تفسير سورة الشعراء الآية ٤ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 26 الشعراء > الآية ٤

إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ءَايَةًۭ فَظَلَّتْ أَعْنَـٰقُهُمْ لَهَا خَـٰضِعِينَ ٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 13 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ ﴾ قال ابن جريج: ولو شاء لأراهم أمرا من أمره لا يعمل أحد منهم بعده معصية (١) (٢) قال أبو إسحاق: قوله ﴿ فَظَلَّتْ ﴾ معناه: فتظل، والجزاء يقع فيه لفظ الماضي بمعنى المستقبل، تقول: إن أتيتني أكرمتك، معناه: أكرمك (٣) وهذا الذي ذكره (٤) ﴿ إن ﴾ تعطف على مجزوم الجزاء بفَعَل؛ لأن الجزاء يصلح في موضع يفعَل فعل (٥) ﴿ فَظَلَّتْ ﴾ مردودة على يفعل، وأنشد: إن يسمعوا ريبةً طاروا بها فرَحًا (٦) بمعنى: يطيروا.

قال أبو علي فيما أصلح على أبي إسحاق: اعلم أن الجزاء يكون على ثلاثة أضرب: يكون بالفعل وبالفاء وبإذا، فإذا كان بالفعل جاز أن يقع الماضي موضع المستقبل في الجزاء كما جاز أن يقع موقعه في الشرط؛ لأن الحرف يقلب المعنى إلى الاستقبال كما تفعل ذلك لم، في النفي، ولا، في قولك: واللهِ لا فعلت، فتقول على هذا: إن أتيتني أتيتك، تريد إن تأتني آتك، فتوقع الماضي موقع المستقبل في الجزاء، كما أوقعته في الشرط، وإن كان ذلك في الشرط أبين؛ لأن الحرف يخلص عمله في الفعل [الذي يلحق بشرط (٧) (٨) (٩) (١٠) (١١) (١٢) (١٣) (١٤) ﴿ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا  ﴾ وقوله: ﴿ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا  ﴾ ﴿ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ  ﴾ وكان موضع الفاء مع ما بعدها من الجملة جزمًا بدلالة قوله: ﴿ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ  ﴾ بالجزم (١٥) إنك إن يُصرعْ أخوك تصرعُ (١٦) ونحوه على التقديم (١٧) ﴿ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ  ﴾ وقوله: ﴿ وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ  ﴾ بان أن عمل إن منقطع عما بعد الفاء من هذه الأفعال لخروج الفعل الذي بعدها [أن يكون جزاء] (١٨) ﴿ فَظَلَّتْ ﴾ فتظل؛ لأن الجزاء يقع فيه لفظ الماضي موقع المستقبل (١٩) (٢٠) وقال أبو علي (٢١) ﴿ فَظَلَّتْ ﴾ جوابًا للشرط.

والفاء في ﴿ فَظَلَّتْ ﴾ ليس جوابًا للشرط؛ بل هي للعطف على جواب الشرط؛ لأن جواب الشرط قد تقدم في قوله: ﴿ نُنَزِّلْ ﴾ ثم عطف عليه بالماضي، وعاد الكلام إلى ما قاله الزجاج والفراء.

وقوله: ﴿ أَعْنَاقُهُمْ ﴾ كثير من المفسرين يجعلون الأعناق هاهنا جمع العنق التي هي العضو (٢٢) ﴿ خَاضِعِينَ ﴾ ولم يقل: خاضعة، كما قال: ﴿ فَظَلَّتْ ﴾ لأجل رؤوس الآي، وجاز ذلك؛ لأن المؤنث إذا أضيف إلى المذكر وكان بعضًا منه جاز تذكيره، وذلك أن الأعناق إذا خضعت فأربابها خاضعون، فتُرك الخبر عن الأعناق وأُخبر عن أربابها.

وهذا قول الأخفش، والفراء، والزجاج، والمبرد، وجميع النحويين؛ قالوا: يجوز أن يُترك المضاف وُيخبر عن المضاف إليه، فيكون كالخبر عن المضاف (٢٣) (٢٤) كأنه قال: تسفيها الرياح (٢٥) وقول آخر: لَمَا رأى مَتْنَ السماء انْقَدَّتِ (٢٦) كما شَرِقَتْ صدْرُ القَنَاةِ من الدَّم (٢٧) وقال جرير: رأت مَرَّ السنينَ أخذْنَ مِنِّي (٢٨) وأنشد أبو عبيدة: إذا بعضُ السنينَ تعرَّقتْنَا ...

كفى الأيتامَ فقدَ أبي اليتيمِ (٢٩) قال الفراء: جعل الفعل أولاً للأعناق، ثم جعل خاضعين للرجال (٣٠) وقال الأخفش: تجعل الخضوع مردودًا على المضمرة التي أضاف الأعناق إليها (٣١) وقال الزجاج: لما لم يكن الخضوع إلا بخضوع الأعناق جاز أن يخبر عن المضاف إليه (٣٢) وذهب مجاهد في تفسير الأعناق إلى أنها الرؤساء والكبراء (٣٣) (٣٤) ومن الناس من يفسر الأعناق بالجماعات وهو قول (٣٥) (٣٦) أنَّ العراق وأهله عنق ...

إليك فهيت هيتا (٣٧) أراد أنهم مالوا إليك جميعاً.

ويقال: هم عُنق واحد عليه، أي: جماعة (٣٨) وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي: العُنق: الجمع الكثير من الناس (٣٩) قال المبرد: وهذا قول أبي زيد في هذه الآية قال: أعناقهم: جماعاتهم (٤٠) وقال النضر: العنق: جماعة من الناس (٤١) وقال الأخطل: وإذا المئون تُؤوكِلتْ أعناقُها ...

فاحملْ هُناك على فتًى حمَّالِ (٤٢) قال ابن الأعرابي: أعناقها: جماعتها (٤٣) وقال غيره: ساداتها (٤٤) (٤٥) (١) أخرجه ابن جرير 19/ 59.

وذكره الثعلبي 8/ 107 أ.

(٢) أخرجه عبد الرزاق 2/ 73.

وعنه ابن جرير 19/ 59.

وابن أبي حاتم 8/ 2750.

وأخرج ابن جرير 19/ 59 عن ابن عباس: (ملقين أعناقهم).

ونظير هذه الآية قوله تعالى: ﴿ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ  ﴾ .

وقوله تعالى: ﴿ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً  ﴾ .

قال ابن كثير 6/ 135: "فنفذ قدره، ومضت حكمته، وقامت حجته البالغة على خلقه بإرسال الرسل إليهم وإنزال الكتب عليهم".

وذكر الثعلبي 8/ 107 أ، بإسناده من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، قولاً غريباً في المراد بهذه الآية، قال: نزلت هذه الآية فينا، وفي بني أمية، قال: سيكون لنا عليهم الدولة فتذل لنا أعناقهم بعد صعوبة، وهوان بعد عزة.

وقد تبع الثعلبي في سياق هذه الرواية دون تعليق عليها عدد من المفسرين، كالزمخشري 3/ 291، والطبرسي 7/ 289، والقرطبي 13/ 90، وقال بعد سياقها: فالله أعلم.

وأبو حيان 7/ 7، ولم يتعقبها.

وقد أحسن الواحدي في إعراضه عن ذكر هذه الرواية في تفاسيره الثلاثة، وإن كان الأولى أن يرد هذه الرواية، وينقضها، وممن أعرض عن ذكرها ابن كثير، والسيوطي، والشوكاني، وغيرهم، ولم أر من تعقب هذه الرواية غير ابن عاشور 19/ 97، حيث قال: (ومن بدع التفاسير وركيكها ما نسبه الثعلبي إلى ابن عباس، أنه قال: نزلت هذه الآية فينا وفي بني أمية فتذل لنا أعناقهم بعد صعوبة، ويلحقهم هوان بعد عزة.

وهذا من تحريف كلم القرآن عن مواضعه، ونحاشي ابن عباس -  - أن يقوله، وهو الذي دعا له رسول الله -  - بأن يعلمه التأويل والقرآن أجل من أن يتعرض لهذه السفاسف).

(٣) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 82.

(٤) في نسخة (أ)، (ب)، هنا تكرارة وهو: في معنى المستقبل، تقول: إن أتيتني أكرمتك، معناه: أكرمك.

(٥) في "معاني القرآن" للفراء 2/ 276، فعل يفعل.

(٦) "معاني القرآن" للفراء 2/ 276، ولفظ البيت عنده: إن يسمعوا سُبَّة طاروا بها فرحاً ...

مني وما يسمعوا من صالح دفنوا وأنشده أبو عبيدة، "مجاز القرآن" 2/ 7، وابن جني، "المحتسب" 1/ 206، ولم ينسباه، ونسبه في "حاشية المحتسب" لقعنب بن أم صاحب، واسمه: ضمرة، أحد بني عبد الله بن غطفان.

(٧) في كتاب أبي علي: الذي هو الشرط.

بدل: الذي يلحق بشرط.

(٨) ما بين المعقوفين، في نسخة (ج).

(٩) في نسخة (ب): (والفعل).

(١٠) في كتاب أبي علي: فينجزم بها كما انجزم بها الشرط.

(١١) في كتاب أبي علي، زيادة: فيه.

(١٢) في كتاب أبي علي زيادة وهي (وصف الجوهر، وبأن الموصولة بالفعل إلى مختص بالمصدر الآتي أو بالماضي).

(١٣) ما بين المعقوفين، غير موجود في كتاب أبي علي.

(١٤) في كتاب أبي علي: الجملة.

بدل: الآي.

(١٥) بالجزم قراءة حمزة والكسائي.

"السبعة في القراءات" 299، و"إعراب القراءات السبع وعللها" 1/ 216، و"النشر في القراءات العشر" 2/ 273.

(١٦) أنشده كاملاً سيبويه، "الكتاب" 3/ 67، ونسبه لجرير بن عبد الله البجلي، وصدره: يا أقرع بن حابس يا أقرع ثم قال سيبويه: أي: إنك تُصْرَعُ إن يُصْرَعْ أخوك.

وفي الحاشية: كان جرير البجلي تنافر هو وخالد بن أرطأة الكلبي إلى الأقرع بن حابس التميمي المجاشعي، وكان عالم العرب في زمانه فقال جرير هذا عند المنافرة.

وأنشده المبرد، "المقتضب" 2/ 72، ولم ينسبه، وفي الحاشية: استشهد به سيبويه على التقديم والتأخير، والتقدير عنده: إنك تُصرع إن يصرع أخوك.

(١٧) وقد استشهد به المبرد على ذلك، وذكر غيره "المقتضب" 2/ 72.

(١٨) ما بين المعقوفين، غير موجود في كتاب أبي علي.

(١٩) يوجد هنا تكرار في نسخة (أ)، قدره: سطر ونصف.

(٢٠) الجزء الثاني من كتاب "الإغفال" 218 ب، 219 أ، ب.

مع شيء يسير من الاختلاف.

(٢١) لعل الصواب: وقول أبي علي؛ لأن هذا نقد لكلام أبي علي.

(٢٢) "تفسير ابن جرير" 19/ 59، وقد أخرجه عن مجاهد، وقتادة.

(٢٣) "المقتضب" 4/ 199، وفيه: وأما ما عليه جماعة أهل النحو، وأكثر أهل التفسير، == فيما أعلم، فإنه أضاف الأعناق إليهم، يريد: الرقاب، ثم جعل الخبر عنهم؛ لأن خضوعهم بخضوع الأعناق.

و"معاني القرآن" للفراء 2/ 277، و"معاني القرآن" للأخفش 2/ 644.

و"مجاز القرآن" لأبي عبيدة 2/ 83.

و"معاني القرآن" للزجاج 4/ 82.

قال السمرقندي 2/ 470: "لأن الكلام انصرف إلى المعنى فكأنه قال: هم لها خاضعون.

وليس فيها: لأجل رؤوس الآي"، وقد ذكره الثعلبي 8/ 107 ب.

قال البغوي 6/ 106: وقيل: إنما قال: ﴿ خَاضِعِينَ ﴾ على وفاق رؤوس الآي، ليكون على نسق واحد.

ولم ينسبه.

وذكر هذا القول ابن عطية 11/ 90، فقال: الإضافة إلى من يعقل أفادت حكمه لمن لا يعقل، كما تفيد الإضافة إلى المؤنث تأنيث علامة المذكر.

(٢٤) البيت لذي الرمة، ديوانه 266، بلفظ: رويداً، بدل: مشين.

وأنشده سيبويه، "الكتاب" 1/ 52، ونسبه لذي الرمة، وفي الحاشية: جعل النساء في اهتزازهن حين يمشين بمنزلة الرماح تستخفها الريح فتزعزعها.

وأنشده المبرد، "المقتضب" 4/ 197، والزجاج، "معاني القرآن" 4/ 83، ولم ينسباه.

ولم أجد هذا البيت عند الفراء، ولا الأخفش، ولم أجده عند ابن جرير، ولا الثعلبي.

(٢٥) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 83، وفيه: تسفهتها الرياح.

(٢٦) أنشده الأخفش في "معاني القرآن" 2/ 644، ولم ينسبه.

وفي الحاشية: لم تفد المراجع شيئاً في القول والقائل؟.

ولم أجده عند الفراء.

ونسبه ابن جرير 19/ 60، للعجاج، وفيه: أبعدت، بدل: انقدت.

وفي الحاشية: لم أجد البيت في "ديوان العجاج"؟

والمتن الظهر، والشاهد في هذا الرجز أنه أنث الفعل: أبعدت، بالتاء، مع أن الضمير فيه راجع إلى المتن، وهو مذكر، لكن لما أضيف المتن إلى السماء وهي مؤنثة فكأن الشاعر أعاد الضمير على السماء وتناسى المتن، فأنث لذلك.

وأنشده الثعلبي 8/ 107 ب، منسوبًا للعجاج.

والبيت في ديوان العجاج ص 219، == بلفظ: إذا رأى متن السماء انقدت ...

وحيَ الإله والبلادَ رُجَّتِ (٢٧) أنشده كاملاً ونسبه للأعشى: سيبويه "الكتاب" 1/ 52، وأنشده المبرد، "المقتضب" 4/ 197، ولم ينسبه، وكذا الأخفش في "معاني القرآن" 2/ 644، وصدره: وتشرق بالقول الذي قد أذعتَه ولم أجده عند الفراء.

وأنشده ابن جرير 19/ 60، والثعلبي 8/ 107 ب.

ونسباه للأعشى.

وهو في ديوانه 183، من قصيدة له في هجاء عمير بن عبد الله بن المنذر.

وفي "حاشية ابن جرير": صدر القناة: أعلاها، والشاهد من البيت أنه أنث الفعل: شرق، بالتاء، مع أن فاعله وهو: صدر، مذكر ولكنه لما أضيف إلى القناة وهي مؤنثة فكأنه جعل الفعل للقناة لا لصدرها.

(٢٨) ديوان جرير 341، من قصيدة يهجو فيها الفرزدق، والبيت بتمامه: رأت مر السنين أخذن مني ...

كما أخذ السرار من الهلال والسرار: آخر الشهر.

وذكر صدره المبرد في "المقتضب" 4/ 200، ولم ينسبه.

وذكره كاملاً أبو عبيدة، في "مجاز القرآن" 2/ 83، وابن جرير 19/ 62، والثعلبي 8/ 107 ب، والطوسي 8/ 6، ونسبوه لجرير، وأنشده الزجاج، "معاني القرآن" 4/ 82، ولم ينسبه قال أبو عبيدة: (رجع إلى السنين، وترك: مرَّ).

(٢٩) أنشده سيبويه، "الكتاب" 1/ 52، ونسبه لجرير، وهو في ديوانه 412، من قصيدة له في مدح هشام بن عبد الملك، وفي حاشية "الكتاب": السنة: الجدب، == وتعرقتنا: ذهبت بأموالنا كما يتعرق الآكل العظم فيذهب ما عليه من اللحم.

وأنشده المبرد في "المقتضب" 4/ 198، ولم ينسبه، وفي حاشيته: استشهد به سيبويه على اكتساب المضاف التأنيث من المضاف إليه.

ولم أجده في "مجاز القرآن".

ولا في "تفسير الثعلبي".

(٣٠) "معاني القرآن" للفراء 2/ 277.

(٣١) "معاني القرآن" للأخفش 2/ 644، بمعناه.

(٣٢) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 82.

قال ابن جرير 19/ 62: (وأولى الأقوال في ذلك بالصواب، وأشبهها بما قال أهل التأويل في ذلك: أن تكون الأعناق هي أعناق الرجال، وأن يكون معنى الكلام: فظلت أعناقهم ذليلة، للآية التي ينزلها الله عليهم من السماء، وأن يكون قوله: ﴿ خَاضِعِينَ ﴾ مذكراً؛ لأنه خبر عن الهاء والميم في الأعناق).

(٣٣) ذكره عنه الفراء، في "معاني القرآن" 2/ 277، والثعلبي، في "تفسير الثعلبي" 8/ 108 أ.

ولم أجده في "تفسير مجاهد".

وذكره ابن جرير 19/ 59، ولم ينسبه، وأخرج بسنده عن مجاهد: (فظلوا خاضعة أعناقهم لها من الذلة).

(٣٤) "معاني القرآن" للفراء 2/ 277.

واختار هذا القول، هود الهواري، في "تفسيره" 3/ 221.

(٣٥) قول.

في نسخة (ج).

(٣٦) "تهذيب اللغة" 1/ 252 (عنق).

وذكره الفراء، في "معاني القرآن" 2/ 277، والأخفش 2/ 645.

والثعلبي 8/ 108 أ، وصدره بقوله: (وقيل: أراد بالأعناق الجماعات والطوائف من الناس).

أخرج الطستي عن ابن عباس، أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله تعالى: ﴿ فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ ﴾ قال: العنق الجماعة من الناس "الدر المنثور" 6/ 289، و"غريب القرآن" في شعر العرب 211.

(٣٧) قال أبو عبيدة: أنشدني أبو عمرو بن العلاء: أبلغ أمير المؤمنين أخا العراق إذا أتيتا ...

أن العراق وأهله عنق إليك فهيت هيتا يريد: علي بن أبي طالب -  - "مجاز القرآن" 1/ 305.

وأنشده الأزهري في "تهذيب اللغة" 1/ 252 (عنق)، ولم ينسبه، وكذا في "اللسان" 10/ 273.

وذكره الثعلبي 8/ 108 أ، وابن عطية 11/ 89، وأبو حيان 7/ 6، ولم ينسبوه.

(٣٨) "تهذيب اللغة" 1/ 252 (عنق).

(٣٩) "تهذيب اللغة" 1/ 253 (عنق)، بنصه.

(٤٠) "المقتضب" 4/ 199، ونسبه لأبي زيد الأنصاري.

(٤١) "تهذيب اللغة" 1/ 254 (عنق).

(٤٢) يمدح الأخطل في هذا البيت عكرمة الفياض، كاتب بشر بن مروان الذي كان قد أدى عنه حمالة حملها ليحقن دماء بني قومه، يقول: إذا ما قتل مئات القتلى، ولم تؤد دياتهم فعليك بعكرمة انقل إليه حاجتك يتكفل بها.

"شرح ديوان الأخطل" 250.

وأنشده الأزهري 1/ 254 (عنق)، منسوبًا للأخطل، وكذا في "اللسان" 10/ 273.

(٤٣) "تهذيب اللغة" 1/ 254 (عنق).

(٤٤) "تهذيب اللغة" 1/ 254 (عنق)، ولم يسمه.

(٤٥) "معاني القرآن" للفراء 2/ 277.

و"معاني القرآن" للزجاج 4/ 83.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله