تفسير سورة التوبة الآية ٩٢ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 9 التوبة > الآية ٩٢

وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَآ أَجِدُ مَآ أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا۟ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا۟ مَا يُنفِقُونَ ٩٢

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 4 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ ﴾ ، قال المفسرون: (نزلت هذه الآية في البكائين) (١) (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) وقال مجاهد (٧) (٨) (٩) (١٠)  - أن يحملهم على الخفاف المرقوعة والنعال المخصوفة ليغزوا، فقال النبي -  -: "لا أجد ما أحملكم عليه" فتولوا وهم يبكون) (١١)  -: "لا أجد ما أحملكم عليه" (١٢) وقال الحسن: نزلت في أبي موسى الأشعري وأصحابه أتوا رسول الله  يستحملونه، ووافق ذلك منه غضبًا فقال: "والله لا أحملكم ولا أجد ما أحملكم عليه" فتولوا يبكون، فدعاهم رسول الله -  - وأعطاهم ذودًا (١٣) (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) وقوله تعالى: ﴿ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ ﴾ \[قال صاحب "النظم": (جاء قوله: ﴿ قُلْتَ لَا أَجِدُ ﴾ مجيء الخبر لقوله: ﴿ وَلَا عَلَى الَّذِينَ ﴾ وليس بخبر، وإنما هو منسوق على ما قبله، وتأويله: ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم وقلت لا أجد ما أحملكم عليه\] (١٩) ﴿ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا ﴾ ومعناه جرت أعينهم من (٢٠) (٢١) (١) انظر: "تفسير ابن جرير" 10/ 212 - 213، والثعلبي 6/ 137 ب، والبغوي 4/ 84.

(٢) رواه ابن جرير 10/ 212، وابن أبي حاتم 6/ 1863، لكن من غير ذكر العدد.

(٣) "تفسيره" 133 ب.

(٤) هو القرظي، وانظر قوله في: "تفسير ابن جرير" 10/ 213.

(٥) انظر: "السيرة النبوية" 4/ 172، و"تفسير ابن جرير" 10/ 213.

(٦) هناك خلاف في أسمائهم، وقد روى ابن جرير في "تفسيره" 10/ 213 عن محمد بن كعب وغيره أنهم سبعة نفر وهم: سالم بن عمير، وهرمي بن عمرو، وعبد الرحمن== ابن كعب، وسلمان بن صخر، وعبد الرحمن بن يزيد، وعمرو بن غنمة، وعبد الله ابن عمرو المزني.

واتفق معه ابن إسحاق في أربعة أسماءهم: سالم بن عمير، وعبد الرحمن بن كعب، وعبد الله بن عمرو المزني، وهرمي بن معمرو، واختلف معه في الباقين فذكر بدلاً منهم: عُلبة بن زيد، وعمرو بن حمام بن الجموح، وعرباض بن سارية.

انظر: "السيرة النبوية" لابن هشام 4/ 172.

(٧) في (ى): (محمد).

(٨) هو: معقل بن مقرن بن عائذ المزني، أبو عمرة، صحابي أعرابي، ثم سكن الكوفة، انظر: "الاستيعاب" 3/ 484، و"الإصابة" 3/ 447.

(٩) هو: سويد بن مقرن بن عائذ المزني، أبو عدي، صحابي مشهور، روى عن النبي -  - وحديثه عند مسلم وأصحاب السنن.

انظر: " الاستيعاب" 2/ 239، و"تهذيب التهذيب" 2/ 136، و"الإصابة" 2/ 100.

(١٠) هو: النعمان بن مقرن المزني، أبو حكيم، أو أبو عمرو، صاحب رسول الله -  -، أسند إليه لواء قومه يوم فتح مكة، ثم ولاه عمر قيادة الجيش الذي فتح نهاوند، واستشهد يومئذٍ سنة 21 هـ.

وكان -  - شجاعًا مجاب الدعوة.

انظر: "الاستيعاب" 4/ 67 - 69، و"سير أعلام النبلاء" 2/ 256، و"الإصابة" 3/ 565.

(١١) رواه مختصرًا ابن جرير 10/ 212، وابن أبي حاتم 6/ 1863، والثعلبي 6/ 138 أ.

(١٢) "معالم التنزيل" 4/ 84، و"زاد المسير" 3/ 486.

(١٣) الذود: القطيع من الإبل ما بين الثلاثة إلى التسع، وقيل: أكثر من ذلك.

انظر: "لسان العرب" (ذود) 3/ 1525.

(١٤) غر الذرى: قال النووي في "شرح صحيح مسلم" 11/ 109: (أما الذرى: فبضم الذال وكسرها، وفتح الراء المخففة: جمع ذروة، بكسر الذال وضمها، وذروة كل شيء أعلاه، والمراد هنا الأسنمة، وأما الغر: فهي البيض، ..

ومعناه: أمر لنا بإبل بيض الأسنمة).

(١٥) ساقط من (ى).

(١٦) ما بين المعقوفين ساقط من (ى).

(١٧) في (ى): (يمينًا).

(١٨) رواه بنحوه البخاري في عدة مواضع في "صحيحه" (6621)، منها كتاب الإيمان والنذور، باب: قول الله تعالى: ﴿ لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ ﴾ ، ومسلم (1649)، كتاب: الأيمان، باب: ندب من حلف يمينًا ..

الخ، والنسائي في "سننه"، كتاب: الأيمان والنذور، باب: الكفارة قبل الحنث 7/ 9، وابن ماجه (1207)، كتاب: الكفارات، باب: من حلف على يمين فرأى غيرها خيرًا منها، ولم يذكره أحد من هؤلاء عن الحسن، ولا ذكروا بكاء الأشعريين ولا نزول الآية فيهم، وذكره عز الحسن الرازي في "تفسيره" 16/ 162، والقرطبي في "تفسيره" 8/ 228.

(١٩) ما بين المعقوفين ساقط من (ى).

(٢٠) في (م): (عن).

(٢١) ساقط من (ى).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.2 / 29.5
الإضاءة 27%
البدر بعد 10 يوم
الله أكبر