تفسير سورة الأنعام الآية ٩١ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 6 الأنعام > الآية ٩١

وَمَا قَدَرُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِۦٓ إِذْ قَالُوا۟ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٍۢ مِّن شَىْءٍۢ ۗ قُلْ مَنْ أَنزَلَ ٱلْكِتَـٰبَ ٱلَّذِى جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورًۭا وَهُدًۭى لِّلنَّاسِ ۖ تَجْعَلُونَهُۥ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًۭا ۖ وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُوٓا۟ أَنتُمْ وَلَآ ءَابَآؤُكُمْ ۖ قُلِ ٱللَّهُ ۖ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِى خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ ٩١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 11 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ﴾ قال ابن عباس: (يقول: ما عظموا الله حق تعظيمه) (١) وهو قول الحسن (٢) (٣) (٤) (٥) وقال أبو العالية (٦) (٧) (٨) (٩) (١٠) ويقال: قدر (١١)  : " إن غمّ عليكم فاقدروا له" (١٢) (١٣) (١٤) وقوله تعالى.

﴿ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ ﴾ قال ابن عباس: (كان مالك بن الضيف (١٥)  بمكة، فقال له رسول الله  : "أنشدك باللهِ الذي أنزل التوراة على موسى هل تجد فيها أن الله يبغض الحبر (١٦) (١٧) ﴿ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ ﴾ ) (١٨) (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) (٢٣) وقوله تعالى: ﴿ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ ﴾ قال المفسرون (٢٤) (٢٥) ﴿ وَتُخْفُونَ كَثِيرًا ﴾ قال ابن عباس: (يريد: تظهرون بعض ما فيها، ﴿ وَتُخْفُونَ كَثِيرًا ﴾ : مما لا تهوون) (٢٦) (٢٧) (٢٨) (٢٩) ﴿ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا ﴾ ، ﴿ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ ﴾ ، (يجعلونه)، ومن قرأ بالتاء فعلى الخطاب أي: قل لهم ﴿ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ ﴾ .

قال أبو علي: (ومعنى ﴿ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ ﴾ : تجعلونه ذوات (٣٠) وقوله تعالى: ﴿ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا ﴾ يحتمل موضعه ضربين: أحدهما.

أن يكون صفة للقراطيس؛ لأن النكرة توصف بالجمل (٣١) ﴿ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ ﴾ على أن تجعل الكتاب: القراطيس في المعنى؛ لأنه مكتتب فيها (٣٢) ﴿ وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا  ﴾ فجاء علي الخطاب فكذلك يكون ما قبله) (٣٣) وقال الفراء في هذه الآية: ([يقول]: (٣٤) (٣٥)  ) (٣٦) وقوله تعالى: ﴿ وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ ﴾ الأكثرون (٣٧) ﴿ وَعُلِّمْتُمْ ﴾ على لسان محمد  ﴿ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ ﴾ ، وقال الحسن في هذا: (جعل لهم علم ما جاء به محمد  فضيّعوه ولم ينتفعوا به) (٣٨) وقال مجاهد: (هذا خطاب للمسلمين [يذكرهم النعمة] (٣٩)  ) (٤٠) وقوله: ﴿ قُلِ اللَّهُ ﴾ ، قال الفراء: (هذا جواب لقوله: ﴿ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ ﴾ ﴿ قُلِ اللَّهُ ﴾ أي: الله أنزله) (٤١) قال أبو بكر: (فلما وضح معنى الإنزال لم يذكر إفراد الاسم، ألا ترى أن الرجل يقول للرجل: إذا قيل لك: من قام؟

فقل: زيد، تريد (٤٢) (٤٣) قال الفراء (٤٤) (٤٥) ﴿ سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ  ﴾ ، وفي قوله: ﴿ وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ  ﴾ ) (٤٦) وقال أهل المعاني: (هذا من حسن تعليم السؤال والجواب).

وقوله تعالى: ﴿ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ ﴾ ﴿ يَلْعَبُونَ ﴾ حال تقديره: لاعبين (٤٧) (٤٨) (٤٩) قال المفسرون: وقوله: ﴿ ذَرْهُمْ ﴾ منسوخ بآية السيف (٥٠) (١) "تنوير المقباس" 2/ 40، وذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 79، وابن الجوزي في "زاد المسير" 3/ 83، والرازي في "تفسيره" 13/ 72، والخازن 2/ 157، وهو اختيار الطبري في "تفسيره" 7/ 266، والجوهري في "الصحاح" 2/ 786، وابن كثير 2/ 174.

وقال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 5/ 63، في الآية: (قال المفسرون: ما عظموا الله حق عظمته، وهذا صحيح، وتلخيصه أنهم لم يصفوه بصفته التي تنبغي له تعالى) اهـ.

وانظر: "مجمل اللغة" 3/ 745 (قدر).

(٢) ذكره الماوردي في "تفسيره" 2/ 141، وابن الجوزي 3/ 83، والقرطبي 7/ 37.

(٣) "معاني الفراء" 1/ 343.

(٤) "معاني الزجاج" 2/ 271.

(٥) أخرجه الطبري في "تفسيره" 7/ 268، وابن أبي حاتم 4/ 1341 بسند جيد، وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 53.

(٦) ما بين المعقوفين ساقط من (ش).

(٧) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 79، وابن الجوزي في "تفسيره" 3/ 83، والرازي 13/ 72، والخازن 2/ 157.

(٨) "تهذيب اللغة" 3/ 2897، وانظر: "العين" 5/ 113.

(٩) ذكره الرازي في "تفسيره" 13/ 72، والخازن 2/ 157، ولم أقف عليه في "معانيه".

(١٠) "مجاز القرآن" 1/ 200، وهو قول اليزيدي في "غريب القرآن" ص 139، وذكر هذا القول النحاس في "معانيه" 2/ 456 - 457، وقال: (هذا قول حسن؛ لأن معنى قدرت الشيء وقدرته: عرفت مقداره، ويدل عليه قوله جل وعلا: ﴿ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ  ﴾ ، أي: لم يعرفوه حق معرفته، إذ أنكروا أن يُرسل رسولاً، وقيل: المعنى: وما عظموا الله حق عظمته، ومن هذا لفلان قَدرٌ، والمعنيان متقاربان) اهـ.

(١١) قدر الشيء: بفتح القاف والدال يَقْدِرُه، قَدْرًا، انظر: "الجمهرة" 2/ 635، و"اللسان" 6/ 3547 (قدر).

(١٢) الحديث متفق عليه أخرجه البخاري (1906)، كتاب الصوم، باب قول النبي: "إذا رأيتم الهلال" ومسلم (1080) كتاب الصوم، باب وجوب صوم رمضان، عن عبد الله بن عمر  ما قال: (سمعت رسول الله  يقول: "إذا رأيتموه فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غُمَّ عليكم فَاقْدِرُوا له").

وانظر: "شرح مسلم" للنووي 7/ 266، و"فتح الباري" 4/ 120.

(١٣) لفظ: (ثم) ساقط من (ش).

(١٤) نقل قول الواحدي الرازي في "تفسيره" 13/ 72، وذكر مثل قول الواحدي الخازن في "تفسيره" 2/ 157، وقال ابن عطية في "تفسيره" 5/ 279: (هو من توفية القدر والمنزلة فهي عامة يدخل تحتها من لم يعرف ومن لم يعظم وغير ذلك، غير أن تعليله بقولهم: (ما أنزل الله) يقضي بأنهم جهلوا ولم يعرفوا الله حق معرفته إذ أحالوا عليه بعثة الرسل) اهـ.

وانظر: "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة 1/ 168، و"الفتاوى" 13/ 160 - 164، و"بدائع التفسير" 2/ 162.

(١٥) مالك بن الضَّيْف: يهودي خاصم النبي  ، ويقال فيه: ابن الصيف بالصاد المهملة، وهما روايتان فيه، ذكره ابن هشام في "السيرة النبوية" 2/ 174.

(١٦) حديث: "إن الله يبغض الحبر السمين" تكلم فيه أهل العلم، قال السخاوي في "المقاصد الحسنة" ص 125: (ما علمته في المرفوع).

وانظر: "تخريج أحاديث الكشاف" للزيعلي 1/ 443، و"الكافي الشاف" ص 62، و"تمييز الطيب من الخبيث" ص 82، و"الفتح السماوي" 2/ 611، و"كشف الخفاء" 1/ 289.

(١٧) في (أ): (تطعمك).

(١٨) ذكره ابن الجوزي 3/ 82، والرازي 13/ 74، وأبو حيان في "البحر" 4/ 176، وذكره أكثرهم بلا نسبة.

انظر: "معاني الزجاج" 2/ 271، والنحاس 2/ 457، والسمرقندي 1/ 500، و"غرائب الكرماني" 1/ 370، وابن عطية 5/ 280، وفي "تنوير المقباس" 2/ 40: قال: (نزلت الآية في مالك بن الصيف) اهـ.

(١٩) ذكر هود الهواري 1/ 542، والقرطبي 7/ 37 عن الحسن قال: (نزلت في اليهود).

(٢٠) أخرجه الطبري 7/ 267، وابن أبي حاتم 4/ 1342 بسند ضعيف، وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 540، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وذكره الواحدي في "أسباب النزول" ص 222 - 223، والرواية فيها الحديث السابق، فهو ضعيف ومرسل.

(٢١) أخرجه الطبري 7/ 267 بسند ضعيف، وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 54.

(٢٢) ومنهم مقاتل في "تفسيره" 1/ 574، وانظر: "الرازي" 13/ 74، والخازن 2/ 158.

(٢٣) أخرجه الطبري 7/ 268، وابن أبي حاتم 4/ 1342 بسند جيد، وأخرج الطبري من طرق جيدة عن محمد بن كعب وقتادة والسدي أنها نزلت في اليهود، وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 54، وهو قول الزجاج 2/ 271.

وقال ابن كثير 2/ 174: (قال ابن عباس ومجاهد وعبد الله بن كثير: نزلت في قريش، واختاره الطبري، وهو الأصح؛ لأن الآية مكية، واليهود لا ينكرون إنزال الكتب من السماء، وقريش والعرب قاطبة كانوا ينكرون إرسال محمَّد (لأنه من البشر) اهـ.

(٢٤) انظر: الطبري 7/ 269، وأخرج نحوه عن مجاهد وعكرمة.

(٢٥) انظر: الطبري 7/ 269، والسمرقندي 1/ 500، والبغوي 3/ 167، وابن الجوزي 3/ 84.

(٢٦) في "تنوير المقباس" 2/ 40 نحوه.

(٢٧) قرأ ابن كثير وأبو عمرو: (يجعلون قراطيس يبدونها ويخفون كثيرًا) بالياء في الأفعال الثلاثة على الغيبة، وقرأ الباقون بالتاء في الثلاثة على الخطاب.

انظر: "السبعة" ص 262، و"المبسوط" ص 172، و"التذكرة" 2/ 404، و"التيسير" ص 105، و"النشر" 2/ 260.

(٢٨) في (ش): (تجعلونه، وتبدون، وتخفون) بالتاء.

وفي (أ): (يبدون) والأولى (يبدونها).

(٢٩) لفظ: (قوله) ساقط من (ش).

(٣٠) فيكون على حذف مضاف، وقال النحاس في "إعرابه" 1/ 565: (تجعلونه في قراطيس) اهـ، وعليه يكون منصوب بنزع الخافض، وهو قول مكي في "المشكل" 1/ 260، وابن الأنباري في "البيان" 1/ 331، وانظر: "التبيان" 1/ 346، و"الفريد" 2/ 188، و"الدر المصون" 5/ 35.

(٣١) وهذا قول العكبري في "التبيان" 1/ 346، وقال مكي في "المشكل" 1/ 260: (تبدونها) نعت للقراطيس، وقوله: (وتخفون) مبتدأ لا موضع له من الإعراب.

اهـ، وانظر: "الدر المصون" 5/ 36 (٣٢) قال السمين في "الدر" 5/ 36: (وقد جوز الواحدي في: "تبدون"، أن يكون == حالاً من ضمير الكتاب من قوله: ﴿ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ ﴾ على أن تجعل الكتاب القراطيس في المعنى؛ لأنه مكتتب فيها.

انتهى.

وقوله: على أن تجعل اعتذارًا عن مجيء ضميره مؤنثًا، وفي الجملة فهو بعيد أو ممتنع) اهـ.

(٣٣) "الحجة" لأبي علي 3/ 355 - 356، وانظر: في "توجيه القراءة"، و"معاني القراءات" 1/ 370 - 371، و"إعراب القراءات" 1/ 164، و"الحجة" لابن خالويه ص 145، و"الحجة" لابن زنجلة ص260 - 261، و"الكشف" 1/ 440.

(٣٤) لفظ: (يقول) ساقط من (أ).

(٣٥) جاء في (أ): (يبدون ما يحبون ويكتمون ....) بالياء بدل التاء.

(٣٦) "معاني الفراء" 1/ 343، وانظر: "معاني الزجاج" 2/ 271.

(٣٧) انظر: "تفسير البغوي" 3/ 167، وابن الجوزي 3/ 84.

وهو اختار الزمخشري في "الكشاف" 1/ 35، وأبو حيان في "البحر" 4/ 178.

(٣٨) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 80، والبغوي في "تفسيره" 3/ 167.

(٣٩) في (ش): (يذكرهم بالنعمة).

(٤٠) ذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 80، والبغوي في "تفسيره" 3/ 167، وأخرج الطبري في "تفسيره" 7/ 270، وابن أبي حاتم 5/ 282 بسند جيد عنه قال: (هذه == للمسلمين"، وفي "الدر المنثور" 3/ 54 عن مجاهد قال: ((وعلمتم) معشر العرب ﴿ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ ﴾ ) (٤١) "معاني الفراء" 1/ 343.

(٤٢) في (ش): (يريد)، بالياء.

(٤٣) لم أقف عليه.

(٤٤) "معاني الفراء" 1/ 343.

(٤٥) في (أ): (قل هو الله أحد)، ولعل زيادة (أحد) وهم من الناسخ.

(٤٦) لم أقف عليه.

وأكثرهم على أن المعنى: قل الله أنزله، قال شيخ الإسلام في "الفتاوى" 10/ 559: (المعنى: قل الله أنزل الكتاب، وهو كلام تام وجملة اسمية مركبة من مبتدأ وخبر، حذف الخبر لدلالة السؤال على الجواب، وهو قياس مطرد كثير في كلام العرب) ا.

هـ.

ملخصًا.

ونحوه قال ابن القيم في "بدائع التفسير" 2/ 163 - 166، وقال: (هذا معنى الآية الذي لا تحتمل غيره) اهـ، وقال ابن كثير 2/ 175: (قال ابن عباس: أي: قل الله أنزله، وورد هو المتعين، لا ما قاله بعضهم من أن المعنى لا يكون خطابك لهم إلا كلمة: الله، وهذا أمر بكلمة مفردة من غير تركيب، وهو في لغة العرب لا يفيد فائدة يحسن السكوت عليها) ا.

هـ.

بتصرف، وانظر: الطبري 7/ 270، والسمرقندي 1/ 500، وابن الجوزي 3/ 84، و"الدر المصون" 5/ 36.

(٤٧) انظر: "المشكل" 1/ 260، و"البيان" 1/ 331، و"التبيان" 1/ 347، و"الفريد" 2/ 189، و"الدر المصون" 5/ 36.

(٤٨) هذا قول الزجاج في "معانيه" 2/ 271.

(٤٩) انظر: الطبري 7/ 271.

(٥٠) هذا قول ابن حزم في "ناسخه" ص 37، وابن سلامة ص 68، وابن العربي 2/ 212، وقال أبو حيان في "البحر" 4/ 178: (ظاهر الأمر أنه موادعة فيكون منسوخًا بآيات القتال، وإن جعل تهديدًا أو وعيدًا خاليًا من الموادعة فلا نسخ) اهـ.

والظاهر عدم النسخ وأنها تهديد، وهو قول الجمهور.

انظر: "الناسخ والمنسوخ" للنحاس 2/ 321، و"الإيضاح" لمكي ص 244، وابن عطية 5/ 283، و"النواسخ" لابن الجوزي ص 327، و"المصفى" ص 32، والرازي 13/ 78، والقرطبي 7/ 38، و"النسخ في القرآن" لمصطفى زيد 1/ 483.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله