تفسير سورة الأنفال الآية ٢٦ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 8 الأنفال > الآية ٢٦

وَٱذْكُرُوٓا۟ إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌۭ مُّسْتَضْعَفُونَ فِى ٱلْأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ ٱلنَّاسُ فَـَٔاوَىٰكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِۦ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَـٰتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ٢٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 4 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ ﴾ الآية، قال أبو علي: هذا من الذكر الذي يكون عن النسيان، والمعنى: قابلوا حالكم التي أنتم عليها الآن بتلك الحال المتقدمة ليتبين لكم موضع النعمة فتشكروا عليه (١) (٢) (٣) (٤) وقال عكرمة: يعني النبي ومن معه من قريش وحلفائها ومواليها قبل الهجرة (٥) (٦) (٧) وقوله تعالى: ﴿ فِي الْأَرْضِ ﴾ ، قال ابن عباس (٨) (٩) وقوله تعالى: ﴿ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ ﴾ ، قال ابن عباس: ﴿ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ ﴾ إذ أخرجتم منها، والناس هاهنا: العرب (١٠) (١١) (١٢) (١٣) (١٤) وقوله تعالى: ﴿ فَآوَاكُمْ ﴾ أي جعل لكم مأوى ترجعون إليه وتسكنون فيه، قال ابن عباس: فضمكم إلى الأنصار (١٥) (١٦) ﴿ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ ﴾ ، قال ابن عباس: يريد بقوته (١٧) (١٨) (١٩) ﴿ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ﴾ يعني الغنائم ببدر في قول ابن عباس (٢٠) (٢١) (٢٢) وقوله تعالى: ﴿ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ ، قال عطاء: يريد: كي تطيعوا (٢٣) (٢٤) (١) أي: على موضع النعمة.

(٢) "الحجة للقراء السبعة" 3/ 428.

(٣) رواه بنحوه الفيروزأبادي في "تنوير المقباس" ص180 عنه عن ابن عباس.

(٤) "معاني القرآن" 1/ 407.

(٥) رواه ابن جرير 9/ 219 - 220، وانظر: "النكت والعيون" 2/ 310، و"معالم التنزيل" 3/ 347.

(٦) عنفوان الشيء: أوله، انظر: "الصحاح" (عنف) 4/ 1407، و"مجمل اللغة" (عنف) 3/ 632.

(٧) ذكره الثعلي 6/ 53 أبلا نسبة.

(٨) ذكره ابن الجوزي 3/ 343، والمؤلف في "الوسيط" 2/ 453.

(٩) ذكره الفيروزأبادي في "تنوير المقباس" ص180 عنه عن ابن عباس، وانظر: "تفسير القرطبي" 7/ 394.

(١٠) ذكره ابن الجوزي 3/ 343 بمعناه.

(١١) انظر: "تفسير عبد الرزاق الصنعاني" 1/ 2/ 258، وابن جرير 9/ 220، ورواه الفيروزأبادي في "تنوير المقباس" ص180 عنه عن ابن عباس.

(١٢) كالسدي فيما رواه عنه ابن جرير 9/ 220، وقتادة فيما رواه عنه ابن أبي حاتم 5/ 1682.

(١٣) رواه بمعناه ابن جرير 9/ 219 - 220، ورواه البغوي 13/ 347 عن عكرمة بلفظ: كفار العرب.

وانظر: القرطبي 7/ 394.

(١٤) رواه ابن جرير 13/ 478، وابن أبي حاتم 3/ 238 أ، والثعلبي 6/ 53 أ، والصنعاني 1/ 2/ 258، ولم يذكر الروم، وذكره السيوطي في "الدر" 4/ 47، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد وأبي الشيخ.

(١٥) ذكره القرطبي 7/ 394، وبمعناه ابن الجوزي 3/ 343 ن والفيروزأبادي ص 180 وأبو حيان 5/ 306.

(١٦) رواه ابن جرير 13/ 479 عن السدي، ونسبه ابن الجوزي في "زاد المسير" == 3/ 343 إلى ابن عباس والأكثرين، ورواه الفيروزأبادي في "تنوير المقباس" ص 180 عن الكلبي عن ابن عباس.

(١٧) رواه الفيروزأبادي ص 180 بلفظ: أعانكم وقواكم بنصرته يوم بدر.

(١٨) رواه ابن جرير 9/ 220 بمعناه، وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 322، وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم وأبي الشيخ.

(١٩) رواه البغوي 3/ 347 عن الكلبي، وكذلك المؤلف في "الوسيط" 2/ 453، ونسبه ابن الجوزي 3/ 343 إلى الجمهور.

(٢٠) رواه الفيروزأبادي في "تنوير المقباس" ص 180، وذكره أبو حيان في "البحر المحيط" 4/ 485.

(٢١) رواه البغوي 3/ 347.

(٢٢) لم أجد من ذكره عنه.

(٢٣) لم أجد من ذكره عنه.

(٢٤) لم أجده فيما بين يدي من كتب أهل المعاني، وانظر معناه في: "تفسير ابن جرير" 9/ 219، و"البحر المحيط" 4/ 485.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد