الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 25 الفرقان > الآية ١٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةقوله: ﴿ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولًا ﴾ أي: كان دخولها ونزولها وعدًا.
والدخول قد ذكرنا تقديره في قوله: ﴿ وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ﴾ .
ويجوز أن يعود ﴿ كَانَ ﴾ إلى الخلود، ودل عليه قوله: ﴿ خَالِدِينَ ﴾ قال الكلبي: وعد الله المؤمنين الجنة فجعلها لهم فسألوه ذلك الوعد في الدنيا فقالوا: ﴿ رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ ﴾ (١) (٢) (٣) وقال القرظي: إن الملائكة تسأل لهم ذلك؛ وهو قوله: ﴿ رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ ﴾ (٤) (٥) وقال مقاتل: يسأله المتقون في الآخرة ما وعدهم في الدنيا وهي الجنة (٦) وذكر الفراء وجهًا آخر فقال: هذا كما تقول في الكلام (٧) (٨) (٩) ﴿ وَعْدًا مَسْئُولًا ﴾ يريد: لا خلاف فيه (١٠) (١١) (١) ذكر هذا القول ابن جرير في "تفسيره" 18/ 189، والسمرقندي 2/ 455.
والثعلبي 93 ب، والبغوي 6/ 76.
ولم ينسبوه لأحد.
وبنحوه عند الماوردي 4/ 135، ونسبه لابن عباس - ما-.
وهو في "الوسيط" 3/ 336، غير منسوب.
ونسبه القرطبي 13/ 8، للكلبي، ثم قال: وهو معنى قول ابن عباس.
(٢) "تنوير المقباس" ص 301، بلفظ: سألوه فأعطاهم.
وذكره هود الهوّاري 3/ 203.
(٣) "معاني القرآن" للفراء 2/ 263، ولم ينسبه.
(٤) ذكر هذا القول الهواري 3/ 203، ولم ينسبه.
وأخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2671، عن القرظي.
وكذا الثعلبي 93 ب.
والماوردي 4/ 135، وهو كذلك في "الوسيط" 3/ 336.
والبغوي 6/ 76.
وابن كثير 6/ 98.
(٥) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 60.
و"تفسير السمرقندي" 2/ 455، ولم ينسبه.
(٦) "تفسير مقاتل" ص 43.
وأخرج نحوه ابن أبي حاتم 8/ 2671، عن أبي حازم.
ونسبه الماوردي 4/ 135، لزيد ابن أسلم.
(٧) (في الكلام) من نسخة: (أ)، (ب).
(٨) في نسخة: (أ)، (ب): (السؤال).
(٩) "معاني القرآن" للفراء 2/ 263.
(١٠) أخرج نحوه ابن جرير 18/ 189، من طريق ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس - ما-.
وكذا ابن أبي حاتم 8/ 2671.
وذكره العز في "تفسيره" 2/ 419.
وابن كثير 6/ 98، من الطريق السابق.
(١١) حاصل ما ذكر أن ﴿ مَسْئُولًا ﴾ فيها قولان: 1 - مطلوباً.
والطالب له: إما المؤمنون، أو الملائكة.
2 - أن معنى: المسؤول: الواجب.
"تفسير ابن الجوزي" 6/ 77.
وعلى المعنى الثاني، يكون واجباً بحكم الاستحقاق، على قول المعتزلة، أو بحكم الوعد على قول أهل السنة.
تفسير الزمخشري 3/ 261، والرازي 24/ 60.
وتفسير أبي حيان 6/ 446.
قال ابن كثير 6/ 98: هذا من وعد الله الذي تفضل به عليهم، وأحسن به إليهم.
قال البقاعي 13/ 357: وهو من وادي ﴿ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ﴾ .
<div class="verse-tafsir"