تفسير سورة المائدة الآية ٣ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 5 المائدة > الآية ٣

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحْمُ ٱلْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيْرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلْمُنْخَنِقَةُ وَٱلْمَوْقُوذَةُ وَٱلْمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا۟ بِٱلْأَزْلَـٰمِ ۚ ذَٰلِكُمْ فِسْقٌ ۗ ٱلْيَوْمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَٱخْشَوْنِ ۚ ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلْإِسْلَـٰمَ دِينًۭا ۚ فَمَنِ ٱضْطُرَّ فِى مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍۢ لِّإِثْمٍۢ ۙ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ ٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 23 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ ﴾ الآية.

قد شرحنا هذه الآية إلى قوله تعالى: ﴿ وَالْمُنْخَنِقَةُ ﴾ في سورة البقرة (١) فأما المنخنقة يقال: خنقه فاختنق (وانخق (٢) (٣) قال ابن عباس: المنخنقة التي تنخنق فتموت (٤) ورُوي عنه قتادة أنه قال: كان أهل الجاهلية يخنقون الشاة، حتى إذا ماتت أكلوها (٥) وقال في رواية عطاء: يريد التي تخنق حتى تموت (٦) وقال الحسن وقتادة والضحاك: هي التي تخنق بحبل الصائد أو غيره حتى تموت (٧) وقال السدي: هي التي تدخل رأسها بين عودين في شجرة فتخنق فتموت (٨) وقال الزجاج: هي التي تختنق برقبتها، أي بالحبل الذي تشد (٩) (١٠) فهذه ألفاظ المفسرين في تفسير المنخنقة، وقد أجملها الزجاج بقوله: وبأي وجه اختنقت فهي حرام (١١) وقوله تعالى: ﴿ وَالْمَوْقُوذَةُ ﴾ .

قال الفراء: هي المضروبة حتى تموت ولم تُذكَّ (١٢) وقال أبو إسحاق: هي التي تقتل ضربًا، يقال: وقذتُها أقِذُها وقْذًا وقذة، وأوقذتُها إيقاذًا، إذا أثخنتها ضربًا (١٣) وذكر اللغتين أيضًا في باب الوفاة من: (فعلت، وأفعلت) أبو عبيد عن الأحمر: الموقودة والوقيذة: الشاة تُضرب حتى تموت ثم تؤكل (١٤) ...

إذا وَقَد النُّعاَس الرُّقَّدا (١٥) أي صاروا كأنهم سُكارى من النوم.

ويقال: ضربه على موقذ من مواقذه (١٦) أبو سعيد: الوَقْذ الضرب بالفأس (١٧) (١٨) قال ابن عباس والحسن وقتادة والضحاك والسدي: هي المضروبة بالخشب ونحوه حتى تموت (١٩) وقوله تعا لي: ﴿ وَالْمُتَرَدِّيَةُ ﴾ .

معنى التردي في اللغة التهور في مهواة (٢٠) ﴿ وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى  ﴾ أي سقط في النار (٢١) أبو زيد: يقال: ردى فلان في القليب يردى، وتردّى من الجبل تردّيا (٢٢) فالمتردية: هي التي تقع من جبل، أو تطيح في بئر، أو تسقط من مُشْرِف فتموت.

كذلك قال ابن عباس والحسن والضحاك والسدي (٢٣) وقوله تعالى: ﴿ وَالنَّطِيحَةُ ﴾ ، قال ابن عباس: يريد التي تنطحها شاة أو كبش فتموت قبل أن تُذَكَّى (٢٤) وكذلك قال الحسن وقتادة والضحاك والسدي (٢٥) وأما دخول الهاء في هذه الحروف إلى: (النطيحة) فإنما دخلت لأنها صفات لموصوف مؤنث وهو الشاة، كأنه قيل حرمت عليكم الشاة المنخنقة والموقوذة والمتردية (٢٦) وأما النطيحة فقال ابن السكيت: إذا كان فَعِيل نعتًا للمؤنث وهو في تأويل المفعول كان بغير هاء، نحو: لحية دهين، وكف خضيب؛ لأنها في تأويل: مخضوبة مدهونة (٢٧) هذا كلامه وقد انتهى، وإنما كان كذلك لأن نقله عن لفظ المفعول المبني على الفعل إلى: فعيل يأخذه عن حيّز الأفعال فيقربه من الأسماء وذلك يوجب حذف علامة التأنيث، إذ التأنيث لتقدير الفعل وقد ارتفع، فعلى هذا كان يجب أن يقال: النطيح بغير هاء، وعلة دخول الهاء ما ذكره ابن السكيت، وهو أنه قال: وقد تأتي فعيلة بالهاء وهي في تأويل مفعول بها، تخرج مخرج الأسماء ولا يذهب بها مذهب النعوت نحو: النطيحة، والذبيحة، والفريسة، وأكيلة السبع، ومررت بقبيلة بني فلان (¬1).

انتهى كلامه.

قال العلماء من النحويين: إنما تحذف الهاء من الفعيله إذا كانت صفة لموصوف يتقدمها، فإذا لم تذكر الموصوف وذكرت الصفة موضع الموصوف فقلت: رأيت قبيلة بني فلان بالهاء؛ لأنك إن (٢٨) (٢٩) وقوله تعالى: ﴿ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ ﴾ .

قال قتادة: كان أهل الجاهلية إذا جرح السبع شيئًا فقتله أو أكل منه أكلوا ما بقي منه، فحرمه الله تعالى (¬1).

والسبُعُ: اسم يقع على ما له ناب ويَعْدُو على الناس والدواب فيفترسها، مثل الأسد والذئب والنمر والفهد، ومنه يقال: سبَعَ فلانًا، إذا عضه بسنه، وسبع الذئب الشاة، إذا فرسها، وهذا هو الأصل، ثم يقال: سبعه، إذا وقع فيه وعابه (٣٠) ويجوز التخفيف في السبع فيقال: سَبْع (٣١) وفي الآية تقديره: وما أكل منه السَّبعُ؛ لأن ما أكله السبع قد فُقِد ولا حكم له، وإنما الحكم للباقي منه.

وكل هذه الأشياء المحرمة حكمها حكم الميتة، واسم الميتة يعمها، إلا أنها ذُكِرَت بالتفصيل؛ لأن العرب كانت لا تعدّ الميت إلا ما مات من مرض.

قاله السدي (٣٢) وقوله تعالى: ﴿ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ ﴾ .

الظاهر أن هذا الاستثناء من جميع هذه المحرمات التي ذكرت من قوله: ﴿ وَالْمُنْخَنِقَةُ ﴾ .

وهو قول علي بن أبي طالب وابن عباس والحسن وقتادة (٣٣) قال ابن عباس: يقول: ما أدركت من هذا كله وفيه روح، فاذبح، فهو حلال (٣٤) وقال الكلبي: ﴿ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ ﴾ استثنى من ذلك كله، أي إلا ما ذبحتم.

(٣٥) وحكى أبو العباس عن بعضهم أن الاستثناء مما أكل السبع خاصة (٣٦) والقول هو الأول (٣٧) وأما كيفية إدراكها فقال أكثر أهل العلم من المفسرين: إن أدركت ذكاته بأن يوجد له عين تطرف أو ذَنَب متحرك، فأكله جائز (٣٨) قال ابن عباس وعُبَيد بن عُمَير (٣٩) (٤٠) وذهب بعض أهل العلم إلى أنه إذا أخرج السبع الحشوة أو قطع الجوف قطعًا تؤس معه الحياة فلا ذكاة لذلك، وإن كان به حركة ورمق؛ لأنه صار إلى حالة لا يؤثر في حياته الذبح (٤١) وهو مذهب مالك (٤٢) (٤٣) (٤٤) واحتجوا بقوله تعالى: ﴿ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ ﴾ ، فقال أبو إسحاق: معنى التذكية: أن يدركها وفيها بقية تشخُبُ معها الأوداج، وتضطرب اضطراب المذبوح.

قال: وأصل الذكاء في اللغة: تمام الشيء، فمن ذلك الذكاء في السن والفهم، وهو تمام السن، (قال الخليل (٤٥) (٤٦) يُفَضَّله إذا اجتَهَدا عليه ...

تَمام السَّنَّ منهُ والذَّكَاء (٤٧) وقيل: جَرْيُ المُذَكَّياَت غِلابٌ (٤٨) ﴿ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ ﴾ أدركتم ذبحه على التمام (٤٩) قال الأزهري: وقد جود أبو إسحاق فيما فسر، وشفى وبالغ في الشفاء، ولقد كان له حظ من البيان موفور (٥٠) وقال ابن الأنباري: ﴿ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ ﴾ معناه: إلا ما أدركتموه وقد بقيت فيه بقيّة من الحياة حسنة تشخب معها أوداجه عند الذبح وينهر دمه، فإذا قطع السبع بطنه وأخرج حشوته بطلت التذكية؛ لأنه بعد أن يقع به هذا لا يضطرب اضطراب المذبوح ولا ينهر ولا تشخب أوداجه.

ومعنى التذكية: تتميم الشيء، فإذا قال القائل: قد ذكى فلان الشاة، فمعناه قد ذبحها الذبح التام الذي يجوز معه الأكل ولا يحرم، وإذا قيل: فلان ذكيّ، فمعناه تام الفطنة، وذكت النار تذكو، إذا استحكم وقودها، وأذكيتها أنا، والتذكية بلوغ غاية الشباب وتمام القوة، يقال: جريُ المُذكَّيات غِلابٌ، أي جري المسانّ مغالبة، وذلك أن الفرس الذي يبلغ نهاية الشباب والقوة يُحمل (٥١) (٥٢) وقوله تعالى: ﴿ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ ﴾ .

النصب: جمع نِصاب مثل: حِمار وحُمُر، وجائز أن يكون واحدًا وجمعه: أنصاب، مثل: طُنُب وأطناب.

قاله الزجاج (٥٣) (٥٤) (قال أبو بكر) (٥٥) (٥٦) وقال الليث: النصب جماعة النصيبة، وهي علامة تنصب للقوم (٥٧) الأزهري: وقد جعل الأعشى النصب واحداً فقال: وذا النُّصبَ المنصوبَ (لا تنسُكَنّه) (٥٨) (٥٩) هذا قول أهل اللغة.

وأما التفسير: فقال ابن عباس: يريد الأصنام التي تنصب وتعبد من دون الله تعالى (٦٠) وقال الكلبي: النصب: حجارة كانوا يعبدونها (٦١) وقال الفراء: النصب: الآلهة التي كانت تُعبد من أحجار (٦٢) وقال الزجاج: النصب: حجارة كانت لهم يعبدونها، وهي الأوثان (٦٣) وقال مجاهد وقتادة وابن جريج: كانت حول البيت أحجار كان أهل الجاهلية يذبحون عليها، ويُشَرّحُون اللحم عليه، وكانوا يعظمون هذه الحجارة ويعبدونها (٦٤) قالوا: وليست هي بأصنام، إنما الصنم ما يُصوَّر وُينقَش (٦٥) فإذا أخذنا بهذا وهو أنهم كانوا يذبحون على هذه الحجارة فـ (على) في قوله تعالى: ﴿ عَلَى النُّصُبِ ﴾ بمعناه، وإن قلنا: إن النُّصُب أوثان كانوا يتقربون إليها بالذائح عندها فمعنى قوله تعالى: ﴿ عَلَى النُّصُبِ ﴾ أي على اسمها.

وقال قطرب: معناه ﴿ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ ﴾ (على) بمعنى اللام: وهما يتعاقبان في الكلام، قال الله تعالى: ﴿ فَسَلَامٌ لَكَ  ﴾ أي: عليك، وقال تعالى: ﴿ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا  ﴾ أي فعليها (٦٦) قال ابن زيد: (وما ذبح على النصب) (وما أهل لغير الله به) (٦٧) (٦٨) وقوله تعالى: ﴿ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ﴾ .

معناه: وأن تطلبوا على ما قُسِم لكم بالأزلام (٦٩) قال المفسرون: وذلك أن أهل الجاهلية كانوا إذا أراد أحدهم سفرًا أو غزوًا أو تجارة أو غير ذلك من الحاجات أجال القداح، وهي سهام مكتوب على بعضها: أمرني ربي، وعلى بعضها: نهاني ربي، فإن خرج السهم الآمر مضى لحاجته، وإن خرج الناهي لم يمض في أمره (٧٠) قال أبو عبيدة (٧١) (٧٢) وقال المبرد) (٧٣) (٧٤) وقال الأزهري: معنى قوله تعالى: ﴿ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا ﴾ أي: تطلبوا من جهة الأزلام ما قسم لكم من أحد الأمرين (٧٥) وقال ابن السكيت: يقال قسم فلان أمره يقسمه قسمًا، أي يقدره، ينظر كيف يعمل فيه (٧٦) فقُولا لهُ إن كَانَ يَقْسِمُ أمره ...

أَلَمَّا يَعِظْك الدهُر أمُّك هَابِلُ (٧٧) (٧٨) وأما الأزلام فهي أسماء هذه القداح التي كانت لقريش في الجاهلية، وقد زُلّمت أي سويت ووضعت في الكعبة يقوم بها سدنة البيت، فإذا أراد الرجل أمرًا أتى السادن فقال له: أخرج إلي زَلمًا، فيخرجه، فإن خرج قدح الأمر مضى على ما عزم عليه، وإن خرج قدح النهي قعد عما أراده، وربما كان مع الرجل زَلمان قد وضعهما في قرابه، فإذا أراد إلاستقسام أخرج أحدهما (٧٩) لا يزجُر الطيرُ إنْ مرَّت بِه سُنُحًا ...

ولا يُفِيض على قِسْمٍ بأزلامِ (٨٠) وقال طَرَفَه: أخذ الأزلامَ مقتسمًا ...

فأتى أغواهُما زُلَمُه (٨١) (٨٢) كأرحاءِ رقطٍ زَلَّمَتْها المَنَاقِرُ (٨٣) أي سوَّتها وأخذت من حروفها (٨٤) ويقال لقوائم البقر أزلام، شبهت بالقداح للطافتها (٨٥) بَكَرَت تَزِلّ عن الثرى أزلامُها (٨٦) وواحد الأزلام زَلَم، وزُلَم.

ذكره الأخفش (٨٧) وكل ما ذكرنا في الأزلام هو قول أهل اللغة (٨٨) (٨٩) (٩٠) وقال الزجاج: أعلم الله عز وجل أن الاستقسام بالأزلام حرام، ولا فرق بين ذلك وبين قول المُنَجَّمين: لا تخرج من أجل نجم كذا، واخرج من أجل طلوع نجم كذا؛ لأن الله عز وجل يقول: ﴿ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا  ﴾ ، ولذلك دخول في علم الله عز وجل الذي هو غيب، فهو حرام كالأزلام التي ذكرها الله (٩١) وقد روى أبو الدرداء عن رسول الله  أنه قال: "من تكهن أو استقسم أو تطير طيرة ترده عن سفره لم ينظر الدرجات العلى من الجنة يوم القيامة" (٩٢) وذهب المؤرج وكثير من أهل اللغة إلى أن الاستقسام ههنا هو في معنى الميسر المنهي عنه، وأن الأزلام قداح الميسر.

وليس الأمر كذلك عند أهل العلم الموثوق بعلمهم (٩٣) وقوله تعالى: ﴿ ذَلِكُمْ فِسْقٌ ﴾ .

قال الزجاج: أي الاستقسام هنا بالأزلام فِسق، وهو كل ما يخرج به عن الحلال إلى الحرام (٩٤) وقوله تعالى: ﴿ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ ﴾ .

قال المفسرون: يئسوا أن ترتدوا راجعين إلى دينهم (٩٥) وقال الكلبي: نزلت لما دخل رسول الله  مكة في حجة الوداع ييئس أهل مكة أن ترجعوا إلى دينهم (٩٦) وقال الزجاج: يئسوا من بطلان الإسلام، وجاءكم ما كنتم توعدون من قوله: ﴿ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ  ﴾ (٩٧) وقوله تعالى: ﴿ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ﴾ .

قال ابن عباس: فلا تخشوهم في اتباع محمد واخشوني في عبادة الأوثان (٩٨) وقال الزجاج: أي فليكن خوفكم لله عز وجل، فقد أمنتم في أن يظهر دين على الإسلام (٩٩) وهو قول ابن جريج، قال: فلا تخشوهم أن يظهَروا عليكم (١٠٠) وقوله تعالى: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ﴾ .

أجمعوا على أن المراد باليوم ههنا: يوم عرفة، وأن هذه نزلت يوم الجمعة، وكان يوم عرفة بعد العصر في حجة الوداع سنة عشر، والنبي  .

واقف بعرفات على ناقته العضباء.

قاله ابن عباس وغيره (١٠١) وأما معنى إكمال الدين في ذلك: فقال عطاء عن ابن عباس: اليوم أكملت لكم دينكم حيث لم يحج معكم مشرك، وخلا الموسم لله ولرسوله ولأوليائه (١٠٢) (١٠٣) وقال آخرون: أكملت لكم دينكم ببيان الفرائض والسنن والحدود والأحكام والحلال والحرام، فلم ينزل بعد هذه الآية حلال ولا حرام ولا شيء من الفرائض.

وهذا معنى قول ابن عباس (١٠٤) (١٠٥) قال أرباب المعاني: والكمال على وجهين: كمال مشروح وهو بيان الرسول، وكمال مُبهَم وهو اجتهاد أهل العلم إلى قيام الساعة، (فما عُدِم نصه) (١٠٦) (١٠٧) وقال بعضهم: كمال دين هذه الأمة أن لا يزول ولا يُنسخ، وأن شريعتهم باقية (إلى يوم (١٠٨) (١٠٩) وقيل: الكمال هو أن هذه الأمة آمنوا بالكُلّ ولم يفرقوا ، ولم يكن هذا لغيرهم (١١٠) وقال الزجاج: معنى قوله: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ﴾ أي الآن أكملت دينكم بأن كفيتكم خوف عدوكم، وأظهرتكم عليه، كما تقول: الآن كمل لنا الملك (وكمل لنا (١١١) (١١٢) (١١٣) وقد شرح ابن الأنباري هذين القولين شرحًا حسنًا فقال في القول الأول للزجاج: المعنى أكملت لكم (نصر دينكم (١١٤) (١١٥) (١١٦) (١١٧) (١١٨) وقوله تعالى: ﴿ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ﴾ .

قال عطاء عن ابن عباس: يريد أنه حكم لهم بدخول الجنة (١١٩) وقال (المفسرون (١٢٠) ﴿ وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ  ﴾ ، وكان من تمام (نعمته أن دخلوا مكة (١٢١) (١٢٢) (١٢٣) وقال السدي: يعني أظهرتكم على العرب (١٢٤) وقوله تعالى: ﴿ فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ ﴾ .

قال ابن عباس: (فمن اضطر) إلى ما حرّم مما سمي في صدر هذه السورة في مجاعة (١٢٥) ومعنى ﴿ اضْطُرَّ ﴾ أصيب بالضر الذي لا يمكنه الامتناع معه من الميتة.

وقال الزجاج: فمن دعته الضرورة في مجاعة (١٢٦) والمخمصة: المجاعة في قول ابن عباس وجميع المفسرين (١٢٧) وقال أهل اللغة: الخَمْص والمَخْمَصَة: خلاء البطن من الطعمام جوعًا (١٢٨) يرى الخُمص تعذيبًا وإن يلق شِعبةً ...

يَبِتْ قلبُه من قلة الهمّ مُبْهَمَا (١٢٩) وأصله من الخَمص الذي هو ضمور البطن، يقال: رجل خَميص وخُمصان، وامرأة خَمِيصة وخُمصانة، والجمع (١٣٠) (١٣١) تبيتُون في المشتَى مِلاءً بُطونُكم ...

وجاراتكم غَرثَى يَبِتْن خَمَائِصا (١٣٢) وقوله تعالى: ﴿ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ ﴾ .

يجوز أن ينتصب (غير لمحذوف مقدر على معنى: فتناول غير متجانف و (١٣٣) ﴿ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ (١٣٤) ومعنى غير متجانف لإثم) (١٣٥) (١٣٦) وروى عن قتادة: غير مُتعرّض لمعصية (١٣٧) وأصله في اللغة: من الحيف الذي هو: الميل (١٣٨) قال الزجاج: غير مائل (١٣٩) وقال أبو عبيدة: غير مُنحرف (١٤٠) ومعنى الإثم ههنا في قول أهل العراق: أن يأكل فوق الشبع تلذذًا (١٤١) وفي قول أهل الحجاز أن يكون عاصيًا بسفره (١٤٢) وقوله تعالى: ﴿ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ  ﴾ .

قال ابن عباس: يريد غفر له ما أكل مما حرم عليه حين اضطر إليه، رحيم (بأوليائه (١٤٣) (١٤٤) (١) انظر: "البسيط" النسخة الأزهرية 1/ ل 105، 106.

(٢) في (ش): (والخنق).

(٣) "تهذيب اللغة" 1/ 1116، وانظر: "اللسان" 3/ 1280 (خنق).

(٤) "تفسيره" ص 169، وأخرجه الطبري في "تفسيره" 6/ 68 من طريق علي أيضًا.

(٥) أخرجه الطبري في "تفسيره" 6/ 68 مقطوعًا على قتادة.

(٦) لم أقف على هذه الرواية" وقد ثبت عن ابن عباس نحوها كما تقدم قريبًا.

(٧) أخرجه بمعناه عن قتادة والضحاك: الطبري في "تفسيره" 6/ 68، وانظر: "النكت والعيون" 2/ 11، و"زاد المسير" 2/ 279.

(٨) أخرجه الطبري في "تفسيره" 6/ 68.

(٩) في "معاني الزجاج" 2/ 145 تشك، ولعله تصحيف.

(١٠) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 145.

(١١) المرجع السابق.

(١٢) "معاني القرآن" 1/ 301، وانظر: "غريب القرآن" لابن قتيبة ص 138، و"تهذيب اللغة" 4/ 3930 (وقذ).

(١٣) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 145.

(١٤) "تهذيب اللغة" 4/ 3930، وانظر: "اللسان" 8/ 4889 (وقذ).

(١٥) البيت للأعشى في "ديوانه" ص 54، وتمامه: يلوينني دَيني النهار واجتزي ...

ترى لعظام ما جمعت صليبا (١٦) من "تهذيب اللغة" 4/ 3930، وانظر: "اللسان" 8/ 4889 (وقذ).

(١٧) في (ش): (على فأس)، وانظر: "تهذيب اللغة" 4/ 3930، و"لسان العرب" 8/ 4889 (وقذ).

وأبو سعيد هذا لعله الأصمعي.

(١٨) "تهذيب اللغة" 4/ 3930، وانظر: "اللسان" 8/ 4889 (وقذ).

(١٩) أخرجه بنحوه الطبري في "تفسيره" 6/ 69، 70 (٢٠) "تهذيب اللغة" 2/ 1387 (ردأ)، وانظر: "معاني القرآن" للفراء 1/ 311، و"غريب القرآن" لابن قتيبة ص 138، والطبري في "تفسيره" 6/ 70.

(٢١) "غريب القرآن" لابن قتية ص 138، و"تهذيب اللغة" 2/ 1387 (ردأ).

(٢٢) "تهذيب اللغة" 2/ 1387، وانظر: "اللسان" 3/ 1630.

(٢٣) أخرجه الطبري في "تفسيره" 6/ 70، وانظر: "بحر العلوم" 1/ 414، و"زاد المسير" 2/ 280.

(٢٤) بنحوه في "تفسيره" ص 169، وأخرجه الطبري في "تفسيره" 6/ 70، 71.

(٢٥) انظر: الطبري في "تفسيره" 6/ 70، 71.

(٢٦) انظر: الطبري في "تفسيره" 6/ 70، 71.

(٢٧) انظر: الطبري في "تفسيره" 6/ 70، 71 (٢٨) في (ش): (اذً).

(٢٩) أخرجه الطبري في "تفسيره" 6/ 72، وانظر ابن كثير في "تفسيره" 2/ 13.

(٣٠) من "تهذيب اللغة" 2/ 1618 (سبع) بتصرف، وانظر: "مقاييس اللغة" 3/ 128، و"اللسان" 4/ 1925 (سبع)، وابن كثير في "تفسيره" 2/ 13.

(٣١) انظر: "اللسان" 4/ 1926 (سبع).

(٣٢) أخرجه الطبري في "تفسيره" 6/ 74.

(٣٣) أخرجه الطبري في "تفسيره" 6/ 72، وانظر ابن كثير في "تفسيره" 13/ 2.

(٣٤) "تفسيره" ص 169، وأخرجه الطبري في "تفسيره" 6/ 72.

(٣٥) انظر: "تنوير المقباس" بهامش المصحف ص 107.

(٣٦) انظر: "زاد المسير" 2/ 280، و"البحر المحيط" 3/ 424، و"الدر المصون" 4/ 196.

(٣٧) وهذا أيضًا اختيار الطبري في "تفسيره" 6/ 73 وانظر: "زاد المسير" 2/ 280.

(٣٨) انظر: الطبري في "تفسيره" 6/ 72 - 73، و"معاني الزجاج" 2/ 145، و"زاد المسير" 2/ 280.

(٣٩) لعله أبو عاصم عبيد بن عمير بن قتادة الليثي، ولد على عهد النبي  ويعد من كبار التابعين، وكان قاص أهل مكة ومن العباد، وقد أُجْمِع على توثيقه.

مات رحمه الله قبل ابن عمر  .

انظر: "مشاهير علماء الأمصار" 134 (592)، و"سير أعلام النبلاء" 4/ 156، و"التقريب" ص 377 (4386).

(٤٠) أخرجه عنهما الطبري في "تفسيره" 6/ 72 - 73 (٤١) انظر: الطبري في "تفسيره" 6/ 73 "معاني الزجاج" 2/ 145، و"تهذيب اللغة" 2/ 1286 (ذكا).

(٤٢) أخرج قوله الطبري في "تفسيره" 6/ 73.

(٤٣) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 145.

(٤٤) لم أقف عليه.

(٤٥) في (ش): (قال: وقال الخليل)، ولا يؤثر ذلك في المعنى.

(٤٦) قال الجوهري: وقرح الحافر قروحًا، إذا انتهت أسنانه، وإنما تنتهي في خمس سنين؛ لأنه في السنة الأولى حولي، ثم جذع، ثم ثنى، ثم رباع، ثم قارح.

"الصحاح" 1/ 395 (قرح).

(٤٧) "ديوانه" ص 69، و"الكامل" 1/ 386، وفي الديوان: يفضله إذا اجتهدت، والتفصيل في السرعة لتمام السن، والذكاء حدة القلب، ويقال الذكاء في السن.

(٤٨) أي أن المذكي يغالب مجاريه لقوته.

وهذا مثلٌ يضرب لمن يوصف بالتبريز على أقرانه في حلبة الفضل.

"مجمع الأمثال" 1/ 281.

(٤٩) "معاني الزجاج" 2/ 145 - 146.

(٥٠) لم أقف عليه.

(٥١) في النسختين (ج)، (ش) بدون إعجام، وكأنها: محمل -بالميم-.

(٥٢) لم أقف على كلام ابن الأنباري.

(٥٣) "معانى القرآن وإعرابه" 2/ 146.

(٥٤) لم أقف عليه.

(٥٥) ليس في (ج).

(٥٦) لم أقف عليه.

(٥٧) "العين" 7/ 136، و "تهذيب اللغة" 4/ 3581 (نصب).

(٥٨) في (ج): (لا تعبدنه)، وما أثبته هو الموافق لما في "الديوان"، و"تهذيب اللغة".

(٥٩) من "تهذيب اللغة" 4/ 3581 نصب، والبيت في "ديوان الأعشى" ص 46، وعجزه في "الديوان": ولا تعبد الأوثان والله فاعبدا.

(٦٠) بمعناه في "تفسيره" ص 169، وأخرجه الطبري في "تفسيره" 6/ 75، وانظر: "زاد المسير" 2/ 283.

(٦١) انظر: "تنوير المقباس" بهامش المصحف ص 107.

(٦٢) من "تهذيب اللغة" 4/ 3581 (نصب)، وانظر: "معاني القرآن" 1/ 301، و"زاد المسير" 2/ 283.

(٦٣) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 146، وانظر: "زاد المسير" 2/ 283.

(٦٤) أخرجه بمعناه الطبري في "تفسيره" 6/ 75، وانظر: "زاد المسير" 2/ 284.

(٦٥) هذا ما ذهب إليه ابن جريج وقرره الطبري في "تفسيره" 6/ 75، وانظر: "البحر المحيط" 3/ 424.

(٦٦) انظر: "زاد المسير" 2/ 283.

(٦٧) في (ش): (أهل به لغير الله).

(٦٨) أخرجه الطبري في "تفسيره" 6/ 75.

(٦٩) انظر: الطبري في "تفسيره" 6/ 75 (٧٠) انظر: الطبري في "تفسيره" 6/ 76، ومعاني الزجاج 2/ 146.

(٧١) في (ج): (أبو عبيد).

(٧٢) انظر: "مجاز القرآن" 1/ 152.

(٧٣) ما بين القوسين ساقط من (ش).

(٧٤) لم أقف عليه.

(٧٥) "تهذيب اللغة" 3/ 2961، وانظر: "اللسان" 6/ 3629 (قسم).

(٧٦) "تهذيب اللغة" 3/ 2962 (قسم).

(٧٧) "ديوانه" ص 254، و"تهذيب اللغة" 3/ 2962 (قسم).

والبيت من قصيدة يرثى فيها النعمان بن المنذر، والمراد بـ (أمك هابل): الدعاء، يقال: هبلته أمه، أي ثكلته.

(٧٨) انظر: "تهذيب اللغة" 3/ 2962 (قسم).

(٧٩) من "تهذيب اللغة" 2/ 155 (زلم)، وانظر: "مجاز القرآن" 1/ 152، و"غريب القرآن" لابن قتيبة ص 139، والطبري في "تفسيره" 6/ 75 - 76، و"زاد المسير" 2/ 284.

(٨٠) "ديوانه" ص 227، و"تهذيب اللغة" 2/ 1552 (زلم).

ومعنى لا يزجر: لا يتطير، وسنحا جمع سانح وهو ما أتاك عن يمينك من ظبي أو طائر أو غير ذلك.

انظر: "اللسان" 4/ 2112، ويفيض من الإفاضة وهي الضرب بالاقداح، وقوله: قسم من قولك: يقسم أمره إلي: ينظر فيه ويحيله أيفعله أم لا.

(٨١) "ديوانه" ص72، و"تهذيب اللغة" 2/ 1552 (زلم).

(٨٢) "تهذيب اللغة" 2/ 1552 (زلم).

(٨٣) عجز بيت لذي الرمة في "ديوانه" ص 250، وصدره: تفض الحصى عن مجمرات وقيعة واستشهد به في "الصحاح" 5/ 1943 (زلم).

وأرحاء جمع رحى، والمناقر: المعادل.

انظر: "اللسان" 12/ 270 (زلم).

(٨٤) "تهذيب اللغة" 2/ 1552، وانظر: "اللسان" 3/ 1857 (زلم).

(٨٥) "تهذيب اللغة" 2/ 1552، وانظر: "اللسان" 3/ 1858 (زلم).

(٨٦) عجز بيت للبيد في معلقته وصدره: حتى إذا انحسر الظلام وأسفرت "ديوان لبيد" ص 310، و"شرح المعلقات السبع" ص90.

ومعنى بكرت: غدت بكره، وأزلامها: قوائمها، شبهها بالقداح أي لم تعد تثبت قوائمها على الثرى لأن الطين زلق.

(٨٧) "معاني القرآن" 2/ 461.

(٨٨) انظر: "تهذيب اللغة" 2/ 1552، و"اللسان" 3/ 1857 - 1858 (زلم).

(٨٩) انظر: "تفسيره" ص 169.

(٩٠) انظر: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة 1/ 152، و"غريب القرآن" لابن قتيبة ص 139، والطبري في "تفسيره" 6/ 76، و"زاد المسير" 2/ 284.

(٩١) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 146، 147.

(٩٢) رواه أبو نعيم في "الحلية" 5/ 174، وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 5/ 118، وقال: رواه الطبراني بإسنادين، ورجال أحدهما ثقات.

(٩٣) "تهذيب اللغة" 3/ 2962 (قسم).

(٩٤) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 147، وانظر: الطبري في "تفسيره" 6/ 78.

(٩٥) انظر: الطبري في "تفسيره" 6/ 78، و"معاني الزجاج" 2/ 148.

(٩٦) انظر: "زاد المسير" 2/ 185، و"تنوير المقباس" بهامش المصحف ص 107.

(٩٧) هكذا بالياء في النسختين، وفي رسم المصحف: (واخشون) بدونها.

(٩٨) انظر: "تنوير المقباس" بهامش المصحف ص 107.

(٩٩) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 148.

(١٠٠) أخرجه الطبري في "تفسيره" 6/ 79، وانظر: "زاد المسير" 2/ 286.

(١٠١) انظر: الطبري في "تفسيره" 6/ 80279، و"بحر العلوم" 1/ 415، و"زاد المسير" 2/ 287.

(١٠٢) لم أقف عليه.

(١٠٣) أخرجه الطبري في "تفسيره" 6/ 80، وانظر: "زاد المسير" 2/ 287.

(١٠٤) في "تفسيره" ص 170، وأخرجه الطبري في "تفسيره" 6/ 79.

(١٠٥) أخرجه الطبري في "تفسيره" 6/ 79.

(١٠٦) لم تظهر في (ش).

(١٠٧) لم أقف عليه.

(١٠٨) لم تظهر في (ش).

(١٠٩) انظر: "زاد المسير" 2/ 288.

(١١٠) لم أقف عليه.

(١١١) غير ظاهر في (ش).

(١١٢) ليست في (ج).

(١١٣) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 149، وانظر: "زاد المسير" 2/ 288.

(١١٤) غير ظاهر في (ش).

(١١٥) غير واضح في (ش).

(١١٦) غير ظاهر في (ش).

(١١٧) غير ظاهر في (ش).

(١١٨) لم أقف عليه.

(١١٩) لم أقف عليه.

(١٢٠) غير ظاهر في (ش).

(١٢١) طمس في (ج).

(١٢٢) غير ظاهرة في (ش).

(١٢٣) هذا قول الحكم وقتادة وسعيد بن جبير واختيار الطبري في "تفسيره" 6/ 80، وانظر: "زاد المسير" 2/ 288.

(١٢٤) انظر: "زاد المسير" 2/ 288.

(١٢٥) بنحوه في "تفسيره" ص 170، وأخرجه الطبري في "تفسيره" 6/ 85.

(١٢٦) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 148.

(١٢٧) انظر: "مجاز القرآن" 1/ 153، و"غريب القرآن" لابن قتيبة ص 139، والطبري في "تفسيره" 6/ 85.

(١٢٨) "تهذيب اللغة" 7/ 155.

(١٢٩) البيت لحاتم الطائي في "ديوانه" 82، و"النوادر" لأبي زيد ص 111.

(١٣٠) في (ش): (الجميع).

(١٣١) انظر: "الصحاح" 3/ 1038، و"اللسان" 3/ 1266 (خمص).

(١٣٢) "ديوانه" ص 100، و"مجاز القرآن" 1/ 153.

وفي الديوان: جوعى بدل غرثى والمعنى واحد.

(١٣٣) ما بين القوسين ساقط من (ج).

(١٣٤) انظر: "معاني القرآن" للفراء 1/ 301، و"الدر المصون" 4/ 200.

(١٣٥) ما بين القوسين ليس في (ش).

(١٣٦) انظر: "تفسير ابن عباس" ص170، والطبري في "تفسيره" 6/ 86، و"النكت والعيون" 2/ 13.

(١٣٧) أخرجه الطبري في "تفسيره" (6/ 86.

(١٣٨) انظر: "غريب القرآن" لابن قتيبة ص 139.

(١٣٩) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 149، والطبري في "تفسيره" 6/ 86، و"الصحاح" 4/ 1339 (جنف).

(١٤٠) "مجاز القرآن" 1/ 153.

(١٤١) انظر: "معاني الزجاج" 2/ 149، و"بحر العلوم" 1/ 416.

(١٤٢) هذا معنى قول مجاهد كما في الطبري في "تفسيره" 6/ 86، ورجحه أبو يعلى انظر: "زاد المسير" 2/ 289.

(١٤٣) غير ظاهر في (ش).

(١٤٤) انظر: "تنوير المقباس" بهامش المصحف ص 107.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله