تفسير سورة التوبة الآية ٩١ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 9 التوبة > الآية ٩١

لَّيْسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ وَلَا عَلَى ٱلْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا۟ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۚ مَا عَلَى ٱلْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍۢ ۚ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ ٩١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

ثم ذكر الله تعالى أهل العذر فقال: ﴿ لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ ﴾ ، قال ابن عباس: (يريد الزمنى والمشايخ والعجزة) (١) ﴿ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ ﴾ يعني المقلين من المؤمنين، ﴿ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ﴾ ، قال ابن عباس: (يريد لم يعدلوا بالله شيئاً، وعرفوا الله بتوحيده، وأن ما جاء به محمد  حق وصدق، وغضبوا لله ورسوله، وأبغضوا من أبغض الله وأحبوا أولياء (٢) (٣) وقال أهل المعاني: (معنى النصح إخلاص العمل من الغش) (٤) ﴿ نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ﴾ أخلصوا أعمالهم من الغش والنفاق لهما.

وفائدة قوله: ﴿ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ ﴾ بعدما ذكر عذرهم أن المعذور يكون على قسمين: أحدهما فريق منهم يغتنمون عذرهم، فهؤلاء [ليسوا ممن نصح لله ورسوله، وفريق يتمنون أن لم يكن لهم عذر فيتمكنوا من الجهاد، فهؤلاء] (٥) (٦) ﴿ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ ﴾ ، قال ابن عباس: (من إثم) (٧) وقال أهل المعاني: (من طريق العقاب) (٨) ﴿ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ ، قال ابن عباس: (يريد لمن كان على هذه الخصال) (٩) (١) رواه الثعلبي 6/ 137 ب، والبغوي 4/ 84.

(٢) في (ى): (وأحبوا من أحب الملة).

(٣) لم أقف عليه.

(٤) انظر: "تهذيب اللغة" (نصح 4/ 5/ 85، و"تفسير القرطبي" 8/ 227.

(٥) ما بين المعقوفين ساقط من (م).

(٦) ساقط من (م) و (ى).

(٧) "تنوير المقباس" ص 201 بمعناه.

(٨) انظر: "زاد المسير" 3/ 485، و"البحر المحيط" 5/ 85، ولم أجده في كتب أهل المعاني.

(٩) لم أقف عليه.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 29%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل