الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 51 الذاريات > الآيات ٥٤-٥٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ ﴾ يقول: فأعرض عن هؤلاء المشركين فقد بلغت وأنذرت، وهو قوله: ﴿ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ ﴾ أي لا لوم عليك إذ أديت الرسالة.
قال ابن عباس: فحزن رسول الله - - لما نزلت هذه الآية مخافة أن تنزل بقومه العذاب.
ونحو هذا قال مقاتل، وقتادة، وغيرهما.
قالوا: واشتد على أصحابه وظنوا أن الوحي قوإنقطع، أي: العذاب حضر، فأنزل الله قوله تعالى: ﴿ وَذَكِّرْ ﴾ (١) ﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ قال الكلبي: عظ بالقرآن من آمن من قومك، فإن الذكرى تنفعهم (٢) القول الثاني: أنه أمر أن يُذكر ويعظ الكفار.
وهو قول مقاتل.
يقول: عظ كفار مكة بوعيد القرآن، فإن الذكرى تنفع المؤمنين، يعني من في علم الله أن يؤمن منهم (٣) (١) انظر: "تفسير مقاتل" 127 ب، "جامع البيان" 27/ 7، "الكشف والبيان" 11/ 190 ب، "الدر" 6/ 116.
(٢) انظر: "الوسيط" 4/ 181، "معالم التنزيل" 4/ 235.
(٣) انظر: "تفسير مقاتل" 127 ب، "معالم التنزيل" 4/ 235، "فتح القدير" 5/ 92.
<div class="verse-tafsir"