الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 8 الأنفال > الآية ٤٨
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 5 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ ﴾ كان هذا التزيين على ما قاله ابن عباس (١) (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) (٩) وقوله تعالى: ﴿ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ ﴾ [قال ابن عباس: التقى الجمعان (١٠) (١١) (١٢) ﴿ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ ﴾ النكوص: الإحجام عن الشيء، نكص ينكص نكوصًا ونكيصًا: إذا تأخر عن الشيء وجبن، وأنشد أبو عبيدة (١٣) فما نفع المستأخرين نكيصهم ...
ولا ضر أهل السابقات التعجل (١٤) وزاد الكسائي: نكصانًا (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) (٢٠) قال الكلبي عن ابن عباس:] (٢١) (٢٢) ﴿ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ ﴾ ودفع في صدر الحارث وانطلق (٢٣) (٢٤) ﴿ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ ﴾ أي: جبريل معتجرًا (٢٥) (٢٦) وفي يده اللجام يقود الفرس، ما ركب (٢٧) وقال محمد بن إسحاق: رأى جندًا من الملائكة، أيد الله بهم رسوله والمؤمنين (٢٨) وقوله تعالى: ﴿ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ ﴾ ، قال قتادة وابن إسحاق: صدق عدو الله في قوله: ﴿ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ ﴾ وكذب في قوله: ﴿ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ ﴾ والله ما به مخافة الله (٢٩) (٣٠) (٣١) (٣٢) وقال عطاء: إني أخاف الله أن يهلكني فيمن يهلك (٣٣) (٣٤) (٣٥) (٣٦) (٣٧) (٣٨) وقوله تعالى: ﴿ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ يجوز أن يكون متصلًا بما أخبر به عن إبليس، ويجوز أن ينقطع كلامه عند قوله: ﴿ أَخَافُ اللَّهَ ﴾ فقال الله.
﴿ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ (٣٩) (١) "تفسير ابن جرير" 18/ 10، وابن أبي حاتم 5/ 1714، والثعلبي 6/ 65 ب.
(٢) "تفسير ابن جرير" 10/ 19، والثعلبي 6/ 65 ب، والنصر مختصرًا في: "السيرة النبوية" 2/ 250 ، عن ابن إسحاق، عن عروة بن الزبير.
(٣) "تفسير ابن جرير" 10/ 18، والثعلبى 6/ 65 ب.
(٤) "تفسير الثعلبي"، الموضع السابق.
(٥) قبيلة كبيرة مشهورة وهم بنو كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
انظر: "السيرة النبوية" 1/ 1، و"نهاية الأرب" ص 366.
(٦) هم بنو مدلج بن مرة بن تيم بن عبد مناف بن كنانة.
راجع: "الروض الأنف" 2/ 233، و"الإصابة في تمييز الصحابة" 2/ 19 (3115)، و"نهاية الأرب" ص 372.
(٧) هو: الفاكه بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أحد الفصحاء المقدمين من قريش في الجاهلية.
انظر: "المحبر" ص 175، 297، و"التبيين في أنساب قريش" ص 189.
(٨) هو: عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري.
انظر: "الإصابة في تمييز الصحابة" 2/ 416 (5179)، في ترجمة ابنه عبدالرحمن.
(٩) لم أعثر على ترجمته.
(١٠) "تنوير المقباس" ص 183.
(١١) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 421.
(١٢) ما بين المعقوفين ساقط من (ح).
(١٣) انظر قول أبي عبيدة في معنى (النكوص) في "مجاز القرآن" 1/ 247، 2/ 60، ولم أقف على إنشاده البيت.
(١٤) انظر: البيت في "هاشميات الكميت" ص130.
(١٥) لم أقف عليه.
(١٦) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 421.
(١٧) "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة ص190.
(١٨) رواه ابن جرير 10/ 19 من رواية ابن جريج عنه بلفظ: رجع مدبرًا، ورواه أيضًا 10/ 19 من رواية علي بن أبي طلحة عنه بلفظ: فولى مدبرًا.
(١٩) رواه الثعلبي 6/ 65 ب، والبغوي 3/ 366.
(٢٠) أخرجه الثعلبي 6/ 65 ب.
(٢١) ما بين المعقوفين ساقط من (م).
(٢٢) ساقط من (س) (٢٣) ساقط من (س).
(٢٤) رواه الثعلبي 6/ 66 أ، والبغوي 3/ 366.
(٢٥) الاعتجار: أن يلف العمامة على رأسه، ويرد طرفها على وجهه، ولا يعمل منها شيئًا تحت ذقنه.
انظر: "النهاية في غريب الحديث" (عجر) 3/ 185، و"لسان العرب" (عجر) 5/ 2815.
(٢٦) في (ح): (برداء)، وما أثبته موافق للمصادر التالية.
(٢٧) رواه ابن جرير 10/ 20، والثعلبي 6/ 66 أ، والبغوي 3/ 366.
(٢٨) "السيرة النبوية" 2/ 309.
(٢٩) كفر إبليس كفر إباء واستكبار لا كفر جحود وإنكار؛ ولذا لا يستبعد خوفه من عقاب الله فيما دون الهلاك.
(٣٠) ذكر هذا القول عنهما: الثعلبي 6/ 66 أ، والواقع أنه دمج قوليهما مع اختلافهما في اللفظ.
== انظر قول قتادة في: "تفسير ابن جرير" 10/ 19، و"الدر المنثور" 3/ 345، وانظر قول ابن إسحاق في: "السيرة النبوية" 2/ 309، و"تفسير ابن جرير" 10/ 19.
(٣١) رواه الثعلبي 6/ 66 ب، والبغوي 3/ 367.
(٣٢) يعني أنه لن يظهر لهم عند كيده بالوسوسة، فالتعريف به لا يفيد ولا يمنع من كيده.
(٣٣) رواه الثعلبي 6/ 66 ب، والبغوي 3/ 366، قلت: هذا القول فيه نظر لأن الله وعد إبليس بالإنظار إلى يوم يبعثون.
(٣٤) "معاني القرآن واعرابه" 2/ 421.
(٣٥) في (ح): (معنى)، وهو خطأ.
(٣٦) في (م) و (س): (تقضى).
(٣٧) ذكر بعض هذا القول مع اختلاف يسير ابن الجوزي في "زاد المسير" 3/ 367.
(٣٨) في هذا القول أيضًا نظر؛ لأن إبليس يعلم أنه إذا انقضى وقت الإنظار لن يفيد الهرب، والظاهر أن إبليس خاف عقاب الله فيما دون الهلاك.
(٣٩) ذكر نحو هذا القول الثعلبي 6/ 66 ب، والبغوي 3/ 367، وابن الجوزي 3/ 367.
<div class="verse-tafsir"