تفسير سورة الأنعام الآية ١٤٦ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 6 الأنعام > الآية ١٤٦

وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُوا۟ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِى ظُفُرٍۢ ۖ وَمِنَ ٱلْبَقَرِ وَٱلْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَآ إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَآ أَوِ ٱلْحَوَايَآ أَوْ مَا ٱخْتَلَطَ بِعَظْمٍۢ ۚ ذَٰلِكَ جَزَيْنَـٰهُم بِبَغْيِهِمْ ۖ وَإِنَّا لَصَـٰدِقُونَ ١٤٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 13 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وقوله تعالى: ﴿ وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ ﴾ الآية، في الظفر لغات: ظُفُر بضم الفاء وهو أعلاها، وظُفْر بسكون الفاء، وظِفْر بكسر الظاء وسكون الفاء وهو قراءة الحسن (١) (٢) (٣) (٤) (٥) واختلفوا في ﴿ كُلَّ ذِي ظُفُرٍ ﴾ المحرم على اليهود: فقال ابن عباس: (هو البعير والنعامة) (٦) (٧) (٨) (٩) وقال قتادة: (كل ذي ظفر ليس بمشقوق الأصابع) (١٠) (١١) وقال عبد الله بن مسلم: (أي: كل ذي مخلب من الطير، وكل ذي حافر من الدواب، كذلك قال المفسرون، قال: وسمى الحافر ظفرًا على الاستعارة كما قال الآخر وذكر ضيفًا: فما رَقَد الوِلْدَانُ حتى رَأَيْتُهُ ...

على البَكْرِ يَمْرِيهِ بَساقٍ وحَافِرٍ (١٢) فجعل الحافر موضع القدم) (١٣) (١٤) (١٥) وقوله تعالى: ﴿ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا ﴾ ، قال المفسرون: (يعني: الثُّرُوب (١٦) (١٧) (١٨) وقوله تعالى: ﴿ إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا ﴾ قال ابن عباس: (إلا ما علق بالظهر من الشحم فإني لم أحرمه) (١٩) (٢٠) وقوله تعالى: ﴿ أَوِ الْحَوَايَا ﴾ وهي المباعر والمصارين، واحدتها حاوية، وحَويَّة وحاوياء (٢١) (٢٢) وقال ابن السكيت: (يقال: حاويةٌ وحوايا مثل زَاوِية وَزَوَايا (٢٣) (٢٤) (٢٥) (٢٦) وأنشد ابن الأنباري (٢٧) كأَنَّ نفيق الحَبّ في حاويائِهِ ...

نفيق الأفاعي أو نفيقُ العقارب (٢٨) قال أبو علي الفارسي: (الحوايا واحدتها حوية وحاوياء (٢٩) (٣٠) ﴿ مَعَايِشَ ﴾ في سورة الأعراف [: 10] (٣١) (٣٢) (٣٣) (٣٤) (٣٥) (٣٦) (٣٧) (٣٨) (٣٩) (٤٠) (٤١) قال قتادة: (أرادوا ما حملت الحوايا) (٤٢) ﴿ أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ﴾ من الشحم فإني لم أحرمه) (٤٣) (٤٤) ﴿ وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ  ﴾ يريد: أهلها) (٤٥) وحكى ابن الأنباري (٤٦) لا يَسْمَعُ المَرْءُ فِيهَا ما يُؤَنّسُهُ ...

باللَّيْلِ إلاَّ نَئيمَ البُومِ وَالضُّوعَا (٤٧) (٤٨) وقوله تعالى: ﴿ أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ﴾ يعني: شحم الأَلية، في قول جميع المفسرين (٤٩) (٥٠) (٥١) قال الفراء: (و (ما) في موضع نصب نسقًا على ما في الأولى التي هي نصب بالاستثناء في قوله: ﴿ إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا ﴾ (٥٢) (٥٣) وقال أبو إسحاق: (قال قومٌ: حرمت عليهم الثروب، وأحل لهم ما حملت الظهور وصارت ﴿ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ﴾ نسقًا على ما حُرّم لا على الاستثناء [في قوله ﴿ إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا ﴾ ] (٥٤) ﴿ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا  ﴾ ، فالمعنى: كل هؤلاء أهل أن يعصى فاعص هذا، أو اعص هذا، وأو بليغة في هذا المعنى؛ لأنك إذا قلت: لا تطع زيدًا [وعمرًا] (٥٥) (٥٦) (٥٧) (٥٨) (٥٩) (٦٠) (٦١) وقوله تعالى: ﴿ ذَلِكَ ﴾ أي: ذلك التحريم ﴿ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ ﴾ ، قال مقاتل: (عقوبة لهم بقتلهم الأنبياء، وأخذهم الربا، واستحالال أموال الناس بالباطل، فهذا البغي) (٦٢) وقال الكلبي: ( ﴿ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ ﴾ عاقبناهم بذنوبهم، نظيره: ﴿ فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ ﴾ الآية [النساء: 160]) (٦٣) وقوله تعالى: ﴿ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ ﴾ أي: في الإخبار عن التحريم وعن بغيهم (٦٤) (١) ذكرها الثعلبي 185 ب، والرازي، 13/ 223، وأبو حيان في "البحر" 4/ 244، وأكثرهم ذكر سكون الفاء فقط.

انظر: "إعراب النحاس" 1/ 589، و"مختصر الشواذ" ص 41، وابن عطية 5/ 382، والقرطبي 7/ 124 - 125، وقال السمين في "الدر" 5/ 251: (قرأ الحسن (ظفر) بضم فسكون، وفي رواية بكسر فسكون) ا.

هـ.

بتصرف.

(٢) ذكرها الثعلبي في "الكشف" 185 ب، والرازي في "تفسيره" 13/ 223، والسمين في "الدر" 5/ 201، وأكثرهم ذكر عنه كسر الظاء وسكون الفاء.

انظر: "إعراب النحاس" 1/ 589، و"مختصر الشواذ" ص 41، و"تفسير ابن عطية" 5/ 382، والقرطبي 7/ 124، و"البحر المحيط" 4/ 144.

(٣) في النسخ (ابن السمآل) ونقله الرازي والسمين في "الدر" عن الواحدي بلفظ (أبو السمال)، وهو الصواب كما في المراجع السابقة، وهو: (أبو السمال) بفتح السين المهملة، وتشديد الميم: مشهور بكنيته واسمه مُعتب بن هلال العَدَوي المقرئ البصري، وقيل: اسمه: مغيث.

وقيل: قعنب بن أبي قعنب.

قال الذهبي في "الميزان" 4/ 142، 158: (له حروف شاذة، لا يعتمد على نقله ولا يوثق به، ضعفه الساجي، وكذبه الأزدي) ا.

هـ، وانظر: "غاية النهاية" 2/ 27، و"لسان الميزان" 6/ 60، 74.

(٤) انظر: "التبيان" 362، و"الفريد" 2/ 244، و"الدر المصون" 5/ 251، وقال ابن الأنباري في "المذكر والمؤنث" 337 - 338: (الأظفار كلها مذكرة وفي واحدها ثلاث لغات: ظُفُر بالضم، وهي اللغة العالية، وعليها أكثر الناس، وظفر بضم فسكون، وبها قرأ الحسن، وأظفور بضم الهمزة والفاء وسكون الظاء) اهـ، وفي "اللسان" 5/ 2749، قال: (وأما قراءة ظِافْر بالكسر فشاذ غير مأنوس به؛ إذ لا يعرف ظفر بالكسر) اهـ.

(٥) الشاهد في "الجمهرة" 2/ 762، 1194، أنشدته أم الهيثم غيثة من بني نمر بن عامر بن صعصعة، وبدون نسبة في "كتب الفرق" للأصمعي ص 61، ولأبي حاتم السجستاني ص 28، ولثابت بن أبي ثابت ص 22، و"المذكر والمؤنث" لابن الأنباري 1/ 339، و"تهذيب اللغة" 3/ 2242، و"زاد المسير" 3/ 142، و"اللسان" 5/ 2749، و"بصائر ذوي التمييز" 3/ 536، و"الدر المصون" 5/ 201، و"تاج العروس" 7/ 162 مادة (ظفر).

(٦) أخرجه الطبري 8/ 72، والبيهقي في "سننه" 10/ 8 بسند جيد، وعلقه البخاري في "صحيحه" 8/ 295، وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 100.

(٧) "تفسير مجاهد" 1/ 226، وأخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 73، من عدة طرق جيدة.

(٨) "معاني الزجاج" 2/ 301، وهو اختيار الطبري في "تفسيره" 8/ 73.

(٩) سبق تخريجه، وأخرج ابن أبي حاتم في "تفسيره" 5/ 1410 بسند جيد عن ابن عباس قال: (هو الذي ليس بمتفرج الأصابع، يعني: ليس بمشقوق الأصابع منها الإبل والنعام) ا.

هـ، وذكره الحافظ في "فتح الباري" 8/ 2295، وقال: (رواه ابن أبي حاتم، وإسناده حسن) اهـ.

(١٠) أخرج عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 2/ 221، والطبري 8/ 73، بسند جيد.

(١١) أخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 73، بسند جيد عن ابن جريج عن شيخه القاسم بن أبي بزة المكي وقال السيوطي في "الدر" 3/ 100: (أخرجه أبو الشيخ عن ابن جريج).

(١٢) البيت لجُبَيْهاء الأسدي يزيد بن عبيد، في "اللسان" 2/ 925 مادة (حفر)، وبدون نسبة في "الحروف" لابن السكيت ص 95، و"الجمهرة" 3/ 1313/ "الصحاح" 3/ 635، و"الصناعتين" ص 301، و"المخصص" 6/ 134، و"المدخل" للحدادي ص 211، وهو لمُزرِّد بن ضرار الغطفاني في "أسرار البلاغة" ص 23.

ويمريه، أي: يستخرج ما عنده من الجري، والشاعر يصف ضيفًا أسرع إليه، واستعار الحافر للقدم.

(١٣) "تأويل مشكل القرآن" ص 153.

(١٤) ذكره الرازي في "تفسيره" 13/ 223.

(١٥) أخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 73، بسند جيد، وذكره ابن عطية في "تفسيره" 5/ 382، وقال: (وهذا ضعيف التخصيص) اهـ.

(١٦) الثروب: بالضم جمع ثَرْبٍ، وهو الشحم المبسوط على الأمعاء والمصَارين والكَرِش.

انظر: "اللسان" 1/ 475 مادة (ثرب).

(١٧) انظر: "معاني الفراء" 1/ 363، و"معاني الزجاج" 2/ 301، و"تفسير الطبري" 8/ 74، والبغوي 3/ 200، وابن الجوزي 3/ 142.

(١٨) "تنوير المقباس" 2/ 71.

(١٩) أخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 75، وابن أبي حاتم 5/ 1410، والبيهقي في "سننه" 10/ 8 بسند جيد، وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 100، 101.

(٢٠) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 134، وابن الجوزي في "تفسيره" 3/ 142، والرازي 13/ 183.

(٢١) انظر: "العين" 3/ 318، و"الجمهرة" 1/ 231، و"المجمل" 1/ 254، و"المفردات" ص 271 (حوى).

(٢٢) "اللسان" 2/ 1063 (حوا)، و"الدر المصون" 5/ 206، وفي "تهذيب اللغة" 1/ 947 ، عن ابن الأعرابي قال: (هي الحَوَايةُ والحاوِية، وهي الدوارة التي في بطن الشاة) اهـ.

(٢٣) لفظ: (زواية وزوايا) ساقط من (ش).

(٢٤) ما بين المعقوفين ساقط من (ش).

(٢٥) ذكره الرازي في "تفسيره" 13/ 224، والسمين في "الدر" 5/ 206، عن ابن السكيت، وهذا القول في "تهذيب اللغة" 1/ 947، و"اللسان" 2/ 1063 (حوا)، لأبي الهيثم خالد بن يزيد الرازي.

(٢٦) "ديوان جرير" ص 313، و"تهذيب اللغة" 1/ 947، و"اللسان" 2/ 163 (حوى)، و"الدر المصون" 5/ 206، وقوله: تضغو، أي: تصيح وتصوت.

انظر: "اللسان" 5/ 2593 (ضغا)، والخنانيص جمع الخِنَّوْص: ولد الخنزير.

انظر: "اللسان" 3/ 1278 (خنص)، وردوم: جمع ردم، وهو السد والصوت والضُّراط.

انظر: "اللسان" 3/ 1628 (ردم)، ومجعار، الجَعْر: ما تيبس في الدبر من العذرة.

انظر: "اللسان" 2/ 633 (جعر).

(٢٧) "الأضداد" لابن الأنباري ص 222، وقال: (ووا حدة الحوايا: حاوياء، وحاوية، وحَوِية) ا.

هـ.

وانظر: "شرح القصائد السبع" ص 212.

(٢٨) الشاهد لجرير في "ديوانه" ص 68، و"اللسان" 2/ 1063 (حوا)، وبدون نسبة في "الصحاح" 6/ 2322، و"مقاييس اللغة" 2/ 112 (حوى) و4/ 437 (فح)، و"زاد المسير" 3/ 143، و"الدر المصون" 5/ 206، وفي "الديوان" (نفيق بدل (فحيح).

(٢٩) في النسخ: (وحوايا)، وهو تحريف.

(٣٠) في (ش): (جمع حاويا أو حاويا).

(٣١) انظر: "الحجة" لأبي علي 4/ 7.

(٣٢) في (أ): مكسورة.

(٣٣) في (أ): (أن قلبت) وعليه علامة خطأ، وجاءت في "الإغفال" ص 779: (إذا قلبت).

(٣٤) في النسخ: (قولهم: مدارًا ومهارًا)، وفي "الإغفال" (مدارى) فقط.

(٣٥) في النسخ: (حواى)، وفي "الإغفال" ص 799: (وحروف الاعتلال في مطائي وسمائي أكثر منها في مداري ..) ا.

هـ.

(٣٦) في (أ): (فيقع همز بين ألفين).

(٣٧) كذا في "النسخ"، وفي "الإغفال" ص 799: (وهي قريبة من الألف).

(٣٨) كذا في (أ)، والصواب: (وإن قلت)، وفي "الإغفال" ص 804: (وإما فواعل فإنك قلبتها من حيث).

(٣٩) ما بين المعقوفين ساقط من (ش).

(٤٠) كذا في "النسخ"، وفي "الإغفال" ص 804: (من حيث همزات عوائر وأوائل).

(٤١) "الإغفال" ص 798 - 804 بتصرف.

وانظر: شرح ذلك في "الدر المصون" 5/ 106، و"معجم مفردات الإبدال والإعلال" للخراط ص 90.

(٤٢) لم أقف عليه بهذا اللفظ، وأخرج الطبري 8/ 75، 76، من طرق عن ابن عباس ومجاهد، وسعيد بن جبير، وقتادة، والضحاك، والسدي، قالوا: (الحوايا: == المباعر)، وقال ابن الأنباري في "شرح القصائد" ص 212: (قال المفسرون: الحوايا: المباعر، واحدها: حاوياء وحاوية) ا.

هـ.

(٤٣) سبق تخريجه.

(٤٤) هذا قول الطبري 8/ 75، وعليه يكون التقدير: وإلا الذي حملته الحوايا فإنه غير محرم، وقال أبو حيان 4/ 244، والسمين في "الدر" 5/ 203: (هذا هو الظاهر) اهـ.

(٤٥) "معاني الفراء" 1/ 363.

(٤٦) قال ابن الأنباري في "إيضاح الوقت والابتداء" 2/ 645: ( ﴿ إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا ﴾ وقف غير تام؛ لأن (الحوايا) منسوقة على الظهور، كأنه قال: إلا ما حملت ظهورهما أو حملت الحوايا) ا.

هـ، وانظر: "القطع والائتناف" 1/ 242.

(٤٧) الشاهد للأعشي في "ديوانه" ص 106، و"اللسان" 5/ 2621 (ضوع)، وذكره السمين في "الدر" 5/ 205، عن ابن الأنباري، والشاعر يصف قلاة.

والنئيم: صوت فيه ضعف كالأنين، وهو صوت البوم.

انظر: "اللسان" 7/ 4314 (نأم) والضُّوَع: طائر من طير الليل إذا أحصر بالصباح صدح، وقيل: هو ذكر اليوم، والضُّوَع صوته.

انظر: "اللسان" 5/ 2620، 2621 مادة (ضوع).

(٤٨) ذكره السمين في "الدر" 5/ 205 - 206 عن الواحدي، وقال بعده: (فمقتضى ما حكاه ابن الأنباري أن تكون (الحوايا) عطفًا على ما المستثناة، وفي معنى ذلك قلق بين) ا.

هـ، والنصب في (الحوايا) من وجهين: أحدهما: العطف على ما في قوله (إلا ما حملت).

والثاني: العطف على قوله (شحومهما)، وعلى وجه النصب تكون الحوايا محرمة عليهم بخلاف الرفع.

انظر: "المشكل" لمكي 1/ 276، و"البيان" 1/ 348، و"التبيان" 1/ 362، و"الفريد" 2/ 244، و"الدر المصون" 5/ 203 - 206.

(٤٩) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 134، والرازي في "تفسيره" 13/ 224 عن جميع المفسرين، ورجح الطبري في "تفسيره" 8/ 76، أن المراد شحم الألية والجنب وما أشبه ذلك.

(٥٠) في (ش): (وفي الأذنين والعينين).

(٥١) أخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 76، بسند جيد، وذكره النحاس في "معانيه" 2/ 510.

(٥٢) "معاني الفراء" 1/ 363، وفيه قال: (ما: في موضع نصب) ا.

هـ، وقال النحاس في "إعراب القرآن" 1/ 589: (في هذا أقوال هذا أصحها، وهو قول الكسائي والفراء وثعلب، والنظر يوجبه أن يعطف الشيء على ما يليه، إلا أن لا يصح معناه أو يدل دليل على غيره) ا.

هـ واختاره الطبري في "تفسيره" 8/ 73.

(٥٣) انظر: "زاد المسير" 3/ 143 - 144.

(٥٤) ما بين المعقوفين ساقط من (ش).

(٥٥) في (أ): (وعمروًا).

(٥٦) في (ش): (يهتدي)، وهو تحريف.

(٥٧) في (أ): (عمروًا).

(٥٨) في (ش): (لأن).

(٥٩) في (ش): (مجالسة).

(٦٠) ما بين المعقوفين ساقط من (أ).

(٦١) "معاني الزجاج" 2/ 301 - 302، وقال أبو حيان في "البحر" 4/ 145: (الأحسن في الآية إذا قلنا أن ذلك معطوف على (شحومهما) أن تكون أو فيه للتفصيل، فصل بها ما حرم عليهم من البقر والغنم) ا.

هـ، وانظر: "الدر المصون" 5/ 204 - 205.

(٦٢) "تفسير مقاتل" 1/ 595.

(٦٣) "تنوير المقباس" 2/ 71، والمعنى متقارب.

وانظر: "تفسير الطبري" 12/ 206، و"معاني النحاس" 2/ 513، و"تفسير السمرقندي" 1/ 521، والبغوي 3/ 200، وابن الجوزي 3/ 144، وابن كثير 2/ 186.

(٦٤) انظر: المراجع السابقة.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله