الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 33 الأحزاب > الآية ٢٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةوقوله: ﴿ وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ ﴾ أي: صدهم ومنعهم عن المسلمين وعن الظفر بهم، يعني الاْحزاب بغيظهم، أي لم يشف صدورهم بنيل المراد وردهم فيهم غيظهم على المسلمين، والباء في (بغيظهم) بمعنى مع كما يقال: خرج بثيابه وركب الأمير بسلاحه.
قوله تعالى: ﴿ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا ﴾ قال ابن عباس: يريد ما كانوا يؤمنون (١) (٢) قال أبو إسحاق: أي لم يظفروا بالمسلمين، وذلك عندهم خير فخوطبوا على استعمالهم (٣) ﴿ وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ ﴾ بالريح والملائكة التي أرسلت إليهم (٤) ﴿ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا ﴾ في ملكه.
﴿ عَزِيزًا ﴾ في قدرته.
قاله ابن عباس (٥) (٦) (١) هكذا في النسخ!
ولعل الأصوب: يؤملون.
(٢) لم أقف عليه.
(٣) لم أقف عليه عن أبي إسحاق، وقد ذكره الطبرسي في "مجمع البيان" 8/ 550، ولم ينسبه لأحد.
(٤) هكذا في النسخ!
والظاهر أن "إليهم" زائدة.
(٥) لم أقف عليه.
(٦) في (ب): (باليهود).
<div class="verse-tafsir"