الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 3 آل عمران > الآية ٤٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 4 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ ﴾ .
أشار إلى ما قصَّ من حديث زكريا، ومريم، ويحيى.
وقوله تعالى: ﴿ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ﴾ \[أي\] (١) (٢) (٣) ﴿ إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ ﴾ (٤) ومن الإلهام: قوله: ﴿ وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ ﴾ ، وقوله: ﴿ وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ ﴾ ، ومن الإشارة: قوله: ﴿ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا ﴾ ، أي: أشار إليهم، وقوله: ﴿ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ ﴾ ، أي: يُلْقون إليهم بالوَسْوَسَة (٥) وقوله تعالى: ﴿ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ ﴾ .
الأقلام: جمع (القَلَم)، و (القَلَم) (٦) (٧) (٨) (٩) (١٠) قال ابن عباس في رواية عطاء (١١) (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) وقال الزجَّاج (١٨) وقوله تعالى: ﴿ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ ﴾ .
مختصر (١٩) (٢٠) (١) ما بين المعقوفين زيادة من: (ج)، (د).
(٢) (إليك): ساقطة من (د).
(٣) انظر: "مقاييس اللغة": 6/ 93 (وحى)، "اللسان" 8/ 4787 (وحى).
(٤) في (ج) ورد بدلًا من هذه الآية، قوله تعالى: ﴿ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا ﴾ .
(٥) جعل ابن قتيبة والثعلبي، وابن الجوزي (الإعلام بالوسوسة من الشيطان) وجهًا مستقلًّا من وجوه الوحي، وأوردوا هذه الآية دليلًا عليه، ويشهد لقولهم: أن الوحي لغة هو: إعلام في خفاء، كما أن إيحاء الجن والشياطين يكون عن طريق الوسوسة، كما قال تعالى: ﴿ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ﴾ .
أما مقاتل، وهارون بن موسى، وابن العماد فجعلوا هذه الآية شاهدا على أنَّ الوحي هنا يعني: الأمر.
انظر: "تأويل مشكل القرآن" 489 - 490، "الوجوه والنظائر" لهارون بن موسى: 166.
"الزاهر" 2/ 353، "تهذيب اللغة" 4/ 3852 (وحى)، "الأشباه والنظائر" للثعلبي: 267، "ونزهة الأعين النواظر" لابن الجوزي: 622، "والوجوه والنظائر في القرآن" د.
القرعاوي: 649 - 651.
(٦) (والقلم): ساقطة من (ب).
(٧) في (ب): (الظفر).
(٨) ويقال كذلك: قَلَّمْتُ الظُفُر.
انظر: "القاموس" 1151 (قلم).
(٩) القِدْح بالكسر: السهم قبل أن يُراش ويُنصل، والجمع: قِدَاح، وأقْدَاح، وأقْدُح، وأقاديح، وهي جمع الجمع.
انظر: "تاج العروس" 4/ 164 (قدح).
(١٠) انظر (قلم) في "تهذيب اللغة" 3/ 3037، "مقاييس اللغة" 5/ 15.
(١١) لم أقف على مصدر هذه الرواية عنه.
(١٢) في (أ)، (ب): (فتغالوا حتى نسيتهم)، والمثبت من: (ج)، (د).
(١٣) في (ج): (وتغرق).
(١٤) في (ب): (فارتد).
وفي (ج): (فأدبر).
وفي (د) مكانها بياض.
(١٥) في (ب): (واتحدرت).
(١٦) في (ب): (الباقين).
(١٧) وقد وردت رواية قريبة من هذه الرواية عن ابن عباس، من طريق أبي مالك، وأبي صالح عنه، أخرجها البيهقي، وفيها: أنَّ هؤلاء المستهمين كانوا ممن يكتبون التوراة، ولم يرد فيها أنهم كانوا جماعة من الأنبياء.
وورد فيها أنهم ألقوا أقلامهم التي يكتبون فيها في نهر الأردن، فجَرَت أقلامهم، وقام قلم زكريا كأنه مرتزُّ في طين.
انظر: "سنن البيهقي": 10/ 286 - 287.
كما ورد عن ابن عباس من طريق عطية العوفي، أنه: (اقترع عليها أهل المُصلَّى، وهم يكتبون الوحي، فاقترعوا بأقلامهم أيُّهم يكفلها).
انظر: "تفسير الطبري" 3/ 268، "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 649.
(١٨) في "معاني القرآن" 1/ 410، نقله بنصه.
(١٩) في (د): (مختص).
(٢٠) نقله بنصه عن "معاني القرآن" للزجاج: 1/ 411.
وانظر: "تفسير الطبري" 3/ 269، "معاني القرآن" للنحاس 1/ 400.
<div class="verse-tafsir"