تفسير سورة النساء الآية ٣٤ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 4 النساء > الآية ٣٤

ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ وَبِمَآ أَنفَقُوا۟ مِنْ أَمْوَٰلِهِمْ ۚ فَٱلصَّـٰلِحَـٰتُ قَـٰنِتَـٰتٌ حَـٰفِظَـٰتٌۭ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُ ۚ وَٱلَّـٰتِى تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهْجُرُوهُنَّ فِى ٱلْمَضَاجِعِ وَٱضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا۟ عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيًّۭا كَبِيرًۭا ٣٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 12 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ ﴾ .

قال المفسرون: لطم رجل امرأته فجاءت إلى النبي  تطلب القصاص فنزلت هذه الآية (١) ومعنى ﴿ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ ﴾ : متسلطون (٢) (٣) قال ابن عباس: يعني أمِّروا عليهن، فعلى المرأة أن تطيع زوجها في طاعة الله (٤) والقوّام المبالغ في القيام، يقال: هذا قَيِّم المرأة وقوّامها، الذي يقوم بأمرها ويحفظها (٥) الله بيني وبين قيِّمها ...

يفرّ مني بِهَا وأتَّبِعُ (٦) وقال الزهري: لا قصاص بينهما إلا في النفس، فأما في الجِراحة فالدية ولا قِصاص (٧) وكان النبي  أوجب القصاص على الزوج باللّطْم، فلما نزلت هذه قال: "أردنا أمرًا وأراد الله أمرًا، والذي أراد الله خير" ورفع القصاص (٨) وقوله تعالى: ﴿ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ ﴾ .

قال ابن عباس: يريد الله بما فضل الله الرجال على النساء (٩) قالوا: بالعقل والعلم والعزم والقوة في التصرف والجهاد والشهادة والميراث (١٠) وقوله تعالى: ﴿ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ﴾ .

يريد المهور والإنفاق عليهن، فالرجل له الفضل على امرأته بما ساق إليها من المهر وبما أنفق عليها من ماله (١١) وقوله تعالى: ﴿ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ ﴾ .

قال المفسرون: مطيعات لأزواجهن (١٢) (١٣) وقال الزجاج: قيمات بحقوق أزواجهن (١٤) وظاهر هذا إخبار، وتأويله الأمر لها بأن تكون طائعة (١٥) ﴿ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ ﴾ أي: الصالحات من اللواتي يُطِعن أزواجهن.

والقنوت لفظ الطاعة.

وهو عام في طاعة الله، وطاعة الزوج (١٦) وقوله تعالى: ﴿ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ ﴾ .

قال ابن عباس: يعني لا تدخل منزله من يكره، ولا تُوطئ فراشه أحدًا غيره، وتحفظه في نفسها وفيما يحق له بما استودعها الله (١٧) وقال قتادة وعطاء وسفيان (١٨) (١٩) (٢٠) وقال أبو روق (٢١) (٢٢) والغيب ههنا مصدر بمعنى المفعول، وهو المَغِيب عنه.

وقوله تعالى: ﴿ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ﴾ .

قال المفسرون: أي بما حفظهن الله في إيجاب المهر والنفقة لهن، وإيصاء الزوج بهن.

ومعنى هذا أن الله راعاهن في حقوقهن وأوصى بهن إلى الأزواج، فعليهن في مقابله الحفظ للغيب وطاعة الله والزوج (٢٣) وما في قوله: ﴿ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ﴾ يحتمل أن يكون بمعنى الذي، والعائد (إليه) (٢٤) ويحتمل أن يكون (ما) غير موصول، بمعنى المصدر، أي بحفظ الله (٢٥) (٢٦) وقوله تعالى: ﴿ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ ﴾ .

قال ابن عباس: يريد تعلمون نشوزهن (٢٧) قال الفراء: وهو كالظن؛ لأن الظانّ كالشاكّ والخائف قد يرجو، فلذلك ضارع الخوف الظن والعلم، ألا ترى أنك تقول للخبر يبلغك: أما والله لقد خِفت ذاك، وأنشد: أتاني كلامٌ عن نُصيبٍ يَقولُه ...

وما خِفْت يا سلَّام أنك عائِبِي (٢٨) كأنه قال: وما ظننت أنك عائبي (٢٩) ومضى الكلام في الخوف بمعنى العلم.

ويحتمل أن يكون الخوف ههنا الذي هو ضد الأمن، كأنه قيل: تخافون نشوزهن لعلمكم بالأحوال المؤذية (٣٠) (٣١) قال محمد بن كعب (٣٢) (٣٣) (٣٤) قال عطاء: هو أن لا تتعطّر له وتمنعه من نفسها، وتتغيّر عن أشياء كانت تفعلها به وعما كان يستلذ منها (٣٥) وأصل النشوز الترفع على الزوج بالخلاف، من قولهم: نشز الشيء، أي ارتفع، ومنه يقال للمرتفع من الأرض نشز (٣٦) وقوله تعالى: ﴿ فَعِظُوهُنَّ ﴾ .

قال الكلبي: فعظوهن بكتاب، وذكروهن اللهَ وما أمرهن به (٣٧) وقوله تعالى: ﴿ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ ﴾ .

قال أبو زيد: هَجر الرجل هجرًا إذا تباعد ونأى (٣٨) وقال ابن المظفر: الهَجْر من الهجران وهو ترك ما يلزمك تعاهدُه (٣٩) قال ابن عباس وعكرمة والضحاك والسدي: المراد بالهجر ههنا أن يهجر كلامها، فلا يكلمها في المضجع (٤٠) قال ابن عباس: الهَجر أن لا يجامعها، ويوليها ظهره على الفراش، (ولا يكلمها) (٤١) (٤٢) وقال الشعبي ومجاهد وإبراهيم: المراد به هجر المضاجعة (٤٣) وهذا اختيار أبي إسحاق؛ لأنه قال في قوله: ﴿ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ ﴾ : أي في النوم معهن والقرب منهن، فإنهن إن كن يحببن أزواجهن شق عليهن الهجران في المضاجع، وإن كن مبغضات وافقهن ذلك، فكان ذلك دليلًا على أن النشوز منهن (٤٤) وروى أبو الضحى (٤٥) (٤٦) والمضاجع جمع المضجَع، وهو الموضع الذي يُضطجع عليه.

وذكرنا ذلك فيما تقدم.

وذهب الكلبي وسعيد بن جبير إلى أنّ قوله: ﴿ وَاهْجُرُوهُنَّ ﴾ من الهجر الذي هو بمعنى القبيح من الكلام، يريد عنّفوهن وغلّظوا في القول لهن (٤٧) وقوله تعالى: ﴿ وَاضْرِبُوهُنَّ ﴾ .

يعني ضربا غير مبرح بإجماع (٤٨) قال ابن عباس: أدبًا بمثل اللكزة (٤٩) قال القُرخي، عن علي  : يعظُها بلسانه، فإنْ انتهت فلا سبيل له عليها، وإن أَبَت هَجَر مضجعًا، فإن أَبَت ضربها، فإن أبت أن تتّعظ بالضرب بُعِثَ الحكمان (٥٠)  قال: "لا تضربوا إماءَ الله" (٥١) ونهى عن ضرب النساء حتى ذَئِر النساء على أزواجهن (٥٢)  ، ونزلت الآية في ضربهن (٥٣) وقوله تعالى: ﴿ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ ﴾ .

أي فيما يُلتَمس منهن.

وقال السدي: أتينَ فُرشَكم (٥٤) وقوله تعالى: ﴿ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ﴾ .

قال ابن عباس: لا تتجنّوا عليهن العِلَل (٥٥) وقال عطاء: يريد ليس لك عليها سبيل في هجرها في المضجع، ولا في ضربها (٥٦) وقال الكلبي وسفيان بن عيينة: لا تُكلِّفوهن الحبّ لكم (٥٧) وقال الزجاج: لا يطلب عليهن طريق عنت (٥٨) (١) ورد في ذلك آثار عن التابعين كالحسن وقتادة، ومن بعدهم كالسدي وابن جريج ومقاتل والكلبي.

انظر: "الطبري" 5/ 85، "بحر العلوم" 1/ 351، "الكشف والبيان" 4/ 50، "أسباب النزول" للمؤلف ص 155 - 156، وذكر السيوطي بعض هذه الآثار في "لباب النقول" ص 68، وقال عَقِبها: فهذه شواهد يقوي بعضها بعضًا.

وانظر "الدر المنثور" 2/ 270.

(٢) هذه الكلمة غير واضحة تمامًا، وكأنها: يُسَلّطون والمعنى واحد، وفي "الوسيط" للمؤلف 2/ 527، جاءت هذه الكلمة: مُسلطون.

(٣) انظر: "الطبري" 5/ 57، "الكشف والبيان" 4/ 50 ب.

(٤) بنحوه ثابت عن ابن عباس في "تفسيره" ص 146، وأخرجه الطبري 5/ 57، وابن أبي حاتم.

انظر: "الدر المنثور" (271)، "تحقيق المروي عن ابن عباس" 1/ 246.

(٥) انظر: "الكشف والبيان" 4/ 50 ب (٦) "معاني الزجاج" 2/ 47، والبيت للأحوص بن محمد الأنصاري كما في "الشعر == والشعراء" لابن قتيبة ص 345، وقد استشهد به ابن جني في "الخصائص" 2/ 128 دون نسبة، والبيت في الغزل.

وانظر: "غرائب التفسير" 1/ 295.

(٧) معنى الأثر عنه أخرجه الطبري 5/ 58، وابن المنذر، انظر: "الدر المنثور" 2/ 271.

(٨) أخرجه بنحوه من حديث علي  ابن مردويه.

انظر: "الدر المنثور" 2/ 270، وابن جرير عن الحسن مرسلًا 5/ 58، والفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه، انظر: "الدر المنثور" 2/ 270 - 271، وذكره بهذا اللفظ عن مقاتل الثعلبي في "الكشف والبيان" 4/ 50 أ، والمؤلف في "أسباب النزول" ص 155 - 156.

(٩) الأثر الوارد عن ابن عباس: فضله عليها بنفقته وسعيه، أخرجه الطبري 5/ 59 من طِريق ابن أبي طلحة، أي فضل الرجل على المرأة، فلعل المؤلف أراد معنى قول ابن عباس.

وأخرج هذا الأثر ابن أبي حاتم، انظر: "الدر المنثور" 2/ 271.

(١٠) انظر: "معاني الزجاج" 2/ 47، "بحر العلوم" 1/ 351، "الكشف والبيان" 4/ 50 ب، "زاد المسير" 2/ 74.

(١١) انظر: الطبري 5/ 57، "معاني الزجاج" 2/ 47.

(١٢) انظر: "تفسير ابن عباس" ص 146، "تفسير مجاهد" 1/ 155، الطبري 5/ 59، "بحر العلوم" 1/ 352، "الكشف والبيان" 4/ 51/ أ.

(١٣) انظر: الطبري 5/ 59، "تهذيب اللغة" 3/ 3054، "مقاييس اللغة" 5/ 31 (قنت).

(١٤) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 47.

(١٥) انظر: "الجامع لأحكام القرآن" 5/ 170.

(١٦) انظر: "الطبري" 5/ 59، "بحر العلوم" 1/ 352.

(١٧) لم أقف عليه.

(١٨) لم يتبين هل هو سفيان الثوري أو سفيان بن عيينة، والراوي عن سفيان هنا هو ابن المبارك كما عند الطبري 5/ 60، وابن المبارك يروي عن الرجلين، انظر "سير أعلام النبلاء" 7/ 235، 8/ 456.

(١٩) هكذا في (أ)، (د) بالضاد المعجمة والفاء الموحدة، ولعل الصواب: صيانة (بالصاد والنون) كما في "زاد المسير" 2/ 75.

(٢٠) أخرج أقوال الثلاثة بنحو ذلك الطبري 5/ 59 - 60، وانظر "زاد المسير" 2/ 75، وابن كثير 1/ 537، "الدر المنثور" 2/ 272.

(٢١) هو عطية بن الحارث الهمداني الكوفي، مفسر مشهور، تقدم.

(٢٢) أورده المؤلف في "الوسيط" 2/ 530، ولم أقف عليه، وهو نحو قول السدى وغيره كما أخرج ذلك الطبري 5/ 61، وانظر: "معالم التنزيل" 2/ 207.

(٢٣) انظر: "معاني الفراء" 1/ 265، "معاني الزجاج" 2/ 47، "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 413، "بحر العلوم" 1/ 352، "معالم التنزيل" 2/ 207.

(٢٤) في (د): (إلى الله).

(٢٥) انظر: "معاني الفراء" 1/ 265، "إعراب القرآن" للنحاس 1/ 413 - 414،== "مشكل إعراب القرآن" 1/ 197، "الكشف والبيان" 4/ 51 أ، "الدر المصون" 3/ 671.

(٢٦) الوجه الثاني من قوله: وأن يحفظهن الله ..

، وقد أشار إلى الوجهين السمين في "الدر المصون" 3/ 671.

(٢٧) أشار إلى قول ابن عباس هذا ابن الجوزي في "زاد المسير" 2/ 75.

وانظر: "معاني الفراء" 1/ 265، "بحر العلوم" 1/ 352.

(٢٨) البيت لأبي الغول -علباء بن جوشن من بني قطن بن نهشل- انظر: "النوادر في اللغة" لأبي زيد ص 46، "الشعر والشعراء" ص 278، وهو في "الطبري" 5/ 61 غير منسوب.

(٢٩) "معاني القرآن" 1/ 265، 266، وانظر: "الطبري" 5/ 61، "زاد المسير" 2/ 75.

(٣٠) هكذا في (أ)، وفي (د) بدون إعجام الياء، فتمد تكون: (المؤذنة)، وهو الأرجح.

(٣١) انظر: الطبري 5/ 62.

(٣٢) هو أبو حمزة محمد بن كعب بن سليم بن أسد القُرَظي المدني من ثقات وعلماء التابعين، وهو من الصالحين والمشاهير في التفسير ومن المكثرين منه، وقد أخرج حديثه الجماعة، توفي -رحمه الله- سنة 120هـ.

انظر: "تاريخ الثقات" 2/ 251، "التقريب" ص 504 رقم (6257).

(٣٣) أخرج الأثر عنه الطبري 5/ 64.

(٣٤) انظر: "الطبري" 5/ 62 - 63.

(٣٥) الذي عند الطبري 5/ 63 عن عطاء: النشوز أن تحب فراقه، والرجل كذلك.

(٣٦) انظر: "غريب القرآن" لابن قتيبة ص 119، الطبري 5/ 62، "معاني الزجاج" 2/ 47، "تهذيب اللغة" 4/ 3572 (نشز).

(٣٧) ذكره المؤلف في "الوسيط" 2/ 531 دون نسبة للكلبي، وانظر: "تنوير المقباس" بهامش المصحف ص 84.

(٣٨) "تهذيب اللغة" 4/ 3717 (هجر).

(٣٩) انظر: "التهذيب" 4/ 3718 (هجر).

(٤٠) أخرج الآثار عنهم الطبري 5/ 63 - 64، وانظر: "معالم التنزيل" 2/ 208، "زاد المسير" 2/ 76، "الدر المنثور" 2/ 277.

(٤١) تكررت هذه الكلمة في (د).

(٤٢) أخرجه الطبري 5/ 63 بمعناه (٤٣) الأثر عن مجاهد في "تفسيره" 1/ 156، وأخرجه عن الثلاثة الطبري 5/ 64، وانظر: "زاد المسير" 2/ 76.

(٤٤) "معاني الزجاج" 2/ 47.

(٤٥) هو مسلم بن صبيح الهمداني الكوفي العطار، مشهور بكنيته، تابعي ثقة فاضل، أخرج له الجماعة، توفي -رحمه الله- سنة مائة للهجرة.

انظر: "تاريخ الثقات" 2/ 273 - 274، "سير أعلام النبلاء" 5/ 71، "التقريب" ص 528 رقم (6601).

(٤٦) الأثر عن أبي الضحى أخرجه الطبري 5/ 64، وسنده صحيح.

انظر: "تحقيق المروي عن ابن عباس" 1/ 270.

لكن لفظه: أنها لا تترك في الكلام ولكن الهجران في أمر المضجع فكأنه مناقض لنص المؤلف، لا سيما عند النظر إلى ما وجه المؤلف المعنى بعد هذا الأثر.

وأخرج الأثر أيضًا ابن أبي شيبة انظر: "الدر المنثور" 2/ 277، أما عن مسروق فلم أقف عليه.

(٤٧) لم أقف عليه، وانظر: "القرطبي" 5/ 171.

(٤٨) انظر: الطبري 5/ 67 - 70، والقرطبي 5/ 172، 173.

(٤٩) أخرج ابن جرير 5/ 68 عن عطاء قال: قلت لابن عباس: ما الضرب غير المبرح؟

قال: السواك وشبهه يضربها به، وفي إسناده ضعف، انظر: "تحقيق المروي" عن ابن عباس، أما بهذا اللفظ عند المؤلف فلم أقف عليه.

وانظر: القرطبي 5/ 172.

(٥٠) لم أقف عليه.

(٥١) أخرجه الشافعي في "الأم" 5/ 193، وأبو داود (2146) كتاب النكاح، باب: في ضرب النساء، وابن ماجة (1985) كتاب النكاح، باب: ضرب النساء.

(٥٢) أي نَشزن ونَفرن وتغير خُلقهن واجْتَرأن عليهم.

انظر "اللسان" 1481 (ذَئِر).

(٥٣) هذا نحو كلام لعمر بن الخطاب عقب الحديث المرفوع المتقدم.

انظر "الأم" 5/ 193، "سنن أبي داود" (2146)، "سنن ابن ماجة" (1985).

(٥٤) لم أقف عليه، وأخرج الطبري 5/ 70 نحوه عن الثوري.

(٥٥) ذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" 2/ 76، وأخرجه الطبري عن قتادة 5/ 70.

والمعنى: لا تتعدوا عليهن بنسبة علل لهن ليست فيهن، فإن ذلك جناية.

(٥٦) لم أقف عليه.

(٥٧) عن الكلبي انظر: "تنوير المقباس" بهامش المصحف ص 84، أما عن سفيان فأخرجه الطبري 5/ 70 بنحوه، وانظر: "الكشف والبيان" 4/ 51 ب، والبغوي 2/ 208، و"زاد المسير" 2/ 76.

(٥٨) "معاني الزجاج" 2/ 48.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله