تفسير سورة آل عمران الآية ١٩٩ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ١٩٩

وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ لَمَن يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَـٰشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِـَٔايَـٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنًۭا قَلِيلًا ۗ أُو۟لَـٰٓئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ ١٩٩

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 4 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وقوله تعالى: ﴿ وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ﴾ الآية.

اختلفوا في نزولها؛ فقال ابن عباس (١) (٢) (٣) (٤)  بالمدينة.

فقال المنافقون: إنه يُصَلِّي على نصرانِيٍّ لم يَرَهُ قَطُّ (٥) وقال ابن جُرَيْج (٦) (٧) وقال مجاهد (٨) و (٩) (١٠) ﴿ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا  ﴾ ذكر حال مَنْ آمَنَ مِنْ أهلِ الكتاب، وأخبر أنهم صَدَقُوا في حال خُشُوعٍ.

وقوله تعالى: ﴿ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ﴾ أي: عَرَضًا مِنَ الدُّنياَ، كفعل اليهود الذين غَيَّروا التوراة بِثَمَن.

ومعنى: ﴿ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾ -ههنا-: أنه لا يُؤخِّرُ الجزاءَ عَمَّن استحقه؛ لِطُول الحِسَابِ والاشتغال به؛ كما يتأخر (١١) (١٢) (١) قوله في: "تفسير الثعلبي" 3/ 1176، و"أسباب النزول" للمؤلف 143.

(٢) قوله في: "تفسير الطبري" 4/ 218، و"تفسير الثعلبي" 176 أ، و"أسباب النزول" للمؤلف 143، 144.

(٣) قوله، في: "تفسير عبد الرزاق" 1/ 144، و"تفسير الطبري" 4/ 218 - 219، و"تفسير الثعلبي" 3/ 176 أ، و"أسباب النزول" للمؤلف 143، 144.

(٤) هو: أصحمة بن أبحر، والنجاشي، لقبه.

قال ابن عيينة عن (أصحمة)، (هو بالعربية: عطية).

وهو ملك الحبشة، وقد أكرم المسلمين الذين هاجروا إلى بلاده من مكة المكرمة، وأحسن استقبالهم، وأسلم ولم يهاجر.

انظر: "تفسير عبد الرزاق" 1/ 144، و"الإصابة" 1/ 109.

(٥) وبه قال ابن جريج في رواية عنه أخرجها الطبري في "تفسيره" 4/ 2191.

وقال به أنس بن مالك، أخرجه عنه النسائي في "تفسيره" 356 رقم (108)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 3/ 846، والمؤلف في: "أسباب النزول" 144، والبزار (انظر: "كشف الأستار عن زوائد البزار" 1/ 392 رقم: 832).

وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/ 38وزاد نسبة إخراجه للطبراني في "الأوسط"، وقال: (ورجال الطبراني ثقات)، وذكره ابن حجر في "الإصابة" 1/ 109، وزاد نسبة إخراجه لابن شاهين والدارقطني في: الأفراد.

وانظر: "تفسير ابن كثير" 1/ 481، و"الدر المنثور" 2/ 200.

وبه قال الحسن البصري.

ذكر ذلك ابن كثير في "تفسيره" 1/ 481، ونسب إخراج الأثر عنه إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.

وصلاة الرسول على النجاشي، أخرجها الشيخان، ولكن ليس فيها اعتراض المنافقين، ولا أنه سبب نزول الآية.

انظر: "صحيح البخاري" (3877) كتاب: مناقب الأنصار.

باب: موت النجاشي، و"صحيح مسلم" رقم (951 - 953) كتاب الجنائز.

باب: في التكبير على الجنارة.

وانظر: "جمع الزوائد" 3/ 38 - 39.

(٦) قوله في: "تفسير الطبري" 4/ 219، و"تفسير الثعلبي" 3/ 176 ب، و"أسباب النزول" للمؤلف 144.

(٧) قوله في: المصادر السابقة وبه قال مقاتل في "تفسيره" 1/ 323.

(٨) قوله في: "تفسير الطبري" 4/ 219، و"تفسير ابن أبي حاتم" 3/ 846، و"تفسير الثعلبي" 3/ 176ب، و"أسباب النزول" للمؤلف173، وهو قول ابن عباس من رواية أبي صالح عنه.

انظر:"زاد المسير" 1/ 533.

وإلى هذا القول، ذهب الطبري في تفسيره، في الموضع السابق.

(٩) (الواو): زيادة من (ج).

(١٠) في "معاني القرآن" له 1/ 501.

نقله عنه بالمعنى.

(١١) في (أ)، (ب)، (ج): (يتأخر).

والأصل أن يقول: تتأخر.

إلا أن المُثبَتَ على معنى: يتأخر قضاء الحقوق.

(١٢) انظر: تفسير الآية: 202 من سورة البقرة.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 37%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله