الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 5 المائدة > الآية ١٠٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ عَلَى وَجْهِهَا ﴾ ، أشار بقوله: (ذلك) إلى ما حكم به في هذه القصة وبينه من رد اليمين، والمعنى: ذلك الذي حكمنا به أدنى إلى الإتيان بالشهادة وأقرب إلى أن يأتوا بالشهادة على ما كانت، يعني تميمًا وصاحبه وكل من قام مقامهما من الخصوم، ولهذا المعنى جمع.
وقوله تعالى: ﴿ أَوْ يَخَافُوا ﴾ ، أي: أقرب إلى أن يخافوا (١) ﴿ أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ ﴾ على أولياء الميت (٢) ﴿ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ ﴾ فيحلفوا على خيانتهم وكذبهم فيفتضحوا وُيغرّموا، فربما لا يحلفون كاذبين إذا خافوا هذا الحكم (٣) ﴿ وَاتَّقُوا اللَّهَ ﴾ ، أن تحلفوا أيمانًا كاذبة وتخونوا أمانة (٤) ﴿ وَاسْمَعُوا ﴾ ، الموعظة (٥) ﴿ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴾ ، قال ابن عباس في رواية عطاء: يريد لا يرشد من كان على معصيته (٦) (١) "معاني الزجاج" 2/ 217، "تفسير البغوي" 3/ 115.
(٢) انظر: "تفسير مقاتل" 1/ 514، الطبري 7/ 122، "زاد المسير" 2/ 453.
(٣) "تفسير الطبري" 7/ 122 - 123، "تفسير البغوي" 3/ 115.
(٤) "تفسير الطبري" 7/ 123، "بحر العلوم" 1/ 466، "تفسير البغوي" 3/ 115.
(٥) "تفسير الطبري" 7/ 123، "تفسير الوسيط" 2/ 243.
(٦) "تنوير المقباس" بهامش المصحف ص 126.
<div class="verse-tafsir"