الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ١٥٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 13 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ الآية قال ابن عباس -في رواية عطاء (١) ، مِنَ السَّرَايَا إلى بِئْرِ مَعُونَة (٢) (٣) ﴿ لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا ﴾ .
وقال مجاهد (٤) (٥) ﴿ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ : جميعَ المنافقين.
وقوله تعالى: ﴿ وَقَالُواْ لِإِخوَانِهِم ﴾ .
أي: في النِّفَاق.
وقيل: في النَّسَبِ (٦) ﴿ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ ﴾ أي: ساروا وسافروا فيها.
وكان (٧) (٨) (٩) (١٠) (١١) فقوله (١٢) ﴿ كَالَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ ، في معنى: يَكْفُرُونَ، فدخلت (إذا) لِمَعْنى الاستقبال؛ والتقدير: (لا تكونوا كالذين يكفرون (١٣) ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ﴾ ؛ معناه: إنَّ الذين يكفرون.
وكذلك قوله: ﴿ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا ﴾ ؛ معناه: يَتُوبُون.
ومثله: ﴿ إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ﴾ ؛ معناه: إلّا مَن يَتُوب.
ومشهورٌ في كلامهم، أنْ يقول الرجلُ للرجلِ: (لا تضربْ إلّا الذي ضَرَبَكَ؛ إذا سَلَّمْتَ عليه).
فيجيء بـ (إذا)؛ لأن (الذي) غير مُؤَقَّت، فلو وَقَّته، لَقَالَ: (اضربْ هذا الذي ضَرَبَكَ؛ إذْ (١٤) (١٥) هذا مذهب الفراء (١٦) وإنِّي لآتِيكمْ تَشَكُّرُ ما مَضَى ...
مِنَ الأمرِ واستيجابَ ماكان في غَدِ (١٧) وأجاز (١٨) (١٩) ثمَّ جَزَاهُ اللهُ عَنِّي إذ جَزَى ...
جَنَّاتِ عَدْنٍ في العَلالِيِّ العُلى (٢٠) معناه: إذا يجزي (٢١) قال ابن الأنباري (٢٢) (٢٣) والذي احْتَجَّ به من قولِ الراجز، فإن معناه: (ثم جزاه الله عني، إذْ حَكَمَ بالجزاء وأوجبه).
فـ (إذ) في بابها، غير منقولة إلى معنى غيرها (٢٤) وقوله تعالى: ﴿ أَوْ كَانُوا غُزًّى ﴾ (الغُزَّى) (٢٥) (٢٦) (٢٧) (٢٨) ومعنى (الغَزْوِ) -في كلام العرب-: قَصْدُ العَدُوِّ.
و (المَغْزَى): المَقْصد.
روى عَمْرُو (٢٩) قال الأزهري (٣٠) (٣١) قُلْ لِلْقَوافِلِ والغَزِيِّ إذا غَزَوْا ...
والباكِرِينَ ولِلْمُجِدِّ الرَائحِ [[البيت، ورد في: "تهذيب اللغة" 3/ 2662 (غزا)، و"إعراب القرآن"، للنحاس ص 373، و"الأمالي" لأبي عبد الله اليزيدي 1، و"ذيل الأمالي" للقالي 3/ 8، و"أمالي المرتضى" 2/ 199، و"اللسان" 6/ 3253 (غزا)، و"المقاصد النحوية" 2/ 502.
وقد اختلف في نسبته، فقال اليزيدي في "الأمالي" (وقد قال لي الأصمعي، يرويها للصلتان العبدي).
وقال القالي: (وكان في كتابي للصَّلتان، فقال [يعني ابن دريد]: هي لزياد الأعجم؛ وكان ينزل إصْطَخر، ورثى بهذه القصيدة المغيرة بن المهلب بن أبي صفرة.
قال: وأنشدنا هذه القصيدة أبو الحسن الأخفش لزياد الأعجم).
"ذيل الأمالي" 3/ 8.
وقال ابن منظور: (رأيت في حواشي ابن برِّي أن هذا البيت للصليان [هكذا في "اللسان"، بالياء] العبدي، لا لزياد.
قال: وقد غلط أيضًا في نسبتها لزياد، أبو الفرج الأصبهاني، صاحب الأغاني، وتبعه الناس على ذلك).
"اللسان" 6/ 3253.
والصَّلَتَان، هو: قُثَم بن خبيئة، من عبد القيس.
انظر: "الشعر والشعراء" (331)، و"معاهد التنصيص" 1/ 74.
وقد ورد في بعض المصادر: (والغزاة إذا غزو) وليس فيها موضع للشاهد.
وورد: (للباكرين).
و (القوافل): جمع (قافِلَةٍ)، وهي: الرُّفْقَة الراجعة من سفرها إلى وطنها.
و (الباكِرِين): المُسْرِعين في الذهاب من أوَّلِ النهار.
و (المُجِدّ الرائح): المجتهد في رجوعه آخر النهار، أو المجتهد في السير في وقت الرواح، وهو: من الزوال إلى الليل.
والشاهد في البيت قوله: (الغَزِيِّ)، وهي جمعُ (غازٍ).
انظر: "اللسان" 3/ 1763 (روح)، و"الخزانة" 10/ 5.]] وفي الآية محذوفٌ، يَدُلُّ عليه الكلامُ؛ والتقدير: إذا ضَرَبُوا في الأرض، فَمَاتُوا أو كانوا غُزًّى فَقُتِلُوا، ﴿ لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا ﴾ (٣٢) فقوله: ﴿ مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا ﴾ ؛ يَدُلُّ على موتِهم وقَتْلِهم.
وقوله تعالى: ﴿ لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ ﴾ أي: لِيَجْعَلَ ظَنَّهُمْ -أَنَهم لو [لم]، (٣٣) (٣٤) (٣٥) (٣٦) وتقدير الآية: لا تكونوا كهؤلاء الكفار في هذا القول منهم؛ لِيَجْعَلَ اللهُ ذلك حسرةً في قلوبهم دونكم.
فـ (اللام) في ﴿ لِيَجْعَلَ ﴾ متعلقة بـ ﴿ لاَ تَكُونُوا ﴾ .
وقوله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ ﴾ أي (٣٧) (٣٨) (٣٩) وقال ابن عباس -في رواية عطاء (٤٠) ﴿ لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ ﴾ ، يريد: يومَ القِيَامَةِ؛ لِمَا هم فيه من الخِزْيِ والهَوَان، ولما فيه أولياء (٤١) ﴿ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ ﴾ ؛ يريد: الندامة على ترك الإسلام.
﴿ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ ﴾ ؛ يريد: يحيى قلوبَ أوليائه وأهلِ طاعته، وُيرْشِدُهم للعمل بطاعته، وُيميت قلوبَ أعدائِهِ من المنافقين والكُفَّار.
واللَّام (٤٢) ﴿ لِيَجْعَلَ اَللَّهُ ﴾ متعلق (٤٣) ﴿ كَفَرُوا ﴾ ؛ على [أنها] (٤٤) (٤٥) ﴿ فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا ﴾ (٤٦) وقوله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ بالياء والتاء (٤٧) ﴿ وَلَا تَكُونُوا ﴾ .
ومن قرأ [الياء] (٤٨) ﴿ وَقَالُوا لِإخوَانِهِم ﴾ ، فحمل الكلام على الغَيْبَةِ.
(١) لم أقف على مصدر هذه الرواية.
(٢) بَعَث النبي ، سبعينَ رَجُلا؛ لِحاجَةٍ، يُقال لهم القُرَّاء، فَعَرَضَ لهم حَيَّانِ من بني سُلَيْمِ: رِعْلٌ وذَكْوانُ، عند بِئْر يُقال لها بئرُ مَعُونَةَ، فقال القوم: والله ما إيَّاكم أرَدْنَا، إنَّمَا نحنُ مُجْتازُون في حاجة للنبي ، فقَتَلُوهم، فَدَعَا النبي ، عليهم شهرا، في صلاة الغَدَاةِ).
"صحيح البخاري" (4088)، كتاب: المغازي.
باب: غزوة الرجيع.
وهذ إحدى الروايات التي أوردها البخاري حول هذه السَّرِية، وهناك روايات أخرى عنده.
انظرها في الباب نفسه.
== وانظر روايات أخرى لهذه السَّرِيَّة في كتب السيرة، منها: "المغازي" 1/ 346، و"سيرة ابن هشام" 3/ 184، و"الطبقات الكبرى" 2/ 51، و"تاريخ الطبري" 2/ 545.
(٣) بعث النبي ، سَرِيَّةً؛ عَيْنًا له، وقيل بعثهم استجابة لطلب عَضَل والقَارَة أن يبعث معهم من يُفَقِّههم في الإسلام ويقرؤهم القرآن، -وكان ذلك خدعة منهم، اتفقوا فيه مع بني لِحيان-، وأمَّرَ على السرِية عاصمَ بن ثابت، وقيل: مَرْثَد بن أبي مرثد الغَنَوِي، فخرجوا حتى إذا كانوا عند ماءٍ لهذيل، يقال له: الرَّجِيع، بناحية الحجاز، هجم عليهم بنو لِحيان، حيٌّ من هذيل، فاستل الصحابة سيوفهم، فقال لهم الأعداء: لكم العهد والميثاق ألا نقتل منكم رجلًا، فرفض عاصم، وقاتل حتى قتل، مع نَفَرٍ من أصحابه، وأسِرَ البقيَّةُ، وانطلق الأعداء بِخبَيْب بن عَدي، وزيد بن الدِّثِنَّةِ، وباعوهما بمكة، فقتلهما أهل مكة ثأرا لقتلاهم في بدر.
انظر تفصيل أخبار هذه السرِيَّة في: "صحيح البخاري" (4086).
كتاب: المغازي، باب: غزوة الرجيع، و"المغازي" 1/ 354، و"سيرة ابن هشام" 3/ 160، و"الطبقات الكبرى" 2/ 55، و"تاريخ الطبري" 2/ 538.
(٤) الذي وقفت عليه عنه: قوله: (قول المنافق؛ عبد الله بن أبي بن سلول) "تفسير الطبري" 4/ 146، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 799.
وقد أورده السيوطي في "الدر" 2/ 158، إلا أن لفظه عنده: (هذا قول عبد الله بن أبي بن سلول، والمنافقين).
ونسبه السيوطي إخراجه لهما، وزاد نسبته للفريابي، وعبد بن حميد وابن المنذر.
(٥) قوله في: "سيرة ابن هشام" 3/ 69، و"تفسير الطبري" 4/ 146، و"تفسير أبن أبي حاتم" 3/ 798.
(٦) ذكر القولِين: الثعلبي في: "تفسيره" 3/ 135 ب، ولم يعزهما لقائل.
ورجح ابن == عطية القولَ بأنها أخُوَّةُ النَسَبِ، قائلا: (لأن قَتْلَى أُحُد كانوا من الأنصار، أكثرهم من الخزرج، ولم يكن فيهم من المهاجرين إلا أربعة).
"المحرر" 3/ 389.
(٧) من قوله: (وكان ..) إلى نهاية بيت الشعر: (..
ما كان في غد): نقله -بتصرف- عن "معاني القرآن"، للفراء 1/ 243 - 244، وأضاف إليه -مُلَفِّقا- بعضًا مِن كلام ابن الأنباري الذي أورده الأزهري في "التهذيب" 1/ 137 (إذ).
وانظر: "الأضداد" لابن الأنباري 121.
(٨) (أ)، (ب)، (ج): (إذا).
وهي خطأ.
والمثبت من "معاني القرآن".
وهي الصواب.
(٩) (ضربتك إذ قمت ولا تقول): ساقطة من (ج).
(١٠) في (ج): (بمعنى) بدلًا من: (في معنى).
(١١) يقول ابن عطية: (ودخلت (إذا) في هذه الآية -وهي حرف استقبال-؛ من حيث (الذين) اسمٌ فيه إبهام، ويعمُّ مَنْ قال في الماضي ومَنْ يقول في المستقبل، ومن حيث هذه النازلة تتصور في مستقبل الزمان).
المحرر 3/ 389.
(١٢) في (أ)، (ب): (بقوله).
وساقطة من (ج).
وليست في "معاني القرآن"، والمثبت هو ما اسْتَصْوَبْتُه.
ومن قوله: (بقوله ..) إلى (..
بمعنى الاستقبال): ساقط من (ج).
(١٣) في (ج): (كفروا).
(١٤) في (أ)، (ب): (إذا).
والمثبت من (ج).
وهو الصواب.
(١٥) في (ج): (أشبههما).
(١٦) في "معاني القرآن" له 1/ 244.
(١٧) البيت للطِّرِمّاح بن حكيم الطائي، وهو في: ذيل ديوانه 572، وورد منسوبًا له، في: "أمالي بن الشجري" 1/ 67، 2/ 53، 453، و"اللسان" 7/ 3962 (كون).
وورد غير منسوب في: "معاني الفراء" 1/ 180، و"تفسير الطبري" 4/ 148، و"الخصائص" 3/ 331، و"سر صناعة الإعراب" 1/ 398، و"المحرر الوجيز" 3/ 390.
وردت روايته عند ابن الشجري: (من الود)، و (من البر)، و (من الأمس) بدلًا من: (من الأمر).
كما وردت روايته: (..
في الغد).
وفي "اللسان" (واستنجاز ما كان == في غد).
وفي جميع المصادر السابقة -ما عدا "معاني القرآن"- ورد: (وإني)، والصواب ما ورد في الديوان، و"معاني الفراء" (فإني)؛ لأن جوابٌ للشرط الوارد في البيت الذي قبله، وهو: مَنْ كان لا يأتيك إلا لحاجة ...
يروح بها فيما يروح ويغتدي (١٨) في (ج): (وأجاب).
(١٩) في كتاب "الأضداد" له 150 - 152.
وانظر: "الأضداد" لابن الأنباري 119، فقد ناقش هذا الأمر، وأورد قول الأخفش هذا.
(٢٠) البيت لأبي النجم العجلي.
وقد ورد منسوبًا له في: المصادر السابقة، و"تفسير الطبري" 7/ 137، و"الصاحبي" 196، و"أمالي ابن الشجري" 1/ 67، 153، و"اللسان" 5/ 2716 (طها)، 1/ 50 (إذ) ولم يشبه هنا.
وورد غير منسوب في: "تهذيب اللغة" 1/ 138.
وقد ورد في كل المصادر السابقة: (..
جزاه الله عنا).
(العلالي)، جمع: عُلِّيَّة -بكسر العين وضمها-، وهي الغُرْفة العالية في البيت.
وأراد هنا (عِلِّيِّينَ) الواردة في القرآن.
و (العُلَى)، جمع: عُلْيا.
انظر: "عمدة الحفاظ" 379، 380 (علو).
(٢١) في (ج): (إذ يجزي).
وفي "الأضداد"، لقطرب، وابن الأنباري: إذا جزى.
(٢٢) لم أقف على مصدر قوله، وليس هو في كتابه "الأضداد" الذي تعرض فيه لهذه المسألة.
(٢٣) في (أ): (وضُعَ).
وفي (ب)، (ج): مهملة من الشكل.
وما أثبته هو ما استصوبته.
(٢٤) انظر هذه المسألة في: "تفسير الطبري" 4/ 147 - 148، و"تهذيب اللغة" 1/ 138 (إذ)، و"اللسان" 1/ 50 (تفسير إذ).
(٢٥) في (ب): (الغز).
(٢٦) (العُفَّى، والعافِيَةِ والعُفَاة)؛ كلها جمعُ (عافٍ) و (مُعْتَفٍ)، وهو: كلُّ مَن جاءك يطلب رزقًا أو معروفًا، ويقال: (وفلان تَعْتَفِيه الأضيافُ) أو (هو كثير العُفَّى أو العافية)؛ أي: كثير الأضياف.
انظر: "اللسان" 5/ 3019 (عفا).
(٢٧) في (أ): (خراب) بالخاء.
والمثبت من: (ب)، (ج)، و"معاني القرآن" للزجاج.
(٢٨) انظر: "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة (107)، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 481 - 482، و"تفسير الطبري" 4/ 147، و"إعراب القرآن" للنحاس 1/ 372 - 373، و"الدر المصون" 3/ 454، وقال: (ويقال: غُزَّاء -بالمد، أيضًا-، وهو شاذ).
(٢٩) في (أ)، (ب): (عمر).
والمثبت من (ج)، و"تهذيب اللغة" 3/ 2661 - 2662؛ حيث نقل قول عمرو عنه بنصه.
وعمرو هو: ابن أبي عمرو الشيباني (إسحاق بن مرار).
(٣٠) قوله في: المصدر السابق 3/ 2662.
(٣١) في (أ)، (ب): (الزياد).
والمثبت من (ج)، وهو الصواب؛ لأن اسمه (زياد) في المصادر التي تَرْجَمَت له، وليس (الزياد).
وفي "التهذيب" (وقال زياد الأعجم).
وهو: زياد بن سَلْمَى، وقيل: زياد بن جابر بن عمرو بن عامر، من عبد القيس، وقيل له الأعجم، لِلُكْنَة كانت فيه، شاعر إسلامي، شهد فتح إصطخر، وتوفي في حدود المائة للهجرة.
انظر: "الشعر والشعراء" ص 279، و"معجم الأدباء" 3/ 352.
(٣٢) (وما قتلوا): ليس في (ج).
(٣٣) ما بين المعقوفين ساقط من (أ)، (ب)، والمُثبت من (ج).
(٣٤) في (ب): (حضروا).
(٣٥) في (أ): (اشتد).
وفي (ب): (واشتد).
والمثبت من (ج).
(٣٦) في (ب): (فيما).
(٣٧) من: (أي ..) إلى (..
في علم الله): نقله -بتصرف يسير جدًا- عن "معاني القرآن" للزجاج 1/ 824.
(٣٨) في (أ) ، (ب)، (ج): (وطلبًا).
ولم أر للواو وجهًا -هنا- فحذفتها.
(٣٩) انظر: المصدر السابق، و"تفسير الطبري" 4/ 148.
(٤٠) لم أقف على مصدر هذه الرواية.
(٤١) في (ج): (لأولياء).
(٤٢) في (ج): (فاللام).
(٤٣) في (ب): (تتعلق).
(٤٤) ما بين المعقوفين زيادة أضفتها لتستقيم بها العبارة (٤٥) وتُسمَّى لام الصيرورة، ولام المآل.
(٤٦) سورة القصص: 8.
وبقيتها: ﴿ إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ ﴾ .
وينسب القول بأن اللام -هنا- لام الصيرورة، للأخفش، وليس هو رأي أكثر النحويين.
قال ابن هشام: (وأنكر البصريون ومن تابعهم، لامَ العاقبة.
قال الزمخشري: والتحقيق أنها لام العلة، وأن التعليل فيها وارد على طريق المجاز، دون الحقيقة، وبيانه: أنه لم يكن داعيهم إلى الالتقاط أن يكون لهم عَدُوًّا وحَزَنا، بل المحبةَ والتَّبنِّي، غير أن ذلك لما كان نتيجة التقاطهم له وثمرته، شُبِّه بالداعي الذي يُفعَلُ الفعل لأجله.
فاللام مستعارة لما يشبه التعليل، كما استعير الأسدُ لمن == يشبه الأسدَ).
"مغني اللبيب" 283.
وانظر: كتاب "معاني الحروف" للرماني 56، و"الدر المصون" 3/ 454 - 456، و"همع الهوامع" 4/ 200.
(٤٧) قرأ ﴿ يَعْمَلُونَ ﴾ بالياء: ابن كثير، وحمزة، والكسائي، وخلف.
وقرأ الباقون: نافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وعاصم، وأبو جعفر، ويعقوب: ﴿ تَعْمَلُونَ ﴾ بالتاء.
انظر: "السبعة" 217، و"الحجة" للفارسي 3/ 91، و"المبسوط" لابن مهران 148، و"إتحاف فضلاء البشر" ص 181.
(٤٨) ما بين المعقوفين ساقط من: (أ).
والمثبت من (ب)، (ج).
<div class="verse-tafsir"