الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 96 العلق > الآية ٦
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله (تعالى) (١) ﴿ كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى ﴾ .
قالوا: نزلت هذه الآية وما بعدها إلى آخر السورة في أبي جهل (٢) ومعنى: (كلا) قال عطاء: لا يصدق أبو جهل أن الله تعالى علم محمدًا هذا الذي جاء به من النبوة (٣) وقال مقاتل: كلا لا يعلم الإنسان إن الله علمه ما لم (يكن) (٤) (٥) وقال صاحب النظم: زعم بعضهم أن (كلا) هاهنا بمعنى حقًا؛ لأنه ليس قبله ولا بعده شيء تكون (كلا) ردًا له وهذا كما قالوه في قوله: ﴿ كَلَّا وَالْقَمَرِ ﴾ ، فإنهم زعموا أنه بمعنى: إي والقمر، كما يقال: إي ولله (٦) ﴿ إِنَّ الْإِنْسَانَ ﴾ يعني أبا جهل.
(٧) (٨) (٩) (١) ساقط من (أ).
(٢) عزاه الفخر إلى أكثر المفسرين: "التفسير الكبير" 32/ 17، ورواه القرطبي عن ابن عباس في "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 123، وانظر: "المحرر الوجيز" 5/ 502، و"زاد المسير" 8/ 279.
(٣) لم أعثر على مصدر لقوله.
(٤) ساقط من (أ).
(٥) "تفسير مقاتل" 245 أ، و"زاد المسير" 8/ 279، و"التفسير الكبير" 32/ 18.
(٦) "التفسير الكبير" 18/ 32، و"فتح القدير" 5/ 468.
(٧) ليطغى (٨) "تفسير مقاتل" 245 أ، و"معالم التنزيل" 4/ 507، كما ورد من غير عزو في: "زاد المسير" 8/ 279.
(٩) "الكشف والبيان" 13/ 121 ب، وبمعناه في: "النكت العيون" 6/ 306، وبمثل قوله قال السدي في "النكت".
<div class="verse-tafsir"