الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 7 الأعراف > الآية ١٣٧
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 5 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ ﴾ الآية.
معنى أورثناهم الأرض أي: مكناهم فيها بعد إهلاك من كان بها مع الحكم بأن لهم أن (١) (٢) وقوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ ﴾ .
معنى الاستضعاف في اللغة: طلب الضعف (٣) (٤) (٥) ﴿ يُسْتَضْعَفُونَ ﴾ أي: بقتل الأبناء واستحياء النساء.
وقوله تعالى: ﴿ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا ﴾ .
[قال ابن عباس (٦) (٧) (٨) (٩) (١٠) وقال مقاتل: (مشارق الأرض المقدسة ومغاربها) (١١) وقال الزجاج: (فكان منهم داود وسليمان ملكا الأرض) (١٢) (١٣) وقوله: ﴿ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا ﴾ أي: بإخراج الزروع والثمار والنبات والأشجار والعيون والأنهار.
وقوله تعالى: ﴿ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴾ .
قال ابن عباس: (يريد: مواعيد ربك التي لا خلف فيها ولا ناقض لها (١٤) (١٥) قال مقاتل: (وهي الكلمة التي في القصص: ﴿ وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ ﴾ إلى قوله: ﴿ يَحْذَرُونَ ﴾ (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) ﴿ الْحُسْنَى ﴾ لأنه وعد بما يحبون) (٢٠) وقوله تعالى: ﴿ بِمَا صَبَرُوا ﴾ .
قال ابن عباس: (يريد: على عذاب فرعون وصنيعه بهم) (٢١) وقوله تعالى: ﴿ وَدَمَّرْنَا ﴾ .
قال الليث (٢٢) (٢٣) وقوله تعالى: ﴿ مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ ﴾ .
قال ابن عباس: (يريد: المصانع (٢٤) ﴿ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ ﴾ ، أي: يسقفون من القصور) (٢٥) قال مجاهد: (أي: يبنون البيوت والقصور والمساكن) (٢٦) قال الزجاج (٢٧) (٢٨) وقال مقاتل: (أهلكنا ما عمل فرعون وقومه بأرض مصر وما بنوا من المنازل والبيوت) (٢٩) (١) لفظ: (أن) ساقط من (ب).
(٢) انظر: "تفسير الطبري" 13/ 76.
(٣) الضَّعْف والضُّعْف بالفتح والضم لغتان خلاف القوة، وقيل: الضعف بالفتح في العقل والرأي، والضُعف بالضم في البدن، واستضعفته: وجدته ضعيفًا، وأضعفته أي: صيرته ضعيفًا.
انظر: "العين" 1/ 281، و"الجمهرة" 2/ 903، و"تهذيب اللغة" 3/ 2119، و"الصحاح" 4/ 1390، و"المجمل" 2/ 562، و"مقاييس اللغة" 3/ 362، و"المفردات" ص 506، و"اللسان" 5/ 2587 (ضعف).
(٤) "تفسير مقاتل" 2/ 59.
(٥) انظر: "تفسير الطبري" 9/ 43، والماوردي 2/ 254، والبغوي 3/ 273.
(٦) "تنوير المقباس" 2/ 123.
(٧) انظر: "تفسير السمرقندي" 1/ 565، والماوردي 2/ 254، والبغوي 3/ 273، وابن الجوزي 3/ 253.
(٨) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).
(٩) لفظ: (بها) ساقط من (ب).
(١٠) أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 2/ 234 - 235، والطبري 9/ 43، وابن أبي حاتم 5/ 1551 من عدة طرق جيدة عن الحسن وقتادة، وهو قول سفيان الثوري في "تفسيره" ص 113.
وانظر: "الدر المنثور" 3/ 526.
(١١) "تفسير مقاتل" 2/ 59، وزاد فيه: (وهي الأردن وفلسطين) اهـ.
(١٢) "معاني الزجاج" 2/ 371، وهو قول النحاس في "معانيه" 3/ 72.
(١٣) أكثرهم على أن المراد: الشام؛ لأنها هي التي كانت تحت تصرف فرعون والمتصفة بأنها التي بارك فيها، وهو اختيار الطبري 9/ 43، وابن عطية 6/ 56، والرازي 14/ 221.
(١٤) ذكره الواحدي في "الوسيط" 2/ 231.
(١٥) "معاني الزجاج" 2/ 371 وهو قول الطبري 9/ 44، وأخرجه بسند جيد عن مجاهد.
(١٦) "تفسير مقاتل" 2/ 59، وقال النحاس في "معانيه" 3/ 72 - 73: (قيل: يعني بالكلمة: ﴿ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ ﴾ ) اهـ.
(١٧) في أصل (أ): (التي ثم صحح إلى الذي).
(١٨) في (أ): (تمام).
(١٩) لفظ: (لتمام) ساقط من (ب).
(٢٠) انظر: "تفسير الماوردي" 2/ 254، والرازي 14/ 222 (٢١) "تنوير المقباس" 2/ 123، وذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 231 بلا نسبة.
(٢٢) "تهذيب اللغة" 2/ 1225، وانظر: "العين" 8/ 39، و"الجمهرة" 2/ 638، و"الصحاح" 2/ 659، و"المجمل" 2/ 335، و"مقاييس اللغة" 2/ 300، و"المفردات" ص 318، و"اللسان" 3/ 1420 (دمر).
(٢٣) في "تهذيب اللغة" (ودمرهم الله تدميرًا).
(٢٤) ذكره الرازي 14/ 222.
(٢٥) ذكره الواحدي في "الوسيط" 2/ 231، وأخرج الطبري 9/ 44، وابن أبي حاتم 5/ 1552، عن ابن عباس بسند جيد قال: (يبنون).
(٢٦) "تفسير مجاهد" 1/ 245، وأخرجه "الطبري" 9/ 44، و"ابن أبي حاتم" 5/ 1552 من طرق جيدة، وفيه: (يبنون البيوت والمساكن ما بلغت وكان عنبهم غير معروش) اهـ.
(٢٧) "معاني الزجاج" 2/ 371.
(٢٨) لفظ: (ويعرش) ساقط من (ب)، وهو بكسر الراء، والثاني بضمها عَرش يَعْرش ويَعْرُش.
وانظر: "اللسان" 5/ 2881 (عرش).
(٢٩) "تفسر مقاتل" 2/ 60.
<div class="verse-tafsir"