تفسير سورة الأنعام الآية ٥٠ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 6 الأنعام > الآية ٥٠

قُل لَّآ أَقُولُ لَكُمْ عِندِى خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعْلَمُ ٱلْغَيْبَ وَلَآ أَقُولُ لَكُمْ إِنِّى مَلَكٌ ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ ۚ قُلْ هَلْ يَسْتَوِى ٱلْأَعْمَىٰ وَٱلْبَصِيرُ ۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ ٥٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 4 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ ﴾ الآية الخزائن (١) (٢) (٣) (٤) وقال الكلبي (٥) وقوله تعالى: ﴿ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ ﴾ قال ابن عباس: (يريد: عاقبة ما يصيرون إليه) (٦) (٧) ﴿ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ ﴾ (٨) وقوله تعالى: ﴿ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ ﴾ قال ابن عباس: (يريد: ما أخبركم إلا بما أنزله الله إلى) (٩) وقال الكلبي (١٠) وقال أبو إسحاق: (أعلمهم النبي  أنه لا يملك خزائن الله التي منها يرزق ويعطي ولا يعلم الغيب فيخبركم بما غاب عنه مما مضى ومما سيكون إلا بوحي من الله عز وجل وليس بملك يشاهد من أمور الله عز وجل ما لا يشاهده البشر: ﴿ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ ﴾ (١١) (١٢) وقال أهل العلم (١٣) ﴿ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ ﴾ (يدل بظاهره على (١٤) (١٥) وقوله تعالى: ﴿ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ ﴾ قال ابن عباس: يريد: بالأعمى: الكافر ﴿ وَالْبَصِيرُ ﴾ الذي قد أبصر دينه) (١٦) وقال قتادة: ﴿ الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ ﴾ : (الكافر والمؤمن) (١٧) وقال سعيد ابن جبير (١٨) (١٩) (٢٠) (أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ) قال ابن عباس: (يريد: يعتبرون (٢١) (٢٢) وقال مقاتل: ((أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ) (٢٣) (٢٤) (١) انظر: "العين" 4/ 209، و"الجمهرة" 1/ 596، و"الصحاح" 5/ 2108، و"مقاييس اللغة" 2/ 178، و"المفردات" ص 280، و"اللسان" 2/ 1154 (خزن).

(٢) في (ش): (يناله).

(٣) هذا قول الأزهري في "تهذيبه" 1/ 1027.

(٤) في "تنوير المقباس" 2/ 21: (مفاتيح خزائن الله من النبات والثمار والمطر والعذاب) ا.

هـ.

(٥) ذكره الماوردي 2/ 115، وأبو حيان في "البحر" 4/ 133.

والأولى العموم، ويحمل ما ورد على بيان بعض الأنواع، فالخزائن لفظ عام يشمل الغيب والرحمة والقدرة والعذاب وغيره.

انظر: الطبري 7/ 199، والسمرقندي 1/ 486، والبغوي 3/ 145، والقرطبي 6/ 430.

(٦) في "تنوير المقباس" 2/ 21: (أي: من نزول العذاب ﴿ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ ﴾ من السماء) ا.

هـ.

(٧) لم أقف عليه.

(٨) في النسخ: ﴿ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ ﴾ ، وهو تحريف.

(٩) لفظ: (إلى) ساقط من (أ)، والأثر لم أقف عليه.

(١٠) "تنوير المقباس" 2/ 21.

(١١) في (أ): ( ﴿ إِلَّا مَا يُوحَى ﴾ أي: إلى ما أنبأتكم به) وهو تحريف.

(١٢) انظر: "معاني الزجاج" 2/ 250، وهذا قول الأكثر.

انظر: الطبري 7/ 199، و"معاني النحاس" 2/ 427، والسمرقندي 1/ 486، والماوردي 2/ 116، والبغوي 3/ 145.

(١٣) في (ش): (المعاني).

(١٤) في (ش): (إلى)، وهو تحريف.

(١٥) انظر: "الرسالة" للشافعي ص 39 - 40، ص 503 - 511، و"تفسير الرازي" 12/ 231، وقال القرطبي في "تفسيره" 6/ 430: (والصحيح أن الأنبياء يجوز منهم الاجتهاد والقياس على النصوص، والقياس أحد أدلة الشرع) ا.

هـ.

(١٦) "تنوير المقباس" 2/ 21، وذكره ابن الجوزي 3/ 43، و"البحر" 4/ 134.

(١٧) أخرجه الطبري 7/ 199 وابن أبي حاتم 4/ 1296 بسند جيد، وذكره أكثرهم، انظر: "الوسيط" 1/ 42، والبغوي 3/ 145، وابن الجوزي 3/ 43، و"الدر المنثور" 3/ 24، وهو قول مجاهد كما ذكره النحاس في "معانيه" 2/ 428، والقرطبي 6/ 430.

(١٨) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 42، وابن الجوزي 3/ 43، وأبو حيان في "البحر" 4/ 134.

(١٩) "تفسير مجاهد" 1/ 215، وأخرجه الطبري 7/ 199، وابن أبي حاتم 4/ 1296 من طرق جيدة، وذكره أكثرهم.

انظر: "الوسيط" 1/ 42، والبغوي 3/ 145، وابن الجوزي 3/ 43، و"الدر المنثور" 3/ 24.

(٢٠) ذكره الماوردي 2/ 117، والبغوي 3/ 145، والقرطبي 6/ 430، والظاهر العموم إلا أن السياق يرجح المؤمن والمهتدي والكافر والضال، وهو اختيار أكثرهم.

انظر: "تفسير مقاتل" 1/ 562 والطبري 7/ 199، والسمرقندي 1/ 486، وابن عطية 5/ 205.

(٢١) في (ش): (تعتبرون).

(٢٢) انظر: "تنوير المقباس" 2/ 21، والسمرقندي 1/ 486.

(٢٣) في (أ): (يفكرون)، وهو تحريف.

(٢٤) "تفسير مقاتل" 1/ 562.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله