الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 6 الأنعام > الآية ١٦٥
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ ﴾ الآية.
ذكرنا [ما] (١) ﴿ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ ﴾ ) يا أمة محمد ﴿ خَلَائِفَ ﴾ الأمم الماضية بأن أهلكهم (٢) (٣) ﴿ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ ﴾ [قال الكلبي: (فضائل في المعاش) (٤) (٥) (٦) (٧) وقوله تعالى: ﴿ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ﴾ قال أبو إسحاق: (دل بقوله: ﴿ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ ﴾ (٨) (٩) (١٠) وقوله تعالى: ﴿ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ ﴾ .
قال ابن عباس: (يريد: لأعدائه بعد النبي بهلاكهم وقتلهم.
﴿ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ يريد: غفور لأوليائه رحيم بهم) (١١) وقال غيره (١٢) ﴿ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ ﴾ (أراد في الآخرة وجعله سريعًا؛ لأن كل ما هو آت قريب)؛ وهو معنى قول الزجاج (١٣) (١) لفظ: (ما) ساقط من (ش).
(٢) في (ش): (أن أهلكتهم).
(٣) انظر: "تفسير مقاتل" 1/ 600، و"معاني الفراء" 1/ 367، و"تفسير الطبري" 8/ 114، و"معاني الزجاج" 2/ 312، و"معاني النحاس" 2/ 526، و"تفسير السمرقندي" 1/ 529.
(٤) "تنوير المقباس" 2/ 79 وفيه: "فضائل بالمال والخدم) ا.
هـ وقال الواحدي في "الوسيط" 1/ 154: (في المعاش والغنى والرزق.
قال الكلبي ومقاتل والسدي) اهـ.
(٥) ما بين المعقوفين ساقط من (ش).
(٦) "تفسير مقاتل" 1/ 600 - 601.
وفيه: (يعني: الفضائل والرزق ..) اهـ.
(٧) أخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 114، وابن أبي حاتم 5/ 1436 بسند جيد.
(٨) لفظ: "الواو" ساقط من (ش).
(٩) لفظ: (بما يكون) ساقط من (ش).
(١٠) "معاني الزجاج" 2/ 312، وانظر: تفسير الطبري 8/ 114، و"معاني النحاس" 2/ 527.
(١١) في "تنوير المقباس" 2/ 79 نحوه، وذكر البغوي "تفسيره" 3/ 212 عن عطاء قال: (سريع العقاب لأعدائه، غفور لأوليائه رحيم بهم) اهـ وانظر: "تفسير الطبري" 8/ 114.
(١٢) ذكره الماوردي في "تفسيره" 2/ 197، واللفظ عام يشمل الدنيا والآخرة.
(١٣) انظر: "معاني الزجاج" 2/ 312، و"معاني النحاس" 2/ 527.