تفسير سورة النور الآية ٤٠ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 24 النور > الآية ٤٠

أَوْ كَظُلُمَـٰتٍۢ فِى بَحْرٍۢ لُّجِّىٍّۢ يَغْشَىٰهُ مَوْجٌۭ مِّن فَوْقِهِۦ مَوْجٌۭ مِّن فَوْقِهِۦ سَحَابٌۭ ۚ ظُلُمَـٰتٌۢ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَآ أَخْرَجَ يَدَهُۥ لَمْ يَكَدْ يَرَىٰهَا ۗ وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ ٱللَّهُ لَهُۥ نُورًۭا فَمَا لَهُۥ مِن نُّورٍ ٤٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 12 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ أَوْ كَظُلُمَاتٍ ﴾ قال أبو إسحاق: أعلم الله أن أعمال الكفار إن مثِّلت بما يوجد فمثلها مثل السراب، وإن مثِّلت بما يُرى فهي كهذه (١) ﴿ أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ ﴾ الآية (٢) ومعنى قوله (بما يوجد وبما يرى) يعني بالعين وبالأثر (٣) وقال صاحب النظم: الآية الأولى في ذكر أعمال الكفار، ثم رجع إلى ذكر كفرهم فقال: ﴿ أَوْ كَظُلُمَاتٍ ﴾ يعني كفرهم، ولم يذكر الكفر هاهنا إنَّما نسقه على أعمالهم لأن الكفر أيضًا من أعمالهم فشبَّهه (٤) ﴿ يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ  ﴾ أي من الكفر إلى الإيمان يدل على ذلك قوله ﴿ وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ ﴾ يعني به الإيمان (٥) وقال أبو علي الفارسي: قوله ﴿ أَوْ كَظُلُمَاتٍ ﴾ معناه: أو كذي ظلمات، ويدلُّ على حذف المضاف قوله: ﴿ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ ﴾ فالضمير الذي أضيفت إليه يده يعود إلى المضاف المحذوف.

ومعنى ذي ظلمات: أنَّه في ظلمات] (٦) (٧) ﴿ أَوْ كَصَيِّبٍ  ﴾ تقديره: أو كذوي صيّب، أو أصحاب صيّب فحذف المضاف (٨) فعلى قول أبي إسحاق، التمثيل وقع لأعمال الكافر.

وهو قول عامة المفسرين (٩) (١٠) ونحو هذا قال قتادة: هو (١١) (١٢) (١٣) وقال ابن عباس في رواية سعيد بن جبير: هذا مثل قلب الكافر (١٤) وهو قول السُّدي (١٥) (١٦) (١٧) قوله تعالى: ﴿ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ ﴾ قال أبو عبيدة: (لُجيّ) مضاف إلى اللُّجَة، وهو معظم البحر (١٨) (١٩) وقال الفراء: بحر لُجيّ ولجيّ، كما يُقال (٢٠) (٢١) وقال المبرد: اللُّجي: العظيم اللُّجة.

ومعناه: كثرة الماء.

ولجج فلانٌ إذا توسَّط، ولجَّة البحر: معظم مائه حيث لا يُرى أرض ولا جبل (٢٢) وقال ابن عباس: ﴿ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ ﴾ يريد: عميق.

وهو قول قتادة (٢٣) (٢٤) ومعنى ﴿ لُجِّيٍّ ﴾ له لجَّة، ولجتُه حيث يبعد عمقه، فهو بمعنى العميق، كما ذكره أهل التفسير.

قال مقاتل: والبحر إذا كان عميقًا كان أشد لظلمته (٢٥) وقوله ﴿ يَغْشَاهُ مَوْجٌ ﴾ أي يعلو ذلك البحر اللجّي موج.

﴿ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ ﴾ قال ابن عباس: يريد موجًا من فوق الموج (٢٦) ﴿ مِنْ فَوْقِهِ ﴾ من فوق الموج] (٢٧) ﴿ سَحَابٌ ﴾ .

﴿ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ ﴾ يعني ظُلمة البحر، وظلمة الموج، [وظلمة الموج] (٢٨) و ﴿ ظُلُمَاتٌ ﴾ (٢٩) (٣٠) ومن قرأ (٣١) (٣٢) (٣٣) فمن قال: هذا مثل لأعمال الكافر، فالمعنى أنه يعمل في حيرة لا يهتدي لرشد، فهو في جهله وحيرته كمن في هذه الظلمات.

قال أبي بن كعب: الكافر يتقلب في خمس من الظلمات: كلامه ظلمة، وعمله ظلمة، ومدخله ظلمة، ومخرجه ظلمة، ومصيره إلى الظلمات يوم القيامة إلى النار (٣٤) ومن قال: هذا مثل لكفر (٣٥) ومن قال: هذا مثل للكافر] (٣٦) ومن قال هذا مثل لقلب الكافر، وهو قول عامة المفسرين (٣٧) (٣٨) وقال السدي: يعني ظلمة القلب (٣٩) (٤٠) وهذا غير مرضي من القول، لأنَّ كل واحد بهذه الصفة لا ينفذ الضوء إلى جوفه وصدره وقلبه.

إلاَّ أن يراد بظلمة قلبه أنَّه لا يُبصر نور الإيمان، ولا يعقل، ثم يبقى عليه ظلمة الصدر والجوف، فيحمل على ما قال مقاتل: قلب مظلم في صدر مظلم، وجسد مظلم لا يبصر نور الإيمان كما أن صاحب البحر إذا أخرج يده في الظلمة لم يكد يراها (٤١) وقوله ﴿ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا ﴾ تأكيد لشدة هذه الظلمات.

وهذا اللفظ يحتمل (٤٢) أحدهما: رآها (٤٣) والثاني: لم يرها ولم يكد.

قال الفراء: والأول (٤٤) (٤٥) (٤٦) ونحو هذا قال الزجاج سواء (٤٧) (٤٨) (٤٩) (٥٠) قال المبرّد: لم يقارب أن يراها، ومعنى ﴿ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا ﴾ : نفي المقاربة (٥١) (٥٢) وقال الأخفش: إذا قلت: (لم يكد يفعل) كان المعنى: لم يقارب الفعل ولم يفعل، على صحّة الكلام، وهكذا معنى الآية.

إلَّا أنَّ اللغة قد أجازت (لم يكد يفعل) وقد فعل بعد شدة (٥٣) (٥٤) فعند الأخفش والمبرّد إذا قلت: لم يكد يفعل، نفي للفعل والمقاربة منه.

وقال ابن الأنباري: قال اللغويون: (كدت أفعل) معناه [عند العرب: قاربتُ الفعل ولم أفعل، و (ما كدت أفعل) معناه] (٥٥) ﴿ وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ  ﴾ معناه: فعلوا بعد إبطاء، لتعذَّر وجدان البقرة عليهم.

قال: وقد يكون (ما كدت أفعل) بمعنى: ما فعلت ولا قاربت، إذ أُكِّد الكلام بأكاد وجعل صلة (٥٦) سريعٌ إلى الهيجاء شاك سلاحه ...

فما إن يكادُ قرنهُ يتنفس (٥٧) (٥٨) وتكاد تكسل (٥٩) قال: أراد: وتكسل أن تجيء قال: ويقال معنى قوله ﴿ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا ﴾ : لم يُرد أن يراها؛ لأن تلك الظلمات آيسته من تأمل يده فيكد بمعنى: يُرد، وأراد: أن يراها، فحذف (أن) وارتفع الفعل كقوله ﴿ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ  ﴾ .

وقيل في قوله ﴿ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ  ﴾ : كذلك أردنا (٦٠) قوله تعالى: ﴿ وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ ﴾ قال ابن عباس: من لم يجعل الله له دينًا فما له من دين (٦١) وقال السدي: ومن لم يجعل الله له إيمانًا فما له من إيمان (٦٢) وقال مقاتل: يعني هدى، وهو الإيمان (٦٣) وقال الزجاج: من لم يهده الإسلام لم يهتد (٦٤) (١) في (ع): (كذلك).

(٢) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 48.

(٣) في (ع): (والأثر).

(٤) في (أ): (فشبَّه).

(٥) ذكره القرطبي 12/ 284 - 285 عن الجرجاني، وهو صاحب النَّظم.

وذكره أيضًا عنه أبو حيان 6/ 461.

(٦) هنا ينتهي الخرم في نسخة (ظ).

ويبتدئ الموجود من: (ومثل).

(٧) في (ع): (فمثل).

(٨) "الحجة" للفارسي 5/ 329 - 330.

وقد تعقَّب أبو حيان 6/ 461 هذا القول بأنَّه خلاف الظاهر.

(٩) انظر: "الطبري" 18/ 150 - 151، الثعلبي 3/ 87 أ، ابن الجوزي 6/ 51.

(١٠) ذكر القرطبى 12/ 284 هذا الكلام ونسبه للقشيري.

(١١) في (ظ): (وهو).

(١٢) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 61، والطبري 18/ 150، وابن أبي حاتم 7/ 54 أ.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 210 ونسبه أيضًا لعبد بن حميد.

(١٣) رواه الطبري 18/ 151، وابن أبي حاتم 7/ 54 ب، والحاكم في "مستدركه" 2/ 399 - 400.

(١٤) ذكره عنه القرطبي 12/ 284.

(١٥) رواه ابن أبي حاتم في "تفسيره" 7/ 54 ب، وذكره عنه ابن كثير 3/ 296.

(١٦) "تفسير مقاتل" 2/ 39 ب.

(١٧) انظر: "معاني القرآن" للفراء 2/ 255 (١٨) "مجاز القرآن" 2/ 67.

(١٩) قول الليث في "تهذيب اللغة" 10/ 493 "لج".

وهو في "العين" 6/ 19 (لجَّ).

(٢٠) في (أ): (تقول).

(٢١) قول الفراء بنصِّه في "تهذيب اللغة" 10/ 493 (لج).

ولم أجده في المطبوع من "معاني القرآن" في هذا الموضع من سورة النور، لكن ذكر الفراء عند تفسير قوله تعالى: ﴿ فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا  ﴾ بعد ذكره للقراءتين بالضم والكسر عن الكسائي أنه قال: سمعت العرب تقول بحر لجيُّ ولجيّ.

انظر: "معاني القرآن" 2/ 243.

(٢٢) لم أجده عن المبرد.

وانظر: "تهذيب اللغة" للأزهري 10/ 493 - 494 "لج"، "الصحاح" للجوهري 1/ 338 (لجج)، "لسان العرب" 2/ 354 (لجج).

(٢٣) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" 2/ 61، والطبري 18/ 151، وابن أبي حاتم 7/ 54 أ.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 210 وزاد نسبته لعبد بن حميد.

(٢٤) "تفسير مقاتل" 2/ 39 ب.

(٢٥) "تفسير مقاتل" 2/ 39 ب.

(٢٦) ذكر الماوردي 4/ 110، وابن الجوزي 6/ 50، والقرطبي 12/ 284 هذا القول من غير نسبة لأحد.

وحكى الماوردي والقرطبي قولا آخر هو: أنَّ معناه يغشاه موج من بعده، فيكون المعنى: الموج يتبع بعضه بعضًا حتى كأنَّ بعضه فوق بعض، وهو أخوف ما يكون إذا توالى موجه وتقارب.

(٢٧) ساقط من (ظ)، (ع).

(٢٨) ساقط من (ظ).

(٢٩) في (أ): (وظلمات الموج).

(٣٠) هذا توجيه لقراءة الجمهور "ظلماتٌ" بالرفع والتنوين.

وذكر مكي في "الكشف" 2/ 140 وجهًا آخر لقراءة الجمهور فقال: وحجَّة من رفع "ظلمات" أنه رفع على الابتداء، و"بعضها" ابتداء ثان، و"فوق" خبر لـ"بعض"، وخبرها حبر عن "ظلمات".

ونقل أبو حيَّان 6/ 462 عن الحوفي تجويزه لهذا الوجه، ثم قال: والظاهر أنه لا يجوز لعدم المسوغ فيه للابتداء بالنكرة، إلَّا إن قدِّرت صفة محذوفة أي: ظلمات كثيرة كثيرة أو عظيمة بعضها فوق بعض.

وانظر أيضًا "الدر المصون" 8/ 415.

(٣١) هو: ابن كثير في رواية قنبل.

"السبعة" ص 457، "التبصرة" ص 273، "التيسير" ص 162.

(٣٢) هو: ابن كثير في رواية البزّي.

انظر ما تقدم من مراجع.

(٣٣) من قوله: (وظلمات) خبر ..

إلى هنا.

نقلاً عن "الحجة" للفارسي 5/ 330 مع اختلاف يسير.

وانظر أيضًا: "إعراب القراءات السبع وعللها" لابن خالويه 2/ 113، "حجة القراءات" لابن زنجلة 502، "الكشف" لمكي 2/ 139 - 130.

(٣٤) رواه الطبري 18/ 151، وابن أبي حاتم 7/ 54 ب، والحاكم 2/ 399 - 400، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 198 وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه.

(٣٥) في (ظ): (لكافر).

(٣٦) ساقط من (ع).

(٣٧) نسب الثعلبي 3/ 87 أالقول بأن البحر اللجي هو مثل لقلب الكافر إلى المفسرين.

ونسب ابن الجوزي 6/ 50 هذا القول للفراء، ونسب للجمهور أنه مثل لعمل الكافر.

(٣٨) ذكر القرطبي 12/ 285 أن هذا المعنى روي عن ابن عباس وغيره.

وذكر الثعلبي 3/ 87 أنحو هذا القول ولم ينسبه لأحد.

وذكر الشوكاني 4/ 40 هذ!

القول ولم ينسبه لأحد، وقال عنه إنه من غرائب التفاسير، وقال: وهذا تفسير هو عن لغة العرب بمكان بعيد.

== وذكر أبو حيَّان في "البحر" 6/ 463 نحو هذا المعنى وقال: والتفسير بمقابلة الأجزاء شبيه بتفسير الباطنية وعدول عن منهج كلام العرب.

(٣٩) في جميع النسخ: (القبر)، والتصويب من "تفسير ابن أبي حاتم".

(٤٠) رواه ابن أبي حاتم في "تفسيره" 7/ 547 ب.

(٤١) "تفسير مقاتل" 2/ 39 ب مع اختلاف يسير.

(٤٢) في (أ): (محتمل).

(٤٣) في (ظ)، (ع): (يراها).

(٤٤) في (ظ)، (ع): (فالأول).

(٤٥) يعني أنَّه أظهر معاني الكلمة من جهة ما تستعمل العرب "كاد" في كلامها.

قاله الطبري 18/ 151.

(٤٦) "معاني القرآن" للفراء 2/ 255 مع زيادة يسيرة وتقديم وتأخير.

(٤٧) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 4/ 48.

(٤٨) "تفسير مقاتل" 2/ 39 ب.

(٤٩) انظر: " الطبري" 18/ 151، الثعلبي 3/ 87 أ.

(٥٠) رواه ابن أبي حاتم 7/ 55 أبمعناه.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 210 بمثل رواية ابن أبي حاتم، وعزاه لعبد بن حميد.

وقد ذكر هذا القول عنه أيضًا: الماوردي 4/ 111، وابن الجوزي 6/ 50، والقرطبي 12/ 285.

(٥١) في (أ): (والمقاربة).

(٥٢) في "الكامل" للمبرد 1/ 95: (إذا أخرج يده لم يكد يراها) أي: لم يقرب من رؤيتها.

وإيضاحه: لم يرها ولم يكد.

وقد ذكر الثعلبي 3/ 87 أ، والبغوي 6/ 53، وابن الجوزي 6/ 50، والقرطبي 12/ 285 عن المبرد خلاف هذا القول، وهو أن معنى (لم يكد يراها): (لم يرها إلا بعد الجهد، كما يقول القائل: ما كدت أراك عن الظلمة، وقد رآه ولكن بعد يأس وشدة.

(٥٣) هكذا في جميع النسخ و"تهذيب اللغة" للأزهري.

وفي "معاني القرآن": "لم يكد يفعل" في معنى: فعل بعد شدة.

(٥٤) كلام الأخفش في "تهذيب اللغة" للأزهري 10/ 328 (كاد)، وهو في "معاني القرآن" للأخفش 21/ 525 مع اختلاف يسير.

(٥٥) ساقط من (ظ).

(٥٦) كلام ابن الأنباري بنصه في "تهذيب اللغة" 10/ 329 (كاد) دون قوله: وجعل صلة.

وفي "الأضداد" لابن الأنباري ص 98، و"الزاهر في معرفة كلام الناس" له أيضًا 2/ 90 - 91 نحو هذا الكلام.

(٥٧) هذا البيت أنشده ابن الأنباري في "الأضداد" ص 97 من غير نسبة، وروايته فيه: سريعًا إلى الهيجاء.

وأنشده أيضًا في "الزاهر" 2/ 90 وفي "إيضاح الوقف والابتداء" 2/ 800 من غير نسبة.

والبيت لزيد الخيل، وهو في "ديوانه" ص 74، والطبري 16/ 151، و"بصائر ذوي التمييز" للفيروزآبادي 4/ 400، و"تاج العروس" للزبيدي 9/ 119 (كود).

والهيجاء: الحرب، و"شاك سلاحه" أي: لبس سلاحه لبسًا تامًا فلم يدع منه شيئًا.

وقرنه -بالكسر-: هو كفؤه ونظيره في الشجاعة والحرب.

انظر: "لسان العرب" 2/ 395 (هيج) 9/ 452 (شكك)، 13/ 337 (قرن).

(٥٨) أنشده ابن الأنباري لحسان في "الأضداد" ص 97، و"الزاهر" 2/ 914، و"إيضاح الوقف والابتداء" 2/ 800، وتتمته: في جسم خرعبة وحسن قوام وهو في "ديوانه" 1/ 29، و"السيرة النبوية" لابن هشام 2/ 382.

وهو من قصيدة قالها يوم بدر يذكر الحارث بن هشام بن المغيرة بن مخزوم وهزيمته، وافتتحها بقوله: تبلت فؤادك في المنام خريدةٌ ...

تشفي الضَّجيع ببارد بسَّام (٥٩) في (أ): (ويكاد يكسل)، وهو خطأ.

(٦٠) هذا القول حكاه ابن الأنباري في "الأضداد" ص 97، ولم ينسبه لأحد.

وذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" 4/ 261 وقال: ذكره ابن القاسم.

يعني ابن الأنباري.

وذكره البغوي 4/ 262 ولم ينسبه لأحد.

وذكره القرطبي 9/ 236 ونسبه لابن الأنباري.

(٦١) ذكره عنه البغوي 6/ 53، وابن الجوزي 6/ 51، والقرطبي 6/ 51.

(٦٢) رواه ابن أبي حاتم 7/ 55 أ.

وذكره عنه ابن الجوزي 6/ 51.

(٦٣) "تفسير مقاتل" 2/ 39 ب.

(٦٤) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 48، وفيه: من لم يهده الله إلى الإسلام لم يهتد.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
سبحان الله وبحمده