الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 47 محمد > الآية ٢٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةثم قال: ﴿ فَهَلْ عَسَيْتُمْ ﴾ وقوله: ﴿ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ ﴾ قال عطاء عن ابن عباس: يريد عن الإسلام (١) قال أبو إسحاق: لعلكم إن توليتم عما جاء به النبي - - أن تعودوا إلى أمر الجاهلية فتفسدوا ويقتل بعضكم بعضًا وتقطعوا أرحامكم أي: تئدوا البنات وتدفنوهن أحياء (٢) وقال ابن قتيبة: أي إذا انصرفتم عن النبي - - أن تفسدوا يريد فهل تريدون إذا أنتم تركتم محمداً وما يأمركم به أن تعودوا إلى مثل ما كنتم عليه من الكفر والإفساد في الأرض وقطع الأرحام (٣) - حين جمعهم به وأكرمهم بالإلفة بعد ما كانوا عليه في جاهليتهم من القتل والبغي وقطيعة الرحم، فيقول: لعلكم إذا كرهتم الإسلام والقرآن، تريدون أن ترجعوا إلى ما كنتم عليه، والمراد بقطع الأرحام قتل بعضكم بعضاً، ويحتمل ما ذكره أبو إسحاق من الوأد.
وفي الآية قول آخر قال الكلبي: إن توليتم إمرة هذه الأمة (٤) -: إن وُلِّيتُم (٥) (٦) (٧) (٨) (٩) (١٠) (١١) (١) ذكر البغوي 7/ 287، وابن الجوزي 7/ 407 قريبًا من هذا المعنى، ولم ينسباه.
(٢) انظر: "معاني القرآن" للزجاج 5/ 13.
(٣) انظر: "تأويل مشكل القرآن" لابن قتيبة 2/ 123.
(٤) ذكر ذلك القرطبى 16/ 245، وانظر: "تنوير المقباس" ص 509.
(٥) انظر: "المحتسب" لابن جني 2/ 172، و "البحر المحيط" 8/ 82، و"التذكرة في القراءات" لابن غلبون ص 684، قال: وقرأ رويس: توليتم: بضم التاء والواو وكسر اللام.
وانظر: "النشر في القراءات العشر" 2/ 374، وقال القرطبي: قرأ علي بن أبي طالب: تُوُلِّيتُم.
بضم التاء والواو وكسر اللام.
وهي قراءة ابن أبي إسحاق ورواها رويس عن يعقوب 16/ 243.
(٦) هم: بطن من قريش من العدنانية وهم بو أمية الأكبر بن عبد شمس بن مناف.
وبنو أمية هؤلاء هم المراد ببني أمية عند الإطلاق وكان له عشرة أولاد أربعة منهم يسمون أعياص، وهم: العاص وأبو العاص والعيص وأبو العيص، وستة يسمون العنابس، وهم: حرب وأبو حرب وسفيان وأبو سفيان وعمرو وأبو عمرو.
وسموا بذلك بابن من أبناء حرب أحد أسماء عنبسة غلب عليهم اسمه ومن عقبه عثمان بن عفان ومنهم أيضًا معاوية بن أبي سفيان.
انظر: "نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب" ص 85.
(٧) هم: بنو هاشم من قريب من العدنانية.
وهم بنو هاشم بن عبد مناف، كان له خمسة أولاد منهم: عبد المطلب، وحنظلة وأسد وصيفي وأبو صيفي واسم هاشم عمرو وسمي هاشمًا لهشمه الثريد لقومه في شدة المحل، وذلك أنه كان إليه الرفادة والسقاية بمكة، وانتهت إليه سيادة قريش.
انظر: "نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب" ص 386.
(٨) هو: المسيب بن شريك أبو سعيد التميمي الشقري الكوفي روي عن الأعمش، قال يبيح: ليس بشيء، وقال أحمد: ترك الناس حديثه، وقال البخاري: سكتوا عنه.
انظر: "ميزان الاعتدال" 4/ 114.
(٩) ذكر ذلك الثعلبي في "تفسيره" 10/ 128 ب، وأبو حيان في "البحر" 8/ 82، وانظر: "الجامع لأحكام القرآن" 16/ 245.
(١٠) انظر: "معاني القرآن" للفراء 3/ 63، "معاني القرآن للزجاج" 5/ 13.
(١١) كذا رسمها في الأصل، ولم يتضح لي معناها.
<div class="verse-tafsir"