الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 5 المائدة > الآية ٤٤
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 12 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ ﴾ .
قال ابن عباس: فيها بيان لكل شيء وضياء لكل ما تشابه عليهم (١) وقال الزجاج: ﴿ فِيهَا هُدًى ﴾ بيان الحكم الذي جاءوا يستفتون فيه النبي ﴿ وَنُورٌ ﴾ بيان أن أمر النبي حق (٢) وقوله تعالى: ﴿ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا ﴾ .
قال ابن عباس: يريد النبيين الذين كانوا بعد موسى، وذلك أن الله بعث في بني إسرائيل ألوفًا من الأنبياء ليس معهم كتاب، إنما بعثهم بإقامة التوراة، أن يحدوا حدودها، ويقوموا بفرائضها، ويحلوا حلالها ويحرموا حرامها (٣) ومعنى قوله: ﴿ النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا ﴾ أي: الذين انقادوا لحكم التوراة، فإن من الأنبياء من لم تكن شريعته شريعة التوراة (٤) وهذا معنى قول مقاتل؛ لأنه قال: يحكم بما في التوراة الأنبياء من لدن موسى إلى عيسى -عليهما السلام- (٥) وقال الحسن وقتادة وعكرمة والزهري والسدي: محمد داخل في جملة هؤلاء الأنبياء الذين ذكرهم الله؛ لأنه حكم على اليهوديين بالرجم، وكان هذا حكم التوراة (٦) وقال أهل المعاني: فعلى هذا يمكن أن يقال: المراد بقوله: ﴿ النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا ﴾ محمد ، فذكره بلفظ الجمع (٧) ﴿ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ ﴾ الآية [النساء: 54] يعني بالناس محمدًا وحده، وجاز ذلك لأنه اجتمع فيه من الفضل والخصال الحميدة ما يكون في جماعة من الأنبياء، كما قال تعالى: ﴿ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً ﴾ على هذا المعنى (٨) وقال ابن الأنباري: هذا رد على اليهود والنصارى في دعواهم؛ لأن بعضهم كانوا يقولون: إن الأنبياء كانوا يهودًا، وبعضهم يقولون: إنهم كانوا نصارى.
فقال الله تعالى: ﴿ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ ﴾ الذين ليسوا على ما تصفونهم به من اليهودية والنصرانية (٩) وقوله تعالى: ﴿ لِلَّذِينَ هَادُوا ﴾ .
قال ابن عباس: يريد تابوا، يعني من الكفر (١٠) واللام في قوله: ﴿ لِلَّذِينَ ﴾ من صلة قولهم: ﴿ يَحْكُمُ ﴾ أي يحكمون بالتوراة لهم وفيما بينهم (١١) قال الزجاج: وجائز أن يكون المعنى على التقديم والتأخير، على معنى: إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور للذين هادوا يحكم بها النبيون الذين أسلموا والربانيون (١٢) ومضى تفسير الربانيين (١٣) فأما الأحبار فقال ابن عباس: هم الفقهاء (١٤) واختلف أهل اللغة في واحده واشتقاقه، فقال أبو عبيد: بعضهم يقول: حَبْر، وبعضهم يقول: حِبْر (١٥) (١٦) (١٧) وكان أبو الهيثم يقول: حَبر، بالفتح لا غير (١٨) (١٩) وقال الليث: هو حَبْر وحِبْر، للعالم ذميًا كان أو مسلمًا بعد أن يكون من أهل الكتاب (٢٠) وقال الزجاج: الأحبار هم العلماء الخيّار (٢١) وأما اشتقاقه فقال قوم: أصله من التحبير وهو التحسين، فالعالم (٢٢) (٢٣) وقال آخرون.
هو من الحِبر الذي يكتب به.
وهو قول الكسائي وأبي عبيد (٢٤) وقوله تعالى: ﴿ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ﴾ .
قال ابن عباس: يريد بما استودعوا من كتاب الله (٢٥) في (ما) يجوز أن يكون من صلة الأحبار (٢٦) (٢٧) وقوله تعالى: ﴿ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ ﴾ .
قال عطاء عن ابن عباس: وكانوا شهداء على الكتاب أنه من عند الله وحده لا شريك له (٢٨) ورُوي عن ابن عباس أيضاً: أنهم كانوا شهداء على حكم النبي أنه في التوراة (٢٩) وقوله تعالى: ﴿ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ ﴾ .
قال الكلبي ومقاتل: فلا تخشوا الناس في إظهار صفة محمد والرجم، واخشوني في كتمان ذلك (٣٠) (٣١) وقوله تعالى: ﴿ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ﴾ .
قال ابن عباس: يريد بأحكامي وفرائضي، ﴿ ثَمَنًا قَلِيلًا ﴾ يريد متاع الدنيا قليل؛ لأنه ينقطع ويذهب (٣٢) وقوله تعالى: ﴿ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ﴾ .
اختلفوا (في (٣٣) ﴿ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ ، ﴿ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾ .
فقال جماعة من المفسرين: إن الآيات الثلاثة نزلت في الكفار ومن غير حكم الله من اليهود، وليس في أهل الإسلام منها شيء؛ لأن المسلم وإن ارتكب كبيرة لا يقال: إنه كافر.
وهذا قول الضحاك وقتادة وأبي صالح (٣٤) (٣٥) ورواه البراء عن النبي ، أخبرنا أبو عبد الله محمد ابن إبراهيم بن يحيى (٣٦) (٣٧) (٣٨) (٣٩) (٤٠) (٤١) (٤٢) أنه رجم يهوديًا ويهودية، ثم قال: ﴿ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ﴾ ، ﴿ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ ، ﴿ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾ قال: "نزلت كلها في الكفار" رواه مسلم في "الصحيح" (٤٣) وقال آخرون: ومن لم يحكم بما أنزل الله ردًّا للقرآن، وتكذيبًا للنبي ، فقد كفر (٤٤) قال مجاهد في الآيات الثلاث: من ترك الحكم بما أنزل الله ردًا لكتاب الله، فهو كافر ظالم فاسق (٤٥) وقال عكرمة: ومن لم يحكم بما أنزل الله جاحدًا به فقد كفر، ومن أقر به ولم يحكم به فهو ظالم فاسق (٤٦) وهذا قول ابن عباس في رواية الوالبي (٤٧) (٤٨) قال ابن الأنباري: ويجوز أن يكون المعنى: ومن لم يحكم بما أنزل الله فقد فعل فعلًا يضاهي أفعال الكفار، ويشبه من أجل ذلك الكافرين (٤٩) وروى معنى هذا عن ابن عباس، قال طاوس: قلت لابن عباس: أكافر من لم يحكم بما أنزل؟
فقال: به كَفَرة (٥٠) (٥١) ونحو هذا رُوي عن عطاء في هذه الآية، قال: هو كُفر دون كفر (٥٢) وقال عبد العزيز بن يحيى الكِنَاني: إنها تقع على جميع ما أنزل الله لا على بعضه، فكل من لم يحكم بجميع ما أنزل الله فهو كافر ظالم فاسق، فأما من حكم بما أنزل الله من التوحيد وترك الشرك، ثم لم يحكم بما أنزل الله من الشرائع، فليس هو من أهل هذه الآية (٥٣) وقال ابن مسعود والحسن وإبراهيم: هذه الآيات عامة في اليهود وفي هذه الأمة، وكل من ارتشى، وبدل الحكم، فحكم بغير حكم الله، فقد كفر (٥٤) (٥٥) وهؤلاء ذهبوا إلى ظاهر الخطاب.
(١) لم أقف عليه.
(٢) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 178.
(٣) انظر: "تفسير المقباس" بهامش المصحف ص 115.
(٤) انظر: الطبري في "تفسيره" 6/ 249، "بحر العلوم" 1/ 439، "زاد المسير" 2/ 363.
(٥) أورده السيوطي في "الدر المنثور" 2/ 506، وعزاه إلى ابن أبي حاتم، وأبي الشيخ.
(٦) هذا معنى قولهم، وأخرج الآثار عنهم الطبري في "تفسيره" 6/ 249.
وانظر: "النكت والعيون" 2/ 41، "زاد المسير" 2/ 363.
(٧) انظر: "معاني الزجاج" 2/ 178، "النكت والعيون" 2/ 41، البغوي في "تفسيره" 3/ 60، "زاد المسير" 2/ 364.
(٨) انظر: البغوي في "تفسيره" 3/ 60، "زاد المسير" 2/ 364.
(٩) انظر: "التفسير الكبير" 12/ 3.
(١٠) ذكره المؤلف في "الوسيط" 3/ 888، وانظر: "زاد المسير" 2/ 364.
(١١) انظر: "الدر المصون" 4/ 270.
(١٢) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 178، وانظر: "معاني النحاس" 2/ 312، والبغوي في "تفسيره" 3/ 60.
(١٣) ذكر ذلك عند قوله تعالى: ﴿ وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ ﴾ ، حيث إن هذه الكلمة: الربانيون أول ما وردت في القرآن في هذا الموضع.
انظر: "البسيط" نسخة دار الكتب 2/ ل70.
قال الطبري في "تفسيره" 6/ 249: والربانيون جمع رباني، وهم العلماء الحكماء البصراء بسياسة الناس وتدبيرهم أمورهم والقيام بمصالحهم.
انظر: "معاني الزجاج" 2/ 178.
(١٤) لم أقف عليه، وقال بهذا مجاهد وعكرمة.
انظر: الطبري في "تفسيره" 6/ 250 ، 251.
(١٥) "غريب الحديث" 1/ 60، وانظر: "تهذيب اللغة" 1/ 721 (حبر).
(١٦) "غريب الحديث" 1/ 60، وانظر: الطبري في "تفسيره" 6/ 250، "تهذيب اللغة" 1/ 721 (حبر).
(١٧) "غريب الحديث" 1/ 60، "تهذيب اللغة" 1/ 721 (حبر).
(١٨) انظر: "تهذيب اللغة" 1/ 721 (حبر).
(١٩) "تهذيب اللغة" 1/ 721 (جبر).
(٢٠) "العين" 3/ 218، "تهذيب اللغة" 1/ 721 (جبر).
(٢١) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 179.
(٢٢) في (ش): (والعالم).
(٢٣) "النكت والعيون" 2/ 42، وانظر: "العين" 3/ 218، "تهذيب اللغة" 1/ 721، "اللسان" 2/ 749 (جبر).
(٢٤) انظر: "غريب الحديث" لأبي عبيد 1/ 60، وتقدم قوله، وانظر: "اللسان" 2/ 748 (حبر).
(٢٥) ذكره المؤلف في "الوسيط" 3/ 888، وانظر: "زاد المسير" 2/ 365.
(٢٦) الطبري في "تفسيره" 6/ 250، وانظر: "زاد المسير" 2/ 365.
(٢٧) في "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 178.
(٢٨) ذكره المؤلف في "الوسيط" 3/ 888 دون، ولم أقف عليه.
(٢٩) رواه أبو صالح عن ابن عباس.
انظر: "زاد المسير" 2/ 365.
وأخرج الطبري في "تفسيره" 6/ 251 عن ابن عباس من طريق عطية أنه قال: يعني الربانيين، والأحبار هم الشهداء لمحمد بما قال أنه حق من عند الله، فهو نبي الله محمد ، أتته اليهود فقضى بينهم بالحق.
(٣٠) عن مقاتل في "تفسيره" 1/ 479، وأورده في "الدر المنثور" 2/ 506 وعزاه إلى ابن أبي حاتم وأبي الشيخ.
أما عن الكلبي ففي "تنوير المقباس" بهامش المصحف ص 115.
(٣١) انظر: الطبري في "تفسيره" 6/ 251، "زاد المسير" 2/ 365، وقد ذكر ابن الجوزي قولًا آخر وهو أن الخطاب للمسلمين، قيل: لا تخشوا الناس كما خشيت اليهود الناس.
(٣٢) ذكره المؤلف في "الوسيط" 3/ 888 دون نسبة، ولم أقف عليه.
(٣٣) سقط هذا الحرف من (ج).
(٣٤) أخرج الآثار عنهم الطبري في "تفسيره" 6/ 252 - 253، وانظر: البغوي في "تفسيره" 3/ 61، "زاد المسير" 2/ 366.
(٣٥) لم أقف على هذه الرواية، وقد جاء عن ابن عباس أن المراد كفر دون كفر.
انظر: الطبري في "تفسيره" 6/ 256، وثبت عنه قوله: من جحد ما أنزل الله فقد كفر "تفسيره" ص 179، وأخرجه الطبري في "تفسيره" 6/ 257.
(٣٦) جاء اسمه هكذا: محمد بن إبراهيم بن محمد بن يحيى -فيحيى جد أبيه- المُزَكَّي النيسابوري المحدث الصادق المعمر، من شيوخ الواحدي، توفي -رحمه الله- سنة 427 هـ.
انظر: "المنتخب من السياق" ص 32، "سير أعلام النبلاء" 17/ 551، "شذرات الذهب" 3/ 233.
(٣٧) لم أقف على ترجمته.
(٣٨) الحضرمي الملقب بـ: مُطَيّن، محدث الكوفة، شيخ حافظ ثقة جبل، يقول في سبب تلقيبه بمطين: كنت صبيًا ألعب مع الصبيان وكنت أطولهم فنسبح ونخوض فيطينون ظهري فلقبه أبو نعيم بذلك.
صنف "كتاب التفسير"، "المسند"، "التاريخ"، توفي -رحمه الله- سنة 297 هـ وقيل 298 هـ.
انظر: "الفهرست" ص 316، "سير أعلام النبلاء" 14/ 41، 42، "ميزان الاعتدال" 3/ 607.
(٣٩) عبد الله بن محمد بن القاضي العبسي الكوفي، الإِمام العلم المشهور، من أقران الإِمام أحمد وابن المديني وغيرهما، وصاحب الكتب الكبار: "المسند"، "المصنف"، "التفسير"، توفي -رحمه الله- سنة 235 هـ انظر: "تاريخ الثقات" 2/ 57، "سير أعلام النبلاء" 11/ 122، "ميزان الاعتدال" 2/ 490.
(٤٠) هو محمد بن خازم مولى بني سعد بن مناة بن تميم، تقدمت ترجمته.
(٤١) هو أبو محمد سليمان بن مهران الأسدي الكوفي، ثقة حافظ ورع لكنه يدلس وقد أخرج حديثه الجماعة، وكان عارفًا بالقراءات.
توفي -رحمه الله- سنة 147 هـ.
انظر: "تاريخ الثقات" 2/ 432، "طبقات القراء" لابن الجزري 1/ 315، "التقريب" ص 254 (2615).
(٤٢) عبد الله بن مرة الهمداني الخارفي الكوفي، من ثقات التابعين، وحديثه عند الجماعة، توفي سنة 100هـ، وقيل قبلها.
انظر: "تاريخ الثقات" 2/ 59، "تهذيب == التهذيب" 2/ 430، "التقريب" ص 322 (3607).
(٤٣) "صحيح مسلم" (1700)، كتاب: الحدود، باب: رجم اليهود، وأخرجه المؤلف في "الوسيط" 3/ 889.
(٤٤) انظر: الطبري في "تفسيره" 6/ 257.
(٤٥) لم أقف عليه، وقد ذكر نحوه غير منسوب.
النحاس في "معاني القرآن" 2/ 315.
(٤٦) لم أقف عليه عن عكرمة، وقد أخرج الطبري في "تفسيره" عنه قوله: ﴿ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ﴾ ، و ﴿ الظَّالِمُونَ ﴾ ، و ﴿ الْفَاسِقُونَ ﴾ لأهل الكتاب كلهم، لما تركوا من كتاب الله.
"جامع البيان" 6/ 253.
(٤٧) "تفسيره" ص 179، وأخرجه الطبري في "تفسيره" 6/ 257.
(٤٨) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 178.
(٤٩) لم أقف عليه.
(٥٠) في المصادر التي ستأتي عند تخريجه: كفر.
(٥١) أخرجه الطبري في "تفسيره" 6/ 256، والحاكم بمعناه في "المستدرك" 2/ 313، وذكره المؤلف في "الوسيط" 3/ 891، وانظر: البغوي في "تفسيره" 3/ 61، وابن كثير في "تفسيره" 2/ 70.
(٥٢) أخرجه الطبري في "تفسيره" 6/ 256، وذكره البغوي في "تفسيره" 3/ 61.
(٥٣) ذكره المؤلف في "الوسيط" 3/ 891، وانظر: البغوي في "تفسيره" 3/ 61، "البحر المحيط" 3/ 493.
(٥٤) هذا معنى الآثار عنهم وقد أخرجها الطبري في "تفسيره" 6/ 256 - 257، وانظر: "النكت والعيون" 2/ 43، "زاد المسير" 2/ 366.
(٥٥) أخرج قوله الطبري في "تفسيره" 6/ 257.
<div class="verse-tafsir"