تفسير سورة الروم الآية ١٢ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 30 الروم > الآية ١٢

١٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ ﴾ قال مقاتل: ييأس.

وهو قول الكلبي وقتادة (١) وقال مجاهد: يكتئب، وعنه أيضًا: يفتضح (٢) وقال الفراء: ينقطع كلامهم وحجتهم (٣) وقال أبو إسحاق: المُبْلِس: الساكت المنقطع في حجته، اليائس من أن يهتدي إليها، تقول: ناظرت فلانًا فأبلسَ؛ أي: انقطع وأمسك، ويئس من أن يحتج (٤) وذُكر تفسير الإبلاس عند قوله: ﴿ فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ  ﴾ (٥) قال الكلبي: يأس المشركون من كل خير حين عاينوا العذاب (٦) (١) "تفسير مقاتل" 77 ب وذكره السيوطي عن ابن عباس، وعزاه لابن أبي حاتم.

"الدر المنثور" 6/ 485.

وهو قول الفراء، قال: ييأسون من كل خير.

"معاني القرآن" 2/ 322.

وكذا أبو عبيدة، في "المجاز" 2/ 120.

وابن جرير 21/ 26.

(٢) ذكرهما الثعلبي 8/ 166 أ.

والسيوطي في "الدر المنثور" 6/ 485، وعزاهما لابن أبي حاتم 9/ 3088.

(٣) "معاني القرآن" للفراء 2/ 322.

(٤) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 179.

(٥) قال الواحدي في تفسير هذه الآية: قال ابن عباس: آيسون من كل خير، وهو قول مقاتل، وقال الفراء: المبلس: اليائس المنقطع رجاؤه، ولذلك قيل للذي يسكت عند انقطاع حجته أو لا يكون عنده جواب: قد أبلس ..

وقال الزجاج: المبلس: الشديد الحسرة اليائس الحزين.

فالإبلاس في اللغة يكون بمعنى: اليأس من النجاة عند ورود الهلكة، ويكون بمعنى: انقطاع الحجة، ويكون بمعنى: الحيرة بما يرد على النفس من البلية، وهذه المعاني متقاربة.

(٦) "تنوير المقباس" ص 339.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 13 جمادى الأولى
أحدب متزايد اليوم 14.6 / 29.5
الإضاءة 100%
البدر بعد 0 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56