الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ١٦٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ ﴾ دَخَلَتْ الفاءُ في ﴿ فَبِإِذْنِ اللَّهِ ﴾ (١) (٢) ﴿ وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ﴾ .
ومعنى قوله: ﴿ فَبِإِذْنِ اللَّهِ ﴾ : قيل: بِعِلْمِ الله (٣) (٤) (٥) وقوله تعالى: ﴿ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ .
(١) في (ج): (بإذن).
(٢) في (ج): (متعلق).
(٣) ممن قال ذلك الزجاج، في "معاني القرآن" 1/ 488.
(٤) لم أقف على مصدر قوله.
وقد أورده ابن الجوزي في: "زاد المسير" 1/ 497.
(٥) في (أ): (أصابكم).
والمثبت من: (ب)، (ج).
<div class="verse-tafsir"