الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 7 الأعراف > الآية ١٥٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 15 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً ﴾ .
أي: أوجب لنا، والكتابة تذكر بمعنى الإيجاب، وقد مضى ذلك، وسؤالهم الحسنة في الدنيا والآخرة كسؤال المؤمنين من هذه الأمة حيث أخبر الله عنهم في قوله: ﴿ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ﴾ .
ومضى تفسير هذه الآية.
و (١) ﴿ وَفِي الْآخِرَةِ ﴾ ، قال: (يريد: حسنة، يعني: الجنة) (٢) ﴿ وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ ﴾ حسنة.
وقوله تعالى: ﴿ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ ﴾ .
قال جميع المفسرين (٣) (٤) (٥) وقوله تعالى: ﴿ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ ﴾ .
قال ابن عباس: (يريد: على الذنب اليسير) (٦) وقوله تعالى: ﴿ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ﴾ .
قد ذكرنا (٧) (٨) والأحسن في تفسير هذه الآية ما ذهب إليه الحسن وقتادة (٩) (١٠) (١١) (١٢) أحدهما: (أن الرحمة يراد بها الصنع والأفضال، وما يخلو من صنع الله وأفضاله مؤمنٌ ولا كافر، كالمطر يسمى الرحمة، وما خرج منه كافر ولا غيره)، وهذا معنى ما ذكرنا عن المفسرين أنهم قالوا: (رحمته وسعت في الدنيا البار والفاجر).
الوجه الثاني: (أن رحمته (١٣) (١٤) ﴿ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ ﴾ ، يعني: مما يجوز أن يفتح عليهم، وكذلك (١٥) ﴿ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ﴾ .
معناه: من الأشياء التي يمكن أن يؤتاها مثلها.
وهذا مذهب جماعة المفسرين (١٦) (١٧) (١٨) وقوله تعالى: ﴿ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ﴾ ، يعني: فسأوجبها في الآخرة ﴿ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ﴾ ، وهذا معنى قول المفسرين (١٩) (٢٠) ﴿ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ﴾ إلى آخر الآية.
قال ابن عباس: ﴿ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ﴾ (يريد: أمة محمد ) (٢١) وقوله تعالى: ﴿ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ ﴾ .
قال عطاء عن ابن عباس: (يريد: صدقات الأموال عند محلها) (٢٢) وروي أيضًا عنه أنه قال في قوله: ﴿ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ ﴾ : (يطيعون الله ورسوله) (٢٣) (٢٤) (٢٥) وقوله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ ﴾ .
قال: (يريد: بما أنزلت (٢٦) (٢٧) قال المفسرون (٢٨) ﴿ وَاكْتُبْ لَنَا ﴾ إلى قوله: ﴿ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ ﴾ .
فسألوه النعمة في الدنيا والآخرة، وتقربوا إليه بالتوبة من المعاصي، فأخبرهم الله تعالى أنه واسع الرحمة بقوله: ﴿ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ﴾ ، فكانوا هم من جملة من وسعتهم الرحمة، ثم خص أمة محمد بذكرهم وأوجب لهم الرحمة بقوله: ﴿ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ﴾ ).
ولهذا قال نوف (٢٩) (٣٠) (٣١) (٣٢) وروى عطاء أيضًا عن ابن عباس أيضاً في هذه الآية أنه قال: (هذه الوفادة صارت للصالحين من أمة محمد) (٣٣) ﴿ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ﴾ هذه الأمة، فقال: ﴿ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ ﴾ .
[والأمي] (٣٤) (٣٥) ﴿ الْأُمِّيَّ ﴾ : الذي هو على خِلْقَة الأُمَّة، لم يتعلم الكتاب فهو على جبلته) (٣٦) : "إنا أمّة أمّية لا نكتب ولا نحسُب" (٣٧) قال الأزهري: ([وقد] (٣٨) : الأمي؛ لأن أمة العرب لم تكن تكتب ولا تقرأ المكتوب، وبعثه الله رسولاً وهو لا يكتب ولا يقرأ من كتاب، وكانت هذه الخلة إحدى آياته المعجزة؛ لأنه تلا عليهم كتاب الله منظومًا تارة بعد تارة بالنظم الذي أنزل عليه فلم يغيره ولم يبدل ألفاظه، وكان الخطيب من العرب إذا ارتجل خطبة ثم أعادها زاد فيها أو نقص، فحفظه الله على نبيّه كما أنزله وأبانه من سائر من بعثه إليهم بهذه الآية، وفي ذلك أنزل الله: ﴿ وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ ﴾ الآية (٣٩) ﴿ وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ ﴾ .
وقوله تعالى: ﴿ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ ﴾ .
أي: يجدونه بنعته وصفته، وهو مذكور في الكتابين بنعوته وصفاته، قد عرف ذلك أهلهما.
وقوله تعالى: ﴿ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ .
قال الزجاج: (يجوز أن يكون ﴿ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ استئنافًا، ويجوز أن يكون المعنى ﴿ يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ ﴾ أنه ﴿ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ ) (٤٠) (٤١) وقال أبو علي فيما استدرك عليه: إلا وجه لقوله ﴿ يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا ﴾ أنه ﴿ يَأْمُرُهُمْ ﴾ إن كان يعني: إن ذلك مراد؛ لأنه لا شيء يدل على حذفه، ولأنا لم نعلمهم حذفوا هذا في شيء.
قال: وتفسير الآية: إن وجدت فيها المتعدي إلى مفعولين و ﴿ مَكْتُوبًا ﴾ مفعول ثانٍ، والمعنى: يجدون ذكره أو اسمه مكتوبًا.
قال سيبويه: (تقول إذا نظرت في هذا الكتاب (٤٢) (٤٣) (٤٤) ﴿ يَجِدُونَهُ ﴾ المفعول الأول دون تقدير حذف المضاف لم يكن المفعول الثاني هو الأول فلا يستقيم ذلك، فأما قوله (٤٥) ﴿ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ فهو عندي تفسير لما كُتب، كما أن قول: ﴿ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ ﴾ .
تفسير لوعدهم، وكما أن قوله: ﴿ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ﴾ تفسير للمثل، ولا يجوز أن يكون حالاً من المفعول الأول، ألا ترى أنه إذا كان المعنى: يجدون ذكره أو اسمه، لم يجز أن يكون يأمرهم حالاً منه، لأن الاسم والذكر لا يأمران إنما يأمر المذكور والمسمى) (٤٦) فأما تفسير المعروف، فقال عطاء عن ابن عباس: ﴿ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ يريد: مكارم الأخلاق وخلع الأنداد، وصلة الأرحام) (٤٧) (٤٨) وقوله تعالى: ﴿ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ ﴾ .
قال عطاء: (يريد: عن عبادة الأوثان وقطع الأرحام، والكفر بما أنزل الله على النبيين) (٤٩) وقال الكلبي: (هو ما لا يعرف في شريعة ولا سنة) (٥٠) وقوله تعالى: ﴿ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ ﴾ .
قال عطاء: (يريد: ما حُرّم عليهم في التوراة والإنجيل من لحوم الإبل وشحوم الضأن والمعز والبقر) (٥١) (٥٢) وقوله تعالى: ﴿ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ ﴾ .
قال عطاء عن ابن عباس (٥٣) ﴿ المَيْتَةَ وَالدَّمَ ﴾ وما ذكر (٥٤) ﴿ ذَلِكُمْ فِسْقٌ ﴾ .
[و] (٥٥) ﴿ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ ﴾ .
ذكرنا معنى (الإصر) في آخر سورة البقرة.
واختلف (٥٦) ﴿ إِصْرَهُمْ ﴾ ﴿ وآصَارهم ﴾ (٥٧) ﴿ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ ﴾ (٥٨) (٥٩) (٦٠) قال ابن عباس: (يريد: العهد (٦١) (٦٢) وهو قول الحسن والضحاك والسدي ومجاهد (٦٣) قال الزجاج: (والإصر ما عقدته من عقد ثقيل) (٦٤) وقال سعيد بن جبير: (هو شدة العبادة) (٦٥) وقال ابن جريج: (من أَتبع محمدًا من أهل الكتاب وضع عنه ما كان عليه من التشديد في دينه) (٦٦) وقوله تعالى: ﴿ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ﴾ .
قال المفسرون (٦٧) قال ابن قتيبة: ﴿ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ ﴾ تحريم الله عليهم كثيراً مما أطلقه الله لأمة محمد ، وجعله أغلالًا لأن التحريم يمنع، كما يقبض الغُل اليد فاستعيرت) (٦٨) وقال الزجاج: (الأغلال تمثيل؛ ألا ترى أنك تقول: قد جعلت هذا طوقًا في عنقك، وليس هناك طوق، وإنما تأويله: أني قد وليتك هذا وألزمتك القيام [به] (٦٩) (٧٠) ﴿ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ﴾ ؛ أنه من قَتَل قُتِل لا تقبل في ذلك ديةٌ، وكان عليهم إذا أصاب جلودهم شيء من البول أن يقرضوه، وكان عليهم أن لا يعملوا في السبت) (٧١) وقال عطاء عن ابن عباس: (يريد: كانت بنو إسرائيل إذا قامت تصلي لبسوا المسوح (٧٢) (٧٣) وقوله تعالى: ﴿ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ ﴾ ، قال ابن عباس: (يعني: من اليهود) (٧٤) ﴿ وَعَزَّرُوهُ ﴾ ، (يريد: وقروه) (٧٥) ﴿ وَعَزَّرْتُمُوهُمْ ﴾ .
﴿ وَنَصَرُوهُ ﴾ أي: على عدوه، ﴿ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ ﴾ ، قال المفسرون (٧٦) وقال عطاء: (يريد: الهدى والبيان والرشاد) (٧٧) وقال الزجاج: (أي: اتبعوا الحق الذي بيانه في القلوب كبيان النور) (٧٨) (١) (الواو) ساقطة من (ب).
(٢) ذكره الواحدي في "الوسيط" 2/ 250.
(٣) انظر: "تفسير الطبري" 9/ 77، 78، وأخرجه من طرق جيدة عن ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير وإبراهيم التيمي وقتادة والسدي والضحاك وأبي العالية، وانظر: "تفسير السمرقندي" 1/ 573، والماوردي 2/ 266.
(٤) انظر: "مجاز القرآن" 1/ 229، و"غريب القرآن" لليزيدي ص 151، و"تفسير غريب القرآن" ص 181، و"معاني الزجاج" 2/ 380، و"نزهة القلوب" ص 478، و"معاني النحاس" 3/ 88، و"تفسير المشكل" ص 87.
(٥) "تهذيب اللغة" 4/ 3689، وانظر: "العين" 4/ 76، (هود)، و"الزاهر" 2/ 214 (٦) ذكره الواحدي في "الوسيط" 2/ 250.
(٧) انظر: "البسيط" تفسير (بسم الله الرحمن الرحيم) أول الكتاب.
(٨) الرحمة: صفة من صفات الله تعالى تثبت له كما أثبتها لنفسه ولا يلزم من إثباتها مشابهة صفة المخلوقين ولا نؤولها بإرادة الخير كما يفعل أهل التأويل.
انظر: "تفسير الطبري" 9/ 80، و"مختصر الصواعق" لابن القيم 3/ 869.
(٩) أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 2/ 243، الطبري 9/ 80، وابن أبي حاتم 5/ 1578 بسند جيد عن الحسن وقتادة.
(١٠) لفظ: (عطية العوفي) ساقط من (ب).
(١١) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 198 ب، والواحدي في "الوسيط" 2/ 250، والبغوي 3/ 287.
(١٢) "معاني الزجاج" 2/ 380.
(١٣) في (ب): (أن رحمته وسعت تسع)، وهو تحريف.
(١٤) انظر: "معاني الأخفش" 2/ 213.
(١٥) في (ب): (وكذلك في).
(١٦) انظر: "تفسير الطبري" 9/ 80، والسمرقندي 1/ 573، والماوردي 2/ 267.
(١٧) في (ب): (منه).
(١٨) ذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" 3/ 271، وفيه قال ابن الأنباري: (أن الرحمة تسع كل الخلق إلا أن أهل الكفر خارجون منها، فلو قدر دخولهم فيها لوسعتهم) اهـ.
(١٩) انظر: "تفسير الطبري" 9/ 80 (٢٠) لفظ: (ذلك) ساقط من (ب).
(٢١) أخرجه الطبري في "تفسيره" 9/ 79، 80، 82، وابن أبي حاتم 5/ 1580 من عدة طرق جيدة.
(٢٢) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1580 بسند ضعيف، وقال الماوردي في "تفسيره" 2/ 267، وابن الجوزي 3/ 271 (هذا هو قول الجمهور) اهـ.
ورجحه ابن عطية 6/ 99.
(٢٣) أخرجه الطبري في "تفسيره" 9/ 81، وابن أبي حاتم 5/ 1580 بسند جيد، ولفظ ابن أبي حاتم قال: (يعني: طاعة الله والإخلاص).
(٢٤) هذا توجيه الطبري 9/ 81، وانظر الماوردي 2/ 267 ، وابن الجوزي 3/ 271.
(٢٥) ذكره الماوردي 2/ 267، وابن الجوزي 3/ 271.
(٢٦) كذا في (النسخ): (بما أنزلت) والأولى (بما أُنزل).
(٢٧) "تنوير المقباس" 2/ 132.
(٢٨) انظر: "تفسير الطبري" 9/ 81، وقد أخرجه من عدة طرق جيدة عن قتادة، وابن جريج، وأبي بكر الهذلي ونوف البكالي.
(٢٩) نوف بن فضالة الحميري البكالي أبو يزيد الشامي.
تقدمت ترجمته.
(٣٠) في (ب): (ربنا).
(٣١) في (ب): (لسهمكم).
(٣٢) أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 2/ 237 - 238 والطبري 9/ 83 من عدة طرق جيدة.
(٣٣) أخرجه الطبري 9/ 82، 83، وابن أبي حاتم 5/ 1580، من عدة طرق جيدة.
(٣٤) لفظ: (والأمي) ساقط من (ب).
(٣٥) انظر: "تفسير الطبري" 9/ 80، و"معاني النحاس" 3/ 89، والسمرقندي 1/ 574.
(٣٦) "معاني الزجاج" 2/ 381، والأُمَّة -بضم الهمزة وفتح الميم المشددة-، انظر: "اللسان" 1/ 138 (أمم) وجبلته -بالكسر- أي خلقته، وقال الزجاج في "معانيه" 1/ 159: (معنى الأمي في اللغة: المنسوب إلى ما عليه جبلة أُمَّته أي: لا يكتب فهو في أنه لا يكتب على ما ولد عليه) اهـ.
وقال الأزهري في "تهذيب اللغة" 1/ 204: (قيل للذي لا يكتب: أمي؛ لأن الكتابة مكتسبة فكأنه نُسب إلى ما ولد عليه أي: هو على ما ولدته أُمه عليه) اهـ.
(٣٧) أخرجه البخاري رقم (1913) في كتاب الصوم، باب: قول النبي : "لا نكتب ولا نحسب"، مسلم رقم (1080) كتاب الصيام، باب: وجوب صوم رمضان، عن عبد الله ابن عمر ما.
(٣٨) لفظ: (قد) ساقط من (ب).
(٣٩) "تهذيب اللغة" 1/ 204 (أم).
(٤٠) "الإغفال" لأبي علي ص 817، وفي "معاني الزجاج" 2/ 381، قال: (قوله: ﴿ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ يجوز أن يكون ﴿ يَأْمُرُهُمْ ﴾ مستأنفًا) اهـ.
(٤١) في (ب): (الذي).
(٤٢) في "الكتاب" 3/ 269، و"الإغفال" ص 818: (تقول إذا نظرت في الكتاب).
(٤٣) "الكتاب" 3/ 269.
(٤٤) في (ب): (يدل على أن هذا أن)، وهو تحريف.
(٤٥) في النسخ: (قولهم)، وهو تحريف.
(٤٦) "الإغفال" ص 817 - 820، وانظر: "الدر المصون" 5/ 479 - 481، وذكر رد الفارسي على الزجاج، وقال: (وهذا الرد تحامل منه عليه لأنه أراد تفسير المعنى وهو تفسير حسن) اهـ.
(٤٧) ذكره الواحدي في "الوسيط" 2/ 253، وابن الجوزي 3/ 272، وذكره الثعلبي 199 أ، والبغوي 3/ 289، والقرطبي 7/ 299، الخازن 2/ 298، عن عطاء فقط.
(٤٨) "تنوير المقباس" 2/ 132.
(٤٩) ذكره الثعلبي 199 أ، والبغوي 3/ 289، والقرطبي 7/ 299، والخازن 2/ 298، وجعله الواحدي في "الوسيط" 2/ 253، وابن الجوزي 3/ 272، من قول ابن عباس.
(٥٠) ذكره السمرقندي في "تفسيره" 1/ 574، بلا نسبة.
(٥١) لم أقف عليه، وانظر: "معاني الزجاج" 2/ 381، النحاس 3/ 89.
(٥٢) هذا هو قول الطبري 9/ 84، والثعلبي 199 أ، والماوردي 2/ 269، والبغوي 3/ 289.
(٥٣) ذكره الرازي في "تفسيره" 15/ 24، وأخرج الطبري 9/ 84، وابن أبي حاتم 5/ 1583 بسند جيد عن ابن عباس قال: (هي لحم الخنزير والربا وما كانوا يستحلونه من المحرمات من المآكل التي حرمها الله) اهـ.
(٥٤) في (ب): (وما ذكره) وهو يريد قوله تعالى: ﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ ﴾ (٥٥) لفظ: (الواو) ساقط من (ب).
(٥٦) في (ب): (واختلفوا).
(٥٧) قرأ ابن عامر: (آصَارهم) -بفتح الهمزة والصاد، وألف بعدها على الجمع- وقرأ الباقون: ﴿ إِصْرَهُمْ ﴾ -بكسر الهمزة وسكون الصاد من غير ألف بعدها على الإفراد-، انظر: "السبعة" ص 295، و"المبسوط" ص 185، و"التذكرة" 2/ 426، و"التيسير" ص 113، و"النشر" 2/ 272.
(٥٨) في (ب): (فلو شاء)، وهو تحريف.
(٥٩) في "الحجة" لأبي علي 4/ 94: (أراد ضروبًا من المآثم مختلفة).
(٦٠) "الحجة" لأبي علي 4/ 93، وانظر: "معاني القراءات" 1/ 425، و"إعراب القراءات" 1/ 210، و"الحجة" لابن خالويه ص 165، ولابن زنجلة ص 298، و"الكشف" 1/ 479.
(٦١) في: (أ): (يريد: بالعهد).
(٦٢) أخرجه الطبري 9/ 85، ابن أبي حاتم 5/ 1583 من عدة طرق جيدة.
(٦٣) أخرجه الطبري 9/ 85، من عدة طرق عن مجاهد والحسن والسدي والضحاك، وذكره الثعلبي 199 أ، والبغوي3/ 289، عن هؤلاء.
(٦٤) "معاني الزجاج" 2/ 381، وانظر: "تفسير غريب القرآن" ص 181، و"نزهة القلوب" ص 123، و"تفسير المشكل" ص 87.
(٦٥) أخرجه الطبري 9/ 85، وابن أبي حاتم 5/ 1583، من عدة طرق جيدة.
(٦٦) أخرجه الطبري 9/ 85 بسند جيد عن ابن جريج عن مجاهد، وذكر النحاس في "معانيه" 3/ 90، وقال: (الأقوال فيه متقاربة أي: ما يثقل عليهم) اهـ.
(٦٧) انظر: "تفسير الطبري" 9/ 85، وقد أخرجه من طرق عن ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير وقتادة وابن زيد.
(٦٨) "تأويل مشكل القرآن" ص 148، وانظر: "تفسير غريب القرآن" ص 181، وقال القرطبي 7/ 300: (الأغلال عبارة مستعارة لتلك الأثقال، هذا قول جمهور المفسرين) اهـ.
(٦٩) لفظ: (به) ساقط من (ب).
(٧٠) في: (أ): (لزومه له) وفي "معاني الزجاج" 2/ 381 (لزومه لك).
(٧١) "معاني الزجاج" 2/ 381، ونحوه قال النحاس في "معانيه" 3/ 91.
(٧٢) المسُوح جمع مِسْح: وهو الكساء من الشعر، انظر: "اللسان" 7/ 4198 (مسح).
(٧٣) ذكره الرازي 15/ 25، بلا نسبة.
(٧٤) "تنوير المقباس" 2/ 132.
(٧٥) أخرجه الطبري 9/ 85، وابن أبي حاتم 5/ 1585 بسند جيد عن ابن عباس قال: (حموه ووقروه) وانظر: "الأضداد" لابن الأنباري ص 147، و"اللسان" 5/ 2925 (عزر).
(٧٦) انظر: "تفسير الطبري" 9/ 86، والسمرقندي 1/ 574، والماوردي 2/ 269.
(٧٧) ذكره الرازي 15/ 25، بلا نسبة.
(٧٨) "معاني الزجاج" 2/ 382، ونحوه قال النحاس في "معانيه" 3/ 91.
<div class="verse-tafsir"