الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 4 النساء > الآية ٨٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 17 دقيقة قراءةوقوله تعالى: ﴿ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ﴾ الآية (١) قال أبو بكر محمد بن القاسم (٢) وُيخبرون بما وقع بها وبما أدركت ولحقت، قبل أن يُخبر به النبي فيضعفون قلوب المؤمنين ويؤذون النبي سبقهم إياه بالأخبار، فأنزل الله تعالى: ﴿ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ﴾ أي أبدوه وأظهروه قبل إبداء الرسول إياه إلا قليلًا منهم ﴿ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ ﴾ أي أولي أمر السرايا، حتى يكون النبي والأمراء هم الذين يُخبرون به ﴿ لَعَلِمَهُ ﴾ كل طالب علمه، واستغنوا بذلك عن الإخبار بما يغم رسول الله ويؤذي المسلمين (٣) وهذا الذي قاله أبو بكر معنى صحيح عليه كثير من المفسرين (٤) قال ابن عباس: هذا في الأخبار، إذا غزت السرية من المسلمين أخبروا الناس عنها، فقالوا: أصاب المسلمين من عدوهم كذا وكذا، فأفشوه بينهم (٥) وقال (السدي) (٦) (٧) وقال الكلبي: ﴿ وَإِذَا جَاءَهُمْ ﴾ يعني المناِفقين ﴿ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ ﴾ حديث فيه أمن ﴿ أَوِ الْخَوْفِ ﴾ يعني الهزيمة ﴿ أَذَاعُوا بِهِ ﴾ أفشوه، ولو سكتوا عنه حتى يكون الرسول هو الذي يُفشيه، أو أولو الأمر مثل أبي بكر وعمر وعلي، ويقال أمراء السرايا ﴿ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ ﴾ يتبعونه، ويقال: يطلبون علم ذلك (٨) قال: وكان رسول الله إذا بعث سرية فغلبت أو غُلبت تحدثوا بذلك وأفشوه، ولم يقفوا في ذلك حتى يكون رسول الله يخبرهم، فأنزل الله: ﴿ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ ﴾ .
ونحو هذا قال مقاتل (٩) فهذه الأقوال التي ذكرنا توافق المعنى الذي ذكره أبو بكر وتقاربه.
فأما سوق الألفاظ على هذا التفسير، فقوله: ﴿ وَإِذَا جَاءَهُمْ ﴾ يعني المنافقين في قول أكثرهم (١٠) قال الزجاج: وكان ضعفة من المسلمين يُشيعون ذلك معهم من غير علم منهم بالضرر في ذلك (١١) (١٢) والسدي أبهم الأمر فقال: نزل في أصحاب الأخبار (١٣) فاحتمل أن يكونوا من المنافقين وأن يكونوا من المسلمين.
ومعنى ﴿ وَإِذَا جَاءَهُمْ ﴾ إذا وقع إليهم وانتهى إليهم هذا الخبر الذي هو أمر ﴿ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ ﴾ من جهة استخبار وتجسس في معنى قول المفسرين إلا في قول السدي، فإنه قال: كانوا إذا سمعوا من النبي خبرًا (١٤) ، وعلى قوله لا يجوز أن يكونوا كاذبين بأن كان ما وقع إليهم من الخبر كذبًا، فقد قال ابن عباس: أفشوه بينهم من غير أن يكون شيء من ذلك (١٥) وقوله: ﴿ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ ﴾ .
مضى فيه كلام المفسرين.
وقال الحسن: من السلم أو الحرب (١٦) وقوله تعالى: ﴿ أَذَاعُوا بِهِ ﴾ .
الذيع أن يشيع الأمر (١٧) (١٨) وقال أبو زيد: أذعتُ الأمر وأذعت به (١٩) (٢٠) أذاع به في الناس حتى كأنه ...
بعلياء نار أوقدت بثقوب (٢١) قال قتادة: ﴿ أَذَاعُوا بِهِ ﴾ أظهروه (٢٢) وقوله تعالى: ﴿ وَلَوْ رَدُّوهُ ﴾ .
أي ردوا الأمر من الأمن أو الخوف (٢٣) (٢٤) وفي أولي الأمر قولان ذكرتهما (٢٥) (٢٦) والثاني اختيار الفراء؛ لأنه قال: لو ردوه إلى أمراء السرايا (٢٧) وقوله تعالى: ﴿ مِنْهُمْ ﴾ يعني من هؤلاء المرجفين.
وجعل أمراء السرايا وذوي العلم منهم من حيث الظاهر.
وقد مضى مثل هذا في آيتين، وذكرنا الكلام هناك، إحدى الآيتين قوله: ﴿ وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ ﴾ والثانية قوله معنى (٢٨) ﴿ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ ﴾ .
وقوله تعالى: ﴿ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ﴾ .
معنى الاستنباط في اللغة الاستخراج، يقال: استنبط الفقيه، إذا استخرج الفقه الباطن باجتهاده وفهمه.
وأصله من النبط وهو الماء الذي يخرج من البئر أول ما يُحفر.
يقال من ذلك: أنبط في غضراء (٢٩) قال: والنبط (٣٠) (٣١) وقال الفراء: ينبطونه مثل يستنبطونه، ونبط الماء ينبط وينبط نبوطًا والأنباط الذين استنبطوا الماء من الأرض (٣٢) وقال ابن الأعرابي: يقال للرجل إذا كان يعدُ ولا يُنجز: فلان قريب الثرى بعيد النبط (٣٣) وقال غيره: يقال ذلك إذا وصف بالعز والمنعة، حتى لا يجد عدوه سبيلًا إلى أن يهضمه (٣٤) (٣٥) قريب ثراه ما ينال عدوُّه ...
له نبطًا أبي الهوان قطوبُ (٣٦) وأنشده الفراء في المصادر.
هذا كلام أهل اللغة.
فأما قول أهل التأويل، فقال الضحاك: ﴿ يَسْتَنْبِطُونَهُ ﴾ يتبعونه (٣٧) وقال عكرمة: الذين يحرصون عليه ويسألون عنه (٣٨) وقال مجاهد: هو قولهم: ماذا كان؟، وماذا سمعتم (٣٩) وقال أبو العالية: يتحسسونه (٤٠) وكل هذه أقوال في معاني الاستنباط.
وقال عطاء: يريد يستيقنونه ويعلمونه (٤١) وهذا مرتب على الاستنباط، أي يعلمونه بعد الاستنباط الذي هو السبب المؤدي إلى العلم.
وقوله: ﴿ مِنْهُمْ ﴾ من صلة الاستنباط، يقال: استنبطت من فلان أمرًا.
والكناية تعود على المرجفين، وهي كقوله: ﴿ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ ﴾ (٤٢) والمعنى: لو سكتوا وفوضوا ذلك إلى (نبي، ذكرهم الله تعالى) (٤٣) وقوله تعالى: ﴿ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ ﴾ .
قال ابن عباس: فضل الله الإسلام ورحمته القرآن (٤٤) وقال أبو روق: ﴿ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ﴾ بالإسلام ﴿ وَرَحْمَتُهُ ﴾ بالقرآن ﴿ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴾ (٤٥) واختلفوا في وجه هذا الاستنباط: فقال ابن عباس في رواية الوالبي عنه: تَمَّ الكلام عند قوله ﴿ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ ﴾ ثم استثنى القليل.
قوله: ﴿ أَذَاعُوا ﴾ أي أذاعوا به إلا قليلًا، يعني بالقليل المؤمنين (٤٦) (٤٧) (٤٨) (٤٩) وقال الحسن وقتادة: الاستثناء من قوله ﴿ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ ﴾ ﴿ إِلَّا قَلِيلًا ﴾ أجود (٥٠) (٥١) قال الزجاج: وهذا في هذا الموضع غلط من النحويين؛ لأن هذا الاستنباط ليس من شيء (٥٢) ﴿ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ ﴾ صحيح (٥٣) وقال الفراء: استثناء (قليل) مما في ﴿ أَذَاعُوا ﴾ أوضح وأبين معنى؛ لأنهم لا يجتمعون في الإذاعة كما يجتمعون في الاستنباط ومعرفة الخبر المظهر لهم.
هذا معنى قوله.
ولفظه أنه يقول: الاستثناء من ﴿ أَذَاعُوا ﴾ أجود لوجهين: لأن علم السرايا إذا ظهر علمه المستنبط وغيره، والإذاعة قد تكون في بعض دون بعض، فلذلك استحببت (٥٤) (٥٥) وقال ابن عباس في رواية عطاء: يريد لاتبعتم الشيطان إلا قليلًا ممن (عصم) (٥٦) (٥٧) قال ابن الأنباري: قال أصحاب هذا القول: الذين وقع عليهم الاستثناء هم الذين اهتدوا بعقولهم لترك عبادة الأوثان والإشراك بالله عز وجل وأقاموا على التوحيد بغير رسول ولا كتاب، نحو زيد بن عمرو بن نفيل ورقة بن نوفل (٥٨) (٥٩) (٦٠) (٦١) (٦٢) ونصر الزجاج هذا القول الثالث، وأجاب عن ترجيح ابن الأنباري القولين الأولين، فقال: قبل أن ينزل القرآن على النبي وقبل أن يُبعث قد كان في الناس القليل ممن لم يشاهد القرآن ولا النبي مؤمنًا، فإن قال قائل: إن من كان قبل ذلك مؤمنًا فبفضل الله ورحمته آمن، قيل: إن المقصود بالفضل والرحمة في هذا الموضع النبي والقرآن، وإيمان هؤلاء القليل كان قبلهما (٦٣) فيصح الاستثناء إذا خصصت الفضل والرحمة بالنبي والقرآن.
هذا الذي ذكرنا في هذا الآية قول أكثر المفسرين (٦٤) وفي الآية قول آخر، وهو ما قال ابن عباس في رواية الضحاك في قوله: ﴿ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ ﴾ يعني المنافقين، كانوا إذا أمروا بالقتال لم يطيعوا الله فيما أمرهم به، وإن نهاهم عن محارمه لم ينتهوا، وإن أفضى الرسول إليهم سرًا أذاعوا عند العدو، فأنزل الله عز وجل ﴿ وَلَوْ رَدُّوهُ ﴾ يعني أمورهم في الحلال والحرام، ﴿ إِلَى الرَّسُولِ ﴾ في التصديق به، ﴿ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ ﴾ يعني حملة الفقه والحكمة، ﴿ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ﴾ يعني الذين يفحصون عن العلم (٦٥) فعلى هذا القول قوله: ﴿ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ﴾ معناه كما ذكرنا في القول الأول.
وقوله تعالى: ﴿ وَلَوْ رَدُّوهُ ﴾ .
الكناية لا تعود إلى الأمر كما عادت إليه في القول الأول، لكنها عائدة إلى غير مذكور، وهو ما يعرض لهم من أمر يحتاجون فيه إلى بيان الرسول وأولي العلم من الصحابة، كأنه قيل: ولو ردوا ذلك الذي عرض لهم إلى الرسول وإلى حملة الفقه لعلموه وأخبروا بما فيه من الصواب (٦٦) والكناية عن غير مذكور كثيرة إذا كان في الكلام دليل على ما لم يذكر.
ونحو هذا قال الحسن وقتادة وابن جريج وابن أبي نجيح في ﴿ أُولِي الْأَمْرِ ﴾ أنهم أهل العلم والفقه (٦٧) ﴿ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ ﴾ : أي لو طلبوا علمه من الرسول وعلمائهم الراسخين في العلم، لعلموا صواب ذلك وخطأه (٦٨) وقوله تعالى: ﴿ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ﴾ الاستنباط على هذا القول هو استخراج ما خفي من العلم، كما ذكره ابن عباس (٦٩) وقال قتادة في قوله: ﴿ يَسْتَنْبِطُونَهُ ﴾ "أي يفصحون (٧٠) (٧١) وقوله: ﴿ مِنْهُمْ ﴾ على هذا القول للتبعيض، وليس صلة للاستنباط خاصٍ لبعضهم.
واستثناء قوله: ﴿ إِلَّا قَلِيلًا ﴾ من قوله: ﴿ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ ﴾ صحيح سائغ حسن، ولا يرد عليه ما ورد من الاعتراض في القول الأول، ويكون أحسن من الاستثناء من ﴿ أَذَاعُوا ﴾ على هذا القول (٧٢) والذي ذهب إليه الحسن وقتادة من استثناء القليل من قوله: ﴿ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ ﴾ (٧٣) وهذا التفسير يدل على وجوب القول بالاجتهاد عند عدم النص؛ لأن الاستنباط ليس بتلاوة، بل هو اعتبار وقياس وحكم بالمعاني المودعة في النصوص (1).
وقوله تعالى: ﴿ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ ﴾ إلى آخرها.
فيه تذكير للمؤمنين بنعمة الله عز وجل في لطفه لهم، حتى سَلِموا من النفاق وما ذُم به المنافقون.
وذكر صاحب النظم وجهًا آخر في الاستثناء، فزعم أن الاستثناء متصل بقوله: ﴿ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ ﴾ دون قوله: ﴿ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ ﴾ على تأويل: ولولا فضل الله عليكم ورحمته إلا قليلًا ممن لم يُدخله في رحمته وفضله، فاتبعوا الشيطان، لاتبعتم أنتم الشيطان، فيكون الممتنع من اتباع الشيطان بفضله ورحمته، وغير الممتنع منه من لم يصبه فضل الله ورحمته، وهذا هو الصواب إن شاء الله انتهى كلامه.
فإن قيل على هذا: الذين اتبعوا الشيطان كانوا أكثر من الذين امتنعوا من اتباعه فكيف يجعلهم قليلًا؟
قيل: هذا خطاب للذين أظهروا الإيمان من المخلص والمنافق، والذين نافقوا واتبعوا الشيطان كانوا أقل من المخلصين، فلذلك جعلهم قليلًا.
(١) جعلت هنا تفسير الآية (83) الذي كان مقدمًا في المخطوط على تفسير الآية (82).
(٢) ابن الأنباري.
(٣) لم أقف عليه عن ابن الأنباري.
(٤) انظر: "معاني القرآن" للفراء 1/ 279، والطبري 5/ 182، "معاني الزجاج" 2/ 83، "بحر العلوم" 1/ 371، "الكشف والبيان" 4/ 93 أ، "زاد المسير" 2/ 145.
(٥) أخرجه بمعناه من طريق العوفي ومن طريق ابن جريج الطبري 5/ 182 - 183، وانظر: "زاد المسير" 2/ 145، "الدر المنثور" 2/ 333 - 334.
(٦) الكلمة بين القوسين غير واضحة تمامًا في المخطوط، وما أثبته محتمل.
(٧) أخرجه بمعناه الطبري 5/ 182 - 183، وابن أبي حاتم، انظر: "الدر المنثور" 2/ 333 - 334.
(٨) بنحوه في "بحر العلوم" 1/ 371، "تنوير المقباس" بهامش المصحف ص 91.
(٩) في "تفسيره" 1/ 393.
(١٠) هذا قول ابن زيد والضحاك وغيرهما.
انظر: الطبري 5/ 182 - 183، "بحر العلوم" 1/ 371، "الكشف والبيان" 4/ 92 أ، و"النكت والعيون" 1/ 511.
(١١) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 83.
(١٢) "النكت والعيون" 1/ 511.
(١٣) انظر: "الدر المنثور" 2/ 333 - 334.
(١٤) انظر: "الدر المنثور" 2/ 333 - 334.
(١٥) أخرجه الطبري 5/ 182 - 183 من طريق ابن جريج، وانظر: "الدر المنثور" 2/ 333 - 334.
(١٦) انظر: "تفسير كتاب الله العزيز" للهواري 1/ 404.
(١٧) "تهذيب اللغة" 2/ 1262 (ذاع)، وانظر: "الصحاح" 3/ 1211 (ذيع).
(١٨) ليس في "معاني القرآن"، ويحتمل وجوده في كتابه "المصادر"، وهو مفقود.
(١٩) "تهذيب اللغة" 2/ 1262 (ذاع).
(٢٠) "مجاز القرآن" 1/ 133، وانظر: الطبري 5/ 182 - 183.
(٢١) البيت لأبي الأسود الدؤلي كما في "المجاز" 1/ 133، والطبري 5/ 182 - 183، وفي "معاني الزجاج" 2/ 83 دون نسبة.
قال أبو عبيدة عقبه: "يقال: أثقب نارك، أي أوقدها حتى تضيء" ويقصد أبو الأسود بهذا البيت صديقًا له أفشى له سرًا، والمعنى: أشاع هذا السر وأظهره حتى صار كالنار الموقدة في مكان عال يراها كل مار.
(٢٢) أخرجه الطبري 5/ 182 - 183، لكن بلفظ: "سارعوا به وأفشوه".
(٢٣) انظر: الطبري 5/ 182 - 183، و"زاد المسير" 2/ 146.
(٢٤) انظر: الطبري 5/ 182 - 183، و"معاني الزجاج" 2/ 83، و"الكشف والبيان" 4/ 92 أ.
(٢٥) كأن هذِه الكلمة في المخطوط: "ذكرهما".
(٢٦) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 83.
(٢٧) "معاني القرآن" 1/ 279.
(٢٨) لعل الصواب: "تعالى".
(٢٩) الغضراء: "طينة خضراء علكة" "الصحاح" 2/ 770 (غضر).
(٣٠) "النبط والنبيط: قوم ينزلون بالبطائح بين العراقين، والجمع أنباط".
"الصحاح" 3/ 1162 (نبط).
(٣١) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 83، وانظر: الطبري 5/ 182 - 183، و"إعراب القرآن" للنحاس 1/ 438، و"تهذيب اللغة" 4/ 3497، و"الصحاح" 3/ 1162 (نبط) و"زاد المسير" 2/ 147، و"اللسان" 7/ 4325 (نبط).
(٣٢) ليس في "معاني القرآن"، فيحتمل وجوده في كتابه المفقود: المصادر.
(٣٣) "تهذيب اللغة" 4/ 3497 (نبط).
(٣٤) "تهذيب اللغة" 4/ 3497 (نبط).
(٣٥) هو كعب بن سعد بن عمرو بن عقبة الغنوي، شاعر جاهلي مجيد، وقيل: أدرك الإسلام، وهو من أصحاب المراثي.
انظر: "طبقات الشعراء" ص 48، و"الأعلام" 5/ 227.
(٣٦) البيت في "تهذيب اللغة" 4/ 3497، و"الصحاح" 3/ 1162 (نبط) دون نسبة.
ونسب لكعب في "أساس البلاغة" 2/ 416، و"اللسان" 7/ 4325 (نبط)، و"الصحاح" و"اللسان": "عند" بدل قوله: "أبي".
ومعنى: قريب ثراه: أي قريب خبره، انظر: "اللسان" 1/ 480 (ثرا).
وقطوب: من القطوب وهو كناية عن الغضب والعبوس.
انظر: "اللسان" 6/ 3667 (قطب).
(٣٧) أخرجه الطبري 5/ 182 بلفظ: "يتتبعونه" وذكره في "الكشف والبيان" 4/ 12 و"معالم التنزيل" 2/ 255.
(٣٨) "الكشف والبيان" 4/ 92 أ، و"معالم التنزيل" 2/ 255.
(٣٩) "تفسيره" 1/ 167، وأخرجه الطبري 5/ 182 - 183، وعبد بن حميد وابن أبي حاتم، انظر: "الدر المنثور" 2/ 334.
(٤٠) أخرجه الطبري 5/ 182 - 183، وابن المنذر وابن أبي حاتم، انظر: "الدر المنثور" 2/ 334.
(٤١) لم أقف عليه.
(٤٢) انظر: "معاني الزجاج" 2/ 83، و"إعراب القرآن" للنحاس 1/ 438.
(٤٣) هكذا في المخطوط وهو غير واضح.
(٤٤) "الكشف والبيان" 4/ 92 ب، وانظر: "معالم التنزيل" 2/ 255، و"زاد المسير" 2/ 148.
(٤٥) انظر: "معالم التنزيل" 2/ 255، و"زاد المسير" 2/ 148.
(٤٦) بنحوه في تفسير ابن عباس من رواية علي بن أبي طلحة وهو المراد بقول المؤلف: الوالبي.
وأخرجه الطبري 5/ 183، وابن المنذر وابن أبي حاتم، انظر: "الدر المنثور" 2/ 334.
(٤٧) أخرجه الطبري 5/ 183، وانظر: "الدر المنثور" 2/ 334.
(٤٨) انظر: "معاني القرآن" للنحاس 2/ 142.
(٤٩) في "معاني القرآن" 1/ 279.
وهذا القول اختيار الطبري، انظر: "تفسير الطبري" 5/ 183، و"زاد المسير" 2/ 148.
(٥٠) أخرجه بمعناه عن قتادة الطبري 5/ 183، وابن المنذر وابن أبي حاتم، انظر: "الدر المنثور" 2/ 334.
وذكره عنهما الماوردي 1/ 511، وابن الجوزي في "زاد المسير" 2/ 148.
(٥١) هذا التعليل للنحويين، انظر: "معاني الزجاج" 2/ 84.
(٥٢) في "معاني الزجاج" 2/ 84: "ليس بشيء" والصواب ما في المعاني، ويحتمل حصول تصحف هنا.
(٥٣) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 84 - بتصرف-.
(٥٤) عند الفراء: "استحسنت".
(٥٥) "معاني القرآن" 1/ 279، 280، وانظر: "الكشف والبيان" 4/ 92 ب.
(٥٦) هذِه الكلمة في المخطوط: "عظم" بالظاء، والتصويب من "الوسيط" 2/ 637.
(٥٧) أورده المؤلف في "الوسيط" 2/ 637، ولم أقف عليه.
(٥٨) هو ورقة بن نوفل بن عبد العزى القرشي، من الحكماء، اعتزل عبادة الأصنام، ولم يأكل مما ذبح عليها، واعتنق النصرانية، وقد أدرك أوائل عصر النبوة وقصته في بدء الوحي مشهورة في البخاري وغيره، وقد آمن وعد من الصحابة.
انظر: "أسد الغابة" 5/ 447، و"الإصابة" 3/ 633، و"الأعلام" 8/ 114.
(٥٩) انظر: "معاني الزجاج" 2/ 84، و"النكت والعيون" 1/ 511، 512، و"الوسيط" 2/ 637، و"زاد المسير" 2/ 148.
(٦٠) تكررت هذِه الكلمة في المخطوط.
(٦١) هكذا في المخطوط، ولعل الصواب: "ثبت".
(٦٢) هكذا هذِه الكلمة في المخطوط، ولعل الصواب: "أم لم يدركه".
(٦٣) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 84.
(٦٤) إلى هنا في المخطوط انتهى الكلام عن تفسير الآية 83، وأتى الناسخ بتفسير للآية 86 قوله تعالى: ﴿ وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ ﴾ الآية، وكان قد قدم في المخطوط تفسير للآية 83 من أثنائها، ويحتمل أنه بعد هذا الكلام مباشرة فجعلته بعده في الصفحة التالية.
(٦٥) أخرج طرفه الطبري 5/ 183 من طريق العوفي عن ابن عباس، وابن أبي حاتم انظر: "الدر المنثور" 2/ 334.
(٦٦) انظر: الطبري 5/ 181 - 182.
(٦٧) أخرج الأثر عن ابن جريج وعن قتادة بمعناه الطبري 5/ 182، وذكره عن الحسن الهواري في "تفسيره" 1/ 403، وقد ذكره عن جميعهم الماوردي في "النكت والعيون" 1/ 511، وانظر: "زاد المسير" 2/ 147، و"الدر المنثور" 2/ 333.
(٦٨) لم أقف عليه.
(٦٩) الأثر من طريق العوفي عن ابن عباس: " ﴿ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ ﴾ يقول: لعلمه الذين يتحسسونه منهم" أخرجه الطبري 5/ 182.
(٧٠) هكذا في المخطوط الصاد قبل الحاء، وقد أثبتها محمود شاكر عند الطبري: "يفحصون" بتقديم الحاء على الصاد، واعتبر ما في المخطوط تصحيفًا، وهذا وجيه.
وهكذا في "الدر المنثور".
انظر: الطبري 5/ 180، و"الدر المنثور" 2/ 333 - 334.
(٧١) أخرجه الطبري 5/ 180، وعبد بن حميد وابن المنذر.
انظر: "الدر المنثور" 2/ 333 - 334.
(٧٢) انظر: "معاني الزجاج" 2/ 84، و"معاني القرآن" للنحاس 2/ 142.
(٧٣) قول الحسن ذكره الهواري في "تفسيره" 1/ 404.
أما قول قتادة فأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 166، والطبري 5/ 180، وابن المنذر وابن أبي حاتم.
انظر: "الدر المنثور" 2/ 333 - 334 ، ونسبه لهما ابن الجوزي في "زاد المسير" 2/ 148.
<div class="verse-tafsir"