤) ذكره عن المبرد ابن الجوزي 5/ 408، والقرطبي 12/ 13.
(١٢٥) ما بين المعقوفين ساقط من (ظ)، (د)، (ع).
(١٢٦) انظر: "تهذيب اللغة" 5/ 350 (هز)، "لسان العرب" 5/ 424 (هزز).
وقال أبو حيان في البحر 5/ 353: واختزازها: تخلخلها واضطراب بعض أجسامها لأجل خروج النبات.
(١٢٧) انظر: "تهذيب اللغة" للأزهري 5/ 272 - 274 (ربا).
(١٢٨) روى ابن أبي حاتم (كما في "الدر المنثور" 6/ 11) عنه قال: "بهيج" أي حسن.
(١٢٩) "تهذيب اللغة" للأزهري 6/ 64 "بهج" عن الليث، وهو في العين 3/ 394 (بهج).
(١٣٠) ذكره الرازي 23/ 9 عن المبرّد.
(١٣١) في (أ): (بهيج)، وهو خطأ.
(١٣٢) في جميع النسخ: (ابن زيد)، وهو تصحيف.
والتصويب من "تهذيب اللغة" وغيره.
(١٣٣) (حسن): ساقط من (ظ)، (د)، (ع).
(١٣٤) في (ظ)، (د)، (ع): (قد).
(١٣٥) قول أبي زيد في "تهذيب اللغة" 6/ 65 (بهج).
(١٣٦) في "تهذيب اللغة" 6/ 64، "لسان العرب" 2/ 216: نَوْرُهُ.
(١٣٧) هذا الشطر أنشده الليث في العين 3/ 394 من غير نسبة، والرواية فيه: "نوارها" في موضع "نواره".
وقال: يصف الروضة.
وهو في "تهذيب اللغة" للأزهري 6/ 64 (بهج)، و"لسان العرب" 2/ 9216 (بهج)، وتاج العروس 5/ 431 (بهج).
وفي "التكلمة" للصاغاني 1/ 403 أن القائل هو أسد بن ناعصة، وصدره فيها: في بَطْنِ وادٍ مُسْجَهرٍّ رَفْرَفِ (١٣٨) في (ظ)، (د)، ع): (هذا).
(١٣٩) العبارة في (ظ)، (د)، (ع): (علي بهيج يقال هاهنا)، وهي عبارة ركيكة.
(١٤٠) "غريب القرآن" لابن قتيبة ص290.
<div class="verse-tafsir"