تفسير سورة الفرقان الآية ١٧ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 25 الفرقان > الآية ١٧

وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَقُولُ ءَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِى هَـٰٓؤُلَآءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا۟ ٱلسَّبِيلَ ١٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ ﴾ قال مقاتل: يجمعهم يعني: كفار مكة (١) (٢) (٣) ﴿ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴾ قال ابن عباس: ونحشر ما يعبدون من دون الله (٤) (٥) وقال عكرمة، والضحاك: يعني الأصنام (٦) وقال الكلبي في هذه الآية: يعني عبدة الأوثان، والأصنام (٧) ثم يأذن لها في الكلام ويخاطبها ﴿ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ ﴾ (٨) ﴿ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ ﴾ يقول: أم هم أخطأوا الطريق (٩) وقرئ: ﴿ نَحْشُرُهُمْ ﴾ بالياء، والنون.

وكذلك ﴿ فَيَقُولُ ﴾ بالياء، والنون (١٠) وذلك على تلوين الخطاب من الإفراد والجمع (١١) (١) "تفسير مقاتل" ص 43 ب.

(٢) في (ج): (من) بدون واو.

(٣) ذكر هذا كله الواحدي.

رحمه الله.

في "الوسيط" 3/ 336، غير منسوب.

(٤) "تفسير مقاتل" ص 43 ب.

و"تفسير الطوسي" 7/ 478، ولم ينسبه.

وذِكرُ المعبودات هنا بلفظ ﴿ مَا ﴾ إشارة إلى أن ناطقها وصامتها جمادٌ بل عدمٌ بالنسبة إليه سبحانه.

مع أن ﴿ مَا ﴾ موضوع على العموم للعقلاء وغيرهم، من كان أكثر استعماله في غير العقلاء.

"نظم الدرر" 13/ 360.

و"تفسير أبي السعود" 6/ 208.

(٥) أخرجه ابن جرير 18/ 189.

وابن أبي حاتم 8/ 2672.

و"تفسير مجاهد" 2/ 448.

وذكره عنه الثعلبي 93 ب.

والماوردي 4/ 136.

وابن كثير 6/ 99.

(٦) "تفسير الثعلبي" 93 ب، منسوبًا لهما.

وهو كذلك في "الوسيط" 3/ 336.

والبغوي 6/ 76.

وابن عطية 11/ 17.

والقول الأول أرجح: لقوله تعالى: ﴿ ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ  ﴾ وقوله: ﴿ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ  ﴾ .

"تفسير ابن جزي" 482، و "تفسير أبي حيان" 6/ 447.

(٧) "تنوير المقباس" ص 301.

وفي "تفسير البحر" 6/ 447، عن الكلبي: يحي الله الأصنام يومئذٍ لتكذيب عابديها.

(٨) الاستفهام هنا على سبيل التقريع للمشركين، كما قال لعيسى -  - ﴿ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ  ﴾ .

ولأن تبرؤ المعبودين منهم أشد في حسرتهم وحيرتهم.

"تفسير الرازي" 24/ 62.

(٩) "تفسير مقاتل" ص 43 ب.

وأخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2672، عن مقاتل بن حيان بلفظ: قد أخطأوا قصد السبيل.

وهو عند البغوي 6/ 76، غير منسوب.

(١٠) ﴿ يَحْشُرُهُمْ ﴾ قرأ بالياء: ابن كثير، وحفص عن عاصم، وبالنون: نافع، وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وعاصم في رواية أبي بكر.

"السبعة" ص 462.

و"الحجة" 5/ 337، و"إعراب القراءات" لابن خالويه 2/ 117، و"المبسوط في القراءات العشر" ص 270، و"التبصرة" ص 631، و"النشر" 2/ 333.

و ﴿ فنقول ﴾ بالنون، قراءة ابن عامر، والباقون بالياء.

المصادر السابقة.

(١١) "الحجة للقراء السبعة" 5/ 338.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد