تفسير سورة التوبة الآية ٢٦ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 9 التوبة > الآية ٢٦

ثُمَّ أَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًۭا لَّمْ تَرَوْهَا وَعَذَّبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلْكَـٰفِرِينَ ٢٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 3 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

فذلك قوله: ﴿ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ ﴾ السكينة: ما يسكن إليه القلب والنفس، قال الليث: "السكينة: الوداعة والوقار" (١) (٢) (٣) ﴿ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ ﴾ : يريد رحمته"، يعني أن تلك السكينة إنما أنزلت عليهم من رحمة الله.

وقوله تعالى: ﴿ وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا ﴾ قال (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) (٩) (١٠) (١١) وقال الزجاج: "أنزل الله -عز وجل- عليهم السكينة حتى عادوا وظفروا، فأراهم الله في ذلك اليوم من آياته ما زادهم تثبيتًا بنبوة النبي -  " (١٢) وقوله تعالى: ﴿ وَعَذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ ، قال ابن عباس: "يريد بأسيافكم ورماحكم" (١٣) وقال غيره: "أي بالقتل والأسر، وسبي العيال، وسلب الأموال، مع الصَّغار والإذلال" (١٤) ﴿ وَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ ﴾ .

(١) كتاب "العين" (سكن) 5/ 313.

(٢) في (ى): (وقال)، وأثبت ما في (ح) و (م) لعدم وجود هذا القول في كتاب العين.

(٣) هذا قول ابن جرير 10/ 104، والثعلبي 6/ 91 ب.

(٤) يعني ابن عباس، كما صرح بذلك في "الوسيط" 2/ 488، وذكره أيضًا ابن الجوزي في "زاد المسير" 3/ 416.

(٥) رواه ابن أبي حاتم 6/ 1774، وذكره بغير سند الثعلبي 6/ 89 أ، وابن الجوزي 3/ 416.

(٦) لفظ: (كان) ساقط من (ح)، وهو موجود في مصادر التخريج التالية.

(٧) في (ى): (من)، وأثبت ما في (ح) و (م) لموافقته لمصادر التخريج التالية.

(٨) هكذا في جميع النسخ، وكذلك في "تفسير الثعلبي"، وفي "الوسيط": حتى إذا.

وفي "تفسير الرازي" وأبي حيان: فلما.

(٩) (إلى صاحب) مكرر في (ى).

(١٠) يعني رسول الله  انظر: "صحيح مسلم" (1775) كتاب: الجهاد والسير، باب في غزوة حنين، و"تفسير الثعلبي" 6/ 89 ب.

(١١) ذكره الثعلبي 6/ 89 ب، والمؤلف في "الوسيط" 2/ 488، والرازي في "تفسيره" 16/ 22، وأبو حيان في "البحر" 5/ 25.

(١٢) "معاني القرآن وإعرابه" 2/ 440.

(١٣) لم أقف عليه إلا في "الوجيز" للمؤلف 6/ 450، وفي "تنوير المقباس" ص190: "وعذب الذين كفروا": بالقتل والهزيمة.

(١٤) هذا قول الثعلبي في "تفسيره" 6/ 91 ب دون قوله: مع الصغار والإذلال، وبلفظ الثعلبي ذكره ابن الجوزي في "تفسيره" 3/ 416، ونسبه للبعض دون تحديد، وقال ابن جرير 10/ 104 "بالقتل وسبي الأهلين والذراري، وسلب الأموال والذمة".

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
الله أكبر