الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 9 التوبة > الآية ٨٣
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 4 دقيقة قراءةقال تعالى: ﴿ فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ ﴾ ، قال ابن عباس: (يريد: إن ردك الله إلى المدينة) (١) وقوله تعالى: ﴿ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ ﴾ ، قال ابن عباس: (يريد المنافقين خاصة) (٢) (٣) (٤) (٥) وقوله تعالى: ﴿ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ ﴾ ، قال (٦) وقوله (٧) (٨) (٩) (١٠) (١١) ﴿ إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ﴾ يعني لم (١٢) وقوله تعالى: ﴿ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ ﴾ ذكروا في المخالفين قولين: قال الأخفش وأبو عبيدة: (الخالف الذي خلفني فقعد بعدي) (١٣) (١٤) وقال المؤرج: (الخالف من يخلف) (١٥) وقال ابن قتيبة: ( ﴿ مَعَ الْخَالِفِينَ ﴾ واحدهم خالف، وهو من يخلف الرجل (١٦) (١٧) وقال الفراء: ( ﴿ مَعَ الْخَالِفِينَ ﴾ من الرجال) (١٨) قال ابن عباس: ( ﴿ مَعَ الْخَالِفِينَ ﴾ \[مع الرجال\] (١٩) (٢٠) (٢١) وقال الحسن (٢٢) (٢٣) (٢٤) القول الثاني في المخالفين: أن معناه: المخالفين، قال الفراء: (يقال: عبد (٢٥) (٢٦) وقال الأخفش: (فلان خالفة أهل بيته: إذا كان فاسدًاً) (٢٧) وقال أبو عبيدة: (فلان خالفة أهله أي: مخالفهم لا خير فيه) (٢٨) وقال الليث: (هذا رجل خالفةٌ: أي مخالف كثير الخلاف، وقوم خالفون، وكذلك رجل راوية ولحانة ونسابة ونحو ذلك، فإذا جمعت (٢٩) (٣٠) وقال الأصمعي: (يقال: خلف فلان عن كل خير، فهو يخلف خلوفًا إذا فسد ولم يفلح (٣١) (٣٢) (٣٣) ﴿ مَعَ الْخَالِفِينَ ﴾ مع الرجال الذين تخلفوا) (٣٤) (٣٥) وهذه الآية دليل على أن من ظهر منه نفاق وتخذيل لا يجوز للإمام أن يستصحبه في الغزو، اقتداءً برسول الله فيما أمره الله به (٣٦) (٣٧) (١) ذكره المؤلف في "الوسيط" 2/ 516، وبمعناه الفيروزأبادي في "تنوير المقباس" ص 200.
(٢) "تنوير المقباس" ص 200 بنحوه.
(٣) من (م).
(٤) في (ح): (لهم)، وما أثبته موائم لما بعده.
(٥) انظر: "تفسير الثعلبي" 6/ 135 ب، والبغوي 4/ 81، وابن الجوزي 3/ 479، والقرطبي 8/ 217.
(٦) القائل ابن عباس، وانظر: "الوسيط" 2/ 516، و"تنوير المقباس" ص 200.
(٧) من (م).
(٨) في (ى) و (م): (قل).
(٩) لم أقف عليه.
(١٠) في (ح): (ولم)، وهو خطأ.
(١١) "الوسيط" 2/ 516 ولا دليل على هذا التخصيص.
(١٢) في (ى): (لن)، وهو خطأ.
(١٣) انظر: قول أبي عبيدة في "مجاز القرآن" 1/ 265، وذكره الرازي في "تفسيره" 16/ 151 عن الأخفش، ولم أجده في كتابه "معاني القرآن".
(١٤) روى الدارمي في "سننه" 2/ 373 حديث دعاء المسافر وفيه: (اللهم اصحبنا في سفرنا واخلفنا في أهلنا بخير).
(١٥) لم أجد من ذكره.
(١٦) ساقط من (ى).
(١٧) "تفسير غريب القرآن"، له ص 199.
(١٨) "معاني القرآن" 1/ 447.
(١٩) ما بين المعقوفين ساقط من (ى).
(٢٠) في (ى): (من غير)، وما أثبته موافق لرواية الثعلبي.
(٢١) رواه الثعلبي 6/ 135 ب، والبغوي 4/ 81، وبنحوه ابن المنذر كما في "الدر المنثور"، ورواه مختصرًا ابن جرير10/ 204، وابن أبي حاتم 6/ 1857.
(٢٢) ذكره الماوردي في "تفسيره" 2/ 388، والمؤلف في "الوسيط" 2/ 516، وابن الجوزي في "زاد المسير" 3/ 480، وذكره القرطبي في "تفسيره" 8/ 218 بلفظ: مع النساء والضعفاء من الرجال، وذكره هود بن محكم في "تفسيره" 2/ 158 بلفظ: مع النساء.
(٢٣) رواه الثعلبي في "تفسيره" 6/ 135 ب.
(٢٤) ذكره الماوردي في "تفسيره" 2/ 388، والمؤلف في "الوسيط" 2/ 516، وقد رواه ابن جرير 10/ 204 بلفظ: مع النساء.
(٢٥) في (ى): (عبده)، وما أثبته موافق للمصدر التالي.
(٢٦) "معاني القرآن" 1/ 447.
(٢٧) لم أجده عن الأخفش، وانظر: المعنى في "لسان العرب" (خلف) 2/ 1240.
(٢٨) "مجاز القرآن" 1/ 265.
(٢٩) في (ى): (اجتمعت)، وما أثبته موافق لكتاب "العين".
(٣٠) كتاب "العين" (خلف) 4/ 269 وذكره باختصار الأزهري في "تهذيب اللغة" (خلف) 1/ 1091.
(٣١) في (ى): (يخلف)، وما أثبته موافق لـ"تهذيب اللغة".
(٣٢) في "تهذيب اللغة": وهي (خالفة).
(٣٣) "تهذيب اللغة" (خلف) 1/ 1088.
(٣٤) سبق تخريجه قبل عدة أسطر.
(٣٥) انظر: "تفسير ابن جرير" 10/ 204، والثعلبي 6/ 135 ب، والرازي 16/ 151.
(٣٦) ساقط من (ح).
(٣٧) انظر: "المغني" لابن قدامة 13/ 15، و"حاشية الروض" 4/ 263.
<div class="verse-tafsir"