الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 33 الأحزاب > الآية ٢٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقوله: ﴿ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ ﴾ فهذه اللام تتعلق بما فيها قبل من فعل المنافقين والمؤمنين عند رؤية الأحزاب، كأنه قيل: صدق المؤمنون في عهودهم ليجزيهم الله بصدقهم ويعذب المنافقين بنقض العهد إن شاء.
قال السدي: يمتهم على نفاقهم إن شاء فيوجب لهم العذاب أو يتوب عليهم، أي: وأن ينقلهم من النفاق إلى الإيمان (١) وقال قتادة: يعذبهم إن شاء لا يخرجهم من النفاق إلى الإيمان (٢) فمعني شرط المشيئة في عذاب المنافقين إماتتهم على النفاق إن شاء ثم يعذبهم أو يتوب عليهم [ليس أنه] (٣) وقال بعضهم: الله تعالى إذا عذب عذب بمشيثته (٤) ﴿ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا ﴾ قال ابن عباس: غفورًا لمن تاب رحيمًا به (٥) (١) انظر: "تفسير الماوردي" 4/ 390، "الوسيط" 3/ 466.
(٢) انظر: "تفسير الطبري" 21/ 148، "الدر المنثور" 6/ 589.
(٣) ما بين المعقوفين زيادة من (ب).
(٤) في (ب): (لمشيئته).
(٥) انظر: "تفسير ابن عباس" ص 352.
<div class="verse-tafsir"