الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 26 الشعراء > الآية ١٢٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 4 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ﴾ قال الليث: المصنعة شبه صهريج عميق يُتخذ للماء، والجمع (١) قال لبيد: وما تَبْلى النجومُ الطوالعُ ...
وتبلى الديارُ بعدنا والمصانعُ (٢) وقال أبو عبيدة: كل بناء مَصْنَعة (٣) قال الأزهري: وقال بعضهم: هي أحباس تُتَّخذ للماء، كالزلَف، واحدها: مَصْنَعة، ومَصْنَع يحتفرها الناس فيملؤها ماءُ السماء فيشربونها.
ويقال للقصور أيضًا: مصانع (٤) قال ابن عباس: هي الأبنية (٥) وقال مجاهد: قصورًا مشيدة، وبنيانًا مخلدًا (٦) وقال الكلبي: مصانع: منازل (٧) وقال مقاتل: يعني القصور (٨) وذكر قتادة القولين؛ أحدهما: القصور، والحصون.
والثاني: مآخذ للماء (٩) وقال سفيان: المصانع التي يكون فيها الماء (١٠) وقوله: ﴿ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ﴾ قال ابن عباس: يريد كي تخلدوا (١١) (١٢) وقال الزجاج: ومعنى ﴿ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ﴾ أي: كي تخلدون، أي: وتتخذون مباني للخلود (١٣) وقال ابن قتيبة] (١٤) (١٥) وقال ابن عباس وقتادة ومقاتل: ﴿ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ﴾ كأنكم تخلدون (١٦) (١٧) (١٨) ﴿ فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ ﴾ معناه: كأنك فاعلٌ ذلك إن لم يؤمنوا (١٩) قال ابن الأنباري: وتكون: (لعل) بمعنى الاستفهام؛ كقولك: لعلك تشتمني، معناه: هل تشتمني (٢٠) (٢١) (٢٢) (٢٣) (١) في نسخة (أ)، الجميع.
وفي كتاب "العين" 1/ 305 (صنع): وتجمع المصانع.
(٢) كتاب "العين" 1/ 305 (صنع)، ولم أجد قول الليث في "تهذيب اللغة" 2/ 37 (صنع)، وأما البيت فقد ذكره الأزهري منسوبًا للبيد.
وهو مطلع قصيدة يرثي بها أخاه: أربد، وهي في الديوان 88، بلفظ: بلينا وما تبلى النجوم الطوالع ...
وتبقى الجبال بعدنا والمصانع (٣) "مجاز القرآن" 2/ 88.
(٤) "تهذيب اللغة" 2/ 37 (صنع).
(٥) قال ابن قتيبة: "المصانع: الباء، واحدها مصنعة".
"غريب القرآن" 319.
(٦) "تفسير مجاهد" 2/ 463.
وأخرجه ابن جرير 19/ 95، وابن أبي حاتم 9/ 2794.
وأخرجه عبد الرزاق 2/ 75، بلفظ: قصور، وحصون.
(٧) "تنوير المقباس" 311.
وذكر الهواري 3/ 234، عن الكلبي، أن المراد: القصور.
وذكر البغوي 6/ 123، عنه: الحصون.
(٨) "تفسير مقاتل" 53 أ، وفيه: "يعني: القصور ليُذكروا بها، هذا منزل بني فلان، وبني فلان".
واقتصر في الوجيز 2/ 793، على أن المراد بالمصانع: المباني والقصور.
(٩) أخرج القول الثاني، عبد الرزاق 2/ 74.
وابن جرير 19/ 95، وابن أبي حاتم 9/ 2794.
(١٠) قال ابن جرير 19/ 95: "والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن المصانع جمع مصنعَةٍ، والعرب تسمي كل بناءٍ مصنعةً، وجائز أن يكون ذلك البناء كان قصوراً، وحصوناً مشيدة، وجائز أن يكون كان مآخذ للماء، ولا خبر يقطع العذر بأي ذلك كان، ولا هو مما يدرك من جهة العقل، فالصواب أن يقال فيه ما قال الله: إنهم كانوا يتخذون مصانع".
(١١) ذكره عنه الثعلبي 8/ 114 ب.
وابن الجوزي، "زاد المسير" 6/ 136.
(١٢) "معاني القرآن" للفراء 2/ 281.
وذكره ابن جرير 19/ 96، بقوله: "وكان بعض أهل العربية يزعم أن لعلكم في هذا الموضع بمعنى: كيما".
ولم يسمه، ولم يعلق عليه.
(١٣) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 96، وفيه: ومعنى ﴿ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ﴾ أي: لأن تخلدوا.
(١٤) ما بين المعقوفين، ساقط من نسخة (أ)، (ب).
(١٥) "غريب القرآن" لابن قتيبة 319.
(١٦) كأنكم تخلدون، في نسخة (ج).
ذكر البخاري، عن ابن عباس: ﴿ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ﴾ كأنكم.
الفتح 8/ 496.
وهو كذلك في "تنوير المقباس" 311.
ووصله ابن جرير== 19/ 96، وابن أبي حاتم 9/ 2795، من طريق علي بن أبي طلبة.
وأخرجه ابن جرير، عن قتادة أيضًا.
(١٧) "تفسير مقاتل" 53 أ.
(١٨) "تنوير المقباس" 311.
(١٩) ذكره عن يونس، الأزهري، "تهذيب اللغة" 1/ 106 (لعل).
(٢٠) ذكره عن ابن الأنباري، الأزهري، "تهذيب اللغة" 1/ 106 (لعل).
(٢١) في نسخة (أ): لعلك.
(٢٢) أخرجه ابن جرير 19/ 96، وابن أبي حاتم 9/ 2795.
وذكره الثعلبي 8/ 114 ب.
(٢٣) كون لعل للترجي ذكره الأزهري عن ابن الأنباري؛ بلفظ: "لعل يكون ترجياً، ويكون بمعنى: كي".
"تهذيب اللغة" 1/ 106 (لعل).
<div class="verse-tafsir"