الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 65 الطلاق > الآية ١٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 3 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ الله الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ﴾ قال الكلبي: بعضها فوق بعض مثل القبة (١) ﴿ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ ﴾ قال مقاتل: وخلق من الأرض مثل عدد السموات (٢) ﴿ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ ﴾ قال عطاء: يريد الوحي بينهن إلى خلقه في كل أرض وفي كل سماء (٣) وقال الكلبي: يعني الوحي، وفي كل أرض منهن خلق وماء (٤) وقال مقاتل: يعني الوحي (٥) (٦) وقال مجاهد: يتنزل الأمر بينهن بحياة بعض وموت (٧) (٨) (٩) (١٠) وقال قتادة: في كل سماء من سمائه، وأرض من أرضه خلق من خلقه وأمر من أمره، وقضاء من قضائه (١١) وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ ﴾ قال: بين الأرض السابعة إلى السماء السابعة (١٢) وروى مجاهد عن ابن عباس في تفسير هذه الآية قال: لو حدثتكم بتفسيرها لكفرتم، وكفركم تكذيبكم بها (١٣) وروى أبو الضحى (١٤) (١٥) قوله تعالى: ﴿ لِتَعْلَمُوا ﴾ قال الزجاج: معناه أعلمكم ذلك لتعلموا قدرته على كل شيء وعلمه وهو قوله تعالى: ﴿ وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ﴾ وهو منصوب على المصدر؛ لأن قوله: ﴿ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ﴾ معناه: علم كل شيء (١٦) (١) انظر: "تفسير مقاتل" 159 ب، وهو قول الجمهور.
انظر: "البداية والنهاية" 1/ 21، و"تفسير القرآن العظيم" 4/ 385، و"روح المعاني" 28/ 142.
وقال ابن حجر عند شرحه لحديث البخاري في كتاب: المظالم، باب: إثم من ظلم شيئًا من الأرض 3/ 170: وفيه أن الأرضين السبع طباق كالسموات، وهو ظاهر قوله تعالى: ﴿ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ ﴾ خلافًا لمن قال: إن المراد بقوله سبع أرضين سبعة أقاليم؛ لأنه لو كان كذلك لم يطوق الغاصب شبرًا من إقليم آخر.
"فتح الباري" 5/ 105.
(٢) انظر: "التفسير الكبير" 30/ 40.
(٣) انظر: "تنوير المقباس" 6/ 95، ولفظه: ﴿ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ ﴾ سبعًا ولكنها منبسطة.
(٤) في (ك): (ومرض).
(٥) من قوله (وفي كل أرض) إلى (يعني الوحي) ساقطة من (ك).
(٦) انظر: "تفسير مقاتل" 159 ب.
(٧) في (ك): (ومرض).
(٨) في (ك): (بعض واحد).
(٩) انظر: "التفسير الكبير" 30/ 40.
(١٠) انظر: "جامع البيان" 28/ 99.
(١١) انظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 299، و"جامع البيان" 28/ 99، و"الدر" 6/ 238.
(١٢) انظر: "تفسير مجاهد" 2/ 682، و"جامع البيان" 28/ 100.
(١٣) أخرجه ابن جرير، وعبد بن حميد، وابن الضريس.
انظر: "جامع البيان" 28/ 99، و"الدر" 6/ 238.
(١٤) هو مسلم بن صبيح الهمداني، العطار، ثقة، فاضل، مشهور بكنيته.
وقد تقدم.
(١٥) أخرجه ابن جرير في "تفسيره" 28/ 99، والحاكم في "المستدرك" 2/ 493، == وقال: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، والبيهقي في "الأسماء والصفات" 2/ 267، وقال: إسناد هذا عن ابن عباس صحيح، وهو شاذ بمرة لا أعلم لأبي الضحى عليه متابعًا، والله أعلم.
وقال الحافظ ابن كثير في "البداية والنهاية" 1/ 21، وهو محمول إن صح نقله عنه على أنه أخذه ابن عباس - - عن الإسرائيليات، والله أعلم.
وانظر: "تفسير القرآن العظيم" 4/ 385.
وقال أبو حيان: وعن ابن عباس من رواية الواقدي الكذاب ..
ثم ذكر الحديث وقال: وهذا حديث لا شك في وضعه.
انظر: "البحر المحيط" 8/ 287.
(١٦) انظر: "معاني القرآن" 5/ 189.