تفسير سورة المؤمنون الآية ٩٨ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 23 المؤمنون > الآية ٩٨

وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ ٩٨

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ ﴾ قال ابن زيد: يحضروني (١) (٢) (٣) (٤) وقال عكرمة: عند النزع والسياق (٥) قال صاحب النظم: هذا من باب الإيماء؛ لأن معنى قوله: ﴿ أَنْ يَحْضُرُونِ ﴾ إيماءً إلى أن يصيبوني بسوء، ومنه قولهم: حضر فلان، إذا دنى موته.

ويقال: اللبن (٦) (٧) (٨) (٩) ﴿ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ  ﴾ أي مصاب منه يصيب صاحبه.

هذا كلامه.

والصحيح أن يقال: المعنى: وأعوذ بك ربِّ (١٠) (١١) (١٢) ﴿ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ ﴾ باحتضار صاحبه.

وهذا معنى ما ذكره صاحب النظم من قوله: أن يصيبوني بسوء؛ لأنهم إذا حضروه بسوء أصابوه به (١٣) (١٤) (١٥) (١) (يحضروني): ساقطة من (أ).

(٢) في (ع): (أمري).

(٣) رواه الطبري 18/ 51، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 114 وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم.

(٤) ذكره عنه ابن القيم في "إغاثة اللهفان" 1/ 155.

وذكر الزمخشري 3/ 42 هذا القول ونسبه لابن عباس.

(٥) ذكره عنه الزمخشري 3/ 42، وابن القيم في "إغاثة اللهفان" 1/ 155.

(٦) في (ظ): (الناس).

(٧) في (أ): (وكذا).

(٨) الحُشُوش: جمع: حُش -بضم الحاء وفتحها- وهو المخرج والمتوضأ.

"لسان العرب" 9/ 286 (حشش).

والكنف: جمع كَنِيف وهو المرحاض.

"القاموس المحيط" 3/ 192.

(٩) (الناس): ساقطة من (ظ).

والعبارة في (ظ): (أي يصاب منه أي يصاب فيها).

(١٠) (ربِّ) ليست في (أ).

(١١) (محتضر): ساقطة من (ع).

(١٢) قولى: (قولهم اللبن محتضر ...

إلى هنا).

هذا كلام الأصمعي كما في "تهذيب اللغة" للأزهري 4/ 201 (حضر).

(١٣) (به): ساقطة من (أ).

(١٤) ذكر ابن الجوزي 5/ 489 هذا المعنى ولم ينسبه لأحد.

(١٥) في جميع النسخ: (فإذا).

وما أثبتناه هو الصواب.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله