تفسير سورة النساء الآية ١ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 4 النساء > الآية ١

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍۢ وَٰحِدَةٍۢ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًۭا كَثِيرًۭا وَنِسَآءًۭ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًۭا ١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 16 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ ﴾ قال ابن عباس: الخطاب لأهل مكة (١) وقوله تعالى: ﴿ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ﴾ أنثها على لفظ النفس وإن عَنَى به مُذَكَّرا كما قال: أبُوكَ خَلِيفةٌ وَلَدَتْه أُخْرى ...

وأَنْت خَلِيفةٌ ذاكَ الكَماَل (٢) وعنى بالنفس الواحدة آدم (٣) وقوله تعالى: ﴿ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا ﴾ حواء (٤) (٥)  : "إن المرأة خلقت من ضلع، فإن ذهبت تقيمها كسرتها، وإن تركتها وفيها عوج استمتعت بها" (٦) وقوله تعالى: ﴿ وَبَثَّ مِنْهُمَا ﴾ يريد فرّق ونشر (٧) (٨) (٩) ﴿ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ ﴾ (١٠) قال الفراء، والزجاج: وبعض العرب يقول أَبَثّ (١١) (١٢) (١٣) وقوله تعالى: ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ﴾ قُرئ (تساءلون) بالتخفيف والتشديد (١٤) ومن خفف، حذف تاء تتفاعلون لاجتماع حروف متقاربة فأعلَّها بالحَذْف، كما أعلَّ الأول بالإدغام (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) أَإِنْ رأيتِ (هَامَتِي) (١٩) (٢٠) وأنشد المازني في الطسّ: لو عَرَضَت لأَيْبُلِي قَسّ ...

أشعثَ في هيكلِه مُنْدَسّ حَنَّ إِلَيهَا كحَنِين الطَّسّ (٢١) ومعنى: ﴿ تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ﴾ أي تتساءلون فيما بينكم حوائجكم وحقوقكم به فتقولون: أسألُك بالله والرحِم، وأنشدك اللهَ والرحم (٢٢) قال ابن عباس: يريدون أن أهل مكة لم يكونوا يؤمنون بالبَعْث، وكانوا يتواصلون بالأرحام، فإذا ناشد الرجلُ الرجلَ، قال: أنشدك الله والرحم، وكذلك كان يكتب المشركون إلى رسول الله  : نناشدك الله والرحم (إلَّا) (٢٣) (٢٤) وعلى هذا التفسير انتصب ﴿ وَالْأَرْحَامَ ﴾ بالعطف على موضع ﴿ بِهِ ﴾ ، كأنه قيل: وتذكرون الأرحامَ؛ لأن معنى ﴿ تَسَاءَلُونَ بِهِ ﴾ : تذكرونه في سؤالكم ومناشدتكم، فالأرحام عطف على موضع الجار والمجرور.

قال أبو علي (٢٥) (٢٦) (٢٧) وقال أكثر المفسرين: معنى ﴿ وَالْأَرْحَامَ ﴾ أي: واتقوا الأرحام أن تقطعوها.

قاله: قتادة (٢٨) (٢٩) (٣٠) (٣١) (٣٢) (٣٣) وعلى هذا التفسير انتصب الأرحام بالعطف على قوله أي: اتقوا اللهَ واتقوا الأرحامَ، أي: اتقوا حقَّ الأرحام فصلوها ولا تقطعوها (٣٤) ويجوز على هذا التفسير أنْ يكون منصوبًا بالإغراء، أي: والأرحام فاحفظوها وصلوها، كقولك: الأسدَ الأسدَ (٣٥) وهذا التفسير يدل على تحريم قطيعة الرحم، وينبئ بوجوب صلتها.

وقرأ حمزة ﴿ والأرحامِ ﴾ جرًا (٣٦) ﴿ بِهِ ﴾ كما يقال: سألتك باللهِ والرحمِ، ونشدتك باللهِ والرحم، وإنما حَملَه على هذه القراءة ما ورد في التفسير أن المشركين كانوا يقولون: نناشدك بالله والرحم، ونسألك بالله والرحم إلّا فعلت كذا (٣٧) وضعف النحويون كلُّهم هذه القراءة واستقبحوها (٣٨) (٣٩) (٤٠) (٤١) (٤٢) قال (٤٣) (٤٤) (٤٥) (٤٦) (٤٧) وقال الزجاج (٤٨) (٤٩) (٥٠) (٥١) (٥٢) (٥٣) وقال علي بن عيسى (٥٤) (٥٥) (٥٦) (٥٧) (٥٨) (٥٩) (٦٠) فأما الضمير المنصوب نحو: ضربته، لا يستقبح العطف عليه؛ لأنه ظاهر لم يختلط بالفعل حتى صار كبعض أجزائه، كضمير المرفوع، ولا يقوم مقام التنوين في موضع ما كضمير المجرور، وذلك أن ضمير المنصوب لا يتصل إلا بالفعل نحو: منعته وقتلته، ولا ينون الفعل قط.

وضمير المجرور إما أن يَتَّصل باسمٍ فيقوم فيه مقام التنوين، أو بحرفٍ نحو: به وبك، واتصالُه بالحرف كاتصالهِ بالاسم، ألا ترى أنه لا ينفصل من الاسم، ولا يفصل بينهما كما يفصل بين الجار والمجرور الظاهر في باب المضاف والمضاف إليه نحو: كأن أصواتَ -مِن إِيغالِهِنَّ بنا- ...

أَوَاخِرِ المَيْس إِنْقَاض الفَراريجِ (٦١) وإِذا اتّصلَ بالحرف لم ينفَصِل منه ولم يُفصل أيضًا بينهما بشيء، فلا فصل إذًا بين اتصاله بالاسم وبين اتصاله بالحرف.

ولأبي عثمان المازني (٦٢) (٦٣) وقال سيبويه: لا يجوز عطف الظاهر على المكني المخفوض من غير إعادة الخافض إلا في ضرورة الشعر (٦٤) فاليَومَ قرَّبت تهجُونا وتشتُمُنا ...

فاذْهَب فَمَا بِكَ والأيامِ من عَجَبِ (٦٥) وأنشد الفراء أيضًا: نُعَلِّقُ في مثلِ السَّواري سيوفَنَا ...

وما بَينَها والكَعْبِ غَوطٌ نَفَانِفُ (٦٦) قال أبو إسحاق (٦٧)  قال: "لا تحلفوا بآبائكم (٦٨) (٦٩) (٧٠) يعني أن الحَلِفَ بغير الله لا يجوز، وإذا عطفت الأرحام (كالمَكْنِيّ) (٧١) وقوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا  ﴾ .

الرقيب: الحافظ، يقال: رَقَبَ يرقُبُ رِقْبَةً وُرقُوبا (٧٢) (١) لم أجد هذا القول بنصه لابن عباس في تفسير هذه الآية، لكن قال ابن الجوزي: اختلفوا في نزولها على قولين: أحدهما: أنها مكية، رواه عطية عن ابن عباس.

والثاني: أنها مدنية، رواه عطاء عن ابن عباس.

"زاد المسير" 2/ 1، وقد ذهب كثير من العلماء والمفسرين -ومنهم ابن عباس- إلى أن كل شيء نزل فيه ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ﴾ فهو بمكة، وكل شيء نزل فيه ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ فهو بالمدينة.

انظر "البرهان" 1/ 189، 190.

فلعل المؤلف ساق هذا الرأي لابن عباس بمعناه.

هذا وقد رجح المحققون من العلماء أن سورة النساء مدنية.

انظر "الجامع لأحكام القرآن" 5/ 1، "الإتقان" 1/ 16، 22.

قال القرطبي: ومن تبين أحكامها علم أنها مدنية لا شك فيها.

وأما من قال: إن قوله: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ﴾ مكي حيث وقع فليس بصحيح فإن البقرة مدنية وفيها قوله: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ﴾ في موضعين، والله أعلم.

(٢) لم أعرف قائله، وهو غير منسوب في "معاني القرآن" للفراء 1/ 208، "تفسير الطبري" 4/ 224، "لسان العرب" (خلف) 2/ 1235.

والشاهد من البيت أن التأنيث يقع على اللفظ.

قال الفراء: فقال (أخرى) لتأنيث اسم الخليفة، والوجه أن يقول: ولده آخر.

"معاني القرآن" 1/ 208.

(٣) هذا تفسير ابن عباس ومجاهد وقتادة والسدي، وهو ظاهر.

انظر: "تفسير الطبري" 4/ 224، "تفسير البغوي" 2/ 159، "الدر المنثور" 2/ 206.

(٤) عن مجاهد وقتادة والسدي وغيرهم.

انظر: "تفسير الطبري" 4/ 224، والبغوي 2/ 159، و"ابن كثير" 1/ 487، و"الدر المنثور" 2/ 206.

(٥) ما بين القوسين ساقط من (د).

(٦) أخرجه البخاري (3331) بنحوه من حديث أبي هريرة  في كتاب الأنبياء، باب: خلق آدم وذريته (635)، ولفظه: "استوصوا بالنساء فإن المرأة خُلِقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء".

ومسلم (1468) كتاب الرضاع، باب الوصية بالنساء.

(٧) انظر: "غريب القرآن" لابن قتيبة (111)، "تفسير الطبري" 4/ 225.

(٨) يعني الليث كما في "تهذيب اللغة" 1/ 273 (بثث).

وكلما أتى بهذه الكنية فأنما يعني: الليث.

وتقدمت ترجمته ضمن مصادر الواحدي.

(٩) في "التهذيب" ومثبت البسط إذا بسطت.

(١٠) انتهى من "تهذيب اللغة" 1/ 273 بتصرف، وانظر: "مقاييس اللغة" 86 - 87 (بث).

(١١) عند الفراء والزجاج: (بث).

(١٢) "معاني القرآن" للفراء 1/ 252 بنصه، "معاني الزجاج" 3/ 5 بتصرف.

(١٣) البيت في "ديوان ذي الرمة" بشرح الباهلي 2/ 821، "الكتاب" 4/ 59، "تهذيب اللغة" 2/ 1908 (شكا)، "اللسان" 4/ 2314، وفيهما: وأشكيه بدل: وأسقيه.

انظر "معجم شواهد العربية" ص 423.

وهذا البيت ثاني بيت في القصيدة هو كما في الديوان والكتاب: وقفتُ على رَبعٍ لمَيَّة ناقتي ...

فما زِلتُ أبكي عنده وأخاطبُه قال الباهلي: قوله: أبثه أي أُخْبِره بكل ما في نفسي، وقوله: وأسقِيه أي أدعو له بالسقيا، وملاعبُه مواضيع يلعب بها.

واستشهد به المؤلف على أن أبث يأتي بمعنى: أفشى ونشر.

(١٤) قراءة التخفيف (تساءلون) خفيفة السين لعاصم وحمزة والكسائي وخلف، وقراءة التشديد (تساءلون) مشددة السين لأبي عمرو ونافع وابن كثيرِ وابن عامر وأبي جعفر ويعقوب.

انظر: "السبعة" ص 226، "الحجة" 3/ 118، "المبسوط" ص 153، "النشر" 2/ 247، "البدور الزاهرة" (93).

وتوجيه المؤلف للقراءة بعد ذلك من "الحجة" لأبي علي الفارسي.

(١٥) انظر: "الحجة في القراءات السبعة" لابن خالويه ص 118، "حجة القراءات" ص 188، "الكشف عن وجوه القراءات السبع" لمكي 1/ 375.

(١٦) في "الحجة": أو الإدغام والإبدال.

(١٧) ما بين القوسين ليس في "الحجة".

(١٨) هذه الكلمات ليست في "الحجة"، ويبدو أنها ساقطة.

(١٩) في (ب): (متى) ولعله تحريف.

(٢٠) نسبه المؤلف للعجاج تبعًا لأبي علي في "الحجة" 3/ 120، والواقع أنه ليس له وإنما هو لابنه رؤبة كما في ديوانه في "مجمع أشعار العرب" ص 23، وهو عجز بيت صدره: ويحكِ إن أسلم فأنتِ أنتِ والطست: من آنية الصفر.

"اللسان" 5/ 2670 (طست).

(٢١) إلى هنا انتهى أخذ المؤلف من "الحجة" 3/ 118 - 120.

والرجز في "تهذيب اللغة" 3/ 2191 (طس)، "سر صناعة الإعراب" 1/ 156، "اللسان" 5/ 2671 (طس) بدون نسبة، ونسبه أبو حيان للعجاج في "البحر المحيط" 3/ 156، لكن في "البحر": لأسقُفي بدل: لأيبُلي، ولم أجده في "ديوانه".

والأيبلي والأيبل هو الراهب عند النصارى أو صاحب الناقوس الذي يدعوهم به إلى الصلاة.

والقس هو القسيس رئيس من رؤساء النصارى، والهيكل معبدٌ للنصارى فيه صنم على سورة مريم وعيسى -عليهما السلام- فيما يزعمون، ومُنَدسّ أي داخلٌ ومختفي، والحنين الشديد من البكاء والطرب، والطس والطسة لغة في الطست.

انظر "اللسان" 3/ 1372 - 1373، 5/ 2671 (طسس)، 1/ 11 (أبل)، 8/ 1681 (هكل)،2/ 1029 (حنن).

(٢٢) انظر: "تفسير الطبري" 4/ 226، "معاني القرآن" للزجاج 2/ 6.

(٢٣) في (د): (أن لا).

(٢٤) لم أقف له على تخريجٍ في تفسير هذه الآية عن ابن عباس.

(٢٥) ما نسبه المؤلف إلى أبي علي أحد الوجهين الذين ذكرهما في نصب الأرحام، والوجه الآخر أن يكون معطوفًا على قوله: ﴿ وَاتَّقُوا ﴾ ، التقدير: ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ ﴾ ، واتقوا الأرحام أي اتقوا حقَّ الأرحام فصلوها ولا تقطعوها.

"الحجة" 3/ 121.

وسيأتي نحوه عند المصنف قريبًا.

(٢٦) لعله أبو الحسن علي بن عيسى بن علي بن عبد الله الرماني النحوي، وهو إمام في اللغة والنحو، صنف كتبًا كثيرة منها: "شرح كتاب سيبويه"، "معاني الحروف".

وكان متهمًا بالاعتزال.

توفي سنة 384 هـ انظر: "سير أعلام النبلاء" 16/ 355، "البلغة" ص 154، "بغية الوعاة" 2/ 180، ولم أقف على قوله.

(٢٧) عجز بيتٍ صدره: معاويَ إننا بشرٌ فأسجِحْ ومعنى أسجح: سهل علينا حتى نصبر، "شرح أبيات سيبويه" للسيرافي 1/ 301.

وقد نسب هذا البيت إلى عُقَيبة بن هبيرة الأسدي كما نسب إلى عبد الله ابن الزبير وهو من "شواهد الكتاب" 1/ 67، 2/ 292، 344، 3/ 912، "معاني القرآن" للفراء 2/ 348، "المقتضب" 2/ 337، 4/ 112، 371، "الجمل" للزجاجي ص 55، "الإنصاف" للأنباري ص 284.

وقد استشهد به المؤلف عند تفسير البسملة في أول الكتاب.

والشاهد منه نصبه الحديدا عطفًا على موضع المجرور بالجبال، وقد أنكر بعضهم على سيبويه استشهاده بهذا البيت لأنه من قصيدة القافية فيها مجرورة، لكن رد ذلك السيرافي بأن البيت له روايتان النصب والبحر، وكل رواية في قصيدةٍ مشاكلةٍ لها.

انظر "شرح السيرافي" 1/ 300 - 303.

(٢٨) هو أبو الخطاب، قَتادة بن دِعَامة السّدوسِي الشيباني، ولد سنة 60 وهو أعمى، وعني بالعلم حتى صار من حفاظ التابعين وأعلمهم بالقرآن والسنة وهو من أخص تلامذة ابن عباس، توفي -رحمه الله- سنة 117 هـ، وقيل بعدها.

انظر: "مشاهير علماء الأمصار" ص 96، "وفيات الأعيان" 4/ 85.

(٢٩) هو عبد الرحمن بن زَيد بن أَسْلم العَمري.

(٣٠) هو الرَّبِيع بن أنس البّكري، تقدم.

(٣١) أخرج أقوالهم: ابن جرير 4/ 227 - 228 انظر: "زاد المسير" 2/ 3، و"ابن كثير" 1/ 487.

(٣٢) "معاني القرآن" 1/ 252.

(٣٣) "معاني القرآن" 2/ 6.

(٣٤) انظر: "معاني القرآن" للفراء 1/ 252، "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 390، "الحجة" 3/ 121.

(٣٥) القول بنصب ﴿ الأرحامَ ﴾ على الإغراء لم أره عند غير المؤلف.

(٣٦) هذه القراءة لحمزة وحده من العشرة، انظر "السبعة" ص 226، "المبسوط" ص 153، "الحجة" 3/ 121، "النشر" 2/ 247، "البدور الزاهرة" ص 93.

(٣٧) انظر:"معاني القرآن" 1/ 252.

(٣٨) انظر: "معاني الفراء" 1/ 252، "معاني الأخفش" 1/ 430، "تفسير الطبري" 4/ 226، "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 391، "معاني الزجاج" 2/ 6، "الإنصاف" 373 - 379، "إملاء ما من به الرحمن" بهامش الفتوحات الإلهية 2/ 182، "البحر المحيط" 3/ 158، "الدر المصون" 3/ 554.

(٣٩) في "الحجة" 3/ 121.

(٤٠) إلى هنا نص كلامه أبي علي، وما بعده إلى قوله: قال: ويدلك ..

بمعناه.

انظر "الحجة" 3/ 121 ،122.

(٤١) في (د): (بك وبه).

(٤٢) هكذا في النسختين، ولعل الصواب: لا وليس ألا.

(٤٣) أي: أبو على.

(٤٤) في "الحجة" المضاف إليه.

(٤٥) ليس في "الحجة".

(٤٦) ليس في "الحجة".

(٤٧) انتهى كلام أبي علي من "الحجة" 3/ 121، 122.

(٤٨) في "معاني القرآن" 2/ 6.

(٤٩) دعوى الإجماع فيها نظر، لأن ذلك رأي البصريين وأنه لا يجوز إلا في الشعر، == وأما الكوفيون فقد أجازوا ذلك.

انظر "المقتضب" 4/ 152، "الأصول في النحو" 2/ 79، "الإنصاف" ص371، "شذور الذهب" ص 533.

(٥٠) هذا الشاهد القرآني ليس في "معاني الزجاج".

(٥١) بعد هذا المقال كلام للزجاج هو: وبك وزيد، إلا مع إظهار الخافض، حتى يقولوا: بك وبزيد، فقال بعضهم: لأن المخفوض ...

"معاني الزجاج" 2/ 6.

(٥٢) ليس في (د).

(٥٣) "معاني الزجاج" 2/ 6 بتصرف.

(٥٤) هذا الكلام في "الحجة" 3/ 125، لكن دون نسبة إلى علي بن عيسى هذا، وعلي هذا لعله الرماني وقد تقدمت ترجمته.

(٥٥) في "الحجة": فيقع.

(٥٦) هذا عند البصريين، لكن إذا طال الكلام حسن حذف التوكيد، أما الكوفيون فلا قُبْح في الحالين.

انظر "المقتضب" 3/ 210، 279، "الإنصاف" ص380 - 381، "شذور الذهب" ص 531 - 532.

(٥٧) في (د): (غليط)، بإعجام الغين.

(٥٨) في "الحجة" لم يستجيزوا العطف عليه في حال السعة إلا بالتأكيد.

(٥٩) انظر: "الإنصاف" ص 381.

(٦٠) إلى هنا نفس الكلام في "الحجة" 3/ 125، وما بعده يحتمل أن يكون من زيادة المؤلف.

(٦١) البيت لذي الرمة: "ديوانه" ص 76، وهو من شواهد سيبويه 1/ 179، 2/ 166، 280، "المقتضب" 4/ 376، والأزهري في "تهذيب اللغة" 4/ 3648 (نقض)،== "سر صناعة الإعراب" 1/ 10، "اللسان" 8/ 4525 (نفض).

قال الأزهري: وفي تقديم وتأخير، أراد كأن أصوات أواخر الميس إنقاض الفراريج من إيغال الرواحل بنا، أي من إسراعها السير بنا.

والفراريج جمع فروج وهو الفتيّ من ولد الدجاج.

"اللسان" 6/ 3371 (فرج)، وإنقاضها أصواتها، ففي "سر صناعة الإعراب" أصوات الفراريج وبين ابن جني فيه أن الميس خشب الرحل.

والشاهد منه أنه فصل بين المضاف أصوات والمضاف إليه أواخر.

(٦٢) من "معاني القرآن" للزجاج 2/ 6.

(٦٣) في "معاني الزجاج" قال: فكما لا تقول ....

(٦٤) معنى كلام سيبويه.

انظر "الكتاب" 2/ 382 - 383.

(٦٥) الظاهر أن هذا البيت من الأبيات الخمسين عند سيبويه التي لم يُعرف لها قائل.

انظر: "الكتاب" 2/ 383، "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 390، "الإنصاف" ص 377.

وقد استشهد بالبيت الزجاج في "معاني القرآن" 2/ 7، وقال محققه: البيت للأعشى وينسب لعمرو بن معد يكرب، ولم أجده في ديوان الأعشى.

قال عبد السلام هارون في تحقيقه للكتاب: قرَّبت: أخذت وشرهت.

يقول: إن هِجاءك الناس وشتمَهم صار أمرًا معروفًا لا يتعجب منه.

كما لا يتعجب الناس من فعل الدهر.

والشاهد فيه أنه عطف الأيام على الكاف الخطاب دون إعادة حرف الجر.

(٦٦) "معاني القرآن" للفراء 1/ 253.

والبيت نسبه الجاحظ في "الحيوان" 6/ 494 لمسكين الدارمي، وانظر "الإنصاف" ص 378، "معجم شواهد العربية" ص 237.

واختلفت الروايات لأول البيت بين نُعَلِّق بالنون والبناء للمعلوم فيكون سيوفَنا منصوبًا على أنه مفعول به، وبين تُعَلَّق بالتاء والبناء للمفعول ويكون سيوفُنا مرفوعًا على أنه نائب فاعل.

كما أن قافيته جاءت على روايتين: نفانف، وتنائف.

قال عبد السلام هارون في شرحه للحيوان: مثل السواري، عنى بها أعناق الرجال.

والسارية: الأسطوانة من أساطين البيوت ونحوها.

التنائف جمع تنوفة وهي المفازة، وهذه مبالغة ظاهرة أن يجعل ما بين أعناقهم وكعوبهم تنائف.

والشاهد منه أنه عطف الكعب على الضمير في بينها دون إعادة الخافض.

(٦٧) أي الزجاج في "معاني القرآن" 2/ 6.

(٦٨) طرف حديث أخرجه ابن ماجه من حديث ابن عمر -  ما- رقم (2101) كتاب الكفارات، باب: من حُلِف له بالله فليرض 1/ 679، والحاكم في كتاب الأيمان من "مستدركه" 1/ 52، وصححه الألباني في "صحيح الجامع الصغير" 6/ 136 (7247).

كما أخرجه من حديث أبي هريرة  أبو داود (3247) في الأيمان والنذور، باب: في كراهية الحلف بالآباء، والنسائي 7/ 5 في الأيمان والنذور، باب: الحلف بالأمهات 7/ 5، وابن حبان 10/ 199 رقم (4357) (٦٩) في (أ): (والأرحام)، وما أثبته هو الموافق لما في "معاني الزجاج" إلا أن فيه: وبالرحم.

(٧٠) انتهى من "معاني القرآن" للزجاج 2/ 6.

(٧١) هكذا فى (أ)، و (د)، ولعل الصواب: على المكنى.

(٧٢) انظر: "تهذيب اللغة" 2/ 1448 (رقب)، "مقاييس اللغة" 2/ 427 (رقب) والمصدر فيهما: رُقْبانًا.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل