الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 9 التوبة > الآية ٩٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 4 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ ﴾ ، قال المفسرون: (نزلت هذه الآية في البكائين) (١) (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) وقال مجاهد (٧) (٨) (٩) (١٠) - أن يحملهم على الخفاف المرقوعة والنعال المخصوفة ليغزوا، فقال النبي - -: "لا أجد ما أحملكم عليه" فتولوا وهم يبكون) (١١) -: "لا أجد ما أحملكم عليه" (١٢) وقال الحسن: نزلت في أبي موسى الأشعري وأصحابه أتوا رسول الله يستحملونه، ووافق ذلك منه غضبًا فقال: "والله لا أحملكم ولا أجد ما أحملكم عليه" فتولوا يبكون، فدعاهم رسول الله - - وأعطاهم ذودًا (١٣) (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) وقوله تعالى: ﴿ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ ﴾ \[قال صاحب "النظم": (جاء قوله: ﴿ قُلْتَ لَا أَجِدُ ﴾ مجيء الخبر لقوله: ﴿ وَلَا عَلَى الَّذِينَ ﴾ وليس بخبر، وإنما هو منسوق على ما قبله، وتأويله: ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم وقلت لا أجد ما أحملكم عليه\] (١٩) ﴿ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا ﴾ ومعناه جرت أعينهم من (٢٠) (٢١) (١) انظر: "تفسير ابن جرير" 10/ 212 - 213، والثعلبي 6/ 137 ب، والبغوي 4/ 84.
(٢) رواه ابن جرير 10/ 212، وابن أبي حاتم 6/ 1863، لكن من غير ذكر العدد.
(٣) "تفسيره" 133 ب.
(٤) هو القرظي، وانظر قوله في: "تفسير ابن جرير" 10/ 213.
(٥) انظر: "السيرة النبوية" 4/ 172، و"تفسير ابن جرير" 10/ 213.
(٦) هناك خلاف في أسمائهم، وقد روى ابن جرير في "تفسيره" 10/ 213 عن محمد بن كعب وغيره أنهم سبعة نفر وهم: سالم بن عمير، وهرمي بن عمرو، وعبد الرحمن== ابن كعب، وسلمان بن صخر، وعبد الرحمن بن يزيد، وعمرو بن غنمة، وعبد الله ابن عمرو المزني.
واتفق معه ابن إسحاق في أربعة أسماءهم: سالم بن عمير، وعبد الرحمن بن كعب، وعبد الله بن عمرو المزني، وهرمي بن معمرو، واختلف معه في الباقين فذكر بدلاً منهم: عُلبة بن زيد، وعمرو بن حمام بن الجموح، وعرباض بن سارية.
انظر: "السيرة النبوية" لابن هشام 4/ 172.
(٧) في (ى): (محمد).
(٨) هو: معقل بن مقرن بن عائذ المزني، أبو عمرة، صحابي أعرابي، ثم سكن الكوفة، انظر: "الاستيعاب" 3/ 484، و"الإصابة" 3/ 447.
(٩) هو: سويد بن مقرن بن عائذ المزني، أبو عدي، صحابي مشهور، روى عن النبي - - وحديثه عند مسلم وأصحاب السنن.
انظر: " الاستيعاب" 2/ 239، و"تهذيب التهذيب" 2/ 136، و"الإصابة" 2/ 100.
(١٠) هو: النعمان بن مقرن المزني، أبو حكيم، أو أبو عمرو، صاحب رسول الله - -، أسند إليه لواء قومه يوم فتح مكة، ثم ولاه عمر قيادة الجيش الذي فتح نهاوند، واستشهد يومئذٍ سنة 21 هـ.
وكان - - شجاعًا مجاب الدعوة.
انظر: "الاستيعاب" 4/ 67 - 69، و"سير أعلام النبلاء" 2/ 256، و"الإصابة" 3/ 565.
(١١) رواه مختصرًا ابن جرير 10/ 212، وابن أبي حاتم 6/ 1863، والثعلبي 6/ 138 أ.
(١٢) "معالم التنزيل" 4/ 84، و"زاد المسير" 3/ 486.
(١٣) الذود: القطيع من الإبل ما بين الثلاثة إلى التسع، وقيل: أكثر من ذلك.
انظر: "لسان العرب" (ذود) 3/ 1525.
(١٤) غر الذرى: قال النووي في "شرح صحيح مسلم" 11/ 109: (أما الذرى: فبضم الذال وكسرها، وفتح الراء المخففة: جمع ذروة، بكسر الذال وضمها، وذروة كل شيء أعلاه، والمراد هنا الأسنمة، وأما الغر: فهي البيض، ..
ومعناه: أمر لنا بإبل بيض الأسنمة).
(١٥) ساقط من (ى).
(١٦) ما بين المعقوفين ساقط من (ى).
(١٧) في (ى): (يمينًا).
(١٨) رواه بنحوه البخاري في عدة مواضع في "صحيحه" (6621)، منها كتاب الإيمان والنذور، باب: قول الله تعالى: ﴿ لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ ﴾ ، ومسلم (1649)، كتاب: الأيمان، باب: ندب من حلف يمينًا ..
الخ، والنسائي في "سننه"، كتاب: الأيمان والنذور، باب: الكفارة قبل الحنث 7/ 9، وابن ماجه (1207)، كتاب: الكفارات، باب: من حلف على يمين فرأى غيرها خيرًا منها، ولم يذكره أحد من هؤلاء عن الحسن، ولا ذكروا بكاء الأشعريين ولا نزول الآية فيهم، وذكره عز الحسن الرازي في "تفسيره" 16/ 162، والقرطبي في "تفسيره" 8/ 228.
(١٩) ما بين المعقوفين ساقط من (ى).
(٢٠) في (م): (عن).
(٢١) ساقط من (ى).
<div class="verse-tafsir"